وزير برازيلي متهم بالفساد يعلن تغيبه عن الحكومة

مواجهات دامية داخل سجن توقع 14 قتيلاً

وزير برازيلي متهم بالفساد يعلن تغيبه عن الحكومة
TT

وزير برازيلي متهم بالفساد يعلن تغيبه عن الحكومة

وزير برازيلي متهم بالفساد يعلن تغيبه عن الحكومة

أعلن وزير التخطيط الحالي في الحكومة البرازيلية روميرو جوكا، القريب من الرئيس المؤقت ميشال تامر، أنه سيتغيب عن الحكومة بدءا من يوم (الثلاثاء) بعد تورطه في فضيحة بتروبراس.
وقال جوكا "سأتنحى جانبا بدءا من الغد"، وذلك بعدما نشرت صحيفة "فولها دي ساو باولو" تسجيلا لمحادثة فاضحة للوزير.
وفي هذه المحادثة التي تعود إلى مارس (آذار)، دعا جوكا الى التوصل لاتفاق لاستبعاد روسيف من السلطة، وللمناسبة عينها انهاء التحقيق حول فضيحة الفساد بتروبراس، المتورط هو فيها.
وأضاف جوكا "أنا لا أريد حصول أي تلاعب خبيث قد يخل بعمل الحكومة" التي شكلها نائب الرئيسة ميشال تامر في 12 مايو (أيار)، بعدما أقال مجلس الشيوخ ديلما روسيف من الرئاسة لفترة أقصاها ستة أشهر، في اطار اجراءات اقالة مثيرة للجدل بتهمة التلاعب بالحسابات العامة، بانتظار القرار النهائي لاعضاء مجلس الشيوخ.
وقال الوزير البرازيلي إنه سيطلب من المدعي العام الفدرالي الحكم بسرعة على محتوى المحادثة مع السناتور السابق سيرجو ماشادو الرئيس السابق لشركة ترانسبترو النفطية المشتبه ايضا بالفساد في ملف بتروبراس. وفي المحادثة قال جوكا لماشادو إن "بدء اجراءات الاقالة ضروري. لا خيار آخر. علينا تسوية كل هذه الفضائح. يجب تغيير الحكومة لوقف النزيف".
وبعدما أصبح أحد الوزراء الاساسيين في حكومة تامر، أقر جوكا في وقت سابق بان مضمون محادثته مع ماشادو صحيح ويبدو ان الاخير سجلها من دون علمه. واعتبر أن الصحيفة حورت اقواله، ونشرت مقتطفات من الحديث "خارج اطاره".
وتولى جوكا أخيرا رئاسة حزب الحركة الديمقراطية في البرازيل (وسط) لتامر الذي اسقط روسيف عبر الانسحاب من ائتلافها.
ولطخت فضيحة بتروبراس كبار المسؤولين في حزب الحركة الديمقراطية في البرازيل والحزب العمالي (يسار) لديلما روسيف.
ميدانياً، أعلنت السلطات البرازيلية يوم أمس (الاثنين) مقتل 14 سجينا خلال مواجهات وقعت في نهاية الأسبوع داخل مبنيين في أحد السجون بشمال شرقي البلاد.
وقال وزير العدل في ولاية سيارا إن "حالات القتل وقعت خلال نزاعات بين السجناء".
ووقعت المواجهات أثناء قيام ضباط بإضراب لساعات عدة السبت، وفقا للصحافة المحلية، وتتراوح أعمار السجناء القتلى بين 21 و46 عاما، وكانوا مسجونين بتهم السرقة والقتل والاتجار بالمخدرات، ولم تتضح بعد أسباب الخلاف، ونوعية الأسلحة التي استخدمت في المواجهات.
وكتب حاكم ولاية سيارا كاميلو سانتانا في صفحته على "فيسبوك" "أشعر بأسف عميق لما حدث في سجوننا، ولن أدخّر جهدا مع قواتنا الأمنية لعودة الاستقرار إلى نظام السجون في أسرع وقت ممكن".
وفي البرازيل، كما في جميع دول أميركا اللاتينية، تعاني السجون من الاكتظاظ وأعمال العصابات الإجرامية، ونقص الاستثمارات والفساد.



اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
TT

اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)

جرى الأربعاء اتصال بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، عشية جولة جديدة من المحادثات مقررة الخميس وترمي إلى إنهاء الغزو الروسي لأوكرانيا، وفق ما أفاد مسؤول في البيت الأبيض «وكالة الصحافة الفرنسية».

ولم تتوفر على الفور تفاصيل إضافية بشأن الاتصال الذي جاء عشية اجتماع المبعوثين الأوكرانيين والأميركيين، وقبيل محادثات ثلاثية جديدة مع روسيا مقرّرة في أوائل مارس (آذار).

وأعلن زيلينسكي في منشور على شبكة للتواصل الاجتماعي أنه تحدث مع ترمب، وأن مبعوثَي الرئيس الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر شاركا في الاتصال.

وأضاف «فرقنا تعمل بشكل مكثّف، وقد شكرتهم على كل عملهم وعلى مشاركتهم الفاعلة في المفاوضات والجهود الرامية إلى إنهاء الحرب». وقال مستشار الرئاسة الأوكرانية دميترو ليتفين إن المحادثة استمرت «نحو 30 دقيقة».

محادثات أميركية - أوكرانية في جنيف

وأعلنت كييف أن كبير المفاوضين الأوكرانيين رستم عمروف سيلتقي ويتكوف وكوشنر في جنيف الخميس.

من جهتها، أعلنت روسيا أن مبعوث الكرملين للشؤون الاقتصادية كيريل ديميترييف سيتوجّه إلى جنيف الخميس للقاء المفاوضين الأميركيين، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الروسية الرسمية «تاس».

ونقلت الوكالة الروسية عن مصدر لم تسمّه قوله إن ديميترييف سيصل الخميس إلى جنيف «لمواصلة المفاوضات مع الأميركيين بشأن القضايا الاقتصادية».

وقال زيلينسكي إن مكالمته مع ترمب «تناولت القضايا التي سيناقشها ممثلونا غداً في جنيف خلال الاجتماع الثنائي، وكذلك التحضيرات للاجتماع المقبل لفرق التفاوض الكاملة بصيغة ثلاثية في بداية مارس».

وتوقّع زيلينسكي أن يشكل هذا الاجتماع «فرصة لنقل المحادثات إلى مستوى القادة»، وقال إن ترمب «يؤيد هذا التسلسل للخطوات. إنها الطريقة الوحيدة لحل كل القضايا المعقدة والحساسة وإنهاء الحرب».


«غوغل» تعطل نشاط متسللين صينيين استهدفوا 53 جهة حول العالم

العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
TT

«غوغل» تعطل نشاط متسللين صينيين استهدفوا 53 جهة حول العالم

العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)

قالت شركة «غوغل»، ‌اليوم (الأربعاء)، إنها أحبطت عمليات مجموعة قرصنة مرتبطة بالصين قامت باختراق ما لا يقل عن 53 مؤسسة في 42 ​دولة.

وأضافت الشركة في نتائج تمت مشاركتها حصرياً مع «رويترز» أن مجموعة القرصنة، التي تم تعقبها تحت اسم «يو إن سي 2814» و«جاليوم»، لها سجل يمتد لنحو عقد في استهداف المنظمات الحكومية وشركات الاتصالات.

وقال جون هولتكويست، كبير المحللين في مجموعة تحليل التهديدات التابعة لـ«غوغل»: «كانت هذه مجموعة تجسس ضخمة إذ تتجسس على ‌الأشخاص والمنظمات حول ‌العالم».

وقالت «غوغل» إنها وشركاء ​لم ‌تذكر ⁠أسماءهم ​أنهت مشاريع «غوغل كلاود» التي كانت المجموعة تتحكم بها، وحددت البنية التحتية للإنترنت التي كانت تستخدمها وعطلتها، كما أوقفت الحسابات التي كانت تستخدم للوصول إلى جداول بيانات «غوغل» والتي استخدمت لتنفيذ عمليات الاستهداف وسرقة البيانات.

وأوضحت الشركة أن استخدام المجموعة جدول بيانات «غوغل» سمح ⁠لها بالتهرب من الاكتشاف ودمج نشاطها في ‌حركة مرور الشبكة العادية، مؤكدة ‌أن هذا لم يشكل اختراقاً ​لأي من منتجات ‌«غوغل» نفسها.

وقال تشارلي سنايدر، المدير الأول لمجموعة ‌تحليل التهديدات، إن المجموعة أكدت وصولها إلى 53 كياناً لم يتم الكشف عن أسمائها في 42 دولة، مع احتمال الوصول إلى 22 دولة أخرى على الأقل في ‌وقت تعطيلها.

ورفض سنايدر الكشف عن أسماء الكيانات التي جرى اختراقها.

وقال المتحدث باسم السفارة ⁠الصينية ليو ⁠بينجيو، في بيان، إن «الأمن السيبراني هو تحدٍّ مشترك تواجهه جميع البلدان وتجب معالجته من خلال الحوار والتعاون».

وأضاف: «تعارض الصين باستمرار أنشطة القرصنة وتكافحها وفقاً للقانون، وفي الوقت ذاته ترفض بشدة محاولات استخدام قضايا الأمن السيبراني لتشويه سمعة الصين أو الافتراء عليها».

وأشارت «غوغل» إلى أن هذه الأنشطة تختلف عن أنشطة القرصنة الصينية البارزة التي تركز على الاتصالات السلكية واللاسلكية والمعروفة باسم إعصار الملح أو «سولت تايفون». واستهدفت ​تلك الحملة، التي ربطتها ​الحكومة الأميركية بالصين، مئات المنظمات الأميركية والشخصيات السياسية البارزة في الولايات المتحدة.


مقتل 129 صحافياً في 2025 معظمهم بنيران إسرائيلية

سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)
سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)
TT

مقتل 129 صحافياً في 2025 معظمهم بنيران إسرائيلية

سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)
سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)

قالت لجنة حماية الصحافيين، الأربعاء، إن 129 من الصحافيين والعاملين في مجال الإعلام قُتلوا خلال أداء عملهم، العام الماضي، وإن ثلثي القتلى سقطوا بنيران إسرائيلية.

وأضافت اللجنة، في تقريرها السنوي، أن 2025 كان العام الثاني على التوالي الذي يشهد عدداً قياسياً مرتفعاً من القتلى الصحافيين، والثاني على التوالي أيضاً الذي تتحمل فيه إسرائيل مسؤولية مقتل ثلثيهم. واللجنة منظمة مستقلة، مقرها نيويورك، توثق الهجمات على الصحافيين، حسبما أفادت به وكالة «رويترز» للأنباء.

وقالت اللجنة إن نيران إسرائيل أودت بحياة 86 صحافياً في 2025، معظمهم من الفلسطينيين في قطاع غزة. وأضافت أن 31 آخرين من العاملين قُتلوا في هجوم على مركز إعلامي لجماعة الحوثيين في اليمن، فيما مثل ثاني أكثر الهجمات إزهاقاً للأرواح التي سجّلتها اللجنة على الإطلاق.

وكانت إسرائيل أيضاً مسؤولة عن 81 في المائة من 47 حالة قتل صنّفتها لجنة حماية الصحافيين على أنها استهداف متعمّد أو «قتل». وأضافت اللجنة أن الرقم الفعلي ربما يكون أعلى من ذلك، بسبب قيود الوصول التي جعلت التحقق صعباً في غزة.

ولم يرد الجيش الإسرائيلي على طلب للتعليق. وسبق له القول إن قواته في غزة تستهدف المسلحين فقط، لكن العمل في مناطق القتال ينطوي على مخاطر كامنة. واعترفت إسرائيل باستهداف المركز الإعلامي باليمن، في سبتمبر (أيلول)، واصفة إياه في ذلك الوقت بأنه ذراع دعائية للحوثيين.