مجوهرات نور فارس تحاكي الدلال.. بدلال

مجوهرات نور فارس تحاكي الدلال.. بدلال

سيدتي الجميلة أسرار الهند ملك يديك
الخميس - 4 شعبان 1437 هـ - 12 مايو 2016 مـ
من مجموعتها الأخيرة و من المجموعة التي استعرضتها مؤخرًا في غاليري «دافيد جيل» في لندن و خاتم مبتكر و أقراط أذن من مجموعتها الأخيرة

في غاليري «ديفيد جيل» في لندن، يشدكِ عرض مجوهرات مثير للمصممة اللبنانية نور فارس، التي صارت مجوهراتها رفيقة مطلوبة للكثير من الممثلات، والمطربات وعارضات الأزياء في العالم، وإنما أولا للسيدة الأنيقة.
الإطار من أحجار الألماس أما الأحجار الكريمة المحمية في داخله، فهي من «الكوارتز» الشفاف، والمدخن، والزهري وأيضا «الأميتيست».
الواجهة التي تحتضن المجوهرات صممتها نور، ونشرت فيها قطع المجوهرات؛ حيث ينعكس عليها ضوء، فتشعرين كأن الشمس تركت بصماتها على هذه الأحجار. تحدقين بتمعن داخل التصاميم، فترين غيوما تتلاعب وتتراقص.
في قطع نور فارس كثير من النضارة والشباب، في بعضها المنمنم زقزقة عصافير وشهد عسل لذيذ.
إن زينتِ جيدك بواحدة من هذه القطع، فسترين النظرات تنهمر عليك، إن جربتِ قلادتين مع سلسلتين مختلفتي الطول، فستتعلق بها فورا الأحلام.
تقول نور فارس إنها تجلب أسرار الهند إلى السيدة الأنيقة. هذه اللبنانية الجميلة السمراء، شدتها الهند فنقلت عبقها بسلاسة وانسياب.
عادة ما تثير المجوهرات «الأدرينالين» في الجسد، لكن في المعرض تتهادى هذه المجوهرات فتمنح الهدوء لمن يقترب منها، فيرتاح ويستعيد طبيعة وإيقاع دقات القلب. مجوهرات نور فارس تهمس في إذن المرأة، كأنها تقول: «اطمئني، إننا نقترب من بعضنا، وقد أكون ملك يديك في نهاية اليوم».
كل امرأة داخل كل صبية تتطلع بلهفة إلى خاتم مشغول بإتقان، إلى حلق يمزج الدائرة بالمستطيل بالمربع وبالالتواء كأنه استعداد لعطلة نهاية أسبوع مليئة بالمفاجآت.
ومن طبع المرأة الدلال أنها تحب فكرة أن تحتفظ بمثل هذه القطع من المجوهرات لموسم واحد مثلا، لكن في قطع مجوهرات نور فارس من الدلال ما يجعلها لكل المواسم.
من الضروروي رؤية هذه القطع في الغاليري؛ حيث تعرض حتى 12 مايو (أيار)، وهناك سوف تسألين متى آخر مرة شاهدت قطع مجوهرات وشدتك بهذا السحر الهادئ والمزيج من شعور التطلع إلى هذه المجوهرات، دراسة أحجار «الكوارتز»، مراقبة الدائرة غير الموصولة في الأسورة، رؤية الحلق الذي ينساب مع رذاذ من الألماس.
مجموعة في عالم المجوهرات يسمّونها «الكبسولة»، أعدتها المصممة خصيصا لهذا المعرض وهي امتداد لمجموعتها «تيلسمان» (جلب الحظ) تستكشفها المرأة قطعة قطعة، ففي تصاميمها تختصر نور فارس سحر الشرق الجميل وتجمعه بكواكب الفضاء. إذا خرجت هذه المجوهرات من علبها السوداء الأنيقة، فإنها تشارك المرأة هويتها لتصبح جزءا من يومها وغدها.
مع مجيء الصيف يبدأ الجمال باللمعان، ويمعن في وجوده.. هذه القطع الثمينة ترافق حاملتها إلى حفلات خطبة أو زواج، إلى حفلات تخرج وحتى إلى الشهرة في أي عاصمة من العالم. الأمر المؤكد أن من تضع قطعة منها ستتلقى حتما ردود فعل فيها دهشة، أو تلتقي بمن تضع قطعة أخرى من توقيع نور فارس، فعملها صار معروفا وموجودا في عواصم ومدن كثيرة، لهذا إذا تزينت بها المرأة ليل ثلاثاء أو خميس، أو نهار جمعة أو أحد يبقى رونقها الخاص بها.
إنها مجوهرات ترفض الضجيج، واثقة بنفسها كثيرا، كسيدة أنيقة جدا، جميلة جدا تطل وكأنها تتدلى، تُعلن عن وجودها فينتشر الفرح والأمل.
هناك مفاجأة على الطريق تنكب عليها نور فارس، الخواتم الألماسية الالتفاف التي تدخل الإصبع منفردة، أو خاتمان اثنان معا في الإصبع وحتى ثلاثة، فتأخذ المجموعة شكل تاج مرصع. تغير المرأة ترتيب وضع هذه الخواتم في الإصبع فتصبح خاتما منفتحا على الأفق، ويمكن أيضا وضعها في كل أصابع الكف فتبدو هذه، كأنها تخبئ أسرارا تنتظر من الرجل أن يكتشفها.
مجوهرات نور فارس تحاكي بدلال من يحاكيها بلغة العشق.


أخبار ذات صلة



اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة