«طاغور» بعيون فناني العالم في معرض بالقاهرة

«طاغور» بعيون فناني العالم في معرض بالقاهرة

سفارة الهند بالقاهرة تحتفي بـ155 عامًا على ميلاده
الثلاثاء - 2 شعبان 1437 هـ - 10 مايو 2016 مـ
معرض كاريكاتيري عن طاغور

أقامت السفارة الهندية احتفالية كبرى بالقاهرة إحياء لذكرى مرور 155 عاما على ميلاد رابندراناث طاغور، الفيلسوف والشاعر الهندي الشهير الحاصل على جائزة نوبل عام 1913 ويعد قامة شامخة من قامات الأدب البنغالي فضلا عن كونه ملهما للمبدعين حول العالم.
وقام السفير سانجاي باتاتشاريا سفير الهند بالقاهرة، بإهداء الكاتب الصحافي حلمي النمنم وزير الثقافة المصري، نسخة من مذكرات الفيلسوف الهندي رابندراناث طاغور، بخط يده، حيث تم تقديمها إلى دار الكتب، لتقوم الهيئة بترجمتها إلى اللغة العربية، وطباعتها. جاء ذلك خلال الندوة التي عقدت على هامش افتتاح معرض للأعمال المترجمة للفيلسوف الهندي رابندراناث طاغور في دار الكتب والوثائق القومية، بالتعاون مع مركز مولانا أزاد الثقافي الهندي بالقاهرة، بحضور الدكتور شريف شاهين رئيس دار الكتب والوثائق، والدكتور هيثم الحاج علي رئيس الهيئة العامة للكتاب، وأعضاء السفارة الهندية بالقاهرة.
وقال وزير الثقافة: «إن العلاقات السياسية والثقافية والتجارية بين البلدين قديمة، وطاغور يأتي تجسيدا لهذه العلاقات، وأضاف أن العلاقات الثقافية بين الهند ومصر قوية، وأكد على أننا جميعا نفخر بأن طاغور أول آسيوي ومن خارج أوروبا يحصل علي نوبل، فقد كان شاعرا وفنانا تشكيليا.
ومن المعروف أن طاغور زار مصر عندما كان شابا في عام 1878 ثم زارها فيما بعد عندما أصبح شاعرا وفيلسوفا في عام 1926 عندما التقى بالملك فؤاد وتفاعل مع الأدباء في القاهرة والإسكندرية. وكانت صداقته مع أمير الشعراء أحمد شوقي معروفة كما كتب مرثية مؤثرة في موت صديقه في عام 1932. وكان معجبا بالاتجاهات الأدبية القوية ووجد صدى كبيرا لها في الحركة الفكرية في مصر. كما كتب عن العلاقة الجميلة بين نهر النيل العظيم وازدهار الحضارة المصرية.
وأكد النمنم أن هذا الاحتفال يأتي مع تألق العلاقات بين مصر والهند في ظل لقاء رئيسي البلدين مرتين وتطور العلاقات بين البلدين في هذه الفترة، والتقارب الثقافي والحضاري بين البلدين.
وأشار وزير الثقافة إلى طباعة أحد أعمال طاغور في المركز القومي للترجمة، وطالب بإعادة إصدار عدد من أعمال طاغور عن طريق هيئة الكتاب، والاهتمام بترجمة المؤلفات الهندية، وأيضا إلى تبادل المهرجانات الفنية، مشيرا إلى مهرجان الهند على ضفاف النيل وتبادل الفرق الفنية، واعدا بزيادة التبادل الثقافي بين البلدين.
وقال السفير الهندي: «إن طاغور استطاع أن يرسي روابط الألفة بين مصر والهند». وأضاف أن «هناك ست ترجمات للكتاب الذي حاز به طاغور جائزة نوبل و43 كتابا من مؤلفات طاغور، تجعل أمامنا فرصة للتفكير في الترجمة من الهندية للعربية والعكس ليتعرف الجانبان على تطورات الحركة الأدبية بين البلدين»، مشيرا إلى برنامج التبادل الثقافي بين مصر والهند وأن جسور الثقافة بين مصر والهند ممتدة، ولافتا إلى «لقاءي الرئيسين المصري والهندي في نيويورك ونيودلهي اللذين أعطيا دفعة كبيرة للعلاقات السياسية والاقتصادية بين البلدين»، وأضاف أن «مهرجان الهند على ضفاف النيل ساهم في معرفة المصريين بالثقافة الهندية».
من جانبه، قال شريف شاهين: «إن عدد الكتب بدار الكتب عن طاغور تتعدي 66 كتابا، سواء المترجمة عنه أو المكتوبة عنه»، مشيرا إلى أنه حصل على جائزة نوبل عام 1913. وأشار إلى مقال لطه حسين ومصطفى عبد الرازق عن طاغور نشر عام 1926 في مجلة «السياسة» الأسبوعية وقامت دار الكتب بطباعة المقال ضمن المعرض المقام. وقال: «إن طاغور ألف أكثر من 50 مسرحية وأكثر من مائة كتاب».


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة