محافظ عدن لـ«الشرق الأوسط»: نعمل على حل أزمة الكهرباء وعلاج الجرحى

محافظ عدن لـ«الشرق الأوسط»: نعمل على حل أزمة الكهرباء وعلاج الجرحى

تشغيل مطاري عدن والريان في حضرموت لاستئناف الملاحة الجوية خلال أيام
الثلاثاء - 25 رجب 1437 هـ - 03 مايو 2016 مـ رقم العدد [ 13671]
محافظ عدن عيدروس الزبيدي

قال محافظ العاصمة المؤقتة لليمن، اللواء عيدروس الزبيدي، إن الرئاسة اليمنية أكدت أن تشغيل مطاري عدن والريان في محافظة حضرموت شرق البلاد، سيستأنفان الملاحة الجوية خلال أيام.

وأضاف المحافظ، لـ«الشرق الأوسط»، أن الرئيس هادي أبلغه بمعالجة أهم مسألتين، وهما أزمة الكهرباء، وعلاج ألف جريح ممن إصابتهم استعصي علاجها في الداخل أو الدول التي تم نقلهم إليها في وقت سابق، منوها بأزمة الكهرباء الناتجة عن عجز في التوليد، إذ إن هذه الأزمة في طريقها للحل خلال الأيام المقبلة، وبمجرد وصول مولدات الطاقة البالغ قدرتها 200 ميغا وتركيبها وتشغيلها من قبل الشركة المشغلة.

وكان الرئيس عبد ربه منصور هادي، اطمأن على سلامة محافظ ومدير شرطة عدن، في اتصال هاتفي أجراه، مساء أول من أمس (الأحد)، باللواء عيدروس الزبيدي محافظ العاصمة المؤقتة، واللواء شلال شائع مدير عام الشرطة.

وخلال الاتصال طمأن رئيس الجمهورية المسؤولين على سلامتهما عقب نجاتهما من عملية اغتيال بسيارة مفخخة، مؤكدا وقوفه ودعمه إلى جانبهما في جهودهما في مكافحة الإرهاب وتثبيت الأمن والاستقرار.

وأكد الرئيس هادي أن مطار عدن والريان في حضرموت سيتم تشغيلهما قريبا جدا، فضلا عن توفير طاقة كهرباء بقدرة مائتي ميغا لحل أزمة الكهرباء في عدن والناتجة عن عجز في القدرة التوليدية، مشيرا في هذا الشأن إلى معالجة الأزمة خلال الأيام المقبلة، وكذا بحل مشكلة العلاج لنحو ألف جريح ممن استعصت حالاتهم العلاج في الداخل أو الدول التي نقلوا إليها في أوقات سابقة.

وبدورهما، شكرا المحافظ ومدير الأمن، الرئيس هادي على اتصاله بهما للاطمئنان عليهما، مؤكدين استمرارهما في واجبهما الوطني، ومثمنين وقوف الرئيس إلى جانبهما.

وكشف وزير النقل اليمني، مراد الحالمي، عن الموعد النهائي ﻹعادة افتتاح مطار عدن الدولي أمام الرحلات الجوية.

وقال الوزير، في تصريح صحافي لوسائل الإعلام، إن المطار سيعاود نشاطه خلال أقل من أسبوع. وأشاد الحالمي بالجهود التي تبذل من قبل الرئيس هادي وبإشرافه شخصيا، وكذلك للجهود التي يبذلها دولة رئيس الوزراء أحمد عبيد بن دغر ووزارة النقل، ﻹعادة افتتاح المطار بعد أشهر من التوقف الإجباري.

وأكد الحالمي وجود خطة يمنية إماراتية تم التنسيق لها مع الإخوة اﻹماراتيين في هذا الجانب تفضي إلى تأمين مطار عدن. وأشار وزير النقل إلى أن هذا الاتفاق لتأمين الملاحة في مطار عدن جاء عقب زيارة الرئيس هادي دولة الإمارات التي أفضت إلى تنسيق كامل بين الجانبين في عدة مجالات، وأولها إعادة افتتاح وتأمين مطار عدن الدولي أمام الرحلات الجوية.

ولفت إلى أن تأخر تشغيل المطار تسبب في كثير من المعاناة لآلاف من المسافرين، موضحا أن توقف عمل المطار طوال الأشهر الماضية كان خارجا عن إرادة وزارته، ولأسباب أمنية بدرجة أساسية.

وأوضح أنه وكلما قررت الحكومة استئناف الملاحة الجوية بالمطار يتم استهدافه بحوادث أمنية مثلما سبق وحصل في الفترة الماضية، وكان آخرها الأسبوع الماضي، وهي العملية الواقعة يوم الأحد وقبل يوم واحد فقط من موعد الافتتاح للمطار.

من جهته، قال رئيس الوفد الاستشاري وعضو الفريق الحكومي في مشاورات الكويت، الدكتور عبد الله العليمي، إن المشاورات التي لا تكون التهيئة لها، ابتداء بالإفراج عن الصبيحي وناصر منصور ورجب ورائد السلام «قحطان» وجميع المعتقلين، لا تعد جادة مطلقًا.

وأكد الدكتور العليمي، في تغريدة له على حسابه في «تويتر»، أنه و«لليوم الثاني لا مشاورات مع الطرف الآخر، ولن تتم». وأضاف أن «الاستهتار بأرواح وممتلكات شعبنا لن يسمح له بأن يستظل بمظلة المشاورات».

وأشار رئيس الوفد الاستشاري إلى أن «المشاورات التي لا توقف قصف المدنيين ونسف المنازل وفتح ممرات آمنة وإيقاف العبث بموارد وأموال ومؤسسات الدولة لا تعد جادة مطلقا».

وفي محافظة الضالع جنوب البلاد، قام محافظ المحافظة، فضل الجعدي، يوم أمس، بوضع حجر الأساس، إيذانا بالبدء في إعادة تأهيل مدراس المحافظة التي تضررت نتيجة الحرب.

وأوضح المحافظ، لـ«الشرق الأوسط»، أن إعادة تأهيل هذه المدارس جاءت بدعم من هيئة الهلال الإماراتي التي دشنت العمل بإعادة تأهيل أربع مدارس في مدينة الضالع، موضحا أن إجمالي ما دمرته الحرب بلغ 32 مدرسة أساسية وثانوية، منها 6 مدارس دمرت كليا.

وعبر المحافظ عن بالغ شكره وتقديره للإمارات العربية المتحدة، قيادة وشعبا، مثمنا جهود الهلال الإماراتي في إعادة التيار الكهربائي إلى المحافظة، وبعد عام كامل من الانقطاع، وإسهامه الآن في إصلاح وتأهيل المنشآت التعليمية، واصفا «الهلال الإماراتي» بأفضل المنظمات الدولية العاملة في البلاد.

وشدد المحافظ على ضرورة أن تعمل المنظمات من خلال مؤسسات السلطة المحلية بالمحافظة، مشيرا إلى الإشكاليات التي خلفتها كثير من المنظمات التي نفذت مشاريعها الخيرية في الفترة السابقة بعيدا عن إشراف مؤسسات الدولة، خصوصا مكتب التخطيط المعني بهذه المشاريع.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة