أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

* «الاتصالات السعودية» تصرف لمساهميها ملياري ريال

> أعلنت «الاتصالات السعودية» STC عن نتائج اجتماع الجمعية العامة العادية، التي عقدت مساء يوم الاثنين 04/04/2016، بقاعة الملك فيصل للمؤتمرات بفندق «إنتركونتننتال» في مدينة الرياض، وترأسها رئيس مجلس إدارة مجموعة الاتصالات السعودية د.عبد الله بن حسن العبد القادر، وبحضور أعضاء المجلس الإدارة، والرئيس التنفيذي للمجموعة د.خالد البياري.
وبعد اكتمال النصاب القانوني، أعلنت نتائج التصويت على جدول أعمال الجمعية بالموافقة على تقرير مجلس الإدارة عن السنة المالية المنتهية في 31/12/2015، والموافقة على تقرير مراجع حسابات الشركة للسنة المالية المنتهية في 31/12/2015، وكذلك الموافقة على القوائم المالية الموحدة للشركة للسنة المالية المنتهية في 31/12/2015.
كما جرت الموافقة على توصية مجلس الإدارة توزيع أرباح عن الربع الرابع من العام المالي 2015 بمقدار ريال واحد للسهم بمبلغ إجمالي يبلغ ملياري ريال (10% من رأس المال)، بالإضافة إلى ما تم توزيعه عن الثلاثة أرباع الأولى من عام 2015 البالغ 3 ريالات للسهم؛ بحيث يصبح إجمالي الربح الموزع عن العام المالي 2015، 4 ريالات للسهم، وستكون أحقية أرباح الربع الرابع 2015 للمساهمين المقيدين في سجلات تداول بنهاية تداول يوم انعقاد الجمعية، وسيتم صرف الأرباح يوم الخميس 21/07/1437 الموافق 28/04/2016، وترحيل ما تبقى من صافي الأرباح للأعوام القادمة.

* «الغانمي» رئيسًا للعمليات التشغيلية لدى البنك السعودي الهولندي

> أعلن البنك السعودي الهولندي عن تعيين ماجد بن عبد الرحيم الغانمي رئيسًا للعمليات التشغيلية لدى البنك، خلفًا للرئيس السابق لاف كاتاريا الذي شغل المنصب للسنوات الست الماضية.
ويتمتع الغانمي الذي التحق بالعمل لدى البنك السعودي الهولندي في عام 2006، بخبرة مصرفية واسعة، وتدرج في العديد من المناصب في مجموعة تقنية المعلومات والعمليات، كان آخرها توليه منصب رئيس تقنية المعلومات ونائب رئيس العمليات التشغيلية؛ حيث اضطلع الغانمي خلال تلك الفترة بمهمة إعادة تنظيم قطاع تقنية المعلومات، وتحويلها إلى وحدة داعمة ومساندة للأعمال وتعزيز قيمتها المضافة.
واعتبر الدكتور بيرند فان ليندر، العضو المنتدب للبنك السعودي الهولندي، أن اختيار الغانمي بما يتمتع به من مهارة عالية وكفاءة متميزة لهذا الموقع الحيوي ينسجم مع توجهات البنك لتحفيز تطلعات العاملين لديه من الشباب السعودي لتبوأ المواقع القيادية والعليا لدى البنك.
وأكد فان ليندر ثقته بقدرة الغانمي على تطوير أداء مجموعة العمليات التشغيلية، وقيادة أعمالها بكفاءة خلال المرحلة القادمة لتعزيز إنجازاتها ورفع مساهمتها في دعم الأعمال وخدمة العملاء على نحو أفضل.

* «زين السعودية» تقدم 600 دقيقة و2 غيغابايت بـ 60 ريالاً شهريًا

> أعلنت «زين السعودية» عن إطلاق عرضها الخاص الذي يمكن المشتركين من الحصول على حزمة من الخدمات تتضمن 600 دقيقة اتصال داخل شبكة زين، بالإضافة إلى 2 غيغابايت من خدمات البيانات صالحة لمدة 30 يوما مقابل 60 ريالا فقط، على الباقات مسبقة الدفع كافة، ويمكن الاشتراك بالعرض من خلال إرسال 60 إلى 959.
ويأتي هذا العرض ضمن حزمة شاملة من العروض والخدمات التي تقدمها الشركة، في خطوة جديدة تسعى من خلالها إلى تلبية مختلف احتياجات المستخدمين؛ مما يمكن مشتركيها من الحصول على أفضل الخدمات مقارنة بالقيمة المدفوعة، ضمن أحدث شبكات الجيل الرابع في المملكة.
ودعت «زين السعودية» الراغبين في الحصول على مزيد من المعلومات حول العرض الجديد وكل عروضها وخدماتها المميزة إلى زيارة أقرب فرع من فروع «زين» أو عبر الموقع الإلكتروني، أو من خلال التواصل مع مركز خدمة المشتركين.

* استضافة فندق «موڤنبيك الخبر» لطلبة المدرسة الفرنسية في المدينة ودروس طهو خاصة

> استضاف فندق «موڤنبيك الخبر» ثلاث مجموعات من طلبة وطالبات المدرسة الفرنسية بالخبر خلال شهر مارس، وذلك بالقيام بتحضير دروس خاصة لطهو الحلويات للأطفال.
من فصول المدرسة إلى مطبخ الحلويات بالفندق؛ حيث أقيمت دروس خاصة بطبخ الحلويات بقيادة الشيف عبود سمير، شيف الحلويات، الذي قام بعمل ورشة لعمل الخبز الإيطالي، والمطعم بنكهات رائعة شارك فيها مكوناته مع الأطفال بدءا من صناعة العجين، ثم إضافة النكهات، ومن ثم خبزها بالفرن الخاص بالخبز، تلتها تجربة جميلة من خلال تذوق الخبز الإيطالي الساخن، الذي ساهم الأطفال معه في صناعته. استمتع الأطفال خلال زيارتهم بهذه التجربة، التي أثرت خبرتهم من خلال المعلومات المعطاة من الشيف.
أتيحت للطلبة الفرصة للقيام بجولة لمقهى «لو كافيه» ببهو الفندق؛ حيث يتم عرض الحلويات والمخبوزات الطازجة، التي تحضر يوميا من المطبخ.
وقال بيتر هوسلي، المدير العام للفندق، إن الفندق أخذ على عاتقه المبادرة بالتواصل مع المجتمع من خلال هذه النشاطات، وهو جزء من مسؤوليتنا المتواصلة لتوطيد العلاقة مع المجتمع.

* تكريم المدير الإقليمي لفنادق «إنتركونتننتال المدينة» في سيدني

> خلال الاجتماع السنوي للمديرين العموم والمديرين الإقليمين والمناطق للشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا لشركة فنادق «إنتركونتننتال» العالمية، الذي عقد في مدينة سيدني (أستراليا) على مدار أسبوع، الذي يستعرض فيه النتائج والنجاحات لعام 2015 لجميع الفنادق التي تقع في قارة أفريقيا وآسيا ومنطقة الشرق الأوسط، وحسب المعايير العالمية الخاصة بالشركة (طرق النجاح العشرة) التي على أساسها يتم قياس نسبة النجاح لكل فندق يتبع للمجموعة على حدة، وحسب النسبة المحققة لكل منها.
تسلم جائزة التمييز لأفضل الفنادق في الشركة علي أحمد البيتي، المدير العام الإقليمي لمجموعة «إنتركونتننتال المدينة» (دار الإيمان إنتركونتننتال، وكراون بلازا المدينة، ودار الهجرة إنتركونتننتال)؛ حيث تعد الفنادق التي يترأسها منذ مطلع 2012 في مستوى تصاعدي على مدى الأعوام السابقة، ابتداء من الخدمة والضيافة وإرضاء الضيف وهي الأهم، وصولا إلى زيادة الدخل والنسب الربحية. وتعد شركة الفنادق «إنتركونتننتال» العالمية من أكبر الشركات حول العالم؛ حيث تدير أكثر من 5000 فندق ومنتجع تحت 12 اسما عالميا.

* البنك السعودي الفرنسي راعيًا رئيسيًا في جامعة الأعمال والتكنولوجيا

> امتدادا للشراكة الاستراتيجية التي تربط البنك السعودي الفرنسي بجامعة الأعمال والتكنولوجيا، قام البنك برعاية فعاليات يوم المهنة راعيا رئيسيا لهذه الفعالية التي تمت بتنظيم من الجامعة ورعاية محافظ جدة الأمير مشعل بن ماجد؛ حيث أقيمت الفعالية خلال الفترة 22 - 24 مارس 2016، في فندق جدة هيلتون؛ حيث قام البنك بدعم مختلف الأنشطة الطلابية والمساهمة في رعاية أنشطة الجامعة خلال العام الدراسي؛ وذلك إيمانا منه بأهمية دعم قطاع التعليم والمساهمة في تنمية المجتمع.
تم خلال الفعالية عرض الفرص الوظيفية على الخريجين واستقبال السير الذاتية الخاصة بهم، بالإضافة إلى التعرف على مخرجات الجامعة وتوجهات الخريجين المهنية، وتعريفهم ببيئة العمل والبرامج التطويرية من سلسلة البرنامج المصرفي (The Banker).
وقد جعلت هذه البرنامج من البنك مدرسة مصرفية متميزة؛ حيث يقوم البنك بإطلاق البرامج التطويرية المختلفة للخريجين للنهوض والرقي بالمستوى المهني بالبنك.
ومن جهته أفاد منير بن محمد خياط، رئيس مجموعة الموارد البشرية، بأن البنك يكرس جل اهتمامه في البحث عن الخريجين والخريجات من ذوي الكفاءة العالية والمواهب المتميزة لضمها إلى فريق العمل؛ حيث يتبنى البنك العديد من البرامج التدريبية التي صممت خصوصا لتطوير حديثي التخرج بغرض صنع قادة المستقبل للبنك من المصرفيين المحترفين.

* «موبايلي» تتوج الفائزين بمسابقة «موبايلي هاكاثون» للتطبيقات

> توجت شركة اتحاد اتصالات «موبايلي» الفائزين بفعالية مسابقة «موبايلي هاكاثون» للتطبيقات التي أقيم حفلها الختامي بحضور عدد من الرؤساء التنفيذيين في موبايلي؛ المسابقة التي استمرت مدة تنفيذها 3 أيام متتالية في مقر الشركة الرئيسي بالرياض؛ بهدف تطوير تطبيقات الموبايل بنهاية هذه المدة، وعمل خطة ونموذج عمل لكل تطبيق مشارك.
اجتذبت الفعالية عددا كبيرا من المسجلين، وكشفت عن أفكار إبداعية جميلة؛ حيث إن الفعالية لم يكن الهدف منها التنافس للفوز فقط، بل كذلك نشر الخبر والمعرفة لكل المشاركين من عدة خبراء وشركاء في المنطقة، وذلك بعمل إرشاد وتوجيه وورش عمل في عدة مجالات متعلقة في تطوير التطبيقات (التطوير، والتصميم، وريادة أعمال)، منهم بعض الرياديين للتطبيقات العربية التي حققت جوائز عديدة، مثل تطبيق «بيتك» وتطبيق «صورلي».
وكان هناك وجود مبهر من شركاء الفعالية، ففي مجال التصميم كان هناك شركتي Youxel وUxbert، وفي ريادة الأعمال كان هناك «مسرعات الأعمال قطوف» من Flat6Labs، و«سواند الابتكار» من جامعة أم القرى، وفي مجال التطوير من شركة «مايكروسوفت» التي وفرت مرشدين وأدوات تطويرية قيمة لكل من يسلم مشروعه، وكذلك في التنظيم كانت شركة Apptrainers قد ساهمت في ورش العمل والتدريب.

* انطلاق مسابقات الدورة التاسعة لجائزة «يوسف كانو» لعام 2016

> أعرب خالد محمد كانو، رئيس مجلس أمناء جائزة يوسف بن أحمد كانو، عن سعادته لبدء الانطلاقة الرسمية لمسابقات الدورة التاسعة للجائزة، ووجه دعوته للمفكرين والمثقفين والمبدعين للتنافس على جائزة يوسف بن أحمد كانو في دورتها التاسعة 2016، وأكد أن مجلس الأمناء قد اختار موضوعات حيوية ومهمة في هذه الدورة، وتمثلت في: مجال الاقتصاد (دول مجلس التعاون الخليجي.. نظرة مستقبلية إلى اقتصاداتها في ضوء تراجع إيراداتها النفطية).
وأوضح أن مجلس الأمناء قام بتنويع المسابقات وأعاد تشكيلها؛ بحيث يتم طرح كل مسابقة على حدة مع التركيز على دعم وتشجيع الإبداعات الشبابية المميزة وتطلعاتها المستقبلية انطلاقا من الرؤية الجديدة للجائزة.
وسيتم الإعلان عن المسابقة الثانية خلال شهر أبريل، والمسابقة الثالثة خلال شهر مايو من هذا العام 2016.
وأكــد خالـد مـحمـد كانو، رئيـس مجلس الأمنـاء، إمـكـانيـة متـابعة الشــروط والمـوضوعات مـن خـلال المــوقع الإلكتروني للجائزة.

* «الخبير} المالية تحقق ارتفاعًا بنسبة 17% في دخلها الصافي لعام 2015

> أعلنت اليوم شركة الخبير المالية، المتخصصة في إدارة الأصول والخدمات الاستثمارية، ومقرها جدة، والحاصلة على ترخيص من هيئة السوق المالية السعودية (برقم 37-07074)، نتائجها المالية للسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2015؛ حيث واصلت الشركة تحقيق نمو مضطرد في أرباحها، وبلغ دخلها الصافي لتلك الفترة 67.15 مليون ريـال سعودي، أي زيادة بنسبة 17 في المائة عن العام المالي 2014، الذي قدر فيه دخل الشركة ب 57.3 مليون ريـال سعودي، وبارتفاع في ربح السهم مقارنة بالسنة السابقة بنسبة 18 في المائة ليصل إلى 83 هللة.
وإلى جانب ذلك، شهدت الشركة نموا في مجموع أصولها تحت الإدارة بنسبة 20 في المائة لتصل كما في نهاية السنة إلى أكثر من 4 مليارات ريال سعودي، في حين نمت قيمة الاستثمارات التابعة للشركة بنسبة 70 في المائة لتصل إلى حوالي 1.21 مليار ريال سعودي.



اليابان تترقب خطاب تاكايتشي وسط تحديات لتسويق سياساتها المالية

رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي تتوسط أعضاء حكومتها في صورة تذكارية بعد الفوز بالانتخابات (أ.ب)
رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي تتوسط أعضاء حكومتها في صورة تذكارية بعد الفوز بالانتخابات (أ.ب)
TT

اليابان تترقب خطاب تاكايتشي وسط تحديات لتسويق سياساتها المالية

رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي تتوسط أعضاء حكومتها في صورة تذكارية بعد الفوز بالانتخابات (أ.ب)
رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي تتوسط أعضاء حكومتها في صورة تذكارية بعد الفوز بالانتخابات (أ.ب)

من المرجح أن تسعى رئيسة الوزراء اليابانية، ساناي تاكايتشي، إلى إقناع الأسواق بأن سياساتها المالية «الاستباقية» ليست توسعية كما تبدو، مع انطلاق المداولات التشريعية الأسبوع المقبل بشأن خططها الرئيسية للإنفاق وخفض الضرائب. لكنها قد تواجه صعوبة في تغيير صورتها بوصفها شخصية مُسرفة الإنفاق؛ نظراً إلى تعهد تاكايتشي بزيادة الاستثمار وتعليق ضريبة الـ8 في المائة على المواد الغذائية لمدة عامين تحت شعار «سياسة مالية مسؤولة واستباقية».

ورغم استقرار الأسواق مؤخراً، فإن المستثمرين لا يزالون متيقظين لأي مؤشر على احتمال لجوء إدارة تاكايتشي إلى بيع مزيد من السندات لتمويل خططها الإنفاقية وخفض الضرائب. وحثّ «صندوق النقد الدولي» اليابان على إبقاء خفض ضريبة الاستهلاك محدوداً ومؤقتاً، محذراً يوم الأربعاء بأن مستويات الدين المرتفعة والمستمرة تجعل اقتصادها «عرضةً لمجموعة من الصدمات».

وقال ديفيد بولينغ، مدير «مجموعة آسيا»، وهي شركة استشارية للشركات بشأن المخاطر الجيوسياسية: «كانت (السياسة المالية المسؤولة والاستباقية) شعاراً انتخابياً ناجحاً. لكن تحويلها إلى سياسة فعلية سيكون أصعب، فالفكرة تنطوي على تناقضات جوهرية، كما أن زيادة الإنفاق مع خفض الضرائب أمر يُنذر بتأجيج التضخم». وأضاف: «عليها التركيز على الجانب (المسؤول) من سياستها المالية. هذا التركيز من شأنه أن يطمئن سوق السندات الحكومية اليابانية».

وبعد فوزها الساحق في الانتخابات، حاملةً معها تفويضاً لبناء اقتصاد قوي ومرن، أكدت تاكايتشي مجدداً عزمها على كسر «عقلية التقشف» السائدة في اليابان، وتعزيز الاستثمار لتحقيق النمو الاقتصادي المستقبلي، وذلك خلال مؤتمر صحافي عُقد يوم الأربعاء. لكنها شددت مراراً على ضرورة الحفاظ على استقرار الوضع المالي لليابان، وكسب ثقة السوق بمواردها المالية، مُسلطةً الضوء على تركيز الحكومة على تجنب موجة بيع جديدة للين وسندات الحكومة اليابانية. وقالت عند إعادة انتخابها رئيسةً للوزراء: «نحن نُدرك أهمية الاستدامة المالية في توجيه السياسة الاقتصادية، وسنظل كذلك»، مضيفةً أنها تُتابع من كثب تحركات أسعار الفائدة والعملة اليومية. وأضافت: «يكمن جوهر الأمر في خفض نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي لليابان بشكل مستقر، لتحقيق سياسة مالية مستدامة، وكسب ثقة السوق».

وبعد عقود من الإنفاق الضخم، باتت اليابان مُثقلة بديون عامة تُعادل ضعف حجم اقتصادها.

وأعرب نحو 60 في المائة من الاقتصاديين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم عن قلقهم «البالغ» أو «المتوسط» إزاء اقتراح تاكايتشي تعليق الضرائب لمدة عامين. وأظهر استطلاع منفصل أجرته «رويترز» أن ثلثي الشركات «قلقة» بشأن سياسة تاكايتشي المالية المتساهلة.

* واقع السوق

وعلى الرغم من أنها معروفة بتأييدها السياسة النقدية المتساهلة، فإن تاكايتشي امتنعت عن المطالبة بأسعار فائدة منخفضة مستدامة، واكتفت بالقول إنها تأمل أن يسعى «بنك اليابان» جاهداً لتحقيق هدفه التضخمي البالغ اثنين في المائة بشكل دائم، مصحوباً بزيادة في الأجور.

ومهدت هذه التصريحات الطريق لخطاب تاكايتشي أمام البرلمان يوم الجمعة، الذي ستعرض فيه أفكار الحكومة بشأن كيفية تعزيز النمو المحتمل في بلد يواجه مخاطر جيوسياسية، ونقصاً متصاعداً في العمالة، وارتفاعاً في تكاليف الرعاية الاجتماعية لسكان يشيخون بسرعة. وربما يكون مراقبو سوق السندات قد أثروا على خطاب تاكايتشي.

وأدى تولي تاكايتشي زمام الأمور في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي إلى موجة بيع مكثفة في سندات الحكومة، ودفع الين إلى مستويات قياسية منخفضة مقابل العملات الأخرى، وسط مخاوف المستثمرين بشأن كيفية تمويل اليابان، التي ترزح تحت وطأة أعلى عبء ديون في العالم المتقدم، خططها الإنفاقية الضخمة.

وأثار تعهدها تعليق ضريبة المواد الغذائية موجة أخرى من بيع السندات والين الشهر الماضي، على الرغم من استقرار الأسواق بعد فوز الحزب الحاكم في الانتخابات مطلع هذا الشهر. وتتحدى خطة ميزانية الحكومة للسنة المالية 2026، التي وُضعت في خضم انهيار السوق، التصور السائد بأن الحكومة تميل إلى الإنفاق المفرط. وقد حافظت اليابان على إصدار سندات جديدة دون مستوى 30 تريليون ين للعام الثاني على التوالي؛ مما خفض نسبة الميزانية الممولة بالديون الجديدة إلى أدنى مستوى لها منذ نحو 3 عقود. ورغم بلوغ حجم الميزانية مستوى قياسياً قدره 783 مليار دولار، فإن معظم الزيادة في الإنفاق جاء من منح الضرائب المخصصة محلياً وتكاليف خدمة الدين، التي ترتفع بالتوازي مع ارتفاع الإيرادات الضريبية وعوائد السندات.

وقال «صندوق النقد الدولي» إن العجز الأولي للحكومة لعام 2025 يُقدّر بأنه كان أقل مما كان عليه في عام 2019 قبل الجائحة، ومن بين أصغر العواقب في اقتصادات «مجموعة السبع» المتقدمة، ويعود ذلك جزئياً إلى ارتفاع الإيرادات وضبط الإنفاق. وقالت تاكايتشي يوم الأربعاء: «إن السبب وراء ركود معدل النمو المحتمل لليابان هو النقص الهائل في الاستثمار المحلي». وأضافت: «ليس الأمر كأن الحكومة ستزيد الإنفاق بشكل كبير، بل عليها التنسيق مع القطاع الخاص».


رايت مهدداً: قد تصبح الولايات المتحدة عضواً سابقاً في وكالة الطاقة إذا لم يتغير موقفها

رايت يتحدث إلى الصحافيين على هامش الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية (إ.ب.أ)
رايت يتحدث إلى الصحافيين على هامش الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية (إ.ب.أ)
TT

رايت مهدداً: قد تصبح الولايات المتحدة عضواً سابقاً في وكالة الطاقة إذا لم يتغير موقفها

رايت يتحدث إلى الصحافيين على هامش الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية (إ.ب.أ)
رايت يتحدث إلى الصحافيين على هامش الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية (إ.ب.أ)

جدّد وزير الطاقة الأميركي كريس رايت تهديده يوم الخميس بالانسحاب من وكالة الطاقة الدولية، قائلاً إن واشنطن ستضغط على الوكالة للتخلي عن أجندة الحياد الكربوني «خلال العام المقبل أو نحوه».

وفي كلمته في اليوم الأخير من اجتماع وزاري لوكالة الطاقة الدولية في باريس، قال رايت إن الوكالة، التي يبلغ عمرها 52 عاماً، يجب أن تعود إلى مهمتها الأساسية المتمثلة في ضمان أمن الطاقة.

أُنشئت وكالة الطاقة الدولية لتنسيق الاستجابات لانقطاعات الإمدادات الكبيرة بعد أزمة النفط عام 1973، لكن رايت اشتكى من تبنيها أجندة مناخية تتضمن هدف الوصول إلى صافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2050.

وقال في مؤتمر صحافي: «ستستخدم الولايات المتحدة كل ما لديها من ضغوط لحمل وكالة الطاقة الدولية على التخلي عن هذه الأجندة في نهاية المطاف، خلال العام المقبل أو نحوه». وأضاف: «لكن إذا لم تتمكن وكالة الطاقة الدولية من العودة إلى التركيز على مهمتها الأساسية المتمثلة في شفافية الطاقة، وتوفيرها، وأمنها، فسنصبح، للأسف، عضواً سابقاً في الوكالة».

وكان رايت قد حض وكالة الطاقة الدولية خلال اجتماع وزاري، يوم الأربعاء على التخلي عن نماذج سيناريوهات صافي الانبعاثات الصفرية التي استند إليها جزء كبير من التحول الأخضر العالمي، بحجة أن الأهداف غير واقعية. وقال رايت إن الوكالة أُنشئت «للتركيز على أمن الطاقة... هذه المهمة بالغة الأهمية، وأنا هنا لأناشد جميع أعضاء الوكالة أن نبقي تركيزها منصباً على هذه المهمة المحورية التي تُغير حياة الناس والعالم أجمع، ألا وهي أمن الطاقة».

وأوضح أنه يسعى للحصول على دعم «جميع الدول الأعضاء في هذه المنظمة النبيلة للعمل معنا، والضغط على وكالة الطاقة الدولية للتخلي عن ملف المناخ. هذا أمر سياسي».

وجاء ذلك بعد يوم واحد فقط من تهديد رايت علناً بالانسحاب من المنظمة ما لم تتخلَّ عن تركيزها على التحول في قطاع الطاقة، وهو نداء رفضته عدة دول، من بينها المملكة المتحدة والنمسا وفرنسا. إذ حذر من أن الولايات المتحدة ستنسحب من وكالة الطاقة الدولية بشكل كامل إذا لم تتخلَّ عن «أوهام اليسار».

يمثل التخلي عن هذه الافتراضات الأساسية تحولاً جوهرياً لوكالة الطاقة الدولية، التي جعلتها محوراً أساسياً لتوقعاتها التي شكلت بدورها أساساً لصنع القرار السياسي العالمي بشأن التحول الأخضر، ودعمت استثمارات بمليارات الدولارات في مجال الطاقة النظيفة.

وأشاد رايت بالمدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول لإعادته إدراج سيناريو يتناول نمو الطلب على النفط والغاز - والذي تم حذفه من تقارير عام 2020 - في التوقعات السنوية الصادرة في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي. وفي مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية يوم الثلاثاء، قال رايت إن وكالة الطاقة الدولية «خطت بعض الخطوات الأولى» نحو الإصلاح، لكن لا يزال أمامها «طريق طويل». إلا أن وزير الطاقة الأميركي واصل انتقاداته، مصرحاً للصحافيين قبل بدء اجتماعات الأربعاء: «لقد أصيبت وكالة الطاقة الدولية بنوع من الهوس المناخي الذي يدعو إلى خفض استهلاك الطاقة».


العقود الآجلة الأميركية تتراجع قبل جرس الافتتاح... والأنظار على «وول مارت»

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
TT

العقود الآجلة الأميركية تتراجع قبل جرس الافتتاح... والأنظار على «وول مارت»

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

انخفضت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية بشكل طفيف يوم الخميس، منهية بذلك سلسلة مكاسب استمرت ثلاثة أيام لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500»، حيث قيّم المستثمرون المخاوف المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، وترقبوا نتائج «وول مارت» الفصلية المقرر صدورها لاحقاً خلال اليوم.

وقد تُشكّل أرباح «وول مارت»، المعلنة قبل افتتاح السوق، مؤشراً لفهم حالة المستهلك الأميركي، حيث انخفض سهم الشركة بنسبة 0.9 في المائة في تداولات ما قبل الافتتاح. كما تراجعت أسهم شركات عملاقة أخرى مثل «أبل» و«إنفيديا» و«ميتا بلاتفورمز» بعد صعودها في الجلسة السابقة، وفق «رويترز».

وكانت المؤشرات الأميركية الرئيسية قد أنهت تداولات يوم الأربعاء على ارتفاع، مدعومة باستعادة أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى، بما فيها «إنفيديا» و«أمازون»، جزءاً من خسائرها التي تكبدتها مؤخراً بسبب المخاوف المتعلقة بالذكاء الاصطناعي. وقد واجهت أسهم شركات التكنولوجيا المرتبطة بالذكاء الاصطناعي اضطرابات في وقت سابق من الشهر الحالي، وسط قلق المستثمرين بشأن التقييمات المرتفعة، وغياب الأدلة الكافية على أن الاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي تعزز نمو الإيرادات والأرباح. كما تأثرت قطاعات متنوعة، من البرمجيات إلى النقل بالشاحنات، مع مخاوف كبيرة من أن أدوات الذكاء الاصطناعي المتطورة قد تُحدث تغييرات جذرية في نماذج أعمالها.

وفي تمام الساعة 5:03 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، انخفضت العقود الآجلة لمؤشر «داو جونز» بمقدار 123 نقطة أو 0.25 في المائة، وتراجعت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 16.25 نقطة أو 0.24 في المائة، وانخفضت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» بمقدار 80.25 نقطة أو 0.3 في المائة.

أداء الشركات الفردية

ارتفعت أسهم «دور داش» بنسبة 12 في المائة بعد توقع الشركة تجاوز قيمة إجمالي طلبات السوق في الربع الأول من العام تقديرات «وول ستريت». كما صعدت أسهم «إي باي» بنسبة 7.8 في المائة بعد إعلان توقعات تجاوز إيرادات الربع الأول، وتأكيد استحواذها على منصة «ديبوب» للأزياء من «إتسي»، في حين ارتفعت أسهم «إتسي» بنسبة 14.4 في المائة. وعلى النقيض، هبطت أسهم «كارفانا» بنسبة 16.5 في المائة بعد إخفاق الشركة في تحقيق توقعات أرباح الربع الرابع نتيجة ارتفاع التكاليف.

توقعات مجلس الاحتياطي الفيدرالي

أظهر محضر اجتماع السياسة النقدية الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، الذي نُشر يوم الأربعاء، أن صناع السياسة كانوا متفقين تقريباً على تثبيت أسعار الفائدة الشهر الماضي، مع انقسام حول الخطوات المستقبلية؛ حيث أبدى بعضهم استعداداً لرفع الفائدة في حال استمرار التضخم مرتفعاً، بينما أشار آخرون إلى دعم مزيد من التخفيضات إذا انخفض التضخم وفق التوقعات. وقال برنارد ياروس، كبير الاقتصاديين الأميركيين في «أكسفورد إيكونوميكس»: «في ظل لجنة منقسمة، سيميل التوجه نحو الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير طوال الفترة المتبقية من ولاية جيروم باول».

ومن المقرر أن يتحدث أربعة مسؤولين على الأقل من البنوك المركزية، بمن فيهم رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو أوستن غولسبي، ونائبة رئيس مجلس الاحتياطي لشؤون الإشراف ميشيل بومان، خلال اليوم. كما سيصدر تقرير طلبات إعانة البطالة الأسبوعي، تمهيداً لتقرير الإنفاق الاستهلاكي الشخصي - المؤشر المفضل للتضخم لدى الاحتياطي الفيدرالي - المقرر يوم الجمعة.

وفي أسواق الأسهم الأخرى، ارتفعت أسهم شركات الطاقة الأميركية، بما في ذلك «إكسون موبيل» و«شيفرون»، مع ارتفاع أسعار النفط الخام وسط مخاوف من نشوب صراع عسكري بين الولايات المتحدة وإيران. كما صعد سهم «أوكسيدنتال» بتروليوم بنسبة 3.7 في المائة بعد تجاوز أرباحها للربع الرابع توقعات السوق.