يونايتد يواجه وستهام اليوم لانتزاع المركز الرابع من جاره سيتي

يونايتد يواجه وستهام اليوم لانتزاع المركز الرابع من جاره سيتي

سندرلاند يتطلع إلى حسم بقائه بالدوري الإنجليزي الممتاز عبر إيفرتون غدًا
الثلاثاء - 2 شعبان 1437 هـ - 10 مايو 2016 مـ
لاعبو مانشستر يونايتد يتطلعون لاقتناص المركز الرابع من سيتي (رويترز) - ألارديس يأمل في إنقاذ سندرلاند من الهبوط قبل الجولة الأخيرة (رويترز)

يريد مانشستر يونايتد استغلال الفرصة السانحة أمامه لانتزاع المركز الرابع في الدوري الإنجليزي الممتاز المؤهل إلى دوري الأبطال الموسم المقبل من جاره مانشستر سيتي عندما يحل ضيفًا على وستهام اليوم في مباراة مؤجلة من المرحلة الخامسة والثلاثين.
وكان مانشستر سيتي سقط في فخ التعادل على أرضه مع آرسنال 2 - 2 أول من أمس في المرحلة السابعة والثلاثين قبل الأخيرة لتصبح الأمور في يد غريمه التقليدي، الذي إذا فاز اليوم على وستهام ثم على ملعبه ضد بورنموث في المرحلة الأخيرة الأحد المقبل سيضمن مشاركته في الدور التمهيدي لمسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل بغض النظر عن نتيجة مباراة مانشستر سيتي ضد مضيفه سوانزي سيتي في ختام الدوري.
وتكتسي المباراة أهمية بالغة لوستهام لأنها الأخيرة على ملعبه قبل الانتقال إلى الملعب الأولمبي اعتبارا من الموسم المقبل والذي يتسع لـ60 ألف متفرج.
ويريد وستهام ختامًا سعيدًا على ملعبه التاريخي، خاصة بعد أن أعلن النادي أنه باع كل التذاكر الموسمية الخاصة بالموسم المقبل والذي سيشهد انتقال الفريق للعب في الاستاد الأولمبي بلندن.
ومع بيعه لأكثر من 50 ألف تذكرة خاصة بالاستاد الذي يسع 60 ألف متفرج يمكن لوستهام أن يفاخر بأنه يملك أكبر عدد من الجماهير التي تحمل تذاكر موسمية، مقارنة ببقية أندية العاصمة لندن، إضافة لأنه صاحب أعلى نسبة من الجماهير التي تحمل تلك التذاكر على مستوى أندية الدوري الممتاز.
وقال كارين برادي نائب رئيس النادي: «مع اتخاذنا للقرار الجريء بالانتقال للاستاد الأولمبي السابق فإننا نشعر بالسعادة لرؤية حالة الإلهام التي تسيطر على القاعدة الجماهيرية لوستهام». وأضاف: «وجدنا أنفسنا ونحن ندخل لموسمنا الأول بعد أن قمنا ببيع أكثر من 50 ألف تذكرة موسمية إضافة لوجود عشرات الآلاف من الأشخاص على قائمة الحجوزات الأولى للتذاكر الموسمية لموسم 2017 - 2018».
وسينتقل الفريق بقيادة مدربه سلافن بيليتش إلى الاستاد الأولمبي عقب أكثر من قرن من اللعب على استاد بولين لذا يود الفريق خوض آخر مبارياته في الاستاد الذي يسع 35 ألف متفرج أمام مانشستر يونايتد اليوم وهو في أفضل حالاته. وذكر النادي أيضًا أن هذا الإعلان يضمن بشكل عملي أن الاستاد الجديد سيكون ممتلئًا عن آخره في كل مباراة بالدوري الممتاز الموسم المقبل.
واعتبر مدرب مانشستر يونايتد الهولندي لويس فان غال بأن المهمة لن تكون سهلة أمام فريقه بقوله: «وستهام فريق ممتاز. لقد واجهنا صعوبات كبيرة خلال فوزنا عليه على ملعبه 2 - 1 في مسابقة الكأس الشهر الماضي وبالتالي أتوقع مواجهة صعبة من جديد».
وتابع: «الأمور أصبحت في أيدينا ويتعين علينا استغلال الفرصة».
ومن المتوقع أن يعود إلى صفوف الفريق المهاجم ماركوس راشفورد الذي قرر فان غال إراحته خلال المباراة ضد نوريتش سيتي السبت الماضي (1 - صفر)، في حين يحوم الشك حول مشاركة زميله في خط الهجوم الفرنسي أنطوني مارسيال الذي أصيب خلال الإحماء قبل انطلاق مباراة نوريتش.
في المقابل، حقق وستهام موسما رائعا وكان حتى المرحلة السادسة والثلاثين يحتل المركز الخامس قبل أن يسقط بقوة على ملعبه أمام سوانزي سيتي 1 - 4 السبت ليتراجع إلى المركز السابع، وذلك بعد فوز ساوثهامبتون وليفربول على توتنهام وواتفورد على التوالي.
يذكر أن مانشستر يونايتد بلغ نهائي الكأس حيث سيلاقي كريستال بالاس في 21 الحالي على ملعب ويمبلي.
وسيتأهل صاحب المركز السابع في الدوري في حال لم يحتل مانشستر سيتي أحد المراكز الأربعة الأولى، إلى الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» شرط فوز مانشستر يونايتد في نهائي الكأس. من جهة أخرى يتطلع سندرلاند إلى حسم بقائه بالدوري الإنجليزي قبل مرحلة من النهاية، من خلال تحقيق الفوز على ضيفه إيفرتون غدًا في مباراة مؤجلة أخرى بين الفريقين من المرحلة الثلاثين بالمسابقة.
وكان سندرلاند قد أفلت من الهبوط في الموسم الماضي من خلال المرحلة الثامنة والثلاثين الأخيرة، والآن يتطلع إلى حسم بقائه في الدوري الممتاز قبل مباراته الأخيرة المقررة على ملعب واتفورد يوم الأحد المقبل. وسيكون فوز سندرلاند في مباراة الغد حاسمًا أيضًا لهبوط جاره نيوكاسل وكذلك نورويتش سيتي إلى دوري الدرجة الأولى، كما أنه سيشكل إنجازًا للمدرب سام ألارديس المدير الفني للفريق. وكان ألارديس تولى تدريب سندرلاند خلفا للهولندي ديك أدفوكات في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بعد أن حصد الفريق ثلاث نقاط فقط خلال ثماني مباريات. لكن سندرلاند بات على بعد خطوة واحدة من حسم البقاء في الدوري الممتاز بعد أن تلقى هزيمة واحدة خلال تسع مباريات، وتغلب على تشيلسي 3 / 2 السبت. وقال ألارديس: «أتمنى أن نظهر غدًا بنفس المستوى الجيد الذي كنا عليه (أمام تشيلسي)، وأنا واثق من أن الجماهير ستتألق مجددا».
وأضاف: «سيكون أمرًا جيدًا أن نحسم البقاء أمام جماهيرنا، ولكن سجل نتائج إيفرتون خارج ملعبه أفضل منه على ملعبه هذا الموسم، لذلك فهي مباراة صعبة أخرى أمام فريق يضم لاعبين بكفاءات عالية».
وقد يضاعف هبوط نيوكاسل حالة الرضا لدى غريمه سندرلاند، لكن المهاجم فابيو بوريني قال إن الأداء من أجل الجماهير هو الشيء الأكثر أهمية. وأضاف بوريني: «نحن نلعب لناد مهم. سندرلاند يعني الثقة دائما والكفاح دائما.. إنها مدينة جادة في العمل، وهذا نادي كرة قدم جاد في العمل، وكان علينا إظهار ذلك (أمام تشيلسي)، كان الأمر رائعا».
وأوضح: «إننا نتمسك بالثقة وهذا ما يحدث الفارق. وقد حصلنا على دفعة إضافية من دعم الجماهير، خاصة عندما تأخرنا مرتين أمام فريق جيد (تشيلسي)، وهذا جعلنا نحتفظ بالثقة».
أما روبرتو مارتينيز المدير الفني لإيفرتون، فيأمل في تحقيق نتيجة إيجابية من أجل تخفيف الضغوط الواقعة عليه من قبل الجماهير بعد تقديم موسم باهت في الدوري.
وفي حالة تحقيق سندرلاند الفوز، ستكون نتيجة المباراة المؤجلة بين نورويتش سيتي وواتفورد من المرحلة الخامسة والثلاثين والتي تقام في التوقيت نفسه، بمثابة تحصيل حاصل.
ولا بديل أمام نورويتش سيتي سوى الفوز في مباراتيه المتبقيتين للحفاظ على أمله الضعيف، ويدرك مديره الفني أليكس نيل أن مصير الفريق بات متوقفًا أيضًا على نتائج الفرق الأخرى.
ويلتقي ليفربول مع تشيلسي غدًا أيضًا في مباراة أخرى مؤجلة من المرحلة الثلاثين.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة