ولي ولي العهد السعودي يلتقي وزير الدفاع الأميركي والجانبان ناقشا التعاون العسكري

وزراء الدفاع الخليجيون يبحثون اليوم مع كارتر آليات العمل المشترك لمحاربة الإرهاب

جانب من اجتماع ولي ولي العهد ووزير الدفاع الأميركي الذي ناقش التعاون العسكري بين البلدين (واس)
جانب من اجتماع ولي ولي العهد ووزير الدفاع الأميركي الذي ناقش التعاون العسكري بين البلدين (واس)
TT

ولي ولي العهد السعودي يلتقي وزير الدفاع الأميركي والجانبان ناقشا التعاون العسكري

جانب من اجتماع ولي ولي العهد ووزير الدفاع الأميركي الذي ناقش التعاون العسكري بين البلدين (واس)
جانب من اجتماع ولي ولي العهد ووزير الدفاع الأميركي الذي ناقش التعاون العسكري بين البلدين (واس)

عقد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، اجتماعًا أمس، مع وزير الدفاع الأميركي أشتون كارتر.
وناقش الاجتماع الذي عقد بقصر اليمامة بالرياض، مجالات التعاون العسكري القائم بين البلدين، والسبل الكفيلة بتطويره وتعزيزه، بالإضافة إلى بحث تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، بما فيها التدخلات الإيرانية في شؤون دول المنطقة ومكافحة الإرهاب.
حضر الاجتماع الفريق أول ركن عبد الرحمن البنيان رئيس هيئة الأركان العامة، وفهد العيسى المستشار في الديوان الملكي المشرف العام على مكتب وزير الدفاع، والدكتور هشام آل الشيخ مدير مكتب وزير الدفاع، ومن الجانب الأميركي مدير مكتب وزير الدفاع إريك روزنباخ، وقائد القيادة الوسطى للجيش الأميركي الفريق أول جوزيف فوتل، والسفير الأميركي بالرياض جوزيف ويستفول.
فيما يعقد اليوم الأربعاء، بالعاصمة السعودية بالرياض، لقاء يجمع وزراء الدفاع بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، مع نظيرهم وزير الدفاع الأميركي، لبحث سبل تعزيز آليات العمل الخليجي - الأميركي المشترك في ما يتعلق بمحاربة الإرهاب والخطاب المتطرف وملاحقة الإرهابيين، في خطوة تعتبر مهمة من حيث بسط الأمن والسلام في المنطقة خاصة وفي العالم عامة.
وعلمت «الشرق الأوسط» من مصادر مطلعة، أن واشنطن أكدت أن الرياض شريك استراتيجي في المنطقة، مشددة على بذل المزيد من سبل تعزيز التعاون بين البلدين في مجالات الدفاع والأمن ومكافحة الإرهاب وملاحقة «داعش»، وأن الولايات المتحدة ماضية في تعزيز علاقتها مع الرياض على كل الصعد، وخصوصا الأمنية والدفاعية والعسكرية.
يذكر أن وزير الدفاع الأميركي أشتون كارتر، أكد لنظيره السعودي الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد والنائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع، في آخر مكالمة هاتفية جرت بينهما في يوم 24 مارس (آذار) الماضي، موقف بلاده الثابت تجاه السعودية، وشدد وزير الدفاع الأميركي خلال المكالمة سبل تعزيز التعاون بين الوزارتين في مجال الدفاع، كما ناقش الجانبان السعودي والأميركي، آخر التطورات وأثر التوترات والصراعات على الأمن في منطقة الشرق الأوسط، وما يحيط بها من مؤثرات أخرى ذات صلة، حيث الطرق الكفيلة بتفعيل آليات العمل المشترك من أجل تقوية وتعميق التعاون بين البلدين وتعزيز الجهود بهدف مقاومة الإرهاب.
ورحبت واشنطن بمشاركة الرياض في التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش، حيث شدد الأمير محمد وأشتون في المهاتفة الأخيرة، على ضرورة المضي قدما بالتعاون بين البلدين في المجالات ذات الصلة إلى آفاق أرحب، من أجل خدمة مصلحة التعاون الاستراتيجي بين البلدين وتعظيم التنسيق حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وفي ما يتعلق بأبعاد المشاركة الأميركية على مستوى الرئيس باراك أوباما في القمة الخليجية المقبلة، فإن هذه القمة تنظر إليها الإدارة الأميركية، كفرصة كبيرة للقادة في دول مجلس التعاون الخليجي والمسؤولين في أميركا لاستعراض آخر التطورات بشأن تقوية وتعزيز العلاقات الأميركية - الخليجية على كل الصعد.
ومن المؤمل أن تتيح هذه القمة، فرصة كبيرة لدى المسؤولين في الخليج وأميركا، على العمل على مزيد من التعاون الأمني بين الطرفين منذ مخرجات قمة كامب ديفيد الأخيرة التي استضافها الرئيس الأميركي باراك أوباما في مايو (أيار) عام 2015.
ومن المتوقع أن تبحث القمة الخليجية الأميركية عددا من الموضوعات، ومنها العمل على مزيد من الخطوات لتكثيف الضغط والجهود الفعلية لمحاربة تنظيم داعش، بالإضافة إلى مواجهة الصراعات التي تعج بها منطقة الشرق الأوسط، في ظل عدم الاستقرار والتوترات التي تشهدها المنطقة، بهدف العمل على بذل جهود تقلل من التصاعد والتوتر الطائفي في المنطقة، وبالتأكيد النزاع في سوريا واليمن كأولوية لدى الطرفين وأبرز القضايا ذات الاهتمام المشترك.



«قمة جدة» تبحث مساراً دبلوماسياً لإنهاء أزمة المنطقة

جاسم البديوي أمين عام مجلس التعاون الخليجي (المجلس)
جاسم البديوي أمين عام مجلس التعاون الخليجي (المجلس)
TT

«قمة جدة» تبحث مساراً دبلوماسياً لإنهاء أزمة المنطقة

جاسم البديوي أمين عام مجلس التعاون الخليجي (المجلس)
جاسم البديوي أمين عام مجلس التعاون الخليجي (المجلس)

بحثت القمة التشاورية الخليجية في جدة، الثلاثاء، الأوضاع الإقليمية الراهنة، خاصة المتصلة بالتصعيد في المنطقة، وما تعرضت له دول مجلس التعاون والأردن من اعتداءات إيرانية سافرة، والسبل الكفيلة بإيجاد مسار دبلوماسي ينهي الأزمة، ويمهد الطريق للتوصل لاتفاقات وتفاهمات تعالج مصادر قلق دول الخليج، وتعزز الأمن والاستقرار في المدى البعيد.

صرَّح بذلك جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، في بيان إعلامي بمناسبة انعقاد اللقاء التشاوري التاسع عشر لقادة دول المجلس، تلبية لدعوة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وبرئاسة الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي.

وقال البديوي إن القادة ثمنوا الدعوة الصادرة عن قيادة السعودية لعقد هذه القمة، التي تظهر حرص المملكة على تعزيز التضامن بين دول المجلس، وتنسيق مواقفها للتعامل مع التحديات التي تمر بها المنطقة حالياً.

وأضاف أن القادة أعربوا عن الإدانة والاستنكار الشديدين للاعتداءات الإيرانية السافرة التي تعرضت لها دول الخليج والأردن، التي طالت المنشآت المدنية ومنشآت البنية التحتية فيها، وما نتج عنها من خسائر في الأرواح والممتلكات، والتي تعد انتهاكاً جسيماً لسيادة دول المجلس وميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي ولقواعد حسن الجيرة.

وأكد أمين عام مجلس التعاون أن الاعتداءات الغادرة أدت إلى فقدان ثقة دول الخليج بإيران بشكل حاد، وهو ما يتطلب من طهران المبادرة ببذل الجهود الجادة لإعادة بناء الثقة.

ونوَّه بأن القادة أكدوا على حق دول الخليج في الدفاع عن نفسها، فردياً أو جماعياً، وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وفي اتخاذ جميع الإجراءات لحماية سيادتها وأمنها واستقرارها، وعلى التضامن الكامل بين الدول الأعضاء، وأن أمن دوله كلٌ لا يتجزأ، وأن أي اعتداء تتعرض له أي دولة عضو يعد اعتداءً مباشراً على كل دوله، وفق ما نصت عليه اتفاقية الدفاع الخليجي المشترك.

وأشار البديوي إلى إشادة القادة بما أظهرته القوات المسلحة الخليجية من شجاعة وبسالة عاليتين في الدفاع عن دول المجلس في وجه الاعتداءات الإيرانية السافرة، وبما أبدته هذه القوات من قدرات وجاهزية مكنتها من التصدي للاعتداءات الصاروخية والطائرات المسيرة، والتعامل معها باحترافية وكفاءة عاليتين، والحفاظ على أمن الدول الأعضاء ومقدرات شعوبها.

وبيّن أن القادة أشادوا بما أظهرته دول الخليج من قدرة على التعامل مع التحديات التي واجهتها هذه الدول جراء هذه الأزمة، وتمكن دول المجلس من تجاوزها نظير ما حظيت به من حكمة في التعامل وما شهدته الفترة الماضية من تضامن فيما بينها، حيث تمكنت الدول الأعضاء من إعادة تأهيل منشآت الطاقة المتضررة من الاعتداءات الإيرانية بسرعة وكفاءة عاليتين، بما أسهم في الحفاظ على إمدادات الطاقة، وكذلك التعامل مع اضطراب سلاسل الإمداد، وتعزيز التعاون في المجال اللوجيستي، وقطاع الطيران.

وأوضح البديوي أن القادة أعربوا عن رفضهم القاطع للإجراءات الإيرانية غير القانونية لإغلاق مضيق هرمز وعرقلة الملاحة فيه، وتهديد أمنها، ولأي إجراءات يكون من شأنها التأثير سلباً على الملاحة فيه، بما في ذلك فرض رسوم تحت أي ظرف أو مسمى لعبور السفن من خلاله، مؤكدين على ضرورة استعادة أمن الملاحة وحريتهاـ وعودة الأوضاع في المضيق كما كانت عليه قبل يوم 28 فبراير (شباط) 2026.

ولفت البديوي إلى توجيه قادة دول الخليج إلى الأمانة العامة لمجلس التعاون، بضرورة الاستعجال باستكمال متطلبات تحقيق الوصول لجميع المشاريع الخليجية المشتركة، بما في ذلك النقل والخدمات اللوجيستية، مع الإسراع في تنفيذ مشروع سكك الحديد الخليجية، مشيرين كذلك إلى أهمية مشروع الربط الكهربائي بين دول المجلس.

وأبان الأمين العام إلى تأكيد القادة على أهمية الإسراع بالبدء في أخذ خطوات تجاه إنشاء مشروع أنابيب لنقل النفط والغاز، ومشروع الربط المائي بين دول الخليج، والمضي قدماً في دراسة إنشاء مناطق للمخزون الاستراتيجي الخليجي، فضلاً عن أهمية تكثيف التكامل العسكري ما بين دول المجلس، والإسراع في إنجاز مشروع منظومة الإنذار المبكر ضد الصواريخ الباليستية.


فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (الخارجية السعودية)

بحث الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مع أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، المستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

جاء ذلك في اتصالٍ هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من غوتيريش، الثلاثاء، استعرضا خلاله مجالات التعاون بين الجانبين.


السعودية وتركيا تناقشان تكثيف التنسيق الثنائي

المهندس وليد الخريجي خلال مشاركته في الاجتماع (الخارجية السعودية)
المهندس وليد الخريجي خلال مشاركته في الاجتماع (الخارجية السعودية)
TT

السعودية وتركيا تناقشان تكثيف التنسيق الثنائي

المهندس وليد الخريجي خلال مشاركته في الاجتماع (الخارجية السعودية)
المهندس وليد الخريجي خلال مشاركته في الاجتماع (الخارجية السعودية)

بحث الاجتماع الثاني للجنة السياسية والدبلوماسية المنبثقة من مجلس التنسيق السعودي - التركي، سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.

وناقش الاجتماع الذي عُقد عبر الاتصال المرئي، الثلاثاء، تكثيف التنسيق الثنائي ومتعدد الأطراف في القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يحقق تطلعات قيادتي البلدين وشعبيهما.

ووقّع نائب وزير الخارجية السعودي المهندس وليد الخريجي ونظيره التركي السفير موسى كولاكلي كايا، على محضر الاجتماع، عقب ترؤسهما له.