«دعنا نعود إلى البيت».. فيلم أشباح مبني على أحداث قصة حقيقية

«دعنا نعود إلى البيت».. فيلم أشباح مبني على أحداث قصة حقيقية

المخرجة سهى آل خليفة: أحرص على أن تكون هويتي البحرينية حاضرة في جميع أعمالي
الخميس - 20 رجب 1437 هـ - 28 أبريل 2016 مـ

بعد نحو عام من العمل الدؤوب، انتهى فريق عمل فيلم «دعنا نعود إلى البيت» من تحضير الفيلم البحريني الذي يتناول الأمور الخارقة ليكون الفيلم البحريني الأول من نوعه الذي يتناول قصة عن الأشباح. وجرى عرض الفيلم للمرة الأولى في مسرح «ليستر سكواير» السبت الماضي، بحضور طاقم العمل ومجموعة من الأهل والأصدقاء، وبرعاية السفارة البحرينية والسفير البحريني لدى بريطانيا، الشيخ فواز بن محمد آل خليفة.

الفيلم الناطق باللغة الإنجليزية هو فيلم مستقل للشيخة سهى آل خليفة، التي أخرجته بالمشاركة مع زوجها ريتشارد بيلامي مؤسس شركة «دريم سكرين» للإنتاج، عرض أولاً في العاصمة البريطانية، قبل أن ينتقل ليبهر الحضور في مهرجان «كان» السينمائي.

وعلى هامش العرض، أكدت الشيخة سهى لـ«الشرق الأوسط» أنها تحرص على الدمج ما بين هويتها البحرينية والسينما الغربية في أعمالها، وذلك من خلال إضافة الجانب الإنساني في سرد القصص، ومن خلال الشخصيات. وأشارت إلى أن فكرة الفيلم مبنية على قصة حقيقية دارت أحداثها في الفلبين. وأضافت: «كان جدي معالجا روحانيا، وكبرت مع قصص مشابهة، وألهمني ذلك خوض تجربة هذا الفيلم بالتحديد، لأنه ليس فيلم رعب، بل هو قصة لها مغزى وروح وعمق».

كما أوضحت الشيخة أنها حصلت على تمويل الفيلم من عائلتها في البحرين، مما يجعل الفيلم بحرينيًا، وسهى هي ابنة الشيخ عبد الرحمن بن فارس آل خليفة، الذي كان سفيرًا سابقًا للبحرين لدى بريطانيا والولايات المتحدة. ووفقا للشيخة، فإن «العنصر الأهم لإخراج فيلم ناجح هو السرد الواضح والعميق للقصة». وتستطرد: «أحرص على إشراك المواهب الشرق أوسطية في أعمالي، ففي هذا الفيلم استعنا بتقنيين بحرينيين في مراحل الإنتاج مثلا».

وتدور قصة الفيلم حول الزوجين إللي وأليكس، اللذين يعانيان من صعوبات في إنجاب طفل. تزداد معاناتهما مع فشل محاولاتهما تلك حتى بعد استخدام تقنيات الحقن المجهري المساعدة. ينتهي بهما المطاف إلى اتخاذ قرار بتبني طفل، وعليه يتوجب عليهما البحث عن منزل مناسب لإنشاء عائلة. وعند زيارتهما لأحد المنازل التي أعجب بها أليكس، لم تتحمس إللي لشرائه رغم إدراكها لقيمته التاريخية والفنية، وقبيل خروجهما، تلتفت إللي لزوجها وقالت له: «دعنا نعود إلى البيت»، لكنها لا تدرك أن عبارتها تلك، بدت كدعوة لشبح طفل يعيش في المنزل المعروض للبيع منذ سنوات. يلبي الشبح دعوة الزوجة ويتبعهما إلى بيتهما، لتبدأ سلسلة من الأحداث المرعبة والمشوقة.

وتتولى الشيخة مهمة المخرج المنفذ في الفيلم، إضافة إلى وضعها فكرة الفيلم وإخراجها له، بالتعاون مع زوجها ريتشارد بيلامي. يقوم بتمثيل الأدوار في الفيلم عدد من الممثلين البريطانيين، من بينهم الممثلة كلارا ديفيس في دور إللي، والممثل جو رينبو في دور أليكس.

وتعمل الشيخة سهى حاليا على فيلمين آخرين مستلهمين من الهوية البحرينية وسيتم تصويرهما في بريطانيا.

كما يُشار إلى أن الشيخة سهى الخليفة حاصلة على شهادة من أكاديمية نيويورك للأفلام في لندن، وذلك بعد حصولها على شهادة البكالوريوس في علم النفس والأدب الإنجليزي من جامعة ميريلاند الأميركية. وعملت في قناة البحرين مديرة إنتاج. وسبق لها أن أخرجت أفلامًا قصيرة.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة