السيسي وعباس يؤكدان أن حل القضية الفلسطينية يحقق الاستقرار

السيسي وعباس يؤكدان أن حل القضية الفلسطينية يحقق الاستقرار

اتفقا على أهمية وقف الممارسات الإسرائيلية التي تزيد الاحتقان
الثلاثاء - 2 شعبان 1437 هـ - 10 مايو 2016 مـ رقم العدد [ 13678]
الرئيس السيسي خلال استقباله الرئيس عباس أمس (أ.ب)

قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إن مصر ستواصل مساعيها الدؤوبة من أجل إقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو (حزيران) 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. موضحًا أن التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة، من شأنه أن يدعم استقرار المنطقة، ويساهم في الحد من الاضطراب الذي يشهده الشرق الأوسط. كما أكد على ضرورة الحفاظ على الثوابت العربية فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية.

وكان السيسي قد استقبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس، حيث أكد خلال اللقاء على ما تمثله القضية الفلسطينية من أولوية بالنسبة لسياسة مصر الخارجية، وما تتمتع به من مكانة في الوجدان المصري، مؤكدًا على ثبات موقف مصر إزاء دعم القضية الفلسطينية ومواصلة تفاعلها الإيجابي مع المبادرات التي من شأنها مساندة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني. كما أشاد الرئيس الفلسطيني بالجهود المصرية الرامية إلى التوصل إلى حل للقضية الفلسطينية، مثمنًا الدور المصري التاريخي في هذا الصدد، وما تقوم به من تحركات على الساحتين الإقليمية والدولية، بهدف توفير الحماية للشعب الفلسطيني، ودفع جهود استئناف مفاوضات السلام قدمًا، فضلاً عن دعمها التام لتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية. واستعرض الرئيس الفلسطيني آخر المستجدات على صعيد القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى استمرار الحكومة الإسرائيلية في سياسة الاستيطان في الأرض الفلسطينية، في ظل انسداد الأفق السياسي. كما أوضح الرئيس الفلسطيني أهمية الإسراع بعقد مؤتمر دولي، وتوفير آلية دولية متعددة الأطراف لإنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطين وفقًا لإطار زمني محدد.

وذكر السفير علاء يوسف المتحدث الرسمي للرئاسة، أن اللقاء شهد تباحثًا حول آخر التطورات في الأراضي الفلسطينية، وذلك في إطار التنسيق والتعاون المستمر بين القيادتين المصرية والفلسطينية، حيث بحث الجانبان التحركات العربية والدولية القادمة، في ضوء المبادرات والمساعي الإقليمية والدولية المطروحة، بشأن استئناف المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وسبل الاستفادة منها لدعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، بالإضافة إلى تنسيق الجهد العربي فيما يتعلق بالخطوات التي سيتم اتخاذها في إطار مجلس الأمن بالأمم المتحدة، لا سيما في ضوء تولي مصر رئاسة مجلس الأمن الشهر الحالي.

وقد اتفق الجانبان خلال اللقاء، على أهمية وقف الممارسات التي تؤدي إلى زيادة الاحتقان بالأراضي المحتلة، وضرورة وضع حد للاستيطان، وتوفير الحماية اللازمة لأبناء الشعب الفلسطيني، وتهيئة المناخ اللازم لحل القضية الفلسطينية من خلال تضافر جهود المجتمع الدولي، وخاصة المبادرات الدولية التي تدعو إلى ذلك على غرار المبادرة الفرنسية.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة