{الصحة العالمية} تحذر من تزايد التهاب الكبد الفيروسي في السودان

{الصحة العالمية} تحذر من تزايد التهاب الكبد الفيروسي في السودان

بمناسبة حملة «أنقذوا الأرواح اغسلوا أيديكم»
الاثنين - 1 شعبان 1437 هـ - 09 مايو 2016 مـ

دعت منظمة الصحة العالمية بالسودان إلى رفع الوعي بأهمية نظافة الأيدي، مشيرة إلى فعالية النظافة في الوقاية من العدوى بين الكوادر الصحية والمرضى، وذلك بمناسبة الحملة العالمية لنظافة الأيدي. ونوهت المنظمة الدولية بأهمية الإرشاد حول كيفية تنظيف اليدين بالطرق السليمة وفي الأوقات المناسبة، وبترويج أساليب مختلفة وبديلة لنظافة اليدين في المناطق التي يصعب فيها الحصول على الماء، وحذرت من تفاقم حالات الإصابة بفيروس الكبد الوبائي في البلاد، حال تجاهل الاهتمام بغسيل الأيدي من قبل الكوادر العاملة في الرعاية الصحية. وقالت ممثلة منظمة الصحة العالمية في السودان نعيمة القصير في بيان بمناسبة الحملة العالمية لنظافة الأيدي، إن نظافة اليدين تعد الوسيلة الأهم لتجنب انتقال الجراثيم الضارة، وفي اتقاء العدوى المصاحبة للرعاية الصحية، وأضافت القصير: «اليدان هما السبيل الرئيسي لانتقال الجراثيم أثناء الرعاية الصحية، وبهذا نهيب بكل الأطراف المعنية لتكاتف جهودها معًا، والتأكيد على التزاماتها من أجل ضمان نظافة الأيدي وتفادي انتقال الأمراض».
ونصحت منظمة الصحة العالمية، العاملين في مجال الرعاية الصحية والقائمين على رعاية المرضى بشكل مباشر أو غير مباشر، بالاهتمام الدائم بنظافة اليدين عند التعامل مع المرضى، أو تركيب القساطر الوريدية أو البولية، أو إعطاء الأدوية أو الرعاية بالجروح بعد إجراء العمليات الجراحية. ودعت القصير في بيانها المعنيين للتكاتف والتعاون للالتزام بنظافة الأيدي لتفادي انتقال الأمراض.
وقال مدير إقليم شرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية الدكتور علاء العلوان، في البيان الذي حصلت عليه «الشرق الأوسط»، إن العدوى غالبًا ما تحدث بانتقال الجراثيم من أيدي العاملين في مجال الرعاية الصحية إلى المرضى، وأضاف: «العدوى التي تصيب موضع الجراحة، هي أكثر أشكال العدوى شيوعًا في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل، إذ يصل معدَّل انتشارها إلى نحو 12 في المائة من التدخلات الجراحية، غير أنه يمكن الوقاية منها إذا اتبع العاملون في مجال الصحة الممارسات القياسية لنظافة الأيدي». ويشير البيان إلى إمكانية إنقاذ أرواح 8 ملايين شخص حول العالم كل عام في المستشفيات وحدها، عن طريق وقف العدوى التي تصيب موضع الجراحة، وغيرها من أنواع العدوى المرتبطة بالرعاية الصحية.
ويصف البيان تنظيف اليدين بالعمل البسيط جدًا، بيد أنه يشير إلى أنه أساسي في الوقاية من العدوى المرتبطة بالرعاية الصحية، وتعزيز سلامة المرضى، ويسهم في حماية الناس خصوصًا النساء والأطفال وكبار السن.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة