«البترول» الكويتية تنجح في تشغيل جميع منشآتها

تزامنا مع دخول إضراب عاملي النفط يومه الثاني

«البترول» الكويتية تنجح في تشغيل جميع منشآتها
TT

«البترول» الكويتية تنجح في تشغيل جميع منشآتها

«البترول» الكويتية تنجح في تشغيل جميع منشآتها

نجحت شركة البترول الكويتية، اليوم (الاثنين)، في تشغيل جميع منشآتها وفق خطة إدارة الأزمات بالشركة ومؤسسة البترول الكويتية، تزامنا مع إضراب عمال النفط الذي بدأ يوم أمس (الأحد).
ووفقا لوكالة الأنباء الكويتية، فقد أوضحت الشركة في بيان لها، أنه تم تنفيذ وتفعيل كل الخطط الموضوعة للتعامل مع الأزمة، مؤكدة نجاحها في تزويد محطات الوقود والكهرباء لسد احتياجات السوق المحلية، وذلك استنادا الى قدراتها وإمكاناتها الذاتية المتوفرة لديها على الرغم من ظروف الإضراب.
وكان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية وزير النفط بالوكالة بدولة الكويت أنس خالد الصالح، قد دعا في بيان صحافي، اتحاد البترول وصناعة البتروكيماويات والنقابات العمالية التابعة له، إلى تغليب المصلحة العامة وصوت العقل والحكمة والجلوس إلى طاولة المفاوضات لتجنيب القطاع النفطي بالكويت الدخول في منازعات تضر بمصالح وسمعة ومكانة الكويت محليا وعالميا.
من جانبه، قال المتحدث الرسمي باسم القطاع النفطي الشيخ طلال الخالد الصباح، ان وحدة الانتاج المبكر رقم 120 في شمال الكويت استأنفت انتاجها منذ مساء امس، مشيرا الى ان العمل جار على تحضير مركزي تجميع للنفط الخام تابعين لشركة نفط الكويت لتشغيلهما.
واضاف الشيخ طلال في بيان صادر عن المؤسسة اليوم، تزامنا مع دخول إضراب عمال النفط يومه الثاني "ان هذا الأمر يؤكد قدرة شركة نفط الكويت على التعامل مع الأزمات وقدرتها على تسخير تجاربها في مواجهة التحديات".
واوضح ان نجاح المؤسسة وشركاتها التابعة في تطبيق خطة الطوارئ بكفاءة واقتدار يؤكد بما لا يدع مجالا للشك قدرة قطاع التسويق العالمي بالمؤسسة على الإيفاء بتعهداته والتزاماته تجاه العملاء والزبائن من النفط الخام والمنتجات البترولية وتجاه الأسواق العالمية. مشيرا الى ان المؤسسة تؤكد بذلك قدرتها على مواجهة التحديات والتغلب عليها "من واقع الإحساس بالمسؤولية الوطنية تجاه دولتنا الكويت وبما تمتلكه من خبرات فنية"، مؤكدا ان عمليات الإنتاج فاقت الأرقام التي كانت تضعها الإدارة العليا في حساباتها ضمن خطة الطوارئ.
وافاد الشيخ طلال الخالد بأن المواطنين والمقيمين لمسوا بأنفسهم قدرة المؤسسة وشركاتها التابعة في الالتزام باحتياجات السوق المحلي من البنزين والمشتقات البترولية واسطوانات الغاز المسال وكذلك توفير حاجة وزارة الكهرباء والماء من الغاز لمحطات الطاقة.
وقال الخالد ان التكاتف الذي تمتع به القطاع النفطي كان وراء تجاوز بدايات الأزمة، مشيرا الى ما تتمتع به المؤسسة من تغطية تأمينية لممتلكاتها في حالات الطوارئ والإضرابات إضافة الى الاستعانة بغير موظفيها اذا لزم الأمر. وأعرب عن شكره للعاملين والمتقاعدين الذين ساهموا بخطة الطوارئ مع الشركات النفطية وللشركات المحلية الأخرى.
وكان عاملون في القطاع النفطي قد بدأوا اضرابا أمس على خلفية رفضهم لبعض المبادرات المقترحة للترشيد بسبب انخفاض اسعار النفط في الاسواق العالمية.



فيصل بن فرحان وروبيو يبحثان التطورات في المنطقة والجهود حيالها

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي ماركو روبيو (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي ماركو روبيو (الشرق الأوسط)
TT

فيصل بن فرحان وروبيو يبحثان التطورات في المنطقة والجهود حيالها

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي ماركو روبيو (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي ماركو روبيو (الشرق الأوسط)

أجرى الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، اتصالاً هاتفياً بنظيره الأميركي ماركو روبيو.

وجرى، خلال الاتصال، استعراض العلاقات الاستراتيجية بين البلدَين الصديقَين، وبحث آخر التطورات في المنطقة، والجهود المبذولة حيالها.


محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
TT

محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطورات الأحداث في الشرق الأوسط، والجهود المبذولة تجاهها، خصوصاً الملفات المتعلقة بأمن واستقرار المنطقة.

واستعرض الجانبان خلال لقائهما على مائدة الإفطار بـ«قصر السلام» في جدة، مساء أمس (الاثنين)، العلاقات الثنائية الوثيقة والتاريخية بين البلدين، والسبل الكفيلة بتطويرها في مختلف المجالات، وكذلك عدداً من الموضوعات على الساحتين العربية والإسلامية.

وغادر السيسي جدة مساء أمس عائداً الى القاهرة بعد «الزيارة الأخوية» إلى السعودية، في إطار «حرص البلدين على تعزيز العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع بينهما، ولمواصلة التشاور والتنسيق بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك»، بحسب الرئاسة المصرية.

وتتوافق الرياض والقاهرة على أهمية خفض التصعيد في المنطقة. وخلال تصريح سابق لـ«الشرق الأوسط»، قال مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق السفير حسين هريدي، إن السعودية ومصر «منخرطتان في جهود تهدف إلى خفض التصعيد، وتعملان إلى جانب دولٍ أخرى على التوصل إلى حلول سياسية تمنع اندلاع حرب قد تُشعل الأوضاع في المنطقة». وأشار هريدي إلى توافق سعودي - مصري لإنهاء حرب السودان، وقال إن البلدين يعملان على الوصول إلى هدنة، ويدعوان إلى حلول سياسية تشارك فيها القوى كافة.


ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
TT

ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)

اختتم الاقتصاد السعودي عامه المالي 2025 بزخم تنموي قوي، محققاً توازناً استراتيجياً فريداً بين الإنفاق التوسعي الجريء، والحفاظ على رصانة المركز المالي. وأظهرت الميزانية إيرادات إجمالية بقيمة 1.112 تريليون ريال (296.5 مليار دولار)، كان أبرز سماتها القفزة الكبيرة في الإيرادات غير النفطية التي سجلت 505.2 مليار ريال (134.7 مليار دولار)، مما يعكس نجاح «رؤية 2030» في تنويع روافد الدخل الوطني بعيداً عن تقلبات أسواق الطاقة.

في المقابل، بلغ إجمالي الإنفاق الفعلي 1.388 تريليون ريال (370.2 مليار دولار)، وُجهت نحو القطاعات الحيوية كالصحة والتعليم لتعزيز رفاهية المواطن.

ورغم تسجيل عجز مالي بقيمة 276.6 مليار ريال (73.7 مليار دولار)، فإن المملكة أدارته بمرونة مالية عالية من خلال استراتيجيات تمويلية مدروسة تضمن استدامة المشاريع، مع الحفاظ في الوقت ذاته على مستويات آمنة من الاحتياطات الحكومية التي بلغت 399 مليار ريال (106.4 مليار دولار).

وبالنظر إلى ميزانية عام 2026، تستمر المملكة في نهجها المستدام مع التركيز على استكمال المشاريع التحولية.