غابات الباحة تستقبل سياح العيد

أكثر من 40 غابة تشتهر بتنوع الأشجار وكثرة الورود والأزهار

غابات الباحة تستقبل سياح العيد
TT

غابات الباحة تستقبل سياح العيد

غابات الباحة تستقبل سياح العيد

ارتدت منطقة الباحة حلتها الخضراء، وتزينت بالورود بشتى ألوانها؛ استعدادا لاستقبال الزوار خلال إجازة عيد الأضحى المبارك؛ حيث يتوافر بالمنطقة أكثر من 40 غابة تشتهر بتنوع الأشجار وكثرة الورود والأزهار والمتنزهات، تتقدمها غابة رغدان التي تقع بمدينة الباحة، وتحيط بها الأشجار بكثافة، كما أن بها أحدث التجهيزات التي تيسر لزائريها كل الاحتياجات من جلسات، وإنارة، ودورات مياه، وتوصيلات كهربائية لمستلزمات الشيّ وغيرها.
يعد متنزه رغدان وجها آخر لطبيعة السياحة بالمنطقة؛ حيث يتميز باعتدال الأجواء طيلة العام، ولكونه يقع على المنحدر الصخري المطل على عقبة الباحة، على ارتفاع يتجاوز 1700 متر عن سطح البحر، فذلك يجعل الضباب يتسلق أعالي جبال السراة إلى هذه الغابة، خصوصا في ساعات الصباح الباكر، وساعات ما بعد الظهر، وحتى ساعات متأخرة من الليل؛ مما يجعل أجواء هذه الغابة صيفا بين المعتدلة والشتوية الممطرة.
ونفذت الجهات المعنية بتحسينات جمالية لمتنزه رغدان، شملت كسوة حجرية تتخللها أحواض زهور وإنارة تجميلية، وممرا للمشاة داخل المتنزه بطول 800 متر، ونافورة وسط المتنزه، وإعادة بناء جميع المدرجات الزراعية داخله، وأرصفة وممرات من البلاط الملون، كما قامت بتمديد مواسير بطول 500 متر، وتأمين وتوريد كراس وأحواض زهور وجلسات، و40 خزانا للمياه، ومواد زراعية، وتركيب ألعاب للأطفال، وملاعب رياضية، وزراعة، ومسطحات خضراء (نجيلة) داخل المتنزه، وبعض المواقع التنظيمية داخل المدينة بمساحة تزيد على ألف متر مربع.
تضم منطقة الباحة غابات أخرى، منها غابة شهبة داخل مدينة الباحة؛ حيث جرى إيصال الخدمات الأساسية بها للمصطافين والزائرين، وتشمل أشهر المتنزهات بالمنطقة: متنزه الشكران ببلجرشي الذي يبعد عن المدينة نحو 20 كيلومترا، ويحظى باهتمام الجهات المعنية بالسياحة طول العام، خاصة بلدية بلجرشي التي قامت بافتتاح شوارع جديدة داخله، وسفلتة وإنارة كل أرجاء المتنزه، مع تخصيص قسم خاص للعائلات، وآخر للشباب والعزاب، واستحداث استراحات، وتوفير ألعاب ترفيهية، وملاه للكبار والصغار، وصيانة دورات المياه، مع توفير المياه.
تضم المنطقة غابات عدة أخرى جرى إيصال الخدمات إليها، منها غابة الشكران، الجانبين، الغبر، العطفين، موطف، أم غيث، وغيرها من الغابات بالمندق، بلجرشي، بني كبير، وهناك ألعاب ترفيهية، وفندق وفيللات تشرف عليها مجموعات سياحية؛ حيث تضم المنطقة أكثر من 250 شقة مفروشة، وفنادق منتشرة في كل أرجائها.
متنزه وادي الحبقة
يقع متنزه وادي الحبقة على بعد 31 كيلومترا من محافظة بلجرشي في منطقة الباحة، ويتميز بأنه يجاور الطريق الرئيس الذي يربط بين منطقتي الباحة وعسير عبر السراة؛ مما يجعل الإقبال عليه طوال اليوم، فهو بمثابة محطة سياحية للمسافرين عامة، والمصطافين خاصة على مدار العام.
غابات الجنابين
تعد غابات ومتنزهات أودية الجنابين أحد الأودية التابعة لمركز بالشهم التابع لمحافظة بلجرشي في منطقة الباحة، والذي يبعد عن المحافظة قرابة 15 كلم، وينحدر إليه عدد من الطرق الرئيسة المتفرعة من الطريق الرئيس للمتنزهات، الذي يربط بين المحافظة والمتنزهات باتجاه منطقة عسير، وذلك قبل الوصول إلى سوق الثلاثاء الشعبي (ثلاثاء الحميد)؛ حيث يتجه الطريق إلى اليسار شرقا عبر طريق مسفلت، وآخر ممهد، وسط غابات من الزيتون والطلح والعرعر، ويعبر الطريق إلى أودية الجنابين العديد من الأودية الصغيرة المتداخلة بكثافة أشجارها.
غابة الشكران
هي الغابة الثانية في المساحة على مستوى التصنيف العام لغابات المحافظة، والثانية على مستوى غابات منطقة الباحة من حيث المساحة، وتبعد الشكران عن محافظة بلجرشي قرابة 20 كلم على الطريق السياحي الذي يربط بين المحافظة والمتنزهات على الطريق الرئيس المفضي إلى منطقة عسير.
غابة القمع
تقع على بعد 25 كيلومترا من محافظة بلجرشي، وهي أكبر غابات منطقة الباحة، وتمتد إلى تهامة، من خلال واجهة جبلية على امتداد أكثر من 4 كلم، وتطل على تهامة من ارتفاع يزيد على 1800 متر عن سطح البحر، وفيها كل ما يحتاجه الزائر من جلسات، ومظلات، وتلفريك تشاهد منه أجمل المناظر الطبيعية.



السعودية تدعم سوريا بـ«عقود استراتيجية»

وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)
وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)
TT

السعودية تدعم سوريا بـ«عقود استراتيجية»

وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)
وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)

وقّعت شركات سعودية مع جهات حكومية سورية حزمة من الشراكات الاستثمارية والعقود الاستراتيجية؛ تشمل قطاعات الطيران، والاتصالات، والبنية التحتية، ومبادرات تنموية. وبلغت القيمة الإجمالية لهذه العقود نحو 40 مليار ريال (10.6 مليار دولار)، موزعة على 80 اتفاقية.

جاء التوقيع خلال زيارة قام بها وزير الاستثمار خالد الفالح على رأس وفد سعودي إلى العاصمة السورية دمشق، وأكد أنه «لا سقف لاستثمارات المملكة في دمشق».

وأعلن الفالح، من قصر الشعب في دمشق، عن إطلاق شراكة بين شركة «طيران ناس» السعودية وجهات حكومية سورية، وتوقيع اتفاقية لتطوير وتشغيل مطار حلب، وأخرى لتطوير شركة «الكابلات» السورية. كما شهد قطاع المياه توقيع اتفاقية بين «أكوا» و«نقل المياه» السعوديتين لتطوير مشروعات تحلية ونقل المياه في سوريا.

ووقعت أيضاً اتفاقية «سيلك لينك» بين شركة «الاتصالات» السعودية ووزارة الاتصالات السورية.


السعودية تدين بشدة هجمات «قوات الدعم السريع» في كردفان

عناصر من «قوات الدعم السريع» في شرق دارفور (لقطة من فيديو)
عناصر من «قوات الدعم السريع» في شرق دارفور (لقطة من فيديو)
TT

السعودية تدين بشدة هجمات «قوات الدعم السريع» في كردفان

عناصر من «قوات الدعم السريع» في شرق دارفور (لقطة من فيديو)
عناصر من «قوات الدعم السريع» في شرق دارفور (لقطة من فيديو)

أعربت السعودية عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجمات الإجرامية التي شنتها «قوات الدعم السريع» على مستشفى الكويك العسكري، وعلى قافلة إغاثية تابعة لبرنامج الغذاء العالمي، وعلى حافلة تقلّ نازحين مدنيين؛ ما أدى إلى مقتل عشرات المدنيين العزَّل، من بينهم نساء وأطفال، وإلحاق أضرار بمنشآت وقوافل إغاثية في ولايتَي شمال وجنوب كردفان بالسودان.

وأكدت السعودية، في بيان لوزارة خارجيتها، السبت، أن هذه الأعمال لا يمكن تبريرها بأي حال من الأحوال، وتشكل انتهاكات صارخة لجميع الأعراف الإنسانية والاتفاقيات الدولية ذات الصلة، وطالبت بضرورة توقُّف «قوات الدعم السريع» فوراً عن هذه الانتهاكات، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية لمحتاجيها، وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وما ورد في «إعلان جدة» (الالتزام بحماية المدنيين في السودان)، الموقَّع بتاريخ 11 مايو (أيار) 2023.

وجددت السعودية تأكيد موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، ورفضها للتدخلات الخارجية، واستمرار بعض الأطراف في إدخال السلاح غير الشرعي والمرتزقة والمقاتلين الأجانب، على الرغم من تأكيد هذه الأطراف على دعمها للحل السياسي، في سلوك يُعد عاملاً رئيسياً في إطالة أمد الصراع ويزيد من استمرار معاناة شعب السودان.

وقُتل 24 شخصاً، بينهم 8 أطفال وعدد من النساء، جرّاء استهداف «قوات الدعم السريع» عربة نقل كانت تقلّ نازحين من منطقة دبيكر إلى مدينة الرهد بولاية شمال كردفان، وفق ما أفادت به «شبكة أطباء السودان».


معرض الدفاع العالمي ينطلق غداً في الرياض وسط توسّع المشاركات الدولية

يضم المعرض مطاراً متكاملاً بمدرج يبلغ طوله 2700 متر مزوداً بـ4 ممرات للطائرات وساحات عرض واسعة (الشرق الأوسط)
يضم المعرض مطاراً متكاملاً بمدرج يبلغ طوله 2700 متر مزوداً بـ4 ممرات للطائرات وساحات عرض واسعة (الشرق الأوسط)
TT

معرض الدفاع العالمي ينطلق غداً في الرياض وسط توسّع المشاركات الدولية

يضم المعرض مطاراً متكاملاً بمدرج يبلغ طوله 2700 متر مزوداً بـ4 ممرات للطائرات وساحات عرض واسعة (الشرق الأوسط)
يضم المعرض مطاراً متكاملاً بمدرج يبلغ طوله 2700 متر مزوداً بـ4 ممرات للطائرات وساحات عرض واسعة (الشرق الأوسط)

في واحد من أكبر التجمعات الدفاعية العالمية، تستعرض شركات الصناعات الدفاعية والعسكرية أحدث ما توصلت إليه من تقنيات ومنظومات متقدمة، وذلك في معرض الدفاع العالمي 2026، الذي ينطلق غداً في العاصمة السعودية الرياض، وسط مساعٍ سعودية متسارعة لرفع نسبة توطين الصناعات العسكرية، وبناء سلاسل إمداد محلية متكاملة.

وتُعقد النسخة الثالثة من المعرض تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وبتنظيم الهيئة العامة للصناعات العسكرية، وذلك خلال الفترة من 8 إلى 12 فبراير (شباط) 2026، في الرياض، بمشاركة وفود رسمية وجهات حكومية وشركات دولية متخصصة في قطاعَي الدفاع والأمن، التي يُنتظر أن تشهد تعزيز شراكات نوعية مع كبرى الشركات العالمية، بما ينسجم مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030» التي أسهمت خلال الأعوام الماضية في تأسيس قطاع دفاعي وطني متكامل بمختلف جوانبه الصناعية والتقنية والتشغيلية.

وقال محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية السعودية، رئيس اللجنة الإشرافية للمعرض، المهندس أحمد العوهلي، إن النسخة الثالثة من المعرض تعكس التزام المملكة بالابتكار والتوطين، وتطوير منظومة دفاعية متكاملة، عبر منصات تجمع الجهات الحكومية مع الشركاء الدوليين، لافتاً إلى أن المعرض يقدم برنامجاً موسعاً يشمل عروضاً جوية وبرية حية، وعروضاً ثابتة، إلى جانب مناطق مستحدثة، بما يعزز فرص الشراكة والتكامل بين الجهات الحكومية وكبرى الشركات الوطنية والعالمية العاملة في قطاع الصناعات الدفاعية.

وبيّن أن المعرض يُسهم في دعم الجهود الرامية إلى توطين أكثر من 50 في المائة من الإنفاق العسكري، وفق مستهدفات «رؤية 2030»، بالإضافة إلى رفع الجاهزية التشغيلية، وتعزيز الاستقلالية الاستراتيجية للمملكة في المجال الدفاعي.

جانب من نسخة سابقة لمعرض الدفاع العالمي (الشرق الأوسط)

من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي لمعرض الدفاع العالمي، آندرو بيرسي، أن النسخة الثالثة ستشهد برنامجاً متكاملاً يبدأ ببرنامج الوفود الرسمية الذي يربط كبار المسؤولين بالمستثمرين وقادة الصناعة من مختلف دول العالم، بما يدعم مسار التعاون الصناعي والتقني الدولي، ويعزّز موقع المملكة ضمن منظومة صناعة الدفاع العالمية.

وأشار بيرسي إلى أن «مختبر صناعة الدفاع» سيستعرض التقنيات الناشئة والأبحاث التطبيقية، فيما تبرز «منطقة الأنظمة البحرية» الأولويات المتنامية في المجال البحري، إلى جانب «منطقة سلاسل الإمداد السعودية» التي توفّر قنوات ربط مباشرة بين المُصنّعين المحليين والمنشآت الصغيرة والمتوسطة، والشركات العالمية، وصولاً إلى برنامج «لقاء الجهات الحكومية السعودية» الذي يتيح مناقشة القدرات ومتطلبات التشغيل وفرص الاستثمار الصناعي.

وأضاف أن المعرض يشكّل منصة دولية تجمع قادة القطاع والمبتكرين والمستثمرين، على مدى خمسة أيام من اللقاءات المهنية، وتبادل الخبرات، واستعراض أحدث القدرات الدفاعية.

ولفت إلى أن المعرض يضم مطاراً متكاملاً بمدرج يبلغ طوله 2700 متر، مزوّداً بأربعة ممرات للطائرات وساحات عرض واسعة، ستشهد حضور أحدث الطائرات العسكرية، ما يعزّز مكانة المعرض بوصفه إحدى الفعاليات الدفاعية القليلة عالمياً القادرة على استضافة عروض جوية وبرية وبحرية متكاملة على مستوى دولي.

ومن المنتظر أن يشهد معرض الدفاع العالمي 2026 مشاركات تفوق ما تحقق في النسخ السابقة، في مؤشر على النمو المتواصل في أعداد العارضين والوفود الدولية، وعلى تصاعد الاهتمام العالمي بالسوق السعودية، بوصفها إحدى أبرز منصات الصناعات الدفاعية الناشئة في العالم.

من جهة أخرى، سيشارك فريق الاستعراض الجوي التابع للقوات الجوية الكورية الجنوبية، والمعروف باسم «النسور السوداء»، في المعرض، وذلك لعرض خبراتهم في مجال الصناعات الدفاعية الكورية. وستكون هذه المشاركة الأولى للفريق في معرض دفاعي في الشرق الأوسط.

ووفقاً للقوات الجوية الكورية الجنوبية، سيتم إرسال تسع طائرات مقاتلة من طراز «T-50B» تابعة لفريق «النسور السوداء» (بما في ذلك طائرة احتياطية)، وأربع طائرات نقل من طراز «C-130» لنقل الأفراد والبضائع، بالإضافة إلى نحو 120 جندياً إلى المعرض.

Your Premium trial has ended