دراسة: 6.8 % من المغاربة يعانون من الإعاقة

دراسة: 6.8 % من المغاربة يعانون من الإعاقة

يتقدمهم المسنون.. وارتفاع المعدل في منطقتي الجنوب والشمال
الأربعاء - 19 رجب 1437 هـ - 27 أبريل 2016 مـ رقم العدد [ 13665]

كشف بحث رسمي حول الإعاقة في المغرب أن عدد الأشخاص المعاقين بلغ مليونين و264 ألفا و672 شخصا، أي ما يمثل 6.8 في المائة من السكان.
كما كشف البحث، الذي أنجزته وزارة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية، وقدمت نتائجه أمس في الرباط، أن 94.12 في المائة من مجموع الأشخاص في وضعية إعاقة لديهم إعاقات خفيفة إلى متوسطة، وهو ما يمثل 6.4 في المائة من السكان، وأن 2.2 في المائة من السكان لديهم إعاقات من متوسطة إلى عميقة جدا، بينما 0.6 في المائة من الأشخاص يعانون من إعاقة عميقة جدا.
وأظهر البحث الثاني من نوعه، بعد البحث الذي أجري عام 2004، أن أسرة واحدة من بين أربع أسر في المغرب، أي 24.5 في المائة، لديهم على الأقل شخص واحد معاق. ولم تظهر نتائج البحث وجود فوارق كبيرة بين المدن والقرى، من حيث انتشار الاعاقة، وكذلك الشأن بالنسبة لتفاوت الإعاقة بين الجنسين. فقد بين البحث أن 6.99 في المائة هي نسبة انتشار الإعاقة في القرى، مقابل 6.66 في المائة في المدن. وتبلغ نسبة انتشار الإعاقة لدى الإناث 6.8 في المائة، في حين تبلغ 6.7 في المائة لدى الذكور.
وحسب السن، فإن انتشار الإعاقة يرتفع لدى الأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم 60 سنة، وذلك بسبب أمراض الشيخوخة، في حين تبلغ هذه النسبة 4.8 في المائة للفئة العمرية ما بين 15 و59 سنة. أما بالنسبة لأقل من 15 سنة، فتصل نسبة انتشار الإعاقة بينهم إلى 1.8 في المائة.
وأظهرت نتائج البحث أن 50.20 في المائة من الأشخاص المعاقين لديهم قصور حركي، و25.1 في المائة لديهم قصور ذهني، و23.1 في المائة لديهم قصور بصري.
وفيما يتعلق بتوزيع نسب انتشار الإعاقة حسب المناطق، بين البحث أن نسب بعض المناطق تتجاوز المعدل الوطني، ومنها جهة العيون - بوجدور (جنوب) 13.4 في المائة، وجهة طنجة - تطوان - الحسيمة (شمال) 11.42 في المائة، وجهة تادلة - ازيلال 9.83 في المائة.
وقالت بسيمة الحقاوي، وزيرة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية، إن الهدف من البحث هو «توفير قاعدة جديدة من المعطيات الإحصائية للإعاقة في المغرب تسمح بقياس مستوى انتشار الإعاقة على الصعيد الوطني، ما يمكن من تقييم مدى استفادة الأشخاص المعاقين من خدمات الصحة والتعليم والتوظيف، وتحديد أهم المعيقات التي تحول دون استفادتهم منها».
واعتمد البحث على عينة تتألف من 16 ألفا و44 أسرة، بينما اعتمد البحث الأول الذي أجري سنة 2004 على عينة تتألف من 9 آلاف و80 أسرة، الأمر الذي يضمن نسبة من الدقة تصل إلى 95 في المائة، مع هامش للخطأ يتراوح ما بين 1 و3 في المائة، حسب المشرفين على البحث.
وكشف البحث أن أزيد من 60 في المائة من المعاقين لا يستفيدون من الخدمات العمومية في المجال الصحي، كما أن نحو 48 في المائة من المعاقين يعانون من البطالة، أي 290 ألف شخص، وهو ما يمثل أربع مرات أعلى من المعدل الوطني للبطالة، المتمثل في 10.6 في المائة، حسب نتائج البحث.
وبخصوص الاستفادة من التعليم، بينت نتائج البحث أن 79 في المائة من الأطفال المعاقين لا يتجاوز مستواهم التعليمي المرحلة الابتدائية، وعبر 37.5 في المائة من المعاقين عن حاجتهم الملحة لاستعمال أدوات تقنية ملائمة لنوعية العجز لديهم.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة