السعودية: «المعلومات» و«الاتصالات» يوقعان مذكرة لمواكبة «رؤية 2030»

السعودية: «المعلومات» و«الاتصالات» يوقعان مذكرة لمواكبة «رؤية 2030»

إيرادات «الاتصالات السعودية» تجاوزت 13.5 مليار دولار
الاثنين - 24 رجب 1437 هـ - 02 مايو 2016 مـ
جانب من توقيع مذكرة تفاهم استراتيجية بين مركز المعلومات الوطني والاتصالات السعودية أمس في الرياض (تصوير: خالد الخميس)

تسارع القطاعات العامة في السعودية الخطى، في سباق مع الزمن لتحقيق أكبر حصة من التفاعل مع رؤية المملكة 2030. حيث وقعت في هذا الإطار، وزارة الداخلية ممثلة بمركز المعلومات الوطني، وشركة الاتصالات السعودية أمس في الرياض، مذكرة تفاهم استراتيجية في مجال الحوسبة السحابية في مرحلتها الثانية.
وأوضح الدكتور طارق الشدي مدير عام مركز المعلومات الوطني في تصريحات صحافية على هامش مذكرة التفاهم التي وقعها المركز مع الاتصالات السعودية، أن الهدف من ذلك هو مواكبة التحول الرقمي في السعودية، والاستعداد للمساهمة في تحقيق متطلبات إطلاق كيانات اقتصادية من البيانات الرقمية، فضلا عن تحقيق حاجة القطاع العام من البيانات بشكل تقني أفضل كمرحلة أولى.
من ناحيته، أكد الدكتور خالد البياري الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات السعودية في المؤتمر الصحافي الذي عقده بهذه المناسبة مع شريكه مركز المعلومات الوطني أن الرؤية السعودية 2030، تتطلب تحقيق أعلى السرعات لتقديم خدمات جديدة للقطاع العام كمرحلة أولى، مشيرا إلى أن شركة الاتصالات، ستعمل على توفر البنية التحتية لتحريك القطاع الخاص والكيانات الاقتصادية ذات الصلة، متمثلة في قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة وفق الرؤية 2030.
وقال البياري: «تأتي هذه الشراكة الاستراتيجية لرسم خطة تنفيذ مبادرة الحوسبة السحابية، في مجال بناء وتطوير وتقديم ودعم كافة خدمات الحوسبة السحابية على أحدث المواصفات التقنية والأمنية المتاحة محليا وعالميا، ووفقا لبنود الاتفاقية فإن الطرفين يرغبان في تحديد إطار التفاهم حول التعاون في تطوير وتشغيل البنية التحتية للحوسبة السحابية بكل أجزائها».
وتشمل البنية التحتية المستهدفة، الأجهزة والبرامج وقواعد البيانات وأمن الأنظمة والبيانات والتطبيقات، وخدمات مراكز البيانات، وخصوصا في مجال بناء وتشغيل مراكز البيانات وتطوير وتقديم كافة الخدمات السحابية، وتطويرها بناء على أحدث معايير الأمن المعلوماتي وتقديم خدمات الربط التي تخدم كافة الخدمات الأخرى والبنى التحتية بالسرعات المطلوبة والمعايير الأمنية النموذجية التي تتناسب مع كافة التطبيقات التي تعمل في مراكز البيانات.
يشار إلى أن الحوسبة السحابية الخاصة بالاتصالات السعودية، والمعروفة بمصطلح «كلاود» هي أسلوب توفير خدمات تقنية معلومات قائم على إدارة أفضل لموارد البنية التحتية الخاصة بتقنية المعلومات، حيث يتم توزيع الخوادم، وأنظمة التشغيل، والبرمجيات وقواعد البيانات وأنظمة التخزين عبر عدة مراكز بيانات، وبذلك يتم تفادي مخاطر استمرارية الخدمة نتيجة الأعطال الفنية أو الأعمال التخريبية أو الكوارث الطبيعية.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة