تحقيقات إدارتي بوش وأوباما فندت ربط السعودية بـ 11 سبتمبر

تحقيقات إدارتي بوش وأوباما فندت ربط السعودية بـ 11 سبتمبر

مسؤولون سابقون: لوبي مؤيد لـ«نووي إيران» وراء تحريك مشروع إقحام الرياض
السبت - 29 رجب 1437 هـ - 07 مايو 2016 مـ
وثيقة من تقرير لجنة «11 سبتمبر» ويشير مسؤولان قادا التحقيقات الرسمية في الأحداث بالوثيقة إلى براءة السعودية من تورطها المزعوم في الهجمات عام 2001

كشف مسؤولون أميركيون سابقون عن تورط لوبي إيراني يدعمه أعضاء ديمقراطيون في الكونغرس الأميركي ممن صوتوا لصالح الاتفاق النووي مع إيران، في المحاولات الأخيرة التي تزعم وجود علاقة للسعودية بهجمات 11 سبتمبر (أيلول) 2001، وطرح مشروع قانون «العدالة ضد داعمي الإرهاب»، وذلك كإجراء انتقامي ضد الرياض وموقفها من الاتفاق النووي.

وقبل أيام من رحلة الرئيس باراك أوباما الأخيرة إلى السعودية {لتهدئة الأجواء} مع قادة دول مجلس التعاون الخليجي، بث برنامج «60 دقيقة» على قناة «سي بي إس» حوارا مطولا مع السيناتور الديمقراطي السابق بوب غراهام الذي لعب دورا رئيسيا في التحقيقات الحكومية الأولى في هجمات سبتمبر، ولفت الانتباه إلى وثيقة الـ«28 ورقة» الشهيرة التي كانت الإدارة السابقة حجبتها لاعتبارات أمنية.

يذكر أن غراهام كان يؤيد باستمرار الصفقة النووية مع إيران.

لكن بعد تصريح غراهام، أكد جون بولتون، السفير الأميركي السابق لدى الأمم المتحدة وأحد المدافعين عن إدارة جورج بوش، أن السعودية لا تتحمل أي مسؤولية في هجمات سبتمبر، وقال في حوار مع شبكة «فوكس» الإخبارية: «لقد نظرت إدارتان مختلفتان للغاية، هما إدارة جورج بوش وباراك أوباما، في مئات الآلاف من الصفحات التي تتضمن أدلة تتعلق بهجمات 11 سبتمبر، وتوصلتا إلى أن المملكة العربية السعودية والمسؤولين بها لم يكونوا متورطين».
...المزيد


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة