فيصل بن سلمان يدشن 41 مشروعًا تعليميًا بقيمة 106 ملايين دولار

رعى ختام أولمبياد الرياضيات الخليجي الخامس

الأمير فيصل بن سلمان يتوسط وزراء التعليم والتجارة والصناعة  ومجموعة من طلاب منطقة المدينة المنورة ({الشرق الأوسط})
الأمير فيصل بن سلمان يتوسط وزراء التعليم والتجارة والصناعة ومجموعة من طلاب منطقة المدينة المنورة ({الشرق الأوسط})
TT

فيصل بن سلمان يدشن 41 مشروعًا تعليميًا بقيمة 106 ملايين دولار

الأمير فيصل بن سلمان يتوسط وزراء التعليم والتجارة والصناعة  ومجموعة من طلاب منطقة المدينة المنورة ({الشرق الأوسط})
الأمير فيصل بن سلمان يتوسط وزراء التعليم والتجارة والصناعة ومجموعة من طلاب منطقة المدينة المنورة ({الشرق الأوسط})

دشن الأمير فيصل بن سلمان، أمير منطقة المدينة المنورة، 41 مشروعًا تعليميًا بقيمة 400 مليون ريال (106 ملايين دولار)، أمس، وذلك بحضور وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى، ووزير التجارة والصناعة الدكتور توفيق الربيعة.
ويستفيد من تلك المشاريع أكثر من 26 ألف طالب وطالبة، وتشمل 7 مجمعات تعليمية، و21 مبنى مدرسيا ابتدائيا، و9 مبان مدرسية للمرحلة المتوسطة، و7 مبان للمرحلة الثانوية، إضافة إلى مبنيين إداريين هما مركز الإشراف التربوي بالجماوات، وإدارة الإشراف التربوي بالحناكية.
وجرى خلال التدشين الكشف عن إعادة تأهيل وترميم 49 مبنى وتوفير متطلبات الأمن والسلامة داخلها بقيمة 87.7 مليون ريال (23.2 مليون دولار).
وأكد ناصر العبد الكريم، المدير العام لتعليم المدينة المنورة، أن هذه المشاريع تمثل نقلة نوعية للتعليم بالمنطقة، وأنها ستسهم في توفير بيئة تعليمية مثالية يستفيد منها أكثر من 26 ألف طالب وطالبة.
وأضاف أن «هذه المشاريع تحققت بالدعم السخي من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، الذي أولى التعليم بشقيه العام والعالي جل عنايته ورعايته بالتطوير والدعم، ووضعه هدفًا استراتيجيًا لديه لتطوير البيئة التعليمية، وعناصر البيئة المدرسية، لخدمة الأهداف التربوية والتعليمية، والنهوض بمستوى مخرجات التعليم، وتعزيز البنية الأساسية السليمة له».
إلى ذلك، رعى الأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، أمس، ختام أولمبياد الرياضيات الخليجي الخامس GMO، الذي تنظمه وزارة التعليم بالتعاون مع «مكتب التربية العربي لدول الخليج»، وتستضيفه الإدارة العامة للتعليم في المدينة المنورة، وذلك بحضور وزيري التعليم والتجارة والصناعة.
وذكر الدكتور أحمد العيسى، أن وزارة التعليم السعودية ودول الخليج تولي هذا البرنامج اهتماما كبيرًا لتمكين الطلاب والطالبات من المنافسة على المستوى الدولي في هذا المجال، معبرًا عن شكره لأمير المنطقة على رعايته ودعمه لنجاح الدورة الخامسة لأولمبياد الرياضيات على مستوى دول الخليج العربي.
وأكد مدير «مكتب التربية لدول الخليج العربي» الدكتور علي القرني، نجاح أولمبياد الرياضيات الذي استضافته المدينة المنورة في تحقيق أهدافه، مشيرًا إلى النتائج التي حققها في تحفيز الطلاب والطالبات على مزيد التفوق والإبداع في مجال الريادة بعلم الرياضيات.
وشهد الحفل عرضًا مرئيًا وثائقيًا يحكي مسيرة الأولمبياد، ثم قدّم مجموعة من طلاب المدينة المنورة عرضًا مسرحيًا بعنوان «عودة الأمجاد» يحكي الأمل لدى الجيل الجديد في استعادة الأمجاد في مجالات العلم.



هدوء بـ«وول ستريت» مع اهتزاز الثقة في وقف إطلاق النار

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)
TT

هدوء بـ«وول ستريت» مع اهتزاز الثقة في وقف إطلاق النار

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)

لم تشهد أسهم «وول ستريت» تغيُّراً يُذكر في وقت مبكر من صباح الخميس، في الوقت الذي استأنفت فيه أسعار النفط ارتفاعها وسط شكوك بشأن استمرار وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.

وتعهَّدت إسرائيل بشنِّ مزيد من الضربات ضد «حزب الله»، رافضةً الدعوات لإشراك لبنان في الهدنة. وظلَّ مضيق هرمز مغلقاً إلى حد كبير أمام حركة الملاحة، مما أعاق ناقلات النفط ورَفَعَ أسعار الخام.

وبعد نحو 15 دقيقة من بدء التداول، انخفض مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 0.2 في المائة ليصل إلى 47.813.77 نقطة، بينما تراجع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة أقل من 0.1 في المائة إلى 6.780.43 نقطة، بينما ارتفع مؤشر «ناسداك» المركب، الذي يضم شركات التكنولوجيا، بنسبة 0.1 في المائة ليصل إلى 22.648.72 نقطة، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكانت المؤشرات الأميركية الرئيسية قد سجَّلت ارتفاعاً ملحوظاً، يوم الأربعاء، عقب إعلان وقف إطلاق النار.

وقال آرت هوغان من شركة «بي رايلي» لإدارة الثروات إن انخفاض أسعار الأسهم يوم الخميس يُعدُّ «اعترافاً بهشاشة وقف إطلاق النار». وأضاف: «لم يُدرَج لبنان في هذا الاتفاق، ما أثار استياء إيران، وقد عبَّرت عن ذلك صراحةً، ولذلك لم يُفتَح مضيق هرمز بعد».


أمين عام «أوبك»: التزامنا راسخ بدعم استقرار سوق النفط

أمين عام «أوبك»: التزامنا راسخ بدعم استقرار سوق النفط
TT

أمين عام «أوبك»: التزامنا راسخ بدعم استقرار سوق النفط

أمين عام «أوبك»: التزامنا راسخ بدعم استقرار سوق النفط

شدد الأمين العام لمنظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، هيثم الغيص، على التزام المنظمة الراسخ بدعم استقرار السوق، لافتاً إلى ضرورة توجه الاستثمارات طويلة الأجل نحو مصادر الطاقة كافة دون استثناء؛ لتلبية الطلب المستقبلي.

ودعا إلى تبني مقاربات واقعية ومتوازنة في رسم مسارات الطاقة المستقبلية، بما يضمن تحقيق أمن الطاقة وتوافرها للجميع، تزامناً مع جهود خفض الانبعاثات عبر التقنيات الحديثة.

كان الاجتماع السادس عشر رفيع المستوى لحوار الطاقة بين «أوبك» والاتحاد الأوروبي، قد عقد، يوم الخميس، في مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل، وترأسه كل من الغيص والمفوض الأوروبي لشؤون الطاقة والإسكان دان يورغنسن.

وقد بدأ الحوار عام 2005، مما يجعله أقدم حوار بين «أوبك». ومنذ ذلك الحين، شمل التعاون 16 اجتماعاً رفيع المستوى، و5 اجتماعات فنية، والعديد من الاجتماعات الثنائية في كل من فيينا وبروكسل، وعشر دراسات مشتركة، واستضافة مشتركة للعديد من ورش العمل والموائد المستديرة، وتيسير تبادل قيّم للآراء حول توقعات سوق الطاقة، وفق بيان صادر عن أمانة «أوبك».

وأشاد الغيص بالتعاون المثمر بين المنظمتين على مدى أكثر من عقدين، مؤكداً أهمية تبادل وجهات النظر حول قضايا الطاقة ذات الاهتمام المشترك، وأهمية هذا الحوار في ظل بيئة عالمية متغيرة باستمرار، مما يخلق تحديات أمام أسواق الطاقة العالمية والاقتصاد العالمي بشكل عام.

كما شدد على فوائد الحوار في التغلب على تحديات السوق، مؤكداً التزام منظمة «أوبك» بدعم استقرار السوق، ومشدداً على ضرورة الاستثمار طويل الأجل في جميع مصادر الطاقة لتلبية النمو المتوقع في الطلب مستقبلاً.

وركزت المناقشات على التوقعات الحالية لسوق النفط والطاقة، بما في ذلك ديناميكيات العرض والطلب، والظروف الاقتصادية الكلية، وتطور مزيج الطاقة العالمي، وضرورة اتباع نهج متوازن وواقعي لمسارات الطاقة المستقبلية.

كما سلط الاجتماع الضوء على ضرورة مساهمة جميع مصادر الطاقة في تحقيق أمن الطاقة وتوافرها، وضرورة توظيف جميع التقنيات للمساهمة في خفض الانبعاثات.

وأكدت منظمة «أوبك» مجدداً التزامها بالحفاظ على حوار مفتوح وبنّاء، ومواصلة تعزيز التعاون في إطار حوار الطاقة بين «أوبك» والاتحاد الأوروبي.

واتُّفق على عقد الاجتماع رفيع المستوى المقبل لحوار الطاقة بين «أوبك» والاتحاد الأوروبي في نوفمبر (تشرين الثاني) 2026 في فيينا.


بعد تخفيض التقديرات... الاقتصاد الأميركي ينمو 0.5 % في الربع الأخير

ميناء الحاويات في لونغ بيتش كاليفورنيا (رويترز)
ميناء الحاويات في لونغ بيتش كاليفورنيا (رويترز)
TT

بعد تخفيض التقديرات... الاقتصاد الأميركي ينمو 0.5 % في الربع الأخير

ميناء الحاويات في لونغ بيتش كاليفورنيا (رويترز)
ميناء الحاويات في لونغ بيتش كاليفورنيا (رويترز)

أعلنت وزارة التجارة الأميركية، يوم الخميس، أن الاقتصاد، الذي تباطأ نموه نتيجة الإغلاق الحكومي الذي استمر 43 يوماً في خريف العام الماضي، نما بمعدل سنوي ضعيف بلغ 0.5 في المائة خلال الربع الأخير من العام، في تخفيض لتقديراتها السابقة.

وسجل الناتج المحلي الإجمالي الأميركي -أي إنتاج البلاد الإجمالي من السلع والخدمات- تراجعاً في الربع الأخير بعد نمو ملحوظ بنسبة 4.4 في المائة في الربع الثالث، و3.8 في المائة في الربع الثاني من العام. وقد تم تعديل تقدير الوزارة السابق للنمو في الربع الأخير من 0.7 في المائة إلى 0.5 في المائة، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

جاء تباطؤ النمو بشكل رئيسي نتيجة انخفاض الإنفاق والاستثمار الحكومي الفيدرالي بمعدل سنوي قدره 16.6 في المائة بسبب الإغلاق، مما أدى إلى خفض الناتج المحلي الإجمالي بمقدار 1.16 نقطة مئوية. في المقابل، نما الإنفاق الاستهلاكي بمعدل 1.9 في المائة، بانخفاض طفيف عن التقديرات السابقة، وبمقارنة بنسبة 3.5 في المائة المسجلة في الربع الثاني.

وعلى صعيد الأداء السنوي، نما الاقتصاد الأميركي بنسبة 2.1 في المائة خلال عام 2025، وهو معدل أبطأ من 2.8 في المائة في عام 2024 و2.9 في المائة في عام 2023. ولا تزال التوقعات الاقتصادية لهذا العام غير واضحة في ظل ارتفاع أسعار الطاقة وتعطيل التجارة العالمية نتيجة الحرب الأميركية - الإسرائيلية مع إيران.

وشهدت سوق العمل الأميركية تقلبات كبيرة في العام الماضي، مسجلة أضعف معدل توظيف خارج فترات الركود منذ عام 2002، مع تقلبات مستمرة حتى عام 2026؛ فقد أضاف أصحاب العمل 160 ألف وظيفة في يناير (كانون الثاني)، ثم خفضوا 133 ألف وظيفة في فبراير (شباط)، قبل أن يخلقوا 178 ألف وظيفة مفاجئة في مارس (آذار).

ويعد تقرير يوم الخميس التقدير الثالث والأخير للناتج المحلي الإجمالي للربع الرابع من وزارة التجارة الأميركية، على أن يُصدر التقرير الأول للنمو الاقتصادي للفترة من يناير إلى مارس (آذار) في 30 أبريل (نيسان).