البنتاغون: سنحمي العسكريين في قائمة «داعش»

البنتاغون: سنحمي العسكريين في قائمة «داعش»

بعد قائمة قادة مسلمين.. عسكريون أميركيون
الاثنين - 24 رجب 1437 هـ - 02 مايو 2016 مـ رقم العدد [ 13670]

تعليقا على أخبار مفادها أن تنظيم داعش نشر قائمة تدعو لقتل عسكريين أميركيين يشتركون في الحرب ضدها، قال إدريان غالاواي، المتحدث باسم البنتاغون: «نحن نتابع المعلومات الشخصية التي ينشرها، من وقت لآخر، (داعش) ومنظمات إرهابية أخرى، عن عسكريين أميركيين، وعن عسكريين في التحالف في الحرب ضد التنظيم. ونحن دائما نضع إجراءات وقائية لحماية العسكريين الأميركيين، وعائلاتهم، ونطلعهم على ما يجري، ولا نعلق على صحة أو عدم صحة هذه المعلومات، ولن تؤثر هذه المعلومات على عملياتنا ضد (داعش)».
يوم الجمعة، نشرت أخبار عن قائمة «داعش» ضد العسكريين الأميركيين، وزعها ما سمى نفسه بـ«قسم القرصنة الإلكترونية في (الدولة الإسلامية)»، وفيها أسماء وعناوين منازل وصور 70 عسكريا أميركيا، بينهم عسكريات. وقال تعليق مرفق مع القائمة، يبدو أنه موجه إلى أنصار «داعش» في الولايات المتحدة: «يجب قتلهم أينما كانوا. أقرعوا أبوابهم، واقطعوا رؤوسهم، اطعنوهم، أطلقوا النار في وجوههم، أو فجروهم». وحسب الأخبار، كان يشرف على هذا القسم جنيد حسين، قرصان إلكتروني بريطاني سابق قُتل في غارة أميركية بطائرة «درون» (من دون طيار)، في سوريا، في أغسطس (آب) الماضي. وكان قد تزوج البريطانية سالي جونز التي اعتنقت الإسلام، ويعتقد أنها لا تزال نشطة مع «داعش».،وكانت دعت للقيام بهجمات «ذئاب منفردة» ضد قواعد عسكرية في بريطانيا قالت إنها ترسل طائرات للاشتراك في العمليات الجوية التي تقوم بها قوات الحلفاء ضد التنظيم في سوريا والعراق.
وحسب هذه الأخبار، يبدو أن قائمة «داعش» عن العسكريين الأميركيين وضعت بعد قرصنة إلكترونية، ونقلت من مصادر مختلفة، مثل تقارير إخبارية ونشرات عسكرية، ومواقع التواصل الاجتماعي، ثم نسقت مع عناوين ومعلومات شخصية من الإنترنت.
وفي الشهر الماضي، نشر «داعش» قائمة استهدفت قادة مسلمين أميركيين. وفي ذلك الوقت، دعا مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية (كير)، أكبر منظمات اللوبي الإسلامي في الولايات المتحدة، المسؤولين عن الأمن حماية هؤلاء القادة. ومن بين هؤلاء نهاد عوض، مدير «كير» التنفيذي.
وقال بيان أصدرته «كير» إن سبب ضم عوض للقائمة «ربما لأنه، في عام 2014، وقع على خطاب مفتوح مع 120 مفكرا إسلاميا عالميا أدانوا ممارسات (داعش)». وفي تلك القائمة كيث أليسون، عضو الكونغرس المسلم من ولاية وسكونسن، وهوما عابدين، مستشارة في الشؤون الخارجية لهيلاري كلينتون، المرشحة لرئاسة الجمهورية باسم الحزب الديمقراطي. وقالت صحيفة «نيويورك بوست» إن أبو بكر البغدادي، زعيم «داعش»، وصف في مجلة «دابق» الداعشية الذين في القائمة بأنهم «مسلمون يتخذون الكفار أولياء، من دون الله»، وأن «الذين سنقبض عليهم قبل أن يعلنوا التوبة، لن نغفر لهم، وسنعاقبهم عقابا شديدا، ومميتا».
وقالت صحيفة «وول ستريت جورنال» إن القائمة فيها عضوان مسلمان في البرلمان البريطاني، هما: سعيدة وارسي، وساجد جافيد.
وفي ذلك الوقت، أصدر أليسون، عضو الكونغرس الأميركي، بيانا أدان فيه «داعش» مرة أخرى، وقال إنه لا يهتم بتهديداتها. وقال البيان: «ليس (داعش) إسلاميا، وليس دولة»، وقال أليسون في البيان: «التهديدات لن تخيفنى».


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة