الأمير محمد بن سلمان: «رؤية 2030» نقطة انطلاق لسعودية أقوى وأفضل تحقق الطموح

قال إن «الرؤية» خططت لتنفذ بسعر 30 دولارًا للنفط.. وإنه سيتم الإعلان خلال الأشهر المقبلة عن برامج متعددة أولها «التحول الوطني»

ولي ولي العهد السعودي متحدثا في المؤتمر الصحافي الذي عقد في الديوان الملكي بالعاصمة الرياض أمس (واس)
ولي ولي العهد السعودي متحدثا في المؤتمر الصحافي الذي عقد في الديوان الملكي بالعاصمة الرياض أمس (واس)
TT

الأمير محمد بن سلمان: «رؤية 2030» نقطة انطلاق لسعودية أقوى وأفضل تحقق الطموح

ولي ولي العهد السعودي متحدثا في المؤتمر الصحافي الذي عقد في الديوان الملكي بالعاصمة الرياض أمس (واس)
ولي ولي العهد السعودي متحدثا في المؤتمر الصحافي الذي عقد في الديوان الملكي بالعاصمة الرياض أمس (واس)

قال الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، إن «رؤية المملكة 2030»، تعد «نقطة انطلاق لسعودية أقوى، وأفضل، تحقق طموح الجميع، وهي رؤية لم تُبنَ من أجل تدني أسعار النفط، ولكنها رؤية جديدة للاستفادة من الإمكانات غير المستفاد منها»، مؤكدًا أن الرؤية السعودية «خططت لتنفذ بسعر 30 دولارا للنفط، كي لا نعرض البلاد لأي مخاطر»، مشيرًا إلى أن «الصندوق السيادي ينظر للاستثمار بهدف الربحية البحتة، وستكون هناك إعادة هيكلة للمناهج التعليمية والتخصصات الجامعية، بما يتواءم مع الرؤية الجديدة، ويحفظ القيم الوطنية».
وأوضح الأمير محمد بن سلمان، في مؤتمر صحافي عقده في الديوان الملكي بالعاصمة السعودية الرياض أمس بعد موافقة مجلس الوزراء على «الرؤية السعودية 2030»، أن بلاده ستعلن خلال الأشهر المقبلة عددا من البرامج؛ أولها سيكون «برنامج التحول الوطني»، الذي سيتم الإعلان عنه في أواخر الشهر المقبل، أو مطلع يونيو (حزيران) المقبل، و«سيكون برنامجا تنفيذيا لتحقيق أهداف الرؤية في قطاع الخدمات، وسيتم الإعلان عن تفاصيل موسعة خلال انطلاقه».
وحول مساهمة القطاع الخاص في الاقتصاد الوطني، وعمليات التخصيص التي استفادت منها الطبقة الثرية، أشار ولي ولي العهد السعودي إلى أن لدى السعودية تجربة في شركة الاتصالات السعودية، فعندما خصصت «طرحت أسهمها للاكتتاب العام، والذي اكتتب المواطن، وليس رجال الأعمال. في قطاع الصحة، الفكرة الموجودة الآن تحول المستشفيات القابضة المملوكة لوزارة الصحة تحت شركة قابضة، ثم تطرح للاكتتاب العام.. بهذه الطريقة تطرح للمواطن مباشرة، والذي يشتري الأسهم المواطن».
وفي سؤال عن شركة «أرامكو السعودية»، قال رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية: «نحن نتكلم عن أكثر من تريليون دولار، وإلى الآن لم ينته بعد تقييم شركة (أرامكو)، ونعمل على هذا الشيء مع البنوك والمراكز المتخصصة، ونتوقع أن يكون تقييم (أرامكو) أكثر من تريليوني دولار. وهناك أصول غير (أرامكو) سوف تدخل على الصندوق، وجزء منها سوف يكون دخل للصندوق، أيضًا قد تصل قيمتها إلى 300 مليار دولار، بالإضافة إلى قيمة الصندوق الحالية التي تقارب 200 مليار دولار. من هذا الشكل سوف يكون عندنا صندوق استثمارات عامة بحجم يزيد على تريليون ويقارب 3 تريليونات دولار، فتجميد إنتاج (أرمكو) ليس له علاقة بقيمته أو دخول إلى الصندوق، وقرار لمصلحة (أرامكو)، وسبق أن أعلنت الجهات المختصة في المملكة أن المملكة ترحب بأي عملية لتجميد الإنتاج إذا كانت مشتركة بين جميع الدول المشتركة الرئيسية في (أوبك)، لكن إلى الآن لم تبادر الدول الأخرى التي لم تلتزم بتجميد إنتاجها».
وأكد الأمير محمد بن سلمان، أن المرأة السعودية، «عملها مهم جدًا، وهي نصف المجتمع، وفعالة ومنتجة في وطننا، وقيادة المرأة للسيارة، ليست قيادة دينية، بقدر ما هي قيادة لها علاقة بالمجتمع نفسه.. يقبلها أو لا يقبلها، وإلى اليوم المجتمع غير مقتنع بقيادة المرأة، ويعتقد أن لها تبعات سلبية جدًا إذا سمح بقيادة المرأة، لكن أؤكد أن هذه المسألة لها علاقة بشكل كامل برغبة المجتمع السعودي، ولا نستطيع أن نفرض عليه شيء لا يريده، لكن المستقبل تحدث فيه متغيرات، ونتمنى أن تكون متغيرات إيجابية».
وأضاف: «المرأة السعودية تشكل نصف المجتمع السعودي، وتعمل في مجالات كثيرة، قد تكون كل المجالات، لدينا من يعملن محاميات اقتصاد.. الحكومة.. أسواق التجزئة. قطعنا شوطا طويلا جدا، وبقي شوط أقصر، ولكنه مهم جدا. لا تستطيع أن تنجح أو تنمو السعودية من دون المرأة والرجل، وهو عامل مهم لكل السعودية».
وفي سؤال عن طرح شركة «أرامكو» للاكتتاب، أجاب ولي ولي العهد السعودي: «سوف تطرح الشركة الأم أقل من 5 في المائة لاحقًا، وسوف تطرح الشركات المملوكة لـ(أرامكو) بعدها بفترة قصيرة جدًا، ونتوقع أن يكون هناك نمو في الاقتصاد السعودي بشكل عالٍ جدًا خلال الـ15 سنة المقبلة، ولا نتوقع أن يكون في السنوات الأولى، لأنها سنوات إصلاح، لكن بعد سنوات الإصلاح، نتوقع نموًا عاليًا جدًا سوف يجعلنا نتقدم في مركزنا لنصبح من أكبر عشرين دولة اقتصادية في العالم».
وذكر رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، أن فئة الشباب السعودي، تشكل نسبة كبيرة في المملكة و«رؤية 2030» لهذه الفئة، وقال: «الشباب هم الطاقة الحقيقية، وهي أهم ميزة، والميزة الجيدة طموح عال وقوي ومبدع.. لديه قيم عالية.. الباقي فقط أن نضع رؤية وتحقيقها».
وحول السماح بالتنقيب عن الآثار في السعودية مع حق الاحتفاظ بها، قال الأمير محمد بن سلمان: «نعم هذا ما نسعى للوصول إليه بإذن الله».
وحول ما يتعلق بالصندوق السيادي وتوجيه 50 في المائة للاستثمارات الخارجية، و50 في المائة للداخل، والبحث عن تنويع للمصدر الاقتصادي الداخلي وإمكانية تفضيل المصدر الخارجي عن الداخلي، أو أن يكونا متوازنين، أجاب: «الصندوق ينظر إلى الاستثمار بهدف الربحية البحتة، ليس شغل الصندوق أن يتحمل مسؤولية الوطن، فدوره أن يخلق إيرادات وأرباحا، ودور الحكومة البحث عن الإيرادات، فتركيز الصندوق تركيز استثماري بحت، والصندوق هو الفرصة التي فيها عوائد».
وعن مراكز الأبحاث، قال ولي ولي العهد السعودي: «نحن الآن نساهم في التخطيط في الحكومة السعودية.. في السلطة التنفيذية، والملك حريص على تطوير طريقة التخطيط في الديوان الملكي.. بهذا الأمر، تم بالفعل اتخاذ العديد من الإجراءات في 2015، إضافة إلى ذلك، نستعين بالخبرات السعودية والمكاتب السعودية في التخطيط، وهذا عمل مهم لدينا أن يكون لدينا تخطيط قوي جدا على مستوى الملك والفريق الذي يعمل مع الملك، أو مستوى الحكومة، أو وزارة التخطيط، ثم اليوم إحداث تغييرات مهمة جدا في وزارة التخطيط؛ لكي تلعب دورها الحقيقي في التخطيط».
وحول سؤال عن أسعار النفط، قال رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية: «نستطيع أن نحقق الرؤية لو أن سعر النفط 30 دولارا أو أقل، ونعتقد من شبه المستحيل أن النفط يخسر 30 دولارا بحكم الطلب الحالي الموجود في العالم.. (الرؤية) هذه، سواء كان النفط 30 أو 28 أو 70 دولارا.. وبلا شك ارتفاع أسعار النفط سيكون داعما مهما لتحقيق هذه الرؤية، وهي مخططة على أساس تحقيق سعر 30 دولارا، لكي لا نضع المملكة بأي مخاطرة في انخفاض أسعار النفط».
وأكد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، أن رؤية اقتصاد المملكة لم تبنَ في ظل تدني أسعار النفط، و«هي رؤية للاستفادة من الإمكانات في وطننا الغالي».
وذكر ولي ولي العهد السعودي أن «الإنسان أساس كل شيء.. إذا لم يكن هناك إنسان واعٍ ومتعلم وقادر على أن يعمل وطموح وفي بلادنا، فلا نستطيع أن نعمل على أي حاجة، حتى لو لديك كل المقومات.. اليوم مبشر.. لدينا، كما ذكرت قبل قليل ، السعوديون أقوياء ويرفعون الرؤوس، السعوديون يستطيعون أن يعملوا بأي شيء في كل القطاعات، وسوف نستغلهم في تحقيق هذه الرؤية، بالإضافة إلى الحرص على الأجيال القادمة في المملكة».
وأكد أن «السعودية، لديها اليوم، مصانع كبرى عالمية، (أرامكو).. إحدى أهم الصناعات النفطية في العالم موجودة في المملكة من أحد مشاريع (أرامكو).. أكبر مجمع بتروكيماويات موجود في العالم بين (أرامكو) و(د. كميكل)، ولديها صناعات كبرى».
وحول الرؤية الجديدة في التسليح والجيش، قال الأمير محمد بن سلمان، إن «الرؤية تتطرق للصناعات العسكرية، واليوم الجيش والجهات العسكرية الأخرى تلبي احتياجات من السوق السعودية بما لا يقل عن اثنين في المائة، من الاتفاق الذي يتم.. هذا يعطينا فرصة كبيرة جدا لزيادة اعتماد الصناعات العسكرية داخل المملكة، وسوف يخلق قطاعا اقتصاديا جديدا يوفر عديدا من الوظائف، وسوف يخلق ربحية عالية جدا».
وحول سؤال عن سياسة المملكة النفطية، أكد ولي ولي العهد السعودي، أن «المملكة سبق أن أعلنت في جميع المحافل أنها لا تسيس سياساتها النفطية لمصالحها السياسية في المملكة.. هي فقط لمصلحة شركة (أرامكو)».
وأكد رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، أن «هناك معوقات كثيرة وقفنا عليها، وصعب جدا ذكرها كلها، وأحد هذه المعوقات إقناع السعودي بأن (أرامكو) ليست جزءا من عقيدتنا، (أرامكو) استثمار، وهناك معوقات كثيرة جدا واجهناها داخل الحكومة السعودية ومع بعض الإعلاميين ومع بعض القراء، لكن لما تشرح لهم الأمور بشكل واضح وبتخطيط واضح، وتوضح لهم أين المصلحة، يتم إقناع الكثيرين مثل ما حصل اليوم، ونحتاج إلى دعم الجميع في تحقيق هذه الرؤية لمصلحة الجميع».
وذكر الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، أن «رؤية المملكة 2030»، ليست حلما، «بل هي واقع، وسوف يتحقق إن شاء الله، ونحن لا نحلم، نحن نفكر بواقع سيتحقق إن شاء الله.. أنا واحد منكم.. واحد من الشباب السعودي.. من دونهم أنا لا شيء، نعمل كلنا جميعا لتحقيق هذه الرؤية، حاولنا قدر الإمكان استيعاب الجميع في بناء (رؤية 2030)، وأعتذر لمن لم نستطع التواصل معهم في فترة إعداد هذه الرؤية، وأتمنى أن نسمع ملاحظاتهم سواء كانت في الإعلام، أو بشكل مباشر بالطريقة التي يعبرون بها، ويرونها مناسبة للتعبير بها».
وقال ولي ولي العهد السعودي، إن الحجاج يصعب جدًا زيادة عددهم «لأن الحج يأتي في وقت معين، وفي مواقع معينة.. نستطيع زيادة طفيفة جدًا، لكن ليس بالشكل الضخم. نتعامل مع الحج فريضة دينية، ومن واجبنا أن نقدم خدمات الحج بشكل مجاني تمامًا، وهذا واجب السعوديين كلهم.. يقومون به تجاه العالم الإسلامي. وفيما يخص المعتمرين، فهناك فرصة لزيادتهم والزوار على مدار السنة. نستهدف زيادتهم إلى 30 مليونا في الـ15 سنة المقبلة، ونحن نستهدف أيضًا سياحا في مجالات مختلفة.. في التاريخ في الحضارة في الثقافة، وأيضًا في بعض المواقع الطبيعية المميزة لدينا خاصة في البحر الأحمر، أي سفن مستهدفة في خلال السنوات القادمة».
وأوضح الأمير محمد بن سلمان، أن السعودية «لديها فرصة التنمية في الطاقة الشمسية، خصوصا مع توفير المادة الخام بكميات عالية جدًا، ولدينا أيضا فرصة استعمال الطاقة النووية من خلال تواجد 6 في المائة، من احتياطات اليورانيوم في السعودية، فهناك فرص لتنويع مصادر الطاقة ونعمل عليها بشكل مكثف»، مشيرًا إلى الآثار الجانبية التي ستنتج عن تطبيق «رؤية 2030»، وأنه قد يكون منها تضخم طفيف في أول سنوات التطبيق، «وكذلك صعوبات لكسر بعض الحواجز، وعلينا أن نتحمل في السنوات الأولى، وبعدها ننطلق».
وأشار ولي ولي العهد السعودي إلى أن «أرامكو» سيكون تقييمها تريليوني دولار، وقد تتخطى ثلاثة تريليونات أقل أو أكثر، وهذا إلى الآن في طور التقييم، حسب الإصلاحات والإجراءات التي تتعلق بشكل مباشر في تقييمها، حيث إن جزءا منها ضريبة الزيت، وجزءا منها ملكية النفط، ورخصة «أرامكو» الممنوحة لديها، كلها على علاقة بشكل مباشر لتقييم «أرامكو»، ويعد حجم الشركة ضخمًا جدًا ليس في السوق السعودية بل حتى في السوق العالمية.
وحول اختيار السعودية قطاع الاستثمارات باعتباره هدفا استراتيجيا لتحقيق عوائد مالية، هل سيكون هناك تغير أو إضافة في مناهج التعليم والدراسات العليا؟ وبما أن الحديث عن الاستراتيجية والرؤية فصعوبة ما في هذه المنظومة التنفيذ، كيف يمكن ضمان سير هذه الخطوة لتحقيق الأهداف المرجوة؟ قال الأمير محمد بن سلمان، إنه «ستكون هناك إعادة هيكلة بما يتواءم مع الرؤية، وبما يحفظ قيمنا الإسلامية والوطنية والعربية، وتطبيق الرؤية سيكون بإشراف مباشر من مجلس الوزراء، ومن مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، وهيئة قياس الأداء، وسيكون عاملا قويا خلال الفترة الماضية، لتقييم مخرجات الحكومة في الفترة المقبلة، وأيضا أنتم وسائل الإعلام جزء في تقييم أداء الحكومة، وأعمال الوزراء والجهات الحكومية، والتأكد من الجميع أن برنامجنا يمشي بشكل صحيح لتحقيق أهدافه المرجوة».
وعن إحلال واردات أجنبية مكان منتجات سعودية، قال رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، إن «أهم الصادرات لدينا هو النفط، وسيكون التعدين عاملا قويا جدا مضافا لتعزيز الصادرات خارج السعودية، ولدينا كثير من الشركات التي أدت أداء جيدا جدا في تصنيع المنتجات إلى بعض العلاقة في المنتجات الزراعية والتغذية، إلى أسواق كثيرة في المنطقة، ولدينا الفرصة بزيادة صادراتنا في النفط والتعدين والصناعة الأغذية ومشتقات الزراعة وتصدير المعرفة السعودية، من خلال الاستثمار في المستشفيات في الشرق الأوسط أو البنوك أو بعض شركات التجزئة».
وأضاف: «لدينا شركات طبية متوسعة في المنطقة بشكل كبير جدا، ولدينا عدد من القطاعات يمكن أن تعزز صادراتها إلى خارج السعودية، أو تعيد التصدير والاستيراد من السعودية، واعتمادنا على الصناعة المحلية مهم جدا في الأشياء الرئيسية، لكن لدينا نقاط ضعف مثل المياه، ولا يجب أن ننهك اقتصادنا في تغطية احتياجاتنا الداخلية في شيء لدينا فيه ضعف».
وأكد ولي ولي العهد السعودي، أن السعودية بدأت اليوم في نقل الرؤية إلى خارج السعودية، وذلك بالاعتماد على مصر والسودان بشكل رئيسي جدًا في الزراعة، ونعتمد أيضًا على مصر لتعزيز صادراتنا إلى أوروبا، وكذلك لنقل الصادرات الآسيوية إلى أوروبا، وهذا سيكون فيه منفعة كبرى على السعودية ومصر، ولدينا برامج أخرى مع دول الخليج في ربط الطرق وشبكة القطارات وربط الموانئ بعضها ببعض، فأي بضاعة تصل إلى أي ميناء خليجي ستنتقل إلى الجهة المعاكسة، ولدينا برامج أخرى مع الأردن بما يتواءم مع الرؤية.
وحول التطور في القطاع غير الربحي، قال الأمير محمد بن سلمان، إن السعودية تركز بشكل قوي على تطوير القطاع غير الربحي على الثروات العائلية الخاصة، وأجزم أن أكثر العوائل الثرية لديها رغبة في العمل غير الربحي، لكن لا تجد البيئة غير المناسبة والتنظيمات والأنظمة المناسبة التي تحمي أموالهم في حال إذا تم تحويلها إلى مؤسسات غير ربحية، وتضمن لهم العمل داخل وخارج السعودية، بشكل جيد، نحن نظر إلى القطاع غير الربحي على أنه قطاع مهم في دعم مسيرة التعليم والثقافة والصحة والبحث، وسنعتمد عليه بشكل رئيسي، وهناك أيضا فرص لتحويل بعض القطاعات إلى غير ربحية، مثل مستشفى الملك فيصل التخصصي، وهناك أفكار تدرس حتى الآن لتحويل جامعة الملك سعود إلى مؤسسة غير ربحية.
وأكد رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، أنه سوف يصدر هيكلة كثير من القطاعات، من بينها الرياضة وبشكل قوي جدًا، وستخصص الهيكلة برامج واضحة لاستهداف دعم الأنشطة الرياضية وكرة القدم، مشيرًا إلى أن إعانات الدولة بسبب الديون على الأندية لا تدرس في الوقت الحالي، لكن نركز على سوق رياضة كرة القدم، لأنها تهمنا أن تكون سوقا ناجحة وتمثل مدخلات للأندية، وهناك خانات كثيرة نستطيع معالجتها من خلال تقليل تكلفة تشغيل الأندية السعودية، وخلق أرباح إضافية للأندية السعودية، مثل عدد اللاعبين الأجانب إذا ازداد في الدوري السعودي فسيؤثر بشكل مباشر على خفض أسعار اللاعبين السعوديين، وتشغيل أي ناد سعودي، وغيرها من الإجراءات.
وذكر الأمير محمد بن سلمان، أن طرح «أرامكو» جزء من دعم الناتج المحلي للقطاع الخاص، لأنه مصنف على القطاع الخاص، وليس الحكومي، والخصخصة سوف تسهم في رفع إنتاجية هذا القطاع، واليوم نحن في عصر التكتلات في العالم، ويصبح تحديا كبيرا للشركات المتوسطة والصغيرة والناشئة.



هل تكفي «السيطرة وصناعة الفرص» لجعل الأخضر بطلاً «خليجياً»؟

الكبار والصغار وقفوا خلف الأخضر في مباراته الخليجية الأولى أمام الكويت (تصوير: محمد المانع)
الكبار والصغار وقفوا خلف الأخضر في مباراته الخليجية الأولى أمام الكويت (تصوير: محمد المانع)
TT

هل تكفي «السيطرة وصناعة الفرص» لجعل الأخضر بطلاً «خليجياً»؟

الكبار والصغار وقفوا خلف الأخضر في مباراته الخليجية الأولى أمام الكويت (تصوير: محمد المانع)
الكبار والصغار وقفوا خلف الأخضر في مباراته الخليجية الأولى أمام الكويت (تصوير: محمد المانع)

سجل المنتخب السعودي انطلاقة مثالية في بطولة «خليجي 27» المقامة في جدة، بعدما انتصر على نظيره الكويتي بهدف دون رد، في مواجهة شهدت حضوراً جماهيرياً تجاوز 30 ألف مشجع في مدرجات ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية بجدة.

ولم تكن المشكلات لتُحلّ ما لم يُعترف بها أولاً، وهو ما طبقه اليوناني دونيس على أرض الواقع خلال المؤتمر الصحافي الذي أعقب المواجهة، عندما تحدث بوضوح عن مشكلة إهدار الفرص، قائلاً: «صنعنا فرصاً كثيرة اليوم، لكن علينا معالجة هذه المشكلة خطوة بخطوة. لا نريد أن نصنع 22 فرصة ونسجل منها هدفاً واحداً فقط، بل نريد أن نصنع خمس فرص جيدة ونسجل منها. من الجيد أن نستمر في خلق الفرص الكبيرة، لكن على منتخبنا اتخاذ القرارات الصحيحة في الوقت المناسب داخل منطقة جزاء الخصم».

ونجح الأخضر في تحقيق الفوز وفرض سيطرة واضحة على المواجهة الافتتاحية، مع صناعة عدد جيد من الفرص التي هددت مرمى الكويت، إلى جانب الحفاظ على الاستقرار الدفاعي دون التعرض لتهديدات كبيرة. كما نجحت دفاعات الأخضر في تنفيذ عمليات الضغط العكسي، التي حرمت المنتخب الكويتي من استغلال بعض المساحات التي أتاحتها الطبيعة الهجومية التي انتهجها دونيس مع المنتخب السعودي.

ويتمثل الجانب الإيجابي، الذي تحدث عنه دونيس، من خلال نجاح فريقه في صناعة الفرص رغم عدم استغلالها بالشكل المطلوب، إذ قال: «عندما نريد تحليل أمر ما، علينا النظر إليه من الجانبين. أحياناً يكون من الصعب التسجيل بسبب عدم صناعة الفرص من الأساس، لكننا اليوم صنعنا الكثير منها، واتخذنا القرارات الصحيحة في بعض الأحيان، بينما لم نتمكن من ذلك في أحيان أخرى. الأهم هو اكتساب الثقة والهدوء اللذين يمكّناننا من اتخاذ القرار المناسب. لدينا الآن أجيال مختلفة من اللاعبين، أصحاب الخبرة والشباب، ونحاول إيجاد التوازن المناسب بينهم».

ووفقاً لموقع «سوفا سكور»، تفوق الأخضر في غالبية الأرقام خلال المواجهة، إذ سدد لاعبوه 19 مرة على مرمى المنتخب الكويتي، مقابل خمس تسديدات للكويت، فيما بلغ معدل الأهداف المتوقعة للمنتخب السعودي 1.55، وهو ما يعكس قدرته على الوصول إلى مرمى المنافس وصناعة الفرص.

صالح أبو الشامات قدم أداء مميزا في المباراة (تصوير: علي خمج)

ونال سعود الحوشان، حارس المنتخب الكويتي، أعلى تقييم في المواجهة، بواقع 9.4 وفقاً للموقع ذاته، بفضل تصدياته التي أبقت فريقه في أجواء المباراة، قبل أن يسجل الهمامي هدف الأخضر من كرة تحولت من دفاعات الكويت إلى الشباك السعودية.

وكانت الحيوية واللامركزية السمة الأبرز في أداء الأخضر، وهو ما أتاح له الوصول إلى مرمى المنافس وفرض السيطرة. وبرز محمد أبو الشامات بوصفه أحد اللاعبين الذين فرضوا أنفسهم على خيارات دونيس، وأحد الرهانات التي اعتمد عليها المدير الفني منذ كأس العالم، من خلال توظيفه في مركز الجناح الأيمن بدلاً من الظهير الأيمن، وهو مركزه الأساسي مع القادسية.

وشارك أبو الشامات أساسياً رغم وجود سلطان مندش في المركز ذاته، إلا أن تعدد أدواره وامتلاكه حلولاً مختلفة في السيطرة والضغط جعلاه خياراً مهماً في التشكيلة. ورغم أنه أقل حدة في تهديد مرمى المنافسين، فإنه قدم زيادات كثيرة جيدة داخل منطقة الجزاء، كاد أن يترجم إحداها إلى هدف.

وبدأ أبو الشامات المواجهة على الورق في مركز الجناح الأيمن، لكنه شغل في أجزاء منها دور لاعب الوسط الثالث، لتغطية المساحات عندما يتقدم كنو ويمنح خط الوسط زيادة عددية، فضلاً عن فاعليته في الضغط العكسي. ومنح وجوده توازناً ملحوظاً داخل الملعب، وهو ما يبدو أنه أحد الجوانب التي يراهن عليها دونيس.

وعلى الجانب الهجومي، ظهر صالح أبو الشامات لاعباً متحكماً في مركز صانع اللعب، إذ مرت غالبية الكرات والفرص السعودية من خلاله. وأظهر اللاعب جودة في أداء دور الرقم 10، مع ترك هامش للتطور في ظل سعيه إلى تعزيز التفاهم مع زملائه خلال المواجهات المقبلة.

وقالت مصادر «الشرق الأوسط» إن توظيف صالح في هذا المركز، ومنحه هذه المركزية في اللعب، جاء بعد استبعاد مصعب الجوير، ما دفع دونيس إلى التفكير في صالح بوصفه ورقة رئيسية يعتمد عليها، مع إضافة عمق إلى التشكيلة من خلال استدعاء مختار علي لاعباً في مركز الوسط المتأخر، بدلاً من مصعب الذي يشغل دوراً متقدماً في خط الوسط.

من جانب آخر، كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» عن تعرض حارس الأخضر نواف العقيدي لإصابة في مرفق اليد، ما أثار حالة من الترقب بشأن مدى جاهزيته للاستحقاقات المقبلة.

وأكد اليوناني دونيس، مدرب المنتخب السعودي، خلال المؤتمر الصحافي، أن إصابة العقيدي ليست في الرأس، وإنما في اليد.

ووفقاً للمصادر ذاتها، لم يتوجه العقيدي إلى المستشفى عقب مغادرته الملعب، بل حضر في العيادة الطبية الخاصة بالملعب، حيث اطمأن الجهاز الطبي على حالته بعد استجابته للاختبارات كافة التي أجريت له، وهو ما جعل نقله إلى المستشفى غير ضروري. وغادر الحارس بعد ذلك برفقة الفريق، مطمئناً ممثلي وسائل الإعلام بشأن حالته.

ورفع المنتخب السعودي، عقب فوزه في المواجهة الافتتاحية، عدد انتصاراته على نظيره الكويتي في تاريخ مواجهاتهما ببطولة كأس الخليج إلى ستة انتصارات، بعدما حسم افتتاحية «خليجي 27» في جدة بنتيجة 1 - 0، ليضيف فصلاً جديداً إلى سجل المواجهات الخليجية بين المنتخبين.

ومن جانبه، سجل دونيس انتصاره الرسمي الأول مع الأخضر في المواجهة الرابعة، بعدما خاض ثلاث مباريات في كأس العالم، خسر واحدة منها وتعادل في اثنتين.

تفوق الأخضر في غالبية الأرقام خلال المواجهة إذ سدد لاعبوه 19 مرة على مرمى المنتخب الكويتي مقابل خمس تسديدات للكويت


الأخضر يكسر عقدة «الافتتاحيات» لأصحاب الأرض «خليجياً»

فرحة سعودية بهدف الفوز على الكويت (تصوير: علي خمج)
فرحة سعودية بهدف الفوز على الكويت (تصوير: علي خمج)
TT

الأخضر يكسر عقدة «الافتتاحيات» لأصحاب الأرض «خليجياً»

فرحة سعودية بهدف الفوز على الكويت (تصوير: علي خمج)
فرحة سعودية بهدف الفوز على الكويت (تصوير: علي خمج)

بعد 14 نسخة من بطولة كأس الخليج، نجح الأخضر السعودي أخيراً في إنهاء سلسلة «عدم الفوز» للدول المستضيفة في المباراة الافتتاحية، بفوزه الصعب على الكويت 1 - 0 على ملعب الإنماء بجدة، ليحصد 3 نقاط ثمينة، ويبدأ رحلته الخليجية بصورة إيجابية.

وجاء هدف المباراة الوحيد بالنيران الصديقة، بعدما سجّل يوسف الحقان بالخطأ في مرمى منتخب الكويت، ليمنح «الأخضر» أفضلية ثمينة حافظ عليها حتى صافرة النهاية، في مباراة اتسمت بالحذر والتنافس القوي، خصوصاً في ظل أهمية البداية بالنسبة للمنتخبين.

وتعود آخر مناسبة تمكن فيها منتخب الدولة المستضيفة من تحقيق الفوز في مباراته الافتتاحية بكأس الخليج إلى النسخة الـ12، التي أقيمت في الإمارات العربية المتحدة، عندما تغلب المنتخب الإماراتي على نظيره القطري بهدفين دون مقابل.

وسجّل هدفي المنتخب الإماراتي آنذاك عدنان الطلياني ومحمد علي، ليكون ذلك الانتصار آخر فوز لصاحب الأرض في افتتاح البطولة، قبل أن تبدأ سلسلة طويلة امتدت عبر 14 نسخة.

ومنذ ذلك التاريخ، ظلّت المباراة الافتتاحية تشكل تحدياً لأصحاب الأرض، إذ لم يتمكن أي منتخب مستضيف من تكرار سيناريو المنتخب الإماراتي، حتى جاء «خليجي 27» ليشهد عودة هذا الرقم إلى الواجهة عبر المنتخب السعودي.

ونجح المنتخب السعودي في إنهاء هذه السلسلة مستفيداً من خوض البطولة على أرضه وبين جماهيره، ليكتب فصلاً جديداً في سجلات كأس الخليج.

ويكتسب الإنجاز أهمية إضافية بالنظر إلى هوية المنافس، فالمنتخب الكويتي يرتبط بتاريخ طويل مع البطولة الخليجية، وتعدّ مواجهاته أمام المنتخب السعودي من أبرز المواجهات التي شهدتها منافسات كأس الخليج عبر تاريخها.

وبينما جاء الهدف السعودي بطريقة عكسية، فإن النتيجة منحت «الأخضر» ما كان يبحث عنه في بداية مشواره: 3 نقاط كاملة، وبداية تمنحه دفعة معنوية قبل خوض بقية مباريات البطولة.

ومع صافرة النهاية، خرج المنتخب السعودي بمكاسب متعددة من المواجهة؛ إذ حصد أول 3 نقاط في مشواره، وحقق الفوز في مباراته الافتتاحية، إلى جانب إنهائه سلسلة تاريخية استمرت 14 نسخة دون أن ينجح منتخب الدولة المستضيفة في تحقيق الانتصار في المباراة الأولى.

ويمنح هذا الفوز المنتخب السعودي فرصة للدخول إلى مبارياته المقبلة بثقة أكبر، في الوقت الذي ستتجه فيه الأنظار إلى بقية منافسات المجموعة وما ستسفر عنه من نتائج قد ترسم ملامح المنافسة مبكراً.

وهكذا، لم يكن انتصار «الأخضر» على الكويت مجرد بداية ناجحة لـ«خليجي 27»، بل حمل معه حدثاً تاريخياً سيبقى حاضراً في سجلات البطولة، بعدما نجح المنتخب السعودي في إعادة أصحاب الأرض إلى منصة الانتصار في المباراة الافتتاحية، وإنهاء انتظار امتد لـ14 نسخة كاملة.

وبذلك جمع «الأخضر» في ليلة واحدة بين النقاط الثلاث والرقم التاريخي، ليضع أولى خطواته في البطولة بانتصار يمنحه دفعة مهمة نحو مواصلة المشوار الخليجي والمنافسة على اللقب.


أحمد اليوسف الصباح: ثقتنا كبيرة في لاعبي «الأزرق»

أحمد اليوسف الصباح (الاتحاد الكويتي لكرة القدم)
أحمد اليوسف الصباح (الاتحاد الكويتي لكرة القدم)
TT

أحمد اليوسف الصباح: ثقتنا كبيرة في لاعبي «الأزرق»

أحمد اليوسف الصباح (الاتحاد الكويتي لكرة القدم)
أحمد اليوسف الصباح (الاتحاد الكويتي لكرة القدم)

أكد الشيخ أحمد اليوسف الصباح، رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم، أن منتخب بلاده سيخوض مواجهته المقبلة أمام العراق في بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27» بروح قتالية بحثاً عن تحقيق الانتصار، مشدداً على ثقته المطلقة بالجهازين الفني والإداري واللاعبين، رغم الخسارة أمام المنتخب السعودي في المباراة الافتتاحية.

وقال اليوسف، في حديثه لوسائل الإعلام على هامش الحصة التدريبية للمنتخب الكويتي، التي أقيمت بعد يوم من مواجهة السعودية: «قبل بداية البطولة، ومن الكويت، وقبل مباراتنا أمام السعودية، قلت إننا جئنا من أجل المنافسة، وسيكون لدينا رجال يقاتلون على أرض الملعب».

وأضاف: «أعتقد أن كل من شاهد منتخبنا أمس يدرك أن قائد الفريق لم يتجاوز عمره 26 عاماً، وأن معدل أعمار اللاعبين يبلغ 21 عاماً. هذا منتخب واعد، وسيكون، إن شاء الله، كامل الجاهزية لكأس آسيا».

وعن المواجهة المقبلة أمام المنتخب العراقي، قال: «سندخل مباراة العراق ونقاتل من أجل الفوز، وأتقدم بالشكر إلى اللاعبين والجهازين الفني والإداري، ونجدد ثقتنا المطلقة بمدرب منتخبنا وجهازينا الفني والإداري واللاعبين».

وتطرق رئيس الاتحاد الكويتي إلى أداء «الأزرق» أمام المنتخب السعودي، رداً على التوقعات التي سبقت المباراة بشأن الفوارق الفنية بين المنتخبين، قائلاً: «لم يكن أحد يتوقع، سواء من الصحافة أو الإعلام أو المدربين والمحللين، أن نخوض المباراة بهذه التشكيلة، وأعتقد أننا فاجأنا الجميع، لكن الشباب أثبتوا العكس».

وأضاف: «أهدرنا فرصاً محققة في الشوط الأول، كادت أن تتحول إلى أهداف، كما أتيحت لنا فرصتان في الشوط الثاني كان بإمكاننا التقدم من خلالهما؛ الأولى في الكرة التي تعرض خلالها حارس المنتخب السعودي للإصابة، ونتمنى له الشفاء، والثانية في انفراد محمد دحام، لكن الحكم أوقف اللعب لوجود أحد لاعبينا مصاباً على أرض الملعب».

وتابع: «نحن سعداء جداً بالأداء الذي قدمه منتخبنا، ونتمنى أن نشاهد هذا الفريق في المباريات المقبلة بصورة أفضل مما ظهر عليه أمام السعودية».

وحول كيفية إعداد اللاعبين ذهنياً لمواجهة العراق، في ظل اعتماد المنتخب الكويتي على مجموعة شابة، قال اليوسف: «استطعنا تجهيزهم للمباراة الافتتاحية أمام المنتخب السعودي الكبير، الذي يضم لاعبين محترفين، والقادم من المشاركة في كأس العالم، ولذلك سيكون من السهل جداً، إن شاء الله، تهيئتهم لمباراة العراق».

وفيما يتعلق بالحضور الجماهيري، أعلن اليوسف تخصيص ثلاث طائرات لنقل المشجعين الكويتيين إلى جدة لمساندة المنتخب في مواجهة العراق، قائلاً: «أشكر جماهيرنا، وأقول لهم مشكورين وما قصرتوا. خصصنا ثلاث طائرات لمباراة السبت أمام المنتخب العراقي، وفتحنا باب التسجيل، وننتظر امتلاء الطائرات الثلاث».

وأضاف: «جميع الجماهير الكويتية الموجودة في جدة ستتوفر لها تذاكر لحضور المباراة».

واختتم رئيس الاتحاد الكويتي حديثه بتجديد الشكر للجماهير الكويتية والشركات الراعية للمنتخب، قائلاً: «أتقدم بالشكر الجزيل، وأكرر شكري للجماهير الرياضية الكويتية وجميع داعمي المنتخب الوطني من الشركات الراعية».