رئيس الهيئة العامة للرياضة: الأمر الملكي يتسق مع «رؤية 2030»

عبد الله بن مساعد قال إن تعديل رعاية الشباب سيعزز من الرياضة التنافسية

الأمير عبد الله بن مساعد
الأمير عبد الله بن مساعد
TT

رئيس الهيئة العامة للرياضة: الأمر الملكي يتسق مع «رؤية 2030»

الأمير عبد الله بن مساعد
الأمير عبد الله بن مساعد

«منشآت عصرية وحديثة، عمل مركز جهاز رياضي قوي، مجتمع رياضي ممارس، رياضة تنافسية قوية على مستوى مرتفع» بهذه الجملة استهل الأمير عبد الله بن مساعد بن عبد العزيز رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة المفاهيم التي ستكون عليها «الهيئة الجديدة» بعد أكثر من 44 عاما من مسمى الرئاسة العامة لرعاية الشباب القديم الذي أطلق عليها مطلع السبعينات الميلادية الماضية.
وشكل الأمر الملكي الذي أصدره خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى جانب عشرات الأوامر الملكية الكريمة أمس السبت أهمية كبيرة لدى ملايين الشباب السعودي، حيث قضى الأمر الملكي بتحويل مسمى الرئاسة العامة لرعاية الشباب إلى الهيئة العامة للرياضة لتصبح شبه مستقلة حكوميا ضمن حزمة أوامر غيرت ملامح عدد من الوزارات عبر دمجها بوزارة واحدة وإنشاء هيئات أخرى.
ويتيح المسمى الجديد التحرك الإداري والمالي للرياضة السعودية دون بيروقراطية حكومية يتزامن مع إطلاقها هيكلة جديدة وإجراءات أكثر احترافية ومرونة ودقة محاسبية.
ومنذ تأسيس الرئاسة العامة لرعاية الشباب عام 1974 تعاقب على رئاستها ست شخصيات هي الأمير عبد الله الفيصل رحمه الله والأمير خالد الفيصل، والأمير فيصل بن فهد رحمه الله، والأمير سلطان بن فهد، والأمير نواف بن فيصل، والأمير عبد الله بن مساعد.
وأكد الأمير عبد الله بن مساعد في تصريح صحافي الرياضيين السعوديين أن المرحلة المقبلة ستكون مبشرة بمستقبل رياضي زاهر كون الهيئة العامة للرياضة ستحظى بجهاز رياضي قوي ومجتمع ممارس فيما سيكون التنافس على مستوى عال جدا، وسيكون كل ذلك وسط منشآت عصرية وحديثة تحاكي أفضل المنشآت الرياضية في العالم.
وبين أن تحويل المسمى له دلالات كبيرة ومعنوية وإيجابية على الجهاز الرياضي السعودي؛ إذ سيكون العمل مركزا وثماره يانعة في المستقبل القريب.
ورفع الأمير عبد الله بن مساعد بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للرياضة الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز على أمره الكريم بتعديل مسمى الرئاسة العامة لرعاية الشباب إلى الهيئة العامة للرياضة.
وقال الأمير عبد الله بن مساعد: بهذه المناسبة يسرني أن أرفع أسمى عبارات الشكر والتقدير والامتنان للوالد القائد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز على أمره، حفظه الله، بتعديل مسمى الرئاسة العامة لرعاية الشباب لتكون الهيئة العامة للرياضة، وهو القرار الذي يجسد ما يحظى به قطاع الرياضة من دعم وعناية واهتمام من قيادة هذا الوطن الغالي.
وأضاف رئيس الهيئة العامة للرياضة أن هذا القرار يمثل مرحلة جديدة تحمل في طياتها مستقبلا رياضيا أفضل بإذن الله من خلال جهاز رياضي قوي ومنشآت عصرية حديثة وعمل مركز سيحقق بتوفيق الله مستوى رفيعا للرياضة التنافسية، ويسهم في نشر رياضة مجتمعية فاعلة، معتبرا القرار خطوة متسقة مع ما حملته «رؤية المملكة 2030» وما تضمنته من مبادرات لنشر الرياضة وتعزيز قدرات أبناء الوطن في المحافل الدولية، وثمن الأمير عبد الله بن مساعد الثقة الغالية التي حظي بها بتعيينه رئيسا للهيئة ورئيسا لمجلس إدارتها، معربا عن شكره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، وولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز على هذه الثقة، سائلا المولى عز وجل أن يوفق الجميع لخدمة هذا الوطن وأبنائه.
من جهته، اعتبر محمد المسحل أمين اللجنة الأولمبية السعودية السابق والمختص في مجال الاستثمار الرياضي أن الأمر الملكي بإنشاء هيئة عامة للرياضة بدلا من الرئاسة العامة لرعاية الشباب، يعتبر تطورا هاما ومميزا في سبيل تعزيز الاستثمار في المجال الرياضي، خصوصا أن (الهيئة) تكون لها صلاحيات واسعة أشبه بالقطاع الخاص وبها مرونة عالية مما يساعدها على التخلص من (البيروقراطية) في إنجاز معاملاتها الحكومية.
وأكد المسحل في تصريح لـ(«الشرق الأوسط») أن تحويل الرئاسة العامة لرعاية الشباب إلى هيئة يعتبر تطورا مهما وإيجابيا، وقد يكون فصل الشباب عنها في المسمى وتسميه هيئات أخرى مثل هيئة الثقافة وهيئة الترفيه تمثل مساحة واسعة للهيئات الثلاث لخدمة الشباب؛ سواء المهتم بالمجال الرياضي أو الثقافي أو الترفيهي، ويعتبر تحويل رعاية الشباب إلى هيئة عامة للرياضة نقلة نوعية مهمة في خدمة الرياضة ومستقبلها الاستثماري وهذا شيء إيجابي جدا، خصوصا أن الهيئات لها صلاحيات وتمنح مساحات واسعة وتتخلص بسهولة من البيروقراطية وهي تعتبر أقل من الوزارة التي تصرف عليها مبالغ كبيرة وترصد لها ميزانيات ضخمة، ولكن في كل الأحوال تحول الرئاسة العامة لرعاية الشباب إلى هيئة عامة للرياضة يمثل نقلة كبيرة في الرياضة وخدمة الشباب وفتح أفق استثمارية أكثر في المجال الرياضي، ونتمنى أن تنتج هذه القرارات الملكية الكريمة عن ثمار في مصلحة الوطن والمواطن في المستقبل.
وبحسب الأمر الملكي الكريم، فإن الهيئة العامة للرياضة سيكون لها مجلس إدارة يرأسه الأمير عبد الله بن مساعد، وسيكون هناك أعضاء في مجلس الإدارة، وهو ما يعني انتظار مزيد من الأسماء القادرة على دفع عجلة النهوض بالرياضة السعودية بقيادة رئيسها الأمير عبد الله بن مساعد ودعم القيادة العليا في البلاد.



السعودية: الأمن الفلسطيني لا يمكن فصله عن الإقليمي

الدكتورة منال رضوان لدى إلقائها كلمة المملكة في الاجتماع (وزارة الخارجية السعودية)
الدكتورة منال رضوان لدى إلقائها كلمة المملكة في الاجتماع (وزارة الخارجية السعودية)
TT

السعودية: الأمن الفلسطيني لا يمكن فصله عن الإقليمي

الدكتورة منال رضوان لدى إلقائها كلمة المملكة في الاجتماع (وزارة الخارجية السعودية)
الدكتورة منال رضوان لدى إلقائها كلمة المملكة في الاجتماع (وزارة الخارجية السعودية)

أكدت السعودية، الاثنين، أن الأمن الفلسطيني لا يمكن فصله عن الإقليمي، مُشدِّدة على أن تحقيق السلام المستدام يتطلب إطاراً أشمل يعالج الشواغل الأمنية المتبادلة، ويحترم السيادة ويمنع التصعيد.

جاء ذلك خلال الاجتماع التاسع لـ«التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين» في مدينة بروكسل البلجيكية، الذي ترأسته السعودية والاتحاد الأوروبي والنرويج، تحت شعار «كيف نمضي نحو السلام في أعقاب حرب غزة؟»، وبمشاركة ممثلي 83 دولة ومنظمة دولية.

ونوَّهت الدكتورة منال رضوان، الوزير المفوض بوزارة الخارجية السعودية، التي مثَّلت بلادها في الاجتماع، أن التحدي القائم يتمثل في تحويل وقف إطلاق النار الهش إلى تقدم لا رجعة فيه نحو السلام، مضيفة أن الأمن والحل السياسي غير قابلين للفصل، وأي استقرار دون أفق سياسي موثوق سيكون مؤقتاً وغير مستدام.

وأشارت رضوان إلى أن تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803 والخطة الشاملة ودعم جهود مجلس السلام توفر نافذة حقيقية لمواءمة مسارات وقف إطلاق النار، والإغاثة الإنسانية، والحوكمة، والأمن، وإعادة الإعمار ضمن إطار متكامل، مشددة على أن الاستقرار لا يمكن أن يكون بديلاً عن السيادة.

انعقاد الاجتماع التاسع لـ«التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين» في بروكسل الاثنين (وزارة الخارجية السعودية)

ولفتت إلى ضرورة ضمان إيصال المساعدات الإنسانية بشكل كامل ودون عوائق، مع أهمية التقدم في جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار بطريقة تمنع الازدواجية، مؤكدةً دعم السعودية الكامل للبرنامج الإصلاحي الذي تقوده الحكومة الفلسطينية تمهيداً لعودتها إلى غزة في نطاق الحفاظ على وحدة القطاع والضفة الغربية.

وبيَّنت ممثلة السعودية أن نزع السلاح يجب معالجته ضمن إطار سياسي ومؤسسي أوسع قائم على الشرعية وبهدف نهائي واضح يتمثل في تجسيد الدولة الفلسطينية، مشيرة إلى أن الوضع في الضفة الغربية يشهد تصعيداً خطيراً يهدد حل الدولتين، ومشددةً على أن حماية المدنيين الفلسطينيين عنصر أساسي في أي جهد لتحقيق الاستقرار.

وأكدت رضوان على دعم السعودية للمبادرات التي تعزز الحماية، وسيادة القانون، وبناء قدرات المؤسسات الفلسطينية، بما في ذلك دعم قطاعي الشرطة والعدالة، موضحةً أن أي ترتيبات أمنية لن تكون مستدامة دون احترام القانون الدولي ورفض الإجراءات التي ترسخ الاحتلال.

وشدَّدت على أن دور قوة الاستقرار الدولية يجب أن يكون محدداً زمنياً وداعماً للمؤسسات الفلسطينية وليس بديلاً عنها، مؤكدة أن «إعلان نيويورك» يمثل مرجعاً مهماً لربط الترتيبات الأمنية بمسار سياسي موثوق نحو تجسيد الدولة الفلسطينية.

واختتمت ممثلة السعودية كلمتها بالتأكيد على وجوب أن تقود أي جهود للاستقرار إلى تجسيد دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 عاصمتها القدس الشرقية، مجددةً التزام المملكة بالعمل مع شركائها في التحالف لتحقيق السلام العادل والشامل.

Your Premium trial has ended


«الداخلية» السعودية تُحذر من حملات الحج الوهمية

وزارة الداخلية شدَّدت على أهمية الالتزام بأنظمة وتعليمات الحج (واس)
وزارة الداخلية شدَّدت على أهمية الالتزام بأنظمة وتعليمات الحج (واس)
TT

«الداخلية» السعودية تُحذر من حملات الحج الوهمية

وزارة الداخلية شدَّدت على أهمية الالتزام بأنظمة وتعليمات الحج (واس)
وزارة الداخلية شدَّدت على أهمية الالتزام بأنظمة وتعليمات الحج (واس)

حذَّرت وزارة الداخلية السعودية، الاثنين، من حملات الحج الوهمية والمكاتب غير المرخصة لخدمة حجاج الداخل، داعيةً إلى الإبلاغ عن مخالفي تعليمات موسم الحج.

وحثت «الداخلية» في بيان، الجميع على عدم الانسياق خلف الإعلانات المضللة بمختلف المواقع والمنصات، والتحقق من نظامية الحملات المرخصة لخدمات حجاج الداخل من خلال موقع وزارة الحج والعمرة.

ودعا البيان إلى المبادرة بالإبلاغ عن مخالفي التعليمات المنظمة لموسم الحج عبر الرقم (911) بمناطق مكة المكرمة والمدينة المنورة والرياض والشرقية، وعبر الرقم (999) في بقية مناطق المملكة.

وأعلنت «الداخلية»، الثلاثاء الماضي، العقوبات المقررة بحق مخالفي التعليمات التي تقضي بالحصول على تصريح لأداء الحج، حيث تتضمن غرامات مالية بين 20 ألف ريال (5.3 ألف دولار) و100 ألف ريال (26.6 ألف دولار)، مع ترحيل المتسللين من المقيمين والمتخلفين إلى بلدانهم.

وبدأ الأمن العام في السعودية، الأسبوع الماضي، تنفيذ الترتيبات والإجراءات المنظمة للحج، بمنع دخول المقيمين إلى العاصمة المقدسة، باستثناء حاملي هوية «مقيم» صادرة منها، وتصريح «حج» أو «عمل» خلال موسم الحج من الجهات المعنية.

كانت وزارة الداخلية قد أشارت في وقت سابق، إلى عدم السماح بدخول مدينة مكة المكرمة أو البقاء فيها لحاملي التأشيرات بأنواعها كافة، باستثناء الحاصلين على تأشيرة الحج، وذلك ابتداءً من 18 أبريل (نيسان) الحالي.

وكشفت «الداخلية» عن وقف إصدار تصاريح العمرة عبر منصة «نسك» لمواطني المملكة ودول الخليج والمقيمين داخل البلاد وحاملي التأشيرات الأخرى خلال الفترة من 18 أبريل حتى 31 مايو (أيار) المقبل.


الإمارات تعلن تفكيك تنظيم إرهابي خطّط لزعزعة الأمن والاستقرار

صور وأسماء أعضاء التنظيم التي نشرها جهاز أمن الدولة الإماراتي (وام)
صور وأسماء أعضاء التنظيم التي نشرها جهاز أمن الدولة الإماراتي (وام)
TT

الإمارات تعلن تفكيك تنظيم إرهابي خطّط لزعزعة الأمن والاستقرار

صور وأسماء أعضاء التنظيم التي نشرها جهاز أمن الدولة الإماراتي (وام)
صور وأسماء أعضاء التنظيم التي نشرها جهاز أمن الدولة الإماراتي (وام)

أعلنت دولة الإمارات تفكيك تنظيم إرهابي والقبض على عناصره، بعد رصد نشاط سري استهدف المساس بالوحدة الوطنية وزعزعة الاستقرار، من خلال التخطيط لتنفيذ أعمال تخريبية داخل البلاد.

وذكر جهاز أمن الدولة، في بيان رسمي، أن التحقيقات كشفت عن ارتباط أعضاء التنظيم بجهات خارجية، وتحديداً ارتباطهم بما يُعرف بـ«ولاية الفقيه» في إيران، مشيراً إلى أن عناصر التنظيم تبنّوا آيديولوجيات متطرفة تهدد الأمن الداخلي، وعملوا على تنفيذ عمليات استقطاب وتجنيد عبر لقاءات سرية ومنسقة.

وأوضح البيان أن عمليات الرصد والمتابعة بيّنت قيام المتهمين بعقد اجتماعات داخل الدولة وخارجها، والتواصل مع عناصر وتنظيمات مشبوهة، بهدف نقل أفكار مضللة إلى الشباب الإماراتي وتجنيدهم لصالح أجندات خارجية، إضافة إلى التحريض على سياسات الدولة ومحاولة تشويه صورتها.

كما أظهرت التحقيقات تورط عناصر التنظيم في جمع أموال بطرق غير رسمية وتحويلها إلى جهات خارجية مشبوهة، في إطار دعم أنشطة التنظيم، إلى جانب السعي للوصول إلى مواقع حساسة.

وبيّن جهاز أمن الدولة أن التهم المسندة تشمل تأسيس وإدارة تنظيم سري، والتخطيط لارتكاب أعمال تهدد أمن الدولة، والتوقيع على بيعة لجهات خارجية، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلم المجتمعي.

وأكد الجهاز استمرار جهوده في التصدي بحزم لأي تهديدات تمس أمن البلاد، داعياً المواطنين والمقيمين إلى التعاون والإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة عبر القنوات الرسمية، بما يعزز منظومة الأمن والاستقرار في البلاد.