مسؤول في «فيتش»: «السعودية 2030» ستحقق أعلى تصنيف ائتماني

فيليب جود أكد أن عجز موازنات دول المنطقة سيبلغ 900 مليار دولار خلال 5 أعوام

فيليب جود الشريك الإداري مدير إدارة الاستثمارات في فيتش لإدارة الأصول («الشرق الأوسط»)
فيليب جود الشريك الإداري مدير إدارة الاستثمارات في فيتش لإدارة الأصول («الشرق الأوسط»)
TT

مسؤول في «فيتش»: «السعودية 2030» ستحقق أعلى تصنيف ائتماني

فيليب جود الشريك الإداري مدير إدارة الاستثمارات في فيتش لإدارة الأصول («الشرق الأوسط»)
فيليب جود الشريك الإداري مدير إدارة الاستثمارات في فيتش لإدارة الأصول («الشرق الأوسط»)

أكد خبير دولي بارز أن «رؤية المملكة العربية السعودية 2030»، تتحرك لبلوغ أعلى درجات العافية في اقتصاد السعودية، وفق برامج استراتيجية بعيدة النظر، لخلق واقع اقتصادي مغاير لما كان عليه سابقًا «خال من أمراض الاقتصاد العالمي وتذبذب أسعار الطاقة»، مشيرا إلى أن ذلك يؤسس لتنويع معزز بسياسات ناجعة، تستهدف تعظيم صادرات عالية التنافسية في الأسواق العالمية، وتطبيق نوافذ جديدة للإيرادات وضوابط محكمة للإنفاق، مع تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، ما يبشّر باحتفاظ الاقتصاد السعودي بأعلى درجات التصنيف الائتماني.
وقال فيليب جود، الشريك الإداري مدير إدارة الاستثمارات في وكالة «فيتش» لإدارة الأصول، لـ«الشرق الأوسط» إن «برامج (الرؤية السعودية 2030) طموحة جدًا، ومن المؤكد أن اقتصادها سيحقق أعلى تصنيف إيجابي ائتماني عالمي، من خلال ما طرحته السعودية من برامج تتناغم مع أهداف وخطى هذه الرؤية، وذلك لأنها تتمتع باستراتيجية عميقة الأبعاد وشاملة لمختلف المجالات للمرة الأولى».
وأكد أن البرامج التي أطلقها عدد من الجهات الحكومية المعنية بصناعة السياسات المالية والتجارية والصناعية، وغيرها من الجهات ذات الصلة، في ظل الانفتاح على الاستثمار الأجنبي وتوطين الصناعات وتعظيم الصادرات بتنافسية عالية، وتحقيق أعلى مستويات الالتزام بالمعايير الدولية في أكثر من ناحية، يمكّن «الرؤية السعودية 2030»، من تحقيق ذاتها بكل ارتياح وثقة، مع الاتجاه العام لتنويع الاقتصاد واستدامة التنمية الشاملة اقتصاديا واجتماعيًا وثقافيًا وحضاريًا.
وأقرّ مدير «فيتش»، أن «الرؤية السعودية 2030»، جاءت في وقتها المناسب، كونها عرفت مكامن الخلل في الاعتماد على البترول كمصدر دخل رئيسي لخزينة السعودية كأكبر منتج ومصدر للنفط، في حين يتعرض بين الفينة والأخرى، لمخاطر كبيرة على مستوى الأسواق العالمية، من حيث الهبوط الحاد في الأسعار مع ارتفاع التكاليف، مع توجه بعض المستهلكين الرئيسيين لإنتاج قدر كبير من الطاقة المتجددة والطاقة الشمسية وطاقة الرياح، في محاولة لتقليل اعتمادها على البترول كطاقة تقليدية مكلفة نسبيًا.
ولفت جود إلى أنه لدى دول الشرق الأوسط القدرة على التطوّر، فالمنطقة تتمتع بأعلى متوسط تصنيفات عالميًا، ولكن لا بد من معالجة العجز في الميزانية من خلال الاستثمار والإصلاح على حد سواء. حيث إن تمويل هذا العجز يمكن أن يتحقق على المستوى السيادي أو في الكيانات المرتبطة بالحكومة. وتابع أن «للخصخصة أيضًا دورا رئيسيا، فنحن نعتقد أن هذا الوقت مثيرٌ جدًا للأسواق في المنطقة. وسيقدم هذا السيناريو الكثير من الفرص المثيرة للاهتمام بالنسبة للمستثمرين، ونحن من جهتنا عازمون على المشاركة بفعالية فيه».
ويعتقد فيليب جود، أن هناك برامج مهمة لا بد من تحقيقها جنبًا إلى جنب مع «رؤية 2030» تتمثل على الأقل في تعزيز حوكمة الشركات وعنصر الشفافية والاستمرار في الإصلاحات الاقتصادية الشاملة، وتحقيق عناصر الخصخصة وإشراك القطاع الخاص في مشروعات حكومية عملاقة، وتعظيم الإنتاج وفق أفضل المعايير والجودة العالمية، وذلك لبلوغ أعلى مستويات ارتفاع واستقرار هوامش الربح الإجمالي في قطاعات الإنتاج، وسهولة التدفق النقدي الحر بحرية كبيرة، مع المضي قدما في التوسع في مجال الاندماجات أو الخصخصة، مشيرا إلى أن «رؤية السعودية»، قطعت شوطا في ذلك من خلال خطواتها الجديدة في إحدى كبريات الشركات العالمية «أرامكو».
ويرى جود، أن «رؤية 2030»، تمتص آثار انخفاض أسعار النفط الحالية لجعل قطاعاتها الاقتصادية الكبيرة محتفظة بأكبر قدر من التماسك والتمتع بدرجات مرتفعة من النمو، مشددًا على ضرورة التحسب إلى المخاطر المصاحبة لأي خطوة تالية، بما في ذلك معالجة الديون بشكل أكثر فعالية، حتى تحتفظ مكونات الاقتصاد بشكليه العام والخاص، بتصنيف ائتماني عال لا يقل عن A+، متفائلا بمستقبل باهر للاقتصاد السعودي بعد 14 عامًا، يمكن السعودية من تحمل تبعات انخفاض أسعار النفط في الميزانية العامة الدولة على مدى الأعوام المقبلة.
من جهة أخرى، توقع جود، أن تشهد الأعوام القليلة المقبلة، نموا ملحوظا في إصدارات السندات على مستوى دول الشرق الأوسط بشكل عام، وعلى مستوى الدول الخليجية، بشكل خاص، منوها إلى أن السياسات التي تتخذها هذه الدول حاليًا، تعتبر محاولة جادة لتجاوز الضغوطات التي سببها انخفاض أسعار النفط، مؤكدا أن تقديرات صندوق النقد الدولي، تشير إلى أن قيمة العجز في موازنات دول الشرق الأوسط، تبلغ أكثر من 900 مليار دولار خلال الأعوام الخمسة المقبلة.
وقدّر تمويل 400 مليار دولار عبر إصدارات السندات، وأن تتجه الحكومات والجهات السيادية في منطقة الخليج لجعل العائد مجزيًا، ما من شأنه أن يساعد الشركات والبنوك في إصدارات الدين لاحقًا، منوها إلى أن نصيب الدول الخليجية، من هذه الإصدارات يتراوح بين 85 إلى 90 في المائة، بما يقدّر بـ360 مليار دولار، ما يمكنها من تغطية أي عجز في موازناتها.
وتوقع الشريك الإداري ومدير إدارة الاستثمارات في «فيتش» لإدارة الأصول، أن تشهد المرحلة المقبلة، تصاعد ونمو إصدارات المنطقة من الصكوك، لافتا إلى أن استثمارات «فيتش»، في سندات دول الشرق الأوسط حاليا، تصل إلى 500 مليون دولار من إجمالي أصول مدارة وصل إلى 9.4 مليار دولار.



«المركزي» المغربي يثبِّت الفائدة عند 2.25 % ويتوقع تضخماً معتدلاً

مقر البنك المركزي المغربي في الرباط (أرشيفية- رويترز)
مقر البنك المركزي المغربي في الرباط (أرشيفية- رويترز)
TT

«المركزي» المغربي يثبِّت الفائدة عند 2.25 % ويتوقع تضخماً معتدلاً

مقر البنك المركزي المغربي في الرباط (أرشيفية- رويترز)
مقر البنك المركزي المغربي في الرباط (أرشيفية- رويترز)

أبقى البنك المركزي المغربي سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير عند 2.25 في المائة، مؤكداً أن التضخم سيظل في مستويات معتدلة، رغم تصاعد حالة عدم اليقين في الاقتصاد العالمي على خلفية التوترات في منطقة الخليج.

وأوضح البنك، في بيان أعقب اجتماعه الفصلي، أنه يتوقع استقرار معدل التضخم عند نحو 0.8 في المائة خلال عام 2026، مدعوماً بتحسن إمدادات المواد الغذائية، على أن يرتفع تدريجياً إلى 1.4 في المائة في العام التالي.

وخلال الاجتماع، استعرض مجلس بنك المغرب تطورات الأوضاع الاقتصادية على المستويين الوطني والدولي، إلى جانب التوقعات الماكرو اقتصادية على المدى المتوسط. كما تناول تداعيات الحرب في الشرق الأوسط التي فاقمت حالة عدم اليقين العالمية، في ظل استمرار آثار الحرب في أوكرانيا والتوترات التجارية؛ خصوصاً المرتبطة بالسياسة التجارية الأميركية، ما يضع متانة الاقتصاد العالمي أمام اختبار حقيقي. وتظل انعكاسات هذه الحرب التي بدأت تظهر في الأسواق المالية وأسعار السلع -ولا سيما الطاقة- مرهونة بمدى استمرار النزاع واتساعه وحدته.

وعلى الصعيد الوطني، يُرجَّح أن تنعكس هذه التطورات عبر القنوات الخارجية؛ خصوصاً من خلال أسعار الطاقة. وحسب التقديرات الأولية لبنك المغرب، سيبقى التأثير محدوداً نسبياً في حال كان النزاع قصير الأمد، ولكنه قد يتفاقم إذا طال أمده.

في المقابل، يُتوقع أن تواصل القطاعات غير الفلاحية أداءها القوي، مدعومة بالاستثمارات في البنية التحتية الاقتصادية والاجتماعية، بالتوازي مع انتعاش ملحوظ في الإنتاج الفلاحي، مستفيداً من الظروف المناخية المواتية خلال الأشهر الأخيرة.


تأجيل قمة ترمب وشي يُلقي بظلاله على الهدنة التجارية بين أميركا والصين

الرئيسان الصيني والأميركي في لقاء سابق بكوريا الجنوبية (رويترز)
الرئيسان الصيني والأميركي في لقاء سابق بكوريا الجنوبية (رويترز)
TT

تأجيل قمة ترمب وشي يُلقي بظلاله على الهدنة التجارية بين أميركا والصين

الرئيسان الصيني والأميركي في لقاء سابق بكوريا الجنوبية (رويترز)
الرئيسان الصيني والأميركي في لقاء سابق بكوريا الجنوبية (رويترز)

قال محللون إن طلب الرئيس الأميركي دونالد ترمب تأجيل القمة المُقررة في بكين مع الرئيس الصيني شي جينبينغ يُلقي بظلاله على العلاقات الثنائية التي كانت مستقرة منذ آخِر اجتماع بينهما في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، لكن مِن غير المرجح أن يُسبب ذلك انتكاسة كبيرة. وتُظهر خطوة ترمب كيف قَلَب الصراع الإيراني أجندة سياسته الخارجية رأساً على عقب، وأضاف الحربَ إلى التجارة وتايوان، ضِمن مجموعة القضايا التي تُفرّق بين أكبر اقتصادين في العالم.

وأدى التأجيل إلى توقف مؤقت لإعادة بناء العلاقات الثنائية، وذلك في الوقت الذي اختتم فيه الجانبان محادثات تجارية بالغة الأهمية في باريس، يوم الاثنين، تمهيداً لزيارة ترمب بكين، والتي كان من المقرر أصلاً عقدها في نهاية الشهر. وجاءت هذه المفاوضات عقب فرض واشنطن تحقيقات جديدة في «ممارسات تجارية غير عادلة»؛ بهدف إعادة الضغط التجاري على دول العالم، بما فيها الصين، بعد أن ألغت المحكمة العليا الأميركية الرسوم الجمركية العالمية التي فرضها ترمب الشهر الماضي.

وقال تشاو مينغهاو، خبير العلاقات الدولية من جامعة فودان المرموقة في شنغهاي: «الوضع ليس في خطر، وبكين لا تزال ترغب في تنظيم القمة، لكن الصراع الأميركي الإيراني وقرار المحكمة العليا بشأن سياسات الرسوم الجمركية قد عَقّدا هذه الجهود». وأضاف: «هذا يجعل التفاعلات الأميركية الصينية، هذا العام، أكثر صعوبة بسبب (حرب ترمب الاختيارية) في إيران». وأكد تشاو أن التأجيل سيتيح أيضاً مزيداً من الوقت لاتخاذ مزيد من الإجراءات التجارية. وقال: «يؤكد البيت الأبيض استمراره في سياسته الجمركية، لكن مما لا شك فيه أننا قد نشهد غموضاً جديداً في هذا الصدد، ما قد يؤثر على حسابات بكين بشأن التعامل مع الولايات المتحدة».

وأفاد مصدر مطلع على محادثات باريس، لوكالة «رويترز»، قبل اليوم الثاني من الاجتماعات، بأن الصين أبدت انفتاحاً على إمكانية شراء مزيد من المنتجات الزراعية الأميركية، بما في ذلك الدواجن ولحم البقر والمحاصيل غير فول الصويا. كما ناقش الجانبان تدفق المعادن الأرضية النادرة التي تسيطر عليها الصين إلى حد كبير، ونهجاً جديدة لإدارة التجارة والاستثمار بين البلدين.

ووصفت صحيفة «تشاينا ديلي» الحكومية المفاوضات، في افتتاحية نُشرت يوم الثلاثاء، بأنها «بناءة»، لكنها حذرت ترمب من أن «انفتاح بكين لا ينبغي الخلط بينه وبين الاستسلام». وجاء في الافتتاحية: «ينبغي على الجانب الأميركي الامتناع عن اتخاذ أي إجراءات أخرى من شأنها أن تعرقل أو تقوِّض العلاقات الاقتصادية الصينية الأميركية المستقرة. فالإجراءات التي تُثير حالة من عدم اليقين - سواء أكانت تعريفات جمركية أم تدابير تقييدية أم تحقيقات أحادية الجانب - تُحقق ذلك تماماً».

• رسائل متضاربة

وأرسل المسؤولون الأميركيون رسائل متضاربة حول سبب التأجيل. ففي يوم الأحد، صرّح ترمب، لصحيفة «فاينانشال تايمز» البريطانية، بأنه قد يؤجل الاجتماع إذا لم تساعد الصين في فتح مضيق هرمز. وفي يوم الاثنين، قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن ترمب قد يضطر لتأجيل الزيارة بسبب تنسيق المجهود الحربي، وليس بسبب طلب الصين المساعدة في مراقبة المضيق، أو بسبب أي خلافات تجارية. ومع ذلك، وعلى الرغم من التأجيل، فإن الأولوية لدى الجانبين هي الحفاظ على استقرار العلاقات ومواصلة التخطيط لزيارة ناجحة، وفقاً للمحللين. وأضافوا أن التعامل مع حالة عدم اليقين المتزايدة في الاقتصاد العالمي يمثل الأولوية القصوى للاقتصاد الصيني الذي يعتمد على التصدير.

أما بالنسبة للصين، فقال نيل توماس، الباحث في الشؤون السياسية الصينية بجمعية آسيا: «ينشغل ترمب بالحرب في إيران التي لم تُحسَم بالسرعة المتوقَّعة، لذا فهو حريص على احتواء التداعيات العسكرية والاقتصادية لها، خلال الأسبوعين المقبلين تقريباً... مما يجعل التخطيط لزيارة ناجحة إلى بكين شِبه مستحيل». وأضاف: «مِن وجهة نظر الصين، ثمة قلق بالغ في بكين إزاء قلة استعدادات الجانب الأميركي للقمة، لذا لا يمانع صُناع القرار الصينيون بضعة أسابيع إضافية للتحضير لزيارة أكثر جوهرية».

وقد أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، لين جيان، هذا الرأي، يوم الاثنين، رداً على سؤال حول تصريحات ترمب، خلال عطلة نهاية الأسبوع، قائلاً: «تلعب الدبلوماسية بين رؤساء الدول دوراً لا غنى عنه في توفير التوجيه الاستراتيجي للعلاقات الصينية الأميركية»، مضيفاً أن الجانبين يتواصلان بشأن الزيارة.

اقرأ أيضاً


دبي تقود مكاسب البورصات الخليجية مع إعادة تقييم المستثمرين المخاطر الإقليمية

مستثمرون يتابعون شاشات الأسهم في سوق دبي المالية (أرشيفية- رويترز)
مستثمرون يتابعون شاشات الأسهم في سوق دبي المالية (أرشيفية- رويترز)
TT

دبي تقود مكاسب البورصات الخليجية مع إعادة تقييم المستثمرين المخاطر الإقليمية

مستثمرون يتابعون شاشات الأسهم في سوق دبي المالية (أرشيفية- رويترز)
مستثمرون يتابعون شاشات الأسهم في سوق دبي المالية (أرشيفية- رويترز)

أنهت أسواق الأسهم الخليجية تعاملات يوم الثلاثاء على ارتفاع، بقيادة سوق دبي، حيث تجاوز المستثمرون المخاوف الجيوسياسية، وأعادوا تقييم آفاق الأسواق على نطاق أوسع. وتمكّن المؤشر الرئيسي في دبي من تعويض خسائره المبكرة، ليغلق مرتفعاً بنسبة 4.1 في المائة، مقلّصاً تراجعه منذ بداية النزاع إلى 15.3 في المائة.

وجدّدت إيران هجماتها على الإمارات، مع دخول الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران أسبوعها الثالث دون مؤشرات على انفراجة قريبة. وظل مضيق هرمز مغلقاً إلى حد كبير، ما دفع أسعار النفط للارتفاع بنحو 3 في المائة، وزاد من المخاوف بشأن التضخم. كما أدت الضربات الأخيرة إلى إغلاق مؤقت للمجال الجوي في الإمارات، في حين استهدفت طائرة مُسيّرة منشأة نفطية في الفجيرة، لليوم الثاني على التوالي، واستمر تعليق العمليات في حقل شاه للغاز عقب الهجوم، وفق «رويترز».

في هذا السياق، أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الاثنين، عن دهشته من الهجمات الإيرانية الانتقامية التي طالت دولاً مجاورة، من بينها قطر والسعودية والإمارات والبحرين والكويت.

ورغم هذه التطورات، انتعشت الأسواق بدعم من مكاسب قوية بقطاع العقارات، حيث ارتفعت أسهم «إعمار العقارية» و«إعمار للتطوير»، بعد أن أكدت وكالة «ستاندرد آند بورز» مرونة القطاع في مواجهة التوترات الجيوسياسية، وفق دانيال تقي الدين، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لمجموعة «سكاي لينكس كابيتال».

وفي أبوظبي، صعد المؤشر بنسبة 1 في المائة، مدعوماً بارتفاع سهم «الدار العقارية» بنحو 6 في المائة.

وكانت بورصتا دبي وأبوظبي قد فرضتا، في وقت سابق من الشهر، حداً مؤقتاً بنسبة 5 في المائة على التراجع اليومي للأسهم، كما علّقتا التداول يوميْ 2 و3 مارس (آذار) الحالي، ضمن إجراءات للحد من التقلبات والحفاظ على استقرار الأسواق.

وأشار تقي الدين إلى أن تحسن المعنويات العالمية، وقوة المؤشرات الاقتصادية المحلية، والتفاؤل بإمكانية حل أزمة مضيق هرمز، قد تدعم استمرار المكاسب في السوقين، لكنه أكد أن التعافي الكامل سيظل مرهوناً بتهدئة التوترات الجيوسياسية في المنطقة.

وعلى صعيد الأسواق الأخرى، ارتفع مؤشر قطر الرئيسي بنسبة 0.6 في المائة، ومؤشر عُمان بنسبة 0.2 في المائة، وكذلك مؤشر البحرين بنسبة 0.2 في المائة، في حين تراجع مؤشر بورصة الكويت بنسبة 0.6 في المائة. وكانت السوق السعودية مغلقة بمناسبة إجازة عيد الفطر.

وخارج منطقة الخليج، قفز مؤشر الأسهم القيادية في مصر بنسبة 1.9 في المائة، بدعم من صعود سهم البنك التجاري الدولي بنحو 2 في المائة.