فن البحرين عبر الحدود «باب».. مبادرة للتعريف بكنوزها الإبداعية

فن البحرين عبر الحدود «باب».. مبادرة للتعريف بكنوزها الإبداعية

17 فنانًا بين محترفين وصاعدين يمثلون الدفعة الأولى للمبادرة
الأحد - 30 رجب 1437 هـ - 08 مايو 2016 مـ
أحد الأعمال الفنية ({الشرق الأوسط})

في خطوة مهمة للتعريف بالفنون التشكيلية في البحرين بمختلف مدارسها وهوياتها ينطلق برنامج فن البحرين عبر الحدود، بمسماه «باب»، ليعرف بالكنوز الفنية البحرينية، وليمنح الفنانين البحرينيين فرصة عرض أعمالهم في معارض عالمية.
ويمثل «باب» مبادرة فنية تسعى إلى استعراض إبداعات الفن البحريني لجمهور عالمي، حيث يدعم المبادرة برنامج تمكين، وهو مؤسسة دعم حكومي لتمكين البحرينيين اقتصاديًا، وتم اختيار 17 فنانًا من مملكة البحرين كخطوة أولى من خطوات المبادرة.
وسيعرض برنامج فن البحرين عبر الحدود «باب» الأعمال المختارة للفنانين البحرينيين في أول معرض من نوعه في العاصمة البريطانية لندن في وقت لاحق من شهر مايو (أيار) الحالي.
وجرى اختيار الفنانين بعد إعلان مبادرة «باب» في مارس (آذار) الماضي عن الفكرة، فيما أعلن القائمون على المبادرة أن مجموعة الفنانين الذين وقع الاختيار عليهم يتميزون بالتنوع بين المحترفين والناشئين، الذين يشاركون لأول مرة في المعارض الفنية العالمية.
وقالت هالة سليمان مدير إدارة الإعلام والتسويق في «تمكين»: تعمل (تمكين) على دعم البحرينيين في جميع القطاعات ذات القيمة المضافة، وفي جميع مستويات مسيرتهم المهنية، ومساعدتهم على الإسهام الإيجابي في تنمية اقتصاد البحرين.
وأضافت أن برنامج فن البحرين عبر الحدود سيرفد مجموعة من فناني البحرين الموهوبين، عبر توفير دعم فني وتجاري، في سبيل الوصول إلى أسواق جديدة ذات تقدير عميق للمهارة والموهبة الفنية.
وضمت المجموعة خبرات فنية متنوعة منهم إبراهيم بوسعد، وهو أحد المؤسسين لجمعية البحرين للفنون التشكيلية الذي تستعرض أعماله في المتحف البريطاني، وبلقيس فخرو وهي من الفنانات المخضرمات، حيث تلقت تعليمها الفني في الولايات المتحدة خلال سبعينات القرن الماضي، واستعرضت أعمالها حول العالم، والخطاطة طيبة فرج وهي فنانة محترفة تفرغت لمسيرتها الفنية بشكل كامل.
وأبرز القائمون على المبادرة تضمين اللائحة القصيرة للمشاركين في معرض «باب» الأولى عددًا من ألمع الفنانين البارزين في المشهد الفني والثقافي البحريني، حيث سيمثلون دفعة أولى من المواهب التي تزخر بها مملكة البحرين، بينما تتطلع المبادرة إلى منح فرصة مماثلة للمزيد من الفنانين المحترفين والناشئين الذين يطمحون لتمثيل ثقافة البحرين الفنية الثرية على مستوى عالمي.
وتخطط المبادرة لأن يكون لديها سلسلة معارض سنوية عالمية تبرز أعمال أكثر فناني البحرين موهبة، حيث تم اختيار 17 فنانًا كدفعة أولى يتخصص كل منهم في مختلف المجالات الفنية بين الرسم والنحت والتصوير الفوتوغرافي.
وستسلط المبادرة الضوء على أعمال مجموعة «صاعدة» من 4 فنانات هن: نور أحمد الرفاعي، والشيخة لولوة آل خليفة، والشيخة مروة آل خليفة، وأمينة العباسي، بالإضافة إلى مجموعة تتألف من 12 فنانا محترفا وصاعدا.
من جانبها قالت جانيت رادي المستشارة والمتخصصة بالفن الإسلامي والشرق أوسطي في لندن: «كان المعيار الأساسي في الاختيار مدى قوة وأصالة العمل الفني وإيحاءاته الصريحة بالهوية البحرينية، وقد أطلعنا على الأعمال من مختلف الوسائط الفنية ومن فنانين في مختلف مراحل مسيرتهم المهنية».
وأضافت: «لقد حرصنا في حكمنا على الأعمال عدم اتباع الأذواق الغربية، سواء من وجهة من نظر المستشرقين، أو الأنماط المعينة الرائجة في الغرب، كما تم اختيار بعض الفنانين الناشئين لما وجد في أعمالهم من قدرات كامنة جلية على التميز».
يسعى «باب» إلى ترويج الحوار بين الثقافات، وتوسيع آفاق الفنانين، وتعريف جامعي الأعمال الفنية ومحبي الفن حول أنحاء العالم بمواهب ورؤى فناني البحرين.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة