المرشحان الرئيسيان لعمودية لندن يتبادلان التهم قبل يومين على الاقتراع

بريطانية من أصول هندية تتهم كاميرون بالعنصرية

المرشحان الرئيسيان لعمودية لندن يتبادلان التهم قبل يومين على الاقتراع
TT

المرشحان الرئيسيان لعمودية لندن يتبادلان التهم قبل يومين على الاقتراع

المرشحان الرئيسيان لعمودية لندن يتبادلان التهم قبل يومين على الاقتراع

اشتعلت حدة المنافسة بين مرشحي حزب العمال والمحافظين لمنصب عمدة لندن أمس، في سباق الأمتار الأخيرة قبيل الانتخابات المقررة الخميس المقبل.
وحذر المرشح المحافظ، زاك غولدسميث، في مقال نشرته صحيفة «الديلي ميل» البريطانية، أمس، من انتخاب المرشح العمالي المسلم صديق خان. وقال: «ستسلمون أعظم عواصم العالم إلى من يرى أن الإرهابيين أقرب أصدقائه»، واضعا صورة من تفجيرات لندن لعام 2005. وجاء هذا الهجوم في إطار حملة تحاول الربط بين خان ومتشددين بالاعتماد على خلفيته الدينية كمسلم؛ الأمر الذي لاقى استنكارا واسعا من طرف النواب.
وانتقدت وزيرة الدولية لشؤون الخارجية عن حزب المحافظين السابقة، البارونة سعيدة وارسي، أمس، لهجة غولدسميث الحادة ضد خان، وقالت في تغريدة على موقع «تويتر» إن «هذا الشخص ليس هو الغولدسميث الذي أعرفه.. ما هدف هذه التكتيكات؟ تخويف الشعب أو الفوز بالانتخابات؟».
من جهتها، قالت المتحدثة باسم مكتب خان، أننا رايت، لـ«الشرق الأوسط» إن «خان تعرّض لتهديدات بالقتل والاعتداءات المستمرة من متطرّفين طول حياته بسب آرائه المعتدلة»، مضيفة أنه «يتحدث باستمرار ضد الإرهاب والتطرف، ويدعم الاندماج الاجتماعي بين الجاليات المختلفة في البلاد، وخاصة في العاصمة لندن». وتابعت رايت أن «حملة المحافظين تمر من حالة يأس، فإنه من المتوقع أن يقول غولدسميث أي شيء ليكسب أصوات الناخبين قبل الخميس المقبل».
من جانبه، نفى غولدسميث أنه يهاجم خان بالاعتماد على انتمائه الديني، وقال: إن منافسه «يرفع صيحات الخوف من الإسلام (الإسلاموفوبيا) لإغلاق الطريق أمام أسئلة مشروعة». وتصاعد الجدل خلال الجلسة البرلمانية الأسبوعية الشهر الماضي، عندما عدَّ رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، أن حزب العمال «اختار في لندن شخصا يجلس على المنصات مع المتطرفين»؛ مما دفع زعيم حزب العمال جيرمي كوربين إلى مقاطعته، هاتفا: «هذا مشين».
لكن كاميرون لم يتراجع، وقال: إنه «من الصواب أن نبحث في حكمهم على الأمور» إذا كان هناك شخص يرتبط بالمتطرفين. وذكر أن خان «ظهر على منصة مع سليمان غني تسع مرات، وهذا الرجل (غني) يدعم تنظيم داعش». ورد خان، قائلا إن تدخل كاميرون دليل على دعمه «حملة غولدسميث المثيرة للانقسامات، التي تسير على نهج المرشح المحتمل للرئاسة الأميركية، دونالد ترامب». وأثارت جمعيات مسلمة في بريطانيا، مخاوف بشأن حملة حزب المحافظين، في حين حثت المنظمة المتخصصة في مراقبة الهجمات ضد المسلمين في بريطانيا، كلا الجانبين على «التخفيف من لهجة التصريحات الساخنة والعبارات الرنانة»، والتركيز على السياسات.
في سياق متصل، أشارت أنيتا فاسيشت، البريطانية من أصل هندي، إلى أن حملة غولدسميث تحرض على الكراهية الدينية والعرقية، لتصبح بذلك جريمة يعاقب عليها القانون، وذلك بعد أن تلقت رسالة من كاميرون حول انتخابات عمدة لندن.
وشعرت فاسيشت بالإحباط عندما وجدت أن الرسالة موجهة إليها بحكم أصولها الهندية؛ إذ قال كاميرون في جزء من الرسالة تحت عنوان «الجالية البريطانية - الهندية تجعل لندن عظيمة؛ إذ تساهم بشكل استثنائي في (تنمية) لندن وبريطانيا. وإقامة علاقات وطيدة بين المملكة المتحدة والهند كان أولوية لي كرئيس وزراء، وكنت مسرورا للانضمام لزاك غولدسميث للترحيب برئيس الوزراء الهندي في زيارته للمملكة المتحدة العام الماضي». وتعهد كاميرون في رسالته بأن غولدسميث «سيحافظ على شوارعنا آمنة من الهجمات الإرهابية»، في تلميح فهمته فاسيشت أن «مسلما مثل خان لن يستطيع فعل ذلك». وقالت فاسيشت إن هناك «اتهامات بالعنصرية تشوب تلك الحملة»، ورفعت شكوى إلى الشرطة البريطانية تطالبهم بالتحقيق.



ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
TT

ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)

نفى الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة، بن روبرتس-سميث، المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان الاتهامات المنسوبة إليه في أوّل تصريح علني له منذ توقيفه الذي لقي تغطية إعلامية واسعة في مطلع أبريل (نيسان).

وصرَّح بن روبرتس-سميث لصحافيين في مدينة غولد كوست الساحلية في جنوب شرقي ولاية كوينزلاند: «أنفي نفياً قاطعاً كلّ هذه المزاعم وحتّى لو كنت أفضِّل لو أنَّ هذه التهم لم تطلق. سأنتهز هذه الفرصة لأغسل اسمي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان الضابط السابق، الحائز أرفع وسام عسكري في بلده، قد أوقف في السابع من أبريل على خلفية 5 عمليات قتل ترقى إلى جرائم حرب مرتكبة بين 2009 و2012، إثر تحقيق واسع حول ممارسات الجيش الأسترالي خلال مهام دولية.

وأُطلق سراحه في مقابل كفالة، الجمعة.

وقال بن روبرتس-سميث، الأحد: «أنا فخور بخدمتي في أفغانستان. ولطالما تصرَّفت وفقاً لقيمي هناك»، داحضاً التهم الموجَّهة له.

ولطالما عُدَّ بن روبرتس-سميث بطلاً في بلده، والتقى الملكة إليزابيث الثانية، ووضعت صورةً له في نصب تذكاري للحرب في كانبيرا.


العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
TT

العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)

أعلنت شرطة ترينيداد وتوباغو، جنوب البحر الكاريبي، السبت، أنَّها عثرت على جثث 50 طفلاً رضيعاً و6 بالغين يبدو أنَّه تمَّ التخلص منها في إحدى المقابر.

وأفادت الشرطة، في بيان، بأنَّ التحقيقات الأولية تشير إلى «احتمال أن تكون هذه القضية تتعلق بالتخلص غير القانوني من جثث مجهولة الهوية»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وعُثر على الجثث في مقبرة في بلدة كوموتو في ترينيداد التي تبعد نحو 40 كيلومتراً عن العاصمة بورت أوف سبين.

ذكرت الشرطة أنَّه تمَّ اكتشاف رفات ما لا يقل عن 50 رضيعاً و6 بالغين في 18 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

وذكرت الشرطة أنَّ جثث البالغين هي لـ4 رجال وامرأتين، وعُثر مع بعضها على بطاقات هوية.

وظهرت على جثتين علامات تدل على إجراء تشريح.

وأكدت الشرطة أنَّها تجري تحليلات جنائية إضافية لتحديد مصدر الجثث، وأي انتهاكات ذات صلة.

ووصف مفوض الشرطة، أليستر غيفارو، الأمر بأنَّه «مقلق للغاية»، مؤكداً أنَّ جهازه يتعامل مع القضية «بجدية... والتزام راسخ بكشف الحقيقة».

وتشهد ترينيداد وتوباغو، التي تقع على بعد نحو 10 كيلومترات قبالة السواحل الفنزويلية، ويبلغ عدد سكانها 1.5 مليون نسمة، ارتفاعاً في معدلات الجريمة.

وأفاد تقرير صادر عن وزارة الخارجية الأميركية بأنَّ معدل جرائم القتل البالغ 37 جريمة لكل 100 ألف نسمة جعل ترينيداد وتوباغو سادس أخطر دولة في العالم عام 2023.

وانخفض معدل الجرائم بنسبة 42 في المائة في العام التالي، لكن رئيسة الوزراء، كاملا بيرساد-بيسيسار، أعلنت حالة طوارئ في مارس (آذار) بعد ارتفاعه مجدداً.


الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
TT

الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)

أعلنت وزارة الخارجية الهندية، السبت، أنَّه جرى استدعاء سفير إيران لاجتماع مع الوزير مساء اليوم، بعد إطلاق النار على سفينتين ترفعان علم الهند في مضيق هرمز.

وأفاد بيان للحكومة الهندية، أن وزير الخارجية الهندي فيكرام ⁠ميسري، عبَّر خلال اجتماع مع السفير الإيراني، عن قلق ​الهند ‌البالغ إزاء ‌حادث إطلاق النار الذي وقع في وقت سابق اليوم، وشمل سفينتين ترفعان العلم الهندي في مضيق هرمز، وفق وكالة «رويترز».

وحثَّ وزير الخارجية الهندي سفير إيران على نقل وجهة نظر الهند إلى السلطات الإيرانية، واستئناف عملية تسهيل عبور السفن.

وكان مصدر حكومي هندي قد ذكر، في وقت سابق اليوم، أنَّ سفينة ترفع العلم الهندي وتحمل شحنةً من النفط الخام تعرَّضت لهجوم، اليوم (السبت)، في أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز. وأضاف المصدر أنَّ اسم السفينة «سانمار هيرالد»، مشيراً إلى أنَّ السفينة وطاقمها بخير.

وذكرت «رويترز»، في وقت سابق اليوم، أن سفينتين تجاريتين على الأقل أبلغتا عن تعرُّضهما لإطلاق نار في أثناء محاولتهما عبور مضيق هرمز، اليوم (السبت).

وأوضح المصدر الحكومي الهندي أنَّ نيودلهي استدعت سفير إيران لدى الهند بشأن الواقعة ذاتها.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس (الجمعة)، إنَّ إيران وافقت على فتح المضيق، بينما قال مسؤولون إيرانيون إنهم يريدون من الولايات المتحدة رفع الحصار المفروض على ناقلات النفط الإيرانية بشكل كامل.

وأظهرت بيانات شحن أنَّ أكثر من 12 ناقلة نفط، من بينها 3 سفن خاضعة لعقوبات، عبرت مضيق هرمز بعد رفع الحصار الذي ظلَّ مفروضاً عليه لمدة 50 يوماً أمس (الجمعة)، قبل أن تعيد إيران فرض قيود، اليوم (السبت)، وتطلق النار على بعض السفن.