الصحف المصرية تحتفي بزيارة خادم الحرمين لمصر

أشادت بالعلاقات التاريخية والاستراتيجية بين البلدين

الصحف المصرية تحتفي بزيارة خادم الحرمين لمصر
TT

الصحف المصرية تحتفي بزيارة خادم الحرمين لمصر

الصحف المصرية تحتفي بزيارة خادم الحرمين لمصر

احتفت الصحف المصرية الصادرة اليوم (الجمعة) بزيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى مصر وسط ترحيب مصري وعربي.
وتنوعت العناوين الرئيسية بالصحف ما بين الإشادة بالعلاقات التاريخية والاستراتيجية بين السعودية ومصر، وما تمثله الزيارة للمصريين خصوصًا والعرب عمومًا، ووصفت بعض الصحف الزيارة بـ«التاريخية»، وأكد عدد من الكتاب أنها تعتبر «رسالة قوية إلى كل من راهن على إمكانية تعكير صفو العلاقة بين البلدين».
ووصفت صحيفة الأهرام المصرية الزيارة بأنها «نقلة استراتيجية في العلاقات المصرية السعودية»، وتناول محمد عبد الهادي علام، رئيس تحرير الصحيفة، في مقاله الصادر صباح اليوم (الجمعة)، الحديث عن استقبال مصر أمس ضيفًا كريمًا وعزيزًا هو خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز.
وأكد الكاتب أن «برنامج زيارة الملك سلمان إلى القاهرة لمدة خمسة أيام يوفر الأرضية والمناخ اللازمين لإطلاق مرحلة جديدة في العلاقات الاستراتيجية بين بلدين يقفان على أرضية صلبة في مواجهة قوى الإرهاب التي تريد الفتك بهما، ولكنهما أثبتا في الأعوام الخمسة الماضية قدرة على الوقوف في وجه الخطر حتى لو في ذروته، فلا يمكن أن ننسى موقف السعودية، قيادة وشعبًا، من ثورة 30 يونيو (حزيران) وموقف المغفور له الملك عبد الله بن عبد العزيز من دعم الشعب المصري في دحر جماعة الإخوان وتقديم المساندة السياسية المطلوبة عالميًا».
ومن جهتها، رحبت جريدة الجمهورية المصرية في افتتاحيتها بالزيارة قائلة: «تدعم زيارة خادم الحرمين الشريفين العلاقات المصرية السعودية وتؤكد استمرار مسيرة التعاون المشترك في مختلف المجالات وتؤدي إلى استقرار وأمن وسلام المنطقة، لأن القاهرة والرياض صمام أمانها وتملكان مفاتيحها».
وبدوره، لفت الكاتب فهمي عنبة رئيس تحرير صحيفة الجمهورية إلى أنه «تم إطلاق أوصاف كثيرة على قمة الرئيس السيسي مع الملك سلمان، فهى (قمة الوعي العربي) و(مواجهة التحديات) و(التعاون والتكامل)، ورغم أن كل الأوصاف تنطبق عليها، لأنها جميعها تعبر عن تطلعات الشعوب العربية، إلا أن الأكيد أن مصر والسعودية هما ركيزة الاستقرار في المنطقة، وكلما تجدد اللقاء بين الزعيمين نشعر بالاطمئنان وقرب حلول السلام».
أما صحيفة الأخبار، فأعدت ملفًا خاصًا لزيارة خادم الحرمين استعرضت خلاله قوائم الزيارات التاريخية لملوك المملكة لمصر والعلاقات الممتدة منذ أكثر من 90 عامًا.
وفي تصريح للصحيفة، قال عضو مجلس النواب ووزير الخارجية الأسبق السفير محمد العرابي: «زيارة العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز خادم الحرمين الشريفين لمصر، بداية فترة جديدة للعالم العربي يكون محورها التعاون المصري والسعودي، حيث تعتبر الدولتان أكثر المناطق استقرارًا».
ومن جانبه، أكد الكاتب محمد بركات في عموده «بدون تردد» الصادر صباح اليوم بصحيفة «الأخبار»، أنه لا حاجة بنا للقول اليوم إن للملكة العربية السعودية مكانًا متميزًا ومكانة رفيعة القدر في قلوب ونفوس كل المصريين.. فتلك حقيقة ثابتة على مر التاريخ والأزمنة، لا تتغير ولا تتبدل بتغير الأوقات واختلاف الأيام والأحوال.
ولفت الكاتب إلى خصوصية اللحظة والتوقيت الذي تأتي فيه زيارة الملك سلمان بن عبد العزيز والمحادثات المهمة بينه وبين الرئيس عبد الفتاح السيسي، وذلك نظرًا لما تمر به المنطقة العربية والشرق أوسطية الآن من أوضاع قلقة وظروف طارئة وحالة غير مستقرة وأجواء ملبدة بالغيوم، ومليئة بالاحتمالات الداعية للقلق والمستوجبة للحذر ووحدة الصف والهدف.
ونقلت صحيفة «اليوم السابع» أحاديث موسعة لأعضاء مجلس النواب المصري الذين احتفوا بالزيارة، معتبرين أنها جاءت في مرحلة مهمة للأمة.
وقال طارق الخولي عضو مجلس النواب للصحيفة إن هذه الزيارة تبعث رسالة إلى ما وصفها بـ(قوى الشر)، ومفادها أن العلاقات المصرية السعودية تاريخية، على أعلى مستوى، وأن التنسيق المصري السعودي بات ضروريًا، إضافة إلى استمرار دعم البلدين لبعضهما البعض، لحماية الحقوق العربية.



إدانة عربية - إسلامية لاستمرار إسرائيل في إغلاق «الأقصى»

طالَب الوزراء إسرائيل بالتوقّف عن إغلاق أبواب المسجد فوراً (أ.ف.ب)
طالَب الوزراء إسرائيل بالتوقّف عن إغلاق أبواب المسجد فوراً (أ.ف.ب)
TT

إدانة عربية - إسلامية لاستمرار إسرائيل في إغلاق «الأقصى»

طالَب الوزراء إسرائيل بالتوقّف عن إغلاق أبواب المسجد فوراً (أ.ف.ب)
طالَب الوزراء إسرائيل بالتوقّف عن إغلاق أبواب المسجد فوراً (أ.ف.ب)

أدان وزراء خارجية 8 دول عربية وإسلامية، الأربعاء، استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في إغلاق أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين المسلمين، خصوصاً خلال شهر رمضان المبارك.

وشدّد وزراء خارجية السعودية والأردن والإمارات وقطر وإندونيسيا وباكستان ومصر وتركيا، في بيان مشترك، على أنّ «القيود الأمنية المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس وأماكن العبادة فيها، والقيود التمييزية والتعسّفية المفروضة على الوصول لأماكن العبادة الأخرى في البلدة القديمة، تشكّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وللوضع التاريخي والقانوني القائم، ولمبدأ حرية الوصول غير المقيّد لأماكن العبادة».

وأكّد الوزراء رفضهم المطلق وإدانتهم لهذه الإجراءات غير القانونية وغير المُبرَّرة، واستمرار إسرائيل في ممارساتها الاستفزازية في المسجد الأقصى وضدّ المصلين، مُشدِّدين على أنّه لا سيادة لها على مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.

كما جدّدوا التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى، البالغة 144 دونماً، هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى التابعة لـ«وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية» الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري في إدارة شؤون المسجد الأقصى وتنظيم الدخول إليه.

وطالَب الوزراء، إسرائيل بالتوقّف عن إغلاق أبواب المسجد الأقصى فوراً، وعدم إعاقة وصول المصلين إليه، ورفع القيود المفروضة على الوصول للبلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المسلمين إلى المسجد.

ودعوا أيضاً المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.


مجلس الأمن يدين هجمات إيران على دول الخليج والأردن

أعضاء مجلس الأمن الدولي خلال التصويت على القرار 2817 في نيويورك الأربعاء (أ.ب)
أعضاء مجلس الأمن الدولي خلال التصويت على القرار 2817 في نيويورك الأربعاء (أ.ب)
TT

مجلس الأمن يدين هجمات إيران على دول الخليج والأردن

أعضاء مجلس الأمن الدولي خلال التصويت على القرار 2817 في نيويورك الأربعاء (أ.ب)
أعضاء مجلس الأمن الدولي خلال التصويت على القرار 2817 في نيويورك الأربعاء (أ.ب)

تبنَّى مجلس الأمن الدولي، الأربعاء، قراراً يدين الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وذلك خلال جلسة تحت بند الوضع في الشرق الأوسط.

وجاء قرار المجلس بتأييد 13 عضواً، مُطالباً بوقف هجمات إيران ضد عدد من دول المنطقة على الفور.


العراق يؤكد للسعودية رفض استخدام أراضيه منطلقاً لاستهداف الدول

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء العراقي محمد السوداني (الخارجية السعودية)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء العراقي محمد السوداني (الخارجية السعودية)
TT

العراق يؤكد للسعودية رفض استخدام أراضيه منطلقاً لاستهداف الدول

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء العراقي محمد السوداني (الخارجية السعودية)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء العراقي محمد السوداني (الخارجية السعودية)

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، خلال اتصالين هاتفيين، تلقاهما من الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو، ورئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، الأربعاء، التصعيد العسكري في المنطقة وتداعياته على الأمن والاستقرار فيها.

وأكّد الرئيس الإندونيسي ورئيس الوزراء العراقي، خلال الاتصالين، ضرورة الوقف الفوري للأعمال العسكرية في المنطقة التي تشكل تهديداً للأمن والسلم الإقليمي والدولي.

كما شدَّد رئيس وزراء العراق حرص بلاده «على بذل كل الجهود في سبيل إنهاء الحرب التي تترك آثاراً سلبية على أمن شعوب المنطقة المتآخية»، مشيراً إلى رفضها «أن تكون منطلقاً لاستهداف أي دولة، مثلما ترفض استهداف أراضيها»، وفقاً لمكتبه الإعلامي.

وأفاد المكتب في بيان بأن الجانبين شدَّدا على «أهمية العمل والتنسيق المشترك لإيقاف الحرب، وإيجاد الحلول السلمية لجميع الأزمات، بعيداً عن الحلّ العسكري الذي يهدد السلم الإقليمي، والدولي».

ووفقاً للبيان، أكد السوداني أن العراق «حريص على بذل كل الجهود في سبيل إنهاء الحرب التي تترك آثاراً سلبية على أمن شعوب المنطقة المتآخية»، مشيراً إلى رفضه «أن يكون العراق منطلقاً لاستهداف أي دولة، مثلما يرفض استهداف أراضيه».

وأشاد ولي العهد السعودي بـ«الجهود الكبيرة التي يبذلها العراق، وبمساعيه الحثيثة مع دول المنطقة لاحتواء تداعيات الحرب، ومنع اتساعها، حفاظاً على أمن واستقرار المنطقة، والعالم»، بحسب البيان.