إستشارات

إستشارات
TT

إستشارات

إستشارات

حبوب منع الحمل والجنين
* هل يسبب تناول حبوب منع الحمل تشوهات خلقية إذا حصل أثناء الفترة المبكرة من الحمل؟
هند – الدمام
- هذا ملخص الأسئلة الواردة في رسالتك. وبالمختصر، فإن تناول حبوب منع الحمل المحتوية على نوعين من الهرمونات الأنثوية، وهو النوع الأكثر شيوعًا في الاستخدام من بين أنواع هذه الحبوب، في الفترة المبكرة من الحمل لا يبدو أنه يزيد من احتمالات إصابة الجنين بأي من أنواع التشوهات الخلقية. بمعنى أن المرأة إن كانت تتناول تلك النوعية من حبوب منع الحمل، أي المحتوية على كل من هرمون بروجيسترون وهرمون استروجين، وحصل حمل، وأكملت تناولها لأنها لا تعلم أنها حامل، فإن ذلك، وفق ما تشير إليه المصادر الطبية، لا يرفع من احتمالات حصول تشوهات خلقية في بنية جسم الجنين. وبعض المصادر الطبية تشير إلى احتمال نظري فحواه أن ذلك قد يتسبب بزيادة احتمال انخفاض وزن الجنين عند الولادة، أو حصول تشوهات في المسالك البولية، ولكن متابعات الدراسات الإكلينيكية لم تلحظ حقيقة تلك التوقعات النظرية. وهناك نوعية أخرى من حبوب منع الحمل التي تحتوي فقط على هرمون بروجيسترون، وتناولها أيضًا في الفترة المبكرة من الحمل لا يبدو أنه يرفع من احتمالات إصابة الجنين بتشوهات خلقية، ولكن ربما ارتفاع احتمالات أن يحصل الحمل خارج الرحم، أي في قناة فالوب، وهو ما يعني احتمال التسبب بمضاعفات إذا استمر الحمل. ولاحظي أن هذه النوعية من حبوب منع الحمل قد يتسبب تناولها بآثار جانبية شبيه بالأعراض الأولية للحمل، أي مثل الغثيان والقيء واحتقان الثدي.
والأفضل دائمًا، وكإجراء وقائي، إذا شكت المرأة في أنها حامل، أن تقوم بإجراء اختبار الحمل في المنزل، وإذا كان اختبار الحمل المنزلي إيجابيا، فإن على المرأة التوقف عن تناول حبوب منع الحمل ومراجعة الطبيب. وإذا كان من المتعذر عليها إجراء اختبار الحمل المنزلي، فعليها التوقف عن تناول حبوب منع الحمل حتى يتم تأكيد الحمل أو استبعاده. وفي غضون ذلك، يتم استخدم طريقة أخرى لمنع الحمل مثل الواقي الذكري. وإن كان لديك قلق لأنك أخذت حبوب منع الحمل قبل معرفة ما إذا كنت حاملا، فإن الأفضل مراجعة الطبيب.

الإنسولين وأدوية السكري

* لماذا يبدأ الأطباء بالأدوية التي تتناول عبر الفم في بدايات معالجة السكري بدلاً من وصف حقن الإنسولين؟
أحمد ع. - الإمارات
- هذا ملخص الأسئلة الواردة في رسالتك حول معالجة مرض السكري من النوع الثاني بالأدوية أولاً، ثم اللجوء إلى حقن الإنسولين، رغم أن المشكلة هي عدم كفاية توفر هرمون الإنسولين في الجسم، الذي يُؤدي إلى اضطرابات السكري. وهذا السؤال مهم لأن كثيرا من المرضى يسألون عن ذلك، والأهم أنهم يرون لجوء الطبيب إلى وصف الإنسولين معناه أن حالتهم الصحية سيئة، ومرض السكري لديهم متقدم، ويخشون من مضاعفات الإنسولين، وغيرها من الأمور التي تجعلهم لا يتقبلون تلقي معالجة السكري من خلال حقن الإنسولين.
والحقيقة أن هذا الأمر لا يزال محل نقاش بين الأطباء، ولكن ثمة أسبابا تدفع عموم الأطباء إلى البدء بالأدوية، بدلاً من حقن الإنسولين، منها حرص الطبيب على عدم التسبب بانخفاض في نسبة سكر الدم مع تلقي الإنسولين، ومنها أن كثيرا من المرضى لا يفضلون، أو لا يتعاونون في البدء بالمعالجة بالإنسولين لعدم قدرتهم على فعل ذلك، ومنها أن البدء بالمعالجة يكون عادة في عيادات طبيب الأسرة، والتي قد لا تكون مهيأة لتحضير المريض لتلقي المعالجة بالإنسولين، أو تكون مزدحمة بما لا يُمكنها من إتمام تعليم المريض كيفية إعطاء الحقنة لنفسه، وكيفية متابعة نسبة السكر لديه، وضبط كمية الجرعة، وغيرها من الأمور اللازمة لنجاح المعالجة، ومنها أن بعض الأطباء يرى أن العلاج الدوائي أفضل في تلك المرحلة. والواقع أن هذه الصعوبات قد تكون ذات معنى، ولكن ثمة دراسات طبية حديثة تشير إلى أن توفر عامل تلقي المريض للمعالجة بالإنسولين، مع توفر فرصة تعليمه وضبط الجرعة لمنع حصول انخفاضات حادة في السكري، قد يكون وسيلة أفضل لمعالجة السكري من البداية. وهناك الكثير من الأطباء الذين يرون من نتائج الدراسات الطبية تحقق معالجة أفضل للسكري بالبدء بالإنسولين في معالجته.
وإذا لاحظت من متابعة حالة السكري لديك أن نسبة السكر لا تنضبط بالأدوية، فاطرح موضوع المعالجة بالإنسولين على طبيبك للنقاش. ولاحظ معي أن مرض السكري يتطور، وفي كثير من الحالات يتم اللجوء إلى تلقي الإنسولين تاليًا. هذا كله عن مرض النوع الثاني من السكري، وليس النوع الأول من السكري الذي يجب معالجته بالإنسولين.

الـ«غريبفروت» والأدوية

* هل يتعارض تناول فاكهة الـ«غريبفروت» مع تناول الأدوية؟
حسام ك. - جدة
- هذا ملخص الأسئلة الواردة في رسالتك، التي ذكرتها تعليقا على ما سمعت من احتمالات تأثير تناول فاكهة الـ«غريبفروت»، أو عصيره، على مفعول بعض من أنواع الأدوية. والكلام الذي سمعته صحيح، ذلك أن الـ«غريبفروت» وبعض أنواع الفواكه من الحمضيات تتفاعل مع بعض أنواع الأدوية بصفة معاكسة، وهذه التفاعلات العكسية يجدر عدم النظر إليها بقلة اهتمام لأنها بالفعل قد تتسبب بمشكلات صحية للإنسان. ولذا من التلقائي أن يتعود المرء على سؤال الطبيب، أو سؤال الصيدلي، عن وصف أي نوع من الدواء، له أن يسأل: هل هناك أطعمة يجب ألا أتناولها مع تناول هذا الدواء؟ وما التفاعلات العكسية، أو الآثار الجانبية، التي يجدر بي ملاحظتها مع تناول هذا الدواء، وما أصنع إن حصلت معي؟
التفاعلات الملاحظة لتناول الـ«غريبفروت»، أو عصير الـ«غريبفروت»، قد تحصل حتى لو لم يتناول المرء تلك الأدوية مع تناوله، أي قد يظن المرء أن تناول الـ«غريبفروت» بعد ساعات من تناول الدواء يكفي لمنع حصول التفاعلات العكسية، وهذا غير صحيح. ومن أمثلة الأدوية: المضاد الحيوي إريثرومايسن، وأدوية ليبيتور وزوكور لخفض الكولسترول، ودواء كارفيدالول لخفض ضغط الدم ومعالجة مرضى ضعف القلب، وعقار نيفيدبين لعلاج ارتفاع ضغط الدم، وعقار أميودارون لضبط إيقاع نبض القلب، وعقار الفاليوم لمعالجة الاكتئاب ومعالجة شد العضلات في عرق النسا، وبعض من أنواع خفض مناعة الجسم للمرضى الذين تم لهم زراعة أعضاء، وعقار تيغريتول للأعصاب.
وهذه أدوية شائعة الوصف بين الأطباء، ويتناولها كثير من المرضى.
وبالنسبة لفياغرا، كما سألت عنه، فإن تناول الـ«غريبفروت» يرفع من نسبة دواء فياغرا في الجسم، وربما بالتالي يتسبب بزيادة الأعراض الجانبية، كاحتقان الأنف والصداع. ولذا، كما ذكرت لك، من الضروري مراجعة الطبيب، والتأكد منه بالنسبة للأدوية التي تتناولها.



ماذا يحدث عند شرب شاي الزنجبيل يومياً؟

كوب من شاي الزنجبيل (بيكسلز)
كوب من شاي الزنجبيل (بيكسلز)
TT

ماذا يحدث عند شرب شاي الزنجبيل يومياً؟

كوب من شاي الزنجبيل (بيكسلز)
كوب من شاي الزنجبيل (بيكسلز)

يُستخدم الزنجبيل منذ قرون، سواء في صورة شاي، أو كتوابل، أو كمكمّل غذائي، لتهدئة المعدة وتخفيف الغثيان ودعم القلب. كما يشتهر بخصائصه المضادة للالتهابات، والمضادة للأكسدة، والمضادة للميكروبات، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

فما التأثيرات المحتملة لشرب شاي الزنجبيل يومياً؟

1. تحسين الهضم

يساعد الجينجيرول، وهو من المركبات الحيوية النشطة في الزنجبيل، على تسريع انتقال الطعام من المعدة إلى الجهاز الهضمي بكفاءة أكبر. ونتيجة لذلك، تقل احتمالية بقاء الطعام في الأمعاء لفترة طويلة بما يكفي للتسبب في اضطرابات هضمية.

كما يساهم الزنجبيل في تقليل التخمر داخل الأمعاء، والحد من الإمساك، والتخفيف من العوامل التي تؤدي إلى انتفاخ البطن والغازات.

2. تخفيف الغثيان والقيء

قد يساعد الزنجبيل في تهدئة اضطرابات المعدة، والتخفيف من الغثيان والقيء المصاحبين للعلاج الكيميائي، ودوار الحركة، والحمل.

ويُعد الزنجبيل آمناً بشكل عام عند تناوله بكميات معتدلة خلال الحمل. ومع ذلك، نظراً لامتلاكه تأثيراً مضاداً للتخثر (مُسيّلاً للدم)، يُنصح باستشارة الطبيب قبل إدراجه في النظام الغذائي اليومي أثناء الحمل.

3. تقليل الالتهاب

يحتوي الزنجبيل على مركبات فعالة مثل 6-شوجاول، وزنجيرون، و8-شوجاول، والتي قد تساعد في تثبيط الاستجابة الالتهابية المرتبطة بعدد من الأمراض، مثل التهاب المفاصل الروماتويدي، والصدفية (وهو مرض جلدي مناعي ذاتي)، وغيرها من الحالات الالتهابية.

كما قد يساهم الزنجبيل في التحكم بالالتهاب المرتبط بأمراض مثل التهاب القولون التقرحي، وداء كرون، والذئبة.

4. تخفيف الألم

قد يكون الزنجبيل فعالاً بقدر بعض مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs)، مثل أدفيل/موترين (إيبوبروفين)، في تخفيف آلام الدورة الشهرية.

ورغم الحاجة إلى مزيد من الدراسات الدقيقة، تشير بعض الأبحاث إلى أن تناول الزنجبيل قد يساعد أيضاً في تخفيف الألم المرتبط بمتلازمة ما قبل الحيض، والصداع النصفي، والتهاب مفصل الركبة، وآلام العضلات بعد التمارين الرياضية.

5. المساعدة في التحكم في الوزن

لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث في هذا المجال، إلا أن إحدى المراجعات المنهجية وجدت أن الزنجبيل قد يساهم في تعزيز فقدان الوزن عبر آليات متعددة، من بينها:

- تثبيط امتصاص الدهون في الأمعاء.

- التأثير في طريقة تخزين الدهون داخل الجسم.

- المساعدة في التحكم في الشهية.

6. الوقاية من الأمراض المزمنة

تشير بعض الدراسات إلى أن تناول ما بين 2 و4 غرامات من الزنجبيل يومياً قد يساعد في تقليل خطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة، مثل ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب التاجية.

كما تُظهر أبحاث أخرى أن الزنجبيل قد يساهم في:

- الوقاية من بعض أنواع السرطان.

- تحسين صحة القلب والأوعية الدموية.

- الوقاية من داء السكري أو المساعدة في السيطرة عليه.

الآثار الجانبية المحتملة للزنجبيل

لن يعاني معظم الأشخاص من آثار جانبية عند شرب كوب من شاي الزنجبيل يومياً.

لكن تناول أكثر من 4 غرامات من الزنجبيل يومياً قد يسبب أو يزيد من حدة بعض المشكلات، مثل:

- اضطرابات الجهاز الهضمي والإسهال.

- ارتجاع المريء وحرقة المعدة.

- تثبيط الجهاز العصبي المركزي وانخفاض ضغط الدم.

- تفاقم حالات النزيف الموجودة مسبقاً.

- عدم انتظام ضربات القلب.

- ردود فعل تحسسية.

وبشكل عام، يُعد الاعتدال هو المفتاح للاستفادة من فوائد الزنجبيل مع تقليل احتمالية التعرض لأي آثار جانبية.


كيف تصوم بطريقة صحية؟ نصائح أساسية لشهر رمضان

الوجبة المتوازنة في السحور تساعد على استقرار مستوى السكر في الدم (بيكسلز)
الوجبة المتوازنة في السحور تساعد على استقرار مستوى السكر في الدم (بيكسلز)
TT

كيف تصوم بطريقة صحية؟ نصائح أساسية لشهر رمضان

الوجبة المتوازنة في السحور تساعد على استقرار مستوى السكر في الدم (بيكسلز)
الوجبة المتوازنة في السحور تساعد على استقرار مستوى السكر في الدم (بيكسلز)

يُعدّ الصيام جزءاً أساسياً من العديد من التقاليد الدينية، ويمكن ممارسته بأمان في معظم الحالات. مع ذلك، إذا كنت تعاني من أي حالة صحية - بما في ذلك السكري أو أي مرض مزمن آخر، أو الحمل، فمن الأفضل استشارة الطبيب لتحديد ما إذا كان الصيام مناسباً لك، أو ما إذا كان ينبغي تعديله لتجنب أي ضرر محتمل.

وإذا كنت تتناول أدوية بانتظام، فاحرص على سؤال مقدم الرعاية الصحية عمّا إذا كان يمكنك إيقافها بأمان، أو تعديل مواعيدها، أو تناولها على معدة فارغة. وفي حال الشعور بتوعك أثناء الصيام، فاستشر طبيباً إذا لم تتحسن الأعراض، بحسب موقع جامعة كورنيل الأميركية.

7 نصائح لصيام رمضان ناجح

تقول سونيا إسلام، وهي اختصاصية تغذية مسجلة عملت سابقاً في برنامج الإرشاد الزراعي بجامعة كورنيل الأميركية، إن الصيام في شهر رمضان هو تمرين ذهني بقدر ما هو تمرين بدني. ورغم اختلاف الناس في طرق تهيئة أنفسهم ذهنياً وجسدياً، فإن هناك مجموعة من النصائح التي يمكن أن تساعد الأشخاص على التأقلم مع الصيام اليومي:

1. حافظ على رطوبة جسمك

حاول شرب السوائل عدة مرات خلال الليل، حتى وإن لم تشعر بعطش شديد، فالإحساس بالعطش هو إشارة متأخرة إلى أن الجسم بدأ يعاني من الجفاف. يُفضل اختيار السوائل الخالية من الكافيين، لأن المشروبات المحتوية عليه قد تزيد من فقدان السوائل.

وتذكّر أن بدء الإفطار بالماء ليس تقليداً فحسب، بل وسيلة فعالة لضمان حصول جسمك على ترطيب جيد قبل الانشغال بتناول الطعام.

لكن احذر من الإفراط في شرب الماء دفعة واحدة؛ فمحاولة استهلاك كميات كبيرة بسرعة قد تؤدي إلى تخفيف تركيز الأملاح في الجسم، مما قد يسبب حالة خطيرة تُعرف بتسمم الماء، وقد تكون مميتة في بعض الحالات.

2. التنوع سرّ الحياة

احرص على تناول مجموعة متنوعة من الأطعمة خلال المساء. ففي رمضان، يحتاج جسمك - أكثر من أي وقت مضى - إلى تغذية متوازنة لتعويض التعب.

تشمل المكونات الأساسية التي ينبغي تضمينها في وجباتك:

- الحبوب الكاملة.

- الخضراوات.

- الفواكه.

- البروتينات الخالية من الدهون.

- الدهون الصحية (مثل زيت الزيتون والمكسرات).

3. حجم الحصة مهم

يستغرق الجسم نحو 20 دقيقة ليشعر بالشبع، لذلك، تجنب الإفراط في تناول الطعام عند الإفطار. تناول وجبتك بوعي، واستمع إلى إشارات الشبع الصادرة من جسمك، فذلك يخفف الضغط عن الجهاز الهضمي ويمنحك طاقة أفضل مقارنة بتناول كميات كبيرة دفعة واحدة.

4. حافظ على نشاطك

على الرغم من أن الصيام قد يكون مرهقاً جسدياً، حاول ألا تصبح خاملاً تماماً. وإذا كنت معتاداً على ممارسة الرياضة صباحاً، ففكر في نقلها إلى المساء بعد الإفطار.

ولا يُنصح بممارسة التمارين الشاقة خلال ساعات النهار، لأنها قد تؤدي إلى الجفاف بسرعة. ابدأ بخطوات بسيطة، مثل المشي لمسافات قصيرة - سواء للذهاب إلى الجامعة أو لقضاء بعض المشاوير - أو ممارسة تمارين تمدد خفيفة، فذلك يساعدك على الحفاظ على نشاطك طوال اليوم.

5. بعض أسرار السحور الناجح

تساعد الوجبة المتوازنة في السحور على استقرار مستوى السكر في الدم، مما يمنحك طاقة أفضل خلال ساعات الصيام.

من العناصر التي يُنصح بتضمينها في وجبة السحور:

الحبوب الكاملة: حبوب الإفطار الكاملة، الخبز الأسمر، الأرز البني، الشوفان.

الفواكه والخضراوات الطازجة: استكشف قسم الخضراوات والفواكه لتجد أفكاراً متنوعة ومغذية.

البروتين: الحليب، الزبادي، البيض، المكسرات.

الدهون الصحية: المكسرات، الزيتون.

أفكار عملية لوجبات السحور:

- دقيق الشوفان مع الحليب قليل الدسم، مُزيّناً بالفواكه والمكسرات.

- وعاء من حبوب الإفطار الكاملة مع الحليب قليل الدسم، مُزيّناً بالفواكه والمكسرات.

- شريحة خبز قمح كامل محمص، بيضة مسلوقة، وقطعة فاكهة.

- ساندويتش زبدة الفول السوداني على خبز القمح الكامل مع كوب من الحليب قليل الدسم.

- موزة أو تفاحة مع زبدة الفول السوداني وكوب من الحليب قليل الدسم.

- وعاء من حساء الخضار، شريحة خبز قمح كامل محمص، وكوب من الحليب قليل الدسم.

- سلطة كسكس من القمح الكامل مع خضار مشكلة، زيت الزيتون، وتونة معلبة.

- ولا تنسَ شرب الماء خلال السحور.

6. اكتشف ما يناسبك

اعتماداً على نمط نومك، قد تحتاج إلى تجربة عدد مرات ومواعيد تناول الطعام بما يساعدك على الحفاظ على طاقتك. فتنظيم الوجبات خلال فترة الإفطار أمر شخصي ويختلف من فرد لآخر.

7. ثق بإحساس جسمك

كل شخص فريد بطبيعته، وقد يشعر بأفضل حال عند اتباع نمط غذائي مختلف عن غيره. وإذا كنت تواجه صعوبة في الصيام ولم تُحقق هذه النصائح النتائج المرجوة، فاستشر اختصاصي تغذية أو مقدم رعاية صحية للحصول على إرشادات أكثر تحديداً تناسب حالتك.

نصائح إضافية لتغذية الرياضيين

قد يُشكل الصيام تحديات إضافية للرياضيين والطلاب النشطين بدنياً، مثل:

- انخفاض استهلاك الطاقة.

- الجفاف.

- فقدان الكتلة العضلية.

- الإمساك.

- اضطرابات النوم.

وجميعها عوامل قد تزيد من التعب وتؤثر سلباً في الأداء البدني والذهني.

وللتقليل من الآثار السلبية المحتملة، يوصي اختصاصيو التغذية في جامعة كورنيل الأميركية بما يلي:

- التركيز على الكربوهيدرات والبروتين في وجبتي ما بعد غروب الشمس وقبل الفجر.

- إضافة العصائر، ومشروبات البروتين، و/أو ألواح البروتين إلى جانب الوجبات الصلبة إذا كان من الصعب تناول كميات كبيرة من الطعام.

- اختيار وجبات ووجبات خفيفة عالية السعرات الحرارية لتلبية الاحتياجات اليومية، مثل: التمر، زبدة المكسرات، الجرانولا، الأفوكادو، البذور.

- شرب مشروبات غنية بالإلكتروليتات لتحسين الترطيب. كما يُعد الحليب، والعصير الطبيعي، والحساء خيارات ممتازة للترطيب.

- الحصول على الإلكتروليتات عبر المشروبات الرياضية، أو بإضافة رشة ملح وعصير ليمون وسكر إلى الماء لزيادة فعاليته في الترطيب.

- إضافة بذور الكتان أو الشيا المطحونة (من ملعقة إلى ملعقتين كبيرتين)، الشوفان المطبوخ، أو الزبادي إلى النظام الغذائي.

وأخيراً، احرص على النوم الكافي لدعم التعافي والتكيف وتحسين الأداء. وإذا أمكن، ففكّر في جدولة التمارين قريباً من أوقات تناول الطعام، مما يساعد على توفير الطاقة وتحسين التعافي عبر التغذية المناسبة.


لماذا يُفضَّل دائماً تناول الأفوكادو مع الطماطم؟

قطعة من الخبز تحتوي على الأفوكادو والطماطم (بيكسلز)
قطعة من الخبز تحتوي على الأفوكادو والطماطم (بيكسلز)
TT

لماذا يُفضَّل دائماً تناول الأفوكادو مع الطماطم؟

قطعة من الخبز تحتوي على الأفوكادو والطماطم (بيكسلز)
قطعة من الخبز تحتوي على الأفوكادو والطماطم (بيكسلز)

تحظى الأطباق التي تجمع بين الطماطم والأفوكادو بشعبية واسعة بفضل مذاقها الشهي وتناسق نكهاتها. إلا أن هذا المزيج لا يقتصر على الطعم فقط، بل يلقى أيضاً اهتماماً من اختصاصيي التغذية، لأن الدهون الصحية الموجودة في الأفوكادو تُساعد الجسم على امتصاص العناصر الغذائية المتوافرة في الطماطم بكفاءة أكبر، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

جسمك يحتاج إلى الدهون لامتصاص بعض العناصر الغذائية

تُعد الطماطم مصدراً غنياً بالكاروتينات، وعلى رأسها الليكوبين والبيتا كاروتين. وتعمل هذه المركبات مضادات أكسدة في الجسم، وترتبط بفوائد مهمة لصحة القلب والجلد والخلايا.

لكن تكمن المشكلة في أن الجسم لا يستطيع امتصاص هذه المركبات بكفاءة من دون وجود دهون.

توضح جينيفر باليان، وهي اختصاصية تغذية معتمدة، أن «الكاروتينات، مثل الليكوبين الموجود في الطماطم، هي مركبات قابلة للذوبان في الدهون، ما يعني أنها تحتاج إلى دهون غذائية ليتم امتصاصها بكفاءة».

وبعبارة أخرى، عند تناول الطماطم بمفردها، قد لا يستفيد الجسم من كامل قيمتها الغذائية. أما عند دمجها مع مصدر للدهون الصحية، مثل الأفوكادو، فإن امتصاص هذه المركبات يتحسن بشكل ملحوظ.

وتضيف باليان: «بعد إطلاق الكاروتينات من الطماطم أثناء عملية الهضم، تحتاج هذه المركبات إلى الارتباط بالدهون الموجودة في الوجبة حتى يتم نقلها إلى خلايا الأمعاء».

وفي غياب الدهون، يظل الامتصاص محدوداً. أما عند إضافة الدهون الغذائية، فقد يرتفع امتصاص الجسم لهذه المركبات بمقدار ضعفين إلى ثلاثة أضعاف أو أكثر، بحسب نوع الكاروتين.

فوائد إضافية لتناول الأفوكادو مع الطماطم

إلى جانب تعزيز امتصاص الكاروتينات، يحقق هذا المزيج فوائد غذائية أخرى عديدة، بحسب الخبراء، منها:

شعور أفضل بالشبع: يوفر الأفوكادو الألياف والدهون الصحية التي تُبطئ عملية الهضم وتُسهم في تعزيز الشعور بالشبع بعد الوجبة. وتُكمل الطماطم هذا التأثير بفضل انخفاض سعراتها الحرارية، واحتوائها على نسبة عالية من الماء، وغناها بالألياف، وهي عوامل ترتبط بزيادة الإحساس بالامتلاء والمساعدة في تقليل استهلاك الطاقة اليومي.

دعم صحة القلب: يرتبط تناول الأفوكادو بمستويات كوليسترول صحية ومؤشرات أفضل لصحة القلب. وفي المقابل، تُوفر الطماطم البوتاسيوم وفيتامين «سي» ومركبات نباتية تساهم في دعم صحة القلب والأوعية الدموية.

تحسين جودة النظام الغذائي بشكل عام: تشير الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يتناولون الأفوكادو يميلون إلى الحصول على كميات أكبر من العناصر الغذائية عموماً، كما يتمتعون بنظام غذائي أعلى جودة مقارنة بغيرهم.

كيفية إدراج الأفوكادو والطماطم في وجباتك

لدمج الطماطم والأفوكادو في الوجبة نفسها، توصي باليان بالخيارات التالية:

- جواكامولي مع طماطم مفرومة

- خبز محمص بالأفوكادو مغطى بشرائح الطماطم

- صلصة طماطم مع مكعبات الأفوكادو

- سلطات تحتوي على المكوّنين معاً

- ساندويتش بيض للفطور مغطى بالطماطم والأفوكادو

طريقة تحضير الطماطم تُحدث فرقاً أيضاً

لا تقتصر الفائدة على الجمع بين المكوّنين فحسب، بل إن طريقة تحضير الطماطم تؤثر كذلك في مستوى الاستفادة الغذائية. إذ يمتص الجسم الليكوبين بسهولة أكبر من منتجات الطماطم المطبوخة - مثل الصلصة أو المعجون - مقارنة بالطماطم النيئة، لأن الطهي يُساعد على تحرير الليكوبين من البنية الخلوية للطماطم.

ونتيجة لذلك، قد يؤدي تناول الأفوكادو إلى جانب أطباق الطماطم المطبوخة إلى زيادة امتصاص الليكوبين بدرجة أكبر، كما تشير باليان.