إطلاق هاتف «بي 9» بكاميرتين خلفيتين لصور غنية ومؤثرات بصرية مبهرة

يتميز بتصميم جميل وأداء مرتفع.. وإعدادات متقدمة لمحترفي التصوير

إطلاق هاتف «بي 9» بكاميرتين خلفيتين لصور غنية ومؤثرات بصرية مبهرة
TT

إطلاق هاتف «بي 9» بكاميرتين خلفيتين لصور غنية ومؤثرات بصرية مبهرة

إطلاق هاتف «بي 9» بكاميرتين خلفيتين لصور غنية ومؤثرات بصرية مبهرة

يستمر عالم التقنية بتقديم الابتكارات الكثيرة في الأجهزة الحديثة، وخصوصا في عالم الهواتف الجوالة التنافسي. وأطلق أخيرا هاتف «جي 5» (G5) الذي يستخدم كاميرتين خلفيتين لالتقاط الصور بزوايا عادية وعريضة، ولكن هاتف «بي 9» (P9) يستخدم كاميرتين خلفيتين بطريقة مبتكرة، حيث يستخدم واحدة لالتقاط التفاصيل الغنية جدا والثانية لتسجيل الألوان، الأمر الذي ينجم عنه صور أفضل على جميع الأصعدة، مع تقديم تصميم جميل جدًا وأداء مبهر. الهاتف متوافر حاليًا في المنطقة العربية، واختبرت «الشرق الأوسط» أداء الكاميرات، ونذكر ملخص التجربة.
* تصوير احترافي «محمول»
وتعتبر كاميرا الهاتف الميزة الأبرز فيه، إذ إنه يقدم كاميرتين خلفيتين تم تطويرهما بمساعدة شركة «لايكا» Leica الألمانية المتخصصة بصناعة الكاميرات عالية الجودة (من حيث العتاد والبرمجيات المتعلقة بالتصوير). وتبلغ دقة كل كاميرا 12 ميغابيكسل، مع استخدام مستشعر رقمي من تطوير «سوني». والكاميرتان متطابقان، غير أن واحدة منهما تتخصص بالتقاط الصور الملونة بينما تلتقط الثانية الصور بالأبيض والأسود، الأمر الذي يقدم دقة عالية جدًا في الصور بالأبيض والأسود، ليتم دمج أفضل العناصر من كل صورة مباشرة بعد الالتقاط، للحصول على صورة ملونة ذات تفاصيل أكثر مما كان ممكنًا في السابق. ويقدم الهاتف ضوء «فلاش» يعمل بتقنية «إل إي دي» مع القدرة على تعديل التركيز على الصورة آليا.
الجدير ذكره أنه من شأن هذه التقنية توفير صورة بغاية الوضوح في ظروف الإضاءة المنخفضة، ذلك أن المجس المتخصص الصور باللونين الأبيض والأسود يستطيع تخزين 3 أضعاف كمية الضوء مقارنة بمجسات الكاميرات الأخرى. ونظرًا لوجود مجسين مختلفين في الهاتف، فإنه يعتبر الأول في العالم الذي يستطيع التقاط صور تحتوي على «أثر بوكيه» (Bokeh Effect)، الذي هو عبارة عن صور جميلة تظهر في حال عدم التركيز على جانب الصور بشكل كبير. وتبدأ هنا آثار تقنيات «لايكا» بالظهور، وخصوصا أن الكاميرتين الخلفيتين غير بارزتين من خلف الهاتف، مع استخدام معالج متخصص للصور.
ويقدم الهاتف 14 نمطًا مختلفًا للتصوير، تختلف بين التصوير البانورامي وتقنية «إتش دي آر» High Dynamic Range HDR والتصوير الضوئي (تسجيل الأضواء المتحركة فقط) و«تجميل» الأوجه، وكثير غيرها. ولكن النمط المفاجئ هو نمط التصوير البانورامي، حيث يعمل بسلاسة بالغة على خلاف الهواتف الأخرى. وتعمل تقنية الاختيار آليا بسرعة، مع توفير إعدادات يدوية لمحترفي التصوير للحصول على أفضل النتائج. وبالنسبة للكاميرا الأمامية، فتبلغ دقتها 8 ميغابيكسل، وهي تسمح بالتقاط صور ذاتية «سيلفي» بدقة عالية جدًا.
ويعتمد الهاتف على تقنية التركيز الهجينة Hybrid Focus لالتقاط صور ذات دقة وسرعة وثبات عالٍ جدًا، مع اعتماد تركيز الكاميرا على ثلاثة منهجيات: الليزر واحتساب العمق والتباين، ليقوم آليًا باختيار المنهجية التي تؤدي إلى أفضل نتيجة في أي بيئة.
* تصميم متين
وقدم عام 2016 هواتف جميلة جدًا من حيث التصميم، مثل «غالاكسي إس 7 إيدج» بأطرافه المنحنية و«إتش تي سي 10» ذي الهيكل المعدني و«إل جي جي 5» الذي يمكن استبدال أجزاء منه بأخرى وفقًا للحاجة. ويقدم هاتف «هواوي بي 9» تصميمًا مبهرًا أيضًا، ويعتبر من أفضل التصاميم التي قدمتها الشركة إلى الآن، حيث يقدم هيكلاً معدنيًا صنع من الألمنيوم الصلب المستخدم في صناعة الطائرات بجوانب مسطحة تسهل الإمساك به، مع خفض المسافة بين الشاشة وطرف الهاتف بشكل كبير جدا لتوفير مساحة أكبر للمستخدم.
ويقدم الهاتف مجسًا للبصمات في المنطقة الخلفية للهاتف، وهو أكثر سرعة ودقة مقارنة بالهواتف الأخرى من الفئة نفسها، وذلك بسبب استخدام مجس حساس من المستوى الرابع، على خلاف الأجهزة السابقة التي تستخدم المستوى الثالث. وبالحديث عن مجس البصمات، فيستطيع المستخدم التفاعل مع الهاتف بطرق مختلفة من خلاله، مثل تحريك الإصبع فوقه لعرض شاشة التنبيهات والتنقل بين الصور، الأمر الذي يسهل التفاعل مع الهاتف بيد واحدة بشكل كبير.
* أداء متقدم
ويستطيع الهاتف تشغيل التطبيقات المتطلبة والألعاب الإلكترونية الثقيلة من دون أي عناء، وبأداء مبهر، مع عدم توقف أي تطبيق عن العمل خلال فترة تجربة الهاتف. ويستخدم الهاتف شاشة عالية الدقة (1920×1080 بيكسل) تعرض الصورة بكثافة تبلغ 423 بيكسل للبوصة الواحدة، مع إمكانية مشاهدة الصور بوضوح كبير من زوايا واسعة جدًا.
ويعمل الهاتف بمنفذ «يو إس بي تايب - سي» الجديد، ويقدم 32 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة، و3 غيغابايت من الذاكرة للعمل، مع توفير منفذ لرفع السعة التخزينية بـ128 غيغابايت إضافية من خلال بطاقات «مايكرو إس دي» المحمولة. ويستخدم الهاتف معالج «كيرين 955» (Kirin 955) ثماني النواة (4 أنوية بسرعة 2.5 غيغاهرتز و4 أخرى بسرعة 1.8 غيغاهرتز، وفقا للحاجة) يعمل بتقنية 64 بت، ويدعم استخدام شريحتي اتصال في الوقت نفسه وتقنية «واي فاي» و«بلوتوث 4.2» اللاسلكية، مع توفير منفذ للأشعة تحت الحمراء.
وتبلغ قدرة البطارية 3000 مللي أمبير، وهي كافية لعمله لمدة يوم ونصف اليوم من الاستخدام المتواصل، ومشاهدة بضعة عروض فيديو من الإنترنت وتصفح البريد الإلكتروني وبعض المواقع والشبكات الاجتماعية المختلفة والاستماع إلى الموسيقى. ويدعم الهاتف الشحن السريع، بحيث يمكن شحنه بالكامل في ساعة واحدة فقط. ويدعم الهاتف تقنية «الاتصال عبر المجال القريب» Near Field Communication NFC للتواصل والارتباط بالأجهزة الأخرى المحيطة به، ويعمل بنظام التشغيل «آندرويد 6.0» الملقب بـ«مارشميلو». ويستخدم الهاتف كذلك هوائيًا ثلاثيًا للاتصال بشبكات الاتصالات والشبكات اللاسلكية بسرعات عالية، ويبلغ سمكه 6.95 ملليمتر، ويبلغ وزنه 144 غرامًا، وهو متوافر بألوان الذهبي والفضي والرمادي، وبسعر 480 دولارًا أميركيًا.
وتجدر الإشارة إلى إطلاق إصدار خاص من الهاتف اسمه «بي 9 بلاس» (P9 Plus) يقدم شاشة بقطر 5.5 بوصة وبسمك 6.98 ملليمتر وبوزن 164 غرامًا وبسعة تخزين تبلغ 64 غيغابايت، وذاكرة عمل تبلغ 4 غيغابايت وبطارية بقدرة 3400 مللي أمبير، كما يمكن شحنه لمدة 10 دقائق، واستخدامه لفترة 6 ساعات. الهاتف متوافر بألوان الذهبي والرمادي.
ويتفوق الهاتف على كاميرات الهواتف الأخرى، مثل «غالاكسي إس 7» و«آي فون 6 إس» و«نيكزس 6 بي» من حيث جودة ووضوح الصور، وخصوصا في ظروف الإضاءة المنخفضة.



دراسة من «MIT»: الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل المهام لا الوظائف فقط

الدراسة ترى أن تقدم الذكاء الاصطناعي في العمل يحدث تدريجياً عبر نطاق واسع من المهام لا عبر صدمات مفاجئة (رويترز)
الدراسة ترى أن تقدم الذكاء الاصطناعي في العمل يحدث تدريجياً عبر نطاق واسع من المهام لا عبر صدمات مفاجئة (رويترز)
TT

دراسة من «MIT»: الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل المهام لا الوظائف فقط

الدراسة ترى أن تقدم الذكاء الاصطناعي في العمل يحدث تدريجياً عبر نطاق واسع من المهام لا عبر صدمات مفاجئة (رويترز)
الدراسة ترى أن تقدم الذكاء الاصطناعي في العمل يحدث تدريجياً عبر نطاق واسع من المهام لا عبر صدمات مفاجئة (رويترز)

وجدت دراسة جديدة صادرة عن باحثين من «MIT FutureTech» أن تأثير الذكاء الاصطناعي على العمل لا يتقدم على شكل «قفزات مفاجئة» تبتلع وظائف كاملة دفعة واحدة، بل أقرب إلى «مدّ متصاعد» يرفع القدرة عبر نطاق واسع من المهام تدريجياً. الدراسة اعتمدت على أكثر من 3000 مهمة واسعة التمثيل مستمدة من تصنيفات «O*NET» التابعة لوزارة العمل الأميركية، وجرى تقييمها عبر أكثر من 17 ألف عملية حكم بشري من عاملين في تلك المهن، في محاولة لقياس مدى قدرة النماذج اللغوية على إنجاز مهام نصية واقعية يمكن استخدامها عملياً في بيئات العمل.

الورقة تركز على سؤال عملي: هل يتقدم الذكاء الاصطناعي بطريقة تجعل بعض المهام التي كانت بعيدة المنال تصبح فجأة قابلة للإنجاز، أم أن التحسن يحدث على نحو أوسع وأكثر تدرجاً؟

النتيجة الأساسية كانت أن الأدلة على نمط «الموجات العاتية» محدودة، بينما تظهر البيانات دعماً واضحاً لفكرة «المد المتصاعد». بمعنى آخر، الأداء لا يقفز فجأة في جيوب ضيقة من سوق العمل فقط، بل يتحسن عبر مجموعة كبيرة من المهام في وقت واحد، وإن كان ذلك بمستويات متفاوتة بين قطاع وآخر.

الدراسة تتوقع اتساع قدرة النماذج بحلول 2029 لكن مع بقاء فجوة بين الأداء المقبول والاعتمادية العالية

تسارع الأداء النصي

من حيث الأرقام، تقدّر الدراسة أنه في الربع الثاني من 2024 كانت نماذج الذكاء الاصطناعي قادرة على إنجاز مهام تستغرق من الإنسان نحو 3 إلى 4 ساعات، بمعدل نجاح يقارب 50 في المائة عند مستوى جودة «كافٍ بالحد الأدنى». وبحلول الربع الثالث من 2025 ارتفعت هذه النسبة إلى نحو 65 في المائة. هذه الزيادة، وإن لم تعنِ الإتقان الكامل، تشير إلى تسارع ملموس في قدرة النماذج على التعامل مع أعمال نصية حقيقية داخل المؤسسات، لا مجرد اختبارات معيارية معزولة.

وتذهب الدراسة أبعد من ذلك في التوقعات قائلة إذا استمرت وتيرة التحسن الحالية، فإن النماذج اللغوية قد تصبح قادرة بحلول عام 2029 على إنجاز معظم المهام النصية بمعدلات نجاح تتراوح في المتوسط بين 80 و95 في المائة، لكن عند مستوى «حد أدنى مقبول» من الجودة. أما الوصول إلى معدلات شبه مثالية، أو إلى جودة أعلى مع نسب نجاح مماثلة، فسيحتاج إلى عدة سنوات إضافية. هذه النقطة مهمة لأنها تضع فاصلاً واضحاً بين «القدرة على الإنجاز» و«الاعتمادية العالية»، وهما أمران يختلطان كثيراً في النقاش العام حول الذكاء الاصطناعي.

يختلف أثر الذكاء الاصطناعي بين القطاعات فيضعف قانونياً ويتحسن في بعض مهام الصيانة والإصلاح النصية (شاترستوك)

مسارات أتمتة متفاوتة

تكشف النتائج عن أن أثر الذكاء الاصطناعي ليس متساوياً بين المجالات. فمتوسط النجاح كان الأدنى في الأعمال القانونية عند 47 في المائة، ما يعكس حساسية هذا النوع من المهام للحكم الدقيق والصياغة عالية الاعتمادية. في المقابل، بلغ المتوسط 73 في المائة في مهام التركيب والصيانة والإصلاح، مع الإشارة إلى أن الدراسة تناولت هنا الجوانب النصية أو الجزئية النصية من تلك الأعمال، لا الأنشطة البدنية الخالصة. هذا التفاوت يوحي بأن الطريق إلى الأتمتة لن يكون واحداً في كل القطاعات، وأن بعض الأعمال قد تشهد دعماً أسرع في التوثيق والتحليل والتواصل، بينما تبقى المجالات التي تتطلب دقة عالية أو حكماً بشرياً أكثر مقاومة.

وتشير الدراسة أيضاً إلى أن العلاقة بين طول المهمة واحتمال نجاح الذكاء الاصطناعي فيها كانت «أقل انحداراً» مما افترضته دراسات سابقة. هذا يعني أن زيادة مدة المهمة لا تؤدي بالضرورة إلى انهيار حاد في الأداء، بل إلى تراجع أكثر تدرجاً في كثير من الحالات. وفي نحو ربع عائلات الوظائف فقط، كانت العلاقة السلبية بين طول المهمة ونسبة النجاح ذات دلالة إحصائية واضحة، بينما كانت غير مميزة إحصائياً في بقية العائلات الوظيفية. وهذه نتيجة تعزز فكرة أن التحول قد يكون واسعاً وبطيئاً نسبياً، بدلاً من صدمات مفاجئة تصيب مجموعات مهنية محددة بلا إنذار.

في المحصلة، لا تقول دراسة «MIT» إن سوق العمل بمنأى عن التغيير، بل تقول إن التغيير قد يكون أكثر انتشاراً وأقل درامية مما توحي به بعض السرديات. الأرقام هنا ترسم صورة لتحسن سريع، لكن غير كامل حيث إن 50 في المائة ثم 65 في المائة، وربما 80 إلى 95 في المائة بحلول 2029، مع بقاء فجوة واضحة بين «الجيد بما يكفي» و«الموثوق تماماً». وهذا قد يعني أن السنوات المقبلة لن تُحسم بعنوان اختفاء الوظائف دفعة واحدة، بقدر ما ستتمحور حول إعادة توزيع المهام، وارتفاع الحاجة إلى التحقق البشري، وإعادة تصميم سير العمل داخل المؤسسات.


وحدات «إنفيديا» للرسومات المدمجة في الكومبيوترات المحمولة تطلق عنان الإبداع والذكاء الاصطناعي

حوّل المهام الروتينية التقليدية إلى عمليات ذكية وسريعة لتسريع الإبداع
حوّل المهام الروتينية التقليدية إلى عمليات ذكية وسريعة لتسريع الإبداع
TT

وحدات «إنفيديا» للرسومات المدمجة في الكومبيوترات المحمولة تطلق عنان الإبداع والذكاء الاصطناعي

حوّل المهام الروتينية التقليدية إلى عمليات ذكية وسريعة لتسريع الإبداع
حوّل المهام الروتينية التقليدية إلى عمليات ذكية وسريعة لتسريع الإبداع

في عالم يزداد فيه الاعتماد على التقنيات الرقمية، يبحث المبدعون ومحررو عروض الفيديو والصور عن أدوات تمنحهم التفوق والسرعة. وتُعدّ الكومبيوترات المحمولة المزودة بوحدات رسومات متخصصة الخيار الأمثل لهم، حيث توفر تجربة سلسة ومتقدمة مدعومة بأعلى أداء للذكاء الاصطناعي. هذه الأجهزة مصممة لتتيح لهم العمل بذكاء أكبر وبجهد أقل، مع توفير أداء يضمن إنشاء المحتوى بسلاسة تامة ودون قيود أو تأخير في سير العمل.

ولدى الحديث عن تحسين سير العمل الإبداعي، فإن وحدات الرسومات من سلسلة «إنفيديا جيفورس آر تي إكس 50» (NVIDIA GeForce RTX 50) تُعد من أفضل ابتكارات الذكاء الاصطناعي؛ فمن خلال تقنيات الذكاء الاصطناعي التي تعمل بها، ومن خلال منصة وتعاريف «إنفيديا استوديو» (NVIDIA Studio) وأدوات تسريع سير العمل، تتحول المهام الروتينية التقليدية إلى عمليات ذكية وسريعة.

أداء مضاعف وموثوقية أعلى في تطبيقات التصميم والمونتاج في الكومبيوترات التي تدعم وحدات الرسومات المدمجة

دعم ممتد لتسريع البرامج الاحترافية

تعتمد جميع البرامج الإبداعية المعروفة اليوم على تسريع وحدات الرسومات، مما يعني إنجاز المشاريع في زمن قياسي وتعزيز قدرة المبدعين. ويوجد حالياً أكثر من 100 برنامج إبداعي يدعم تسريع العمل عبر وحدة الرسومات، مثل «أدوبي لايتروم» و«فوتوشب» و«إلاستريتر» و«بريمير إليمنتس» و«بريمير برو» و«آفتر إفكتس» و«سابستانس 3 دي بينتر» و«أنريل إنجين» و«يونيتي» و«أوتوديسك مايا» و«بليندر» و«كابكات» و«كوريل درو» و«دافينشي ريزولف» و«أو بي إس ستوديو» و«ووندرشير فيلمورا»، وغيرها.

ومن أبرز مزايا هذه الوحدات أداء الذكاء الاصطناعي التوليدي لعروض الفيديو الذي أصبح أسرع بنحو الضعفين مقارنة بالأجيال السابقة. هذا الأمر يضمن للمبدعين عدم إضاعة الوقت في الانتظار، والتركيز بدلاً من ذلك على الإبداع الخالص.

تقنية «آر تي إكس ريمكس» لتطوير رسومات وإضاءة الألعاب الكلاسيكية

وفي مجال تحرير الفيديو، توفر هذه الكومبيوترات المحمولة قدرة هائلة على التعامل مع العروض عالية الجودة بسلاسة تامة لنحو مرتين ونصف المرة، مقارنةً بالأجيال السابقة. ويمكن للمحررين تطبيق مؤثرات الذكاء الاصطناعي بسرعة فائقة وتصدير المحتوى «Render» في وقت قصير جداً، وإنتاج محتوى مبتكَر بمساعدة الذكاء الاصطناعي. وفي مجال التصوير الفوتوغرافي، يمكن معالجة ملفات الصور من امتداد «RAW» الضخمة، وتطبيق التعديلات الذكية والفلترة الفورية للصور.

وبالنسبة لمصممي الرسومات ثلاثية الأبعاد والرسوم المتحركة، فإن تصدير المحتوى الخاص بالمشاهد المعقدة لم يعد عائقاً؛ إذ يمكن معاينة الإضاءة في الوقت الفعلي وبناء النماذج والأنسجة (Textures) المختلفة للعناصر بسرعة مذهلة تصل لغاية 5 أضعاف ونصف المرة مقارنة بالأجيال السابقة. ويتحقق ذلك مع استقرار مثالي بفضل تعاريف «استوديو» المخصصة التي تضمن الأداء المرتفع والموثوقية الكبيرة في عمل البرامج المختلفة دون أي توقف أو تقطع. كما تساهم تقنيات مثل «إنفيديا إيس» (NVIDIA Ace)، في بناء شخصيات رقمية حقيقية ومرئيات واقعية للغاية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

رفع مستويات الإنتاجية والترفيه

تُعد الإنتاجية اليومية جزءاً لا يتجزأ من التجربة، حيث يبرز «تشات آر تي إكس» (Chat RTX)، كأداة ثورية تمنح المستخدم إجابات مخصصة من ملفاته الخاصة لأي سؤال يخطر بباله. ويمكن للمستخدم، مثلاً، البحث بسهولة في ملاحظاته وصوره وملفاته باستخدام النصوص أو الأوامر الصوتية عبر روبوت دردشة خاص وسري. هذا النوع من المساعدة الرقمية يجعل الكومبيوتر المحمول مساعداً شخصياً يتولى عنه العمل الشاق.

وبالإضافة إلى العمل، تقدم هذه الأجهزة تجربة ترفيهية متطورة؛ إذ ترفع تقنية «آر تي إكس فيديو» (RTX Video) مستوى عروض الفيديو على الإنترنت إلى الدقة الفائقة «4K». كما تتيح تقنية «برودكاست» (Broadcast) تحويل غرفة المستخدم إلى استوديو احترافي للبث والاجتماعات، موفرة جودة بصرية بالدقة الفائقة «4K» وصوتية عالية تصل لغاية ضعفَي الأجيال السابقة، مع تجربة خالية من التقطع لتعزيز الحضور الرقمي.

وللمبدعين الذين يحبون الألعاب القديمة، توفر تقنية «آر تي إكس ريمكس» (RTX Remix) إمكانية إعادة تطوير رسومات وإضاءة تلك الألعاب، حتى لو لم تكن تدعم الإضاءة المتقدمة أو الرسومات فائقة الدقة، حيث تتيح الأداة التقاط أصول اللعبة وترقية موادها بالذكاء الاصطناعي، مع إضافة تتبع الأشعة الضوئية من مصدرها (Ray Tracing)، وتقنية «دي إل إس إس» Deep Learning Super Sampling DLSS لزيادة عدد الرسومات في الثانية (Frames per Second FPS)، دون فقدان مستويات الأداء، وذلك باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي مما يضمن الحصول على أعلى معدل رسومات في الثانية وأفضل جودة بصرية ممكنة دون أي عناء. كما يمكن إضافة المؤثرات البصرية المختلفة إلى الألعاب بكل سهولة.

تعتمد هذه الكومبيوترات المحمولة على تقنية «ماكس-كيو» (Max-Q) الحصرية التي تضمن توازناً مثالياً بين الأداء واستهلاك الطاقة. وبفضلها، يمكن العمل على جهاز قوي وهادئ في الوقت نفسه مع عمر بطارية أطول. هذا التصميم يناسب تماما من يبحث عن الأداء المرتفع في هيكل محمول وسهل التنقل.

اختيار كومبيوتر محمول مدعوم بوحدات الرسومات المتقدمة هو خطوة نحو ضمان سلاسة عمل القطاع الإبداعي بفضل القوة التي يوفرها الذكاء الاصطناعي والتكامل مع منصة «استوديو»، ليصبح كل ما يقوم المستخدم به أكثر ذكاء وأسرع وأكثر متعة، ولتحويل الأفكار إلى واقع بأقل مجهود وأعلى جودة.


شركة صينية تطوّر مرحاض سيارة يُشغَّل بالأوامر الصوتية

سيارات في صالة عرض في بكين 16 أبريل 2026 (أ.ف.ب)
سيارات في صالة عرض في بكين 16 أبريل 2026 (أ.ف.ب)
TT

شركة صينية تطوّر مرحاض سيارة يُشغَّل بالأوامر الصوتية

سيارات في صالة عرض في بكين 16 أبريل 2026 (أ.ف.ب)
سيارات في صالة عرض في بكين 16 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

سجّلت شركة صينية لصناعة السيارات براءة اختراع لمرحاض مخفي أسفل مقعد سيارة منزلق، ويمكن تشغيله باستخدام أوامر صوتية، وفق قاعدة بيانات حكومية، ووفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأظهرت السجلات العامة أن شركة السيارات الكهربائية «سيريس» (Seres) نالت، في وقت سابق من هذا الشهر، الموافقة على براءة اختراع مرحاضها المتنقّل.

ويُمكن استخدام المرحاض يدوياً عبر إرجاع المقعد إلى الخلف، أو من خلال الأمر الصوتي «تشغيل المرحاض».

وقال مهندسو الشركة في ملف طلب براءة الاختراع إن هذا النظام يهدف إلى «تلبية احتياجات المستخدمين خلال الرحلات الطويلة، أو أثناء التخييم، أو عند المكوث داخل السيارة».

ويعمل نظام مروحة مع أنبوب عادم على تصريف الروائح إلى خارج السيارة، في حين تُجمع الفضلات في خزان يتطلّب التفريغ الدوري. كما يضمّ المرحاض عنصراً حرارياً دوّاراً يعمل على تبخير البول، وتجفيف الفضلات الأخرى.

وخلال السنوات الأخيرة، كشفت شركات السيارات الكهربائية في الصين عن طرازات مزوّدة بإكسسوارات لا تحصى، في مسعى إلى جذب المستهلكين في سوق شديدة التنافس.

وأصبحت ميزات مثل أنظمة الكاراوكي والثلاجات الصغيرة شائعة، فيما تقول شركة «نيو» (Nio) إن مقاعد بعض طرازاتها مزوّدة بخاصية «التدليك بالحجارة الساخنة».

وفي العام الماضي، أعلنت شركة «بي واي دي» (BYD)، الرائدة في القطاع، عن نظام ذكي لطائرات مسيّرة مدمجة في المركبات، بينما أفادت شركة «إكس بينغ» (XPeng) بأن عمليات تسليم سيارتها المعروفة باسم «حاملة الطائرات البرية»، وهي مركبة تحتوي على طائرة ذات ست مراوح، يُتوقّع أن تبدأ هذا العام.

ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت فكرة «سيريس» ستدخل مرحلة الإنتاج.

ولم ترد الشركة، التي تعاونت مع عملاق الاتصالات «هواوي» لتطوير خط سياراتها الفاخرة «آيتو»، على طلب «وكالة الصحافة الفرنسية» للتعليق.