الانتهاء من إزالة جسر المطاف المؤقت في المسجد الحرام قبل الموعد

الانتهاء من إزالة جسر المطاف المؤقت في المسجد الحرام قبل الموعد

200 مهندس سعودي يسبقون موعد نهاية الأعمال بـ20 يومًا
الجمعة - 5 شعبان 1437 هـ - 13 مايو 2016 مـ
صحن الطواف بعد انتهاء أعمال إزالة المطاف المؤقت أمس في مكة المكرمة (تصوير: أحمد حشاد)

أعلنت اللجنة الفنية لمشروعات الحرمين الشريفين أمس، الانتهاء من إزالة جسر المطاف المؤقت، وجميع الجسور المتعلقة بهذا الجسر، الأمر الذي سيرفع الطاقة الاستيعابية إلى 105 آلاف طائف في الساعة، مقارنة بـ48 ألف طائف في الساعة قبل الانتهاء من إزالة الجسر المؤقت.
وأنهت اللجنة الفنية لمشروعات خادم الحرمين الشريفين، إزالة المطاف المؤقت والجسور كلها المتعلقة به، بإشراف نحو مائتي مهندس سعودي، متجاوزين المدة الموضوعة بـ20 يومًا، ليكون صحن الطواف جاهزا قبل حلول شهر رمضان بأكثر من ثلاثة أسابيع.
وأكد الدكتور وائل بن صالح الحلبي، عضو اللجنة الفنية لمشروعات خادم الحرمين الشريفين، أن صحن المطاف صار خاليا من أي أعمدة وقطع، ابتداء من البارحة، بعد أن تم الانتهاء من أعمال إزالة مشروع المطاف المؤقت والجسور بالكامل.
وأوضح أنه تم البارحة الانتهاء من إزالة الأجزاء المتبقية من الجسر الشمالي، التي ستضيف مساحات مريحة ومداخل لضيوف بيت الله الحرام؛ وبذلك تتبقى أجزاء بسيطة من الجسر الشرقي، تمثل فقط 2 في المائة من إجمالي أعمال الإزالة.
وبين أن أعمال إزالة جسر المطاف تمت بصورة مستمرة على مدار الساعة، بما لا يشكل أي إزعاج لمرتادي بيت الله الحرام، وفق آلية على أعلى درجات الاحترافية، بما يحقق أداء العمل بشكل متميز، مفيدا أن نسبة السعوديين المشاركين في الأعمال وصلت إلى 95 في المائة.
والمعروف أن تزايد أعداد زوار بيت الله الحرام، أدى إلى تفكير السعودية في عمل توسعة كبرى للحرم المكي تقفز بمساحته إلى نحو 1.5 مليون متر مربع، بطاقة استيعابية تقدّر بنحو مليونين وثلاثمائة ألف مُصلٍ.
وتضمنت خطة التوسعة ستة عناصر، أهمها مبنى التوسعة الأساسي الذي يستوعب 300 ألف مصل، إضافة إلى توسعة الساحات الرئيسية للحرم لتستوعب 330 ألف مصلّ، إضافة إلى جسور وخمسة أنفاق للمشاة.
ورفعت التوسعة طاقة المطاف الاستيعابية من 48 ألف طائف إلى 105 آلاف طائف في الساعة الواحدة، وتعد التوسعة الأكبر في المسجد الحرام، حيث تتضمن 78 بابا آليا، تغلق بالتحكم عن بعد.
ويعد المطاف المؤقت أحد الشواهد التاريخية على أعمال عمارة المسجد الحرام في العهد السعودي الجديد، الذي شهد مرور ملايين الحجاج والمعتمرين والمصلين والطائفين عليه خلال الثلاثة أعوام الماضية.
وتسعى اللجنة الفنية إلى توسعة مشروع المطاف بعد اكتمال أعمال إزالة جسر المطاف المؤقت، وتسهيل خدمات مرتادي بيت الله الحرام، خلال شهر رمضان المقبل.
يشار إلى أن أعمال الإزالة بدأت في الثالث من أبريل (نيسان) الماضي، على أن يتم الانتهاء منها قبل السادس من يونيو (حزيران) المقبل، الذي يصادف أول أيام رمضان.
وكان الرئيس العامّ لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، الشيخ عبد الرحمن السديس، أكد في تصريحات صحافية أن قرار الإزالة جاء عقب انتهاء أكثر الأعمال الجارية بتوسعة المطاف للاستفادة من كامل صحن المطاف الأرضي والأدوار خلال الشهر الكريم.
وأوضح أنه بعد توسيع المطاف ووضع البديل له، انتهت المدة المقررة لاستخدام المطاف المعلق، ولم تعد هناك حاجة ضرورية إليه، ولما يسبب استمراره في حجب رؤية المسلمين الكعبة المشرفة.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة