الأردن يفعل رد ضريبة المبيعات للسياح والمغتربين

الاتفاقية تهدف لتنشيط حركة السياحة والتجارة

الأردن يفعل رد ضريبة المبيعات للسياح والمغتربين
TT

الأردن يفعل رد ضريبة المبيعات للسياح والمغتربين

الأردن يفعل رد ضريبة المبيعات للسياح والمغتربين

وقعت دائرة ضريبة الدخل والمبيعات الأردنية، أمس (الثلاثاء)، اتفاقية لرد ضريبة المبيعات للسياح والأردنيين المغتربين من غير المقيمين في الأردن، وذلك بالنسبة للمشتريات التي تزيد على 50 دينارًا أردنيًا (نحو 70.46 دولار) وبحد أقصى 500 دينار (نحو 705 دولارات)، وذلك عبر المطارات المدنية وعدد من المنافذ البرية والبحرية للمملكة، التي يتم الاتفاق عليها ووفقًا للشروط المنصوص عليها في الاتفاقية.
وستسهم الاتفاقية بآثار إيجابية في تنشيط حركة السياح والحركة التجارية نتيجة لرد ضريبة المبيعات للسياح وغير المقيمين على مشترياتهم التي يتم إخراجها معهم عند مغادرتهم حدود الأردن.
وبموجب الاتفاقية التي وقعها مدير عام دائرة ضريبة الدخل والمبيعات بشار ناصر والدكتور طلال أبو غزالة عن شركة أبو غزالة وشركاه الدولية، التي فازت بالاتفاقية بعد منافسة مع شركات أخرى دولية، تتولى شركة أبو غزالة تقديم خدمة رد ضريبة المبيعات للسياح وغير المقيمين على مشترياتهم التي تزيد على 50 دينارًا وبحد أعلى 500 دينار، عبر المطارات المدنية وعدد من المنافذ البرية والبحرية للمملكة، التي يتم الاتفاق عليها ووفقًا للشروط المنصوص عليها في الاتفاقية.
وقال ناصر إن الاتفاقية لها أثر إيجابي على تنشيط الحركة السياحة والحركة التجارية في الأردن، حيث تسهم إجراءات رد ضريبة المبيعات للسياح والأشخاص غير المقيمين في تشجيع وتنشيط حركة الشراء من قبل هؤلاء لوجود نظام رد ضريبي على المشتريات التي يتم إخراجها معهم عند مغادرة الحدود عبر المطارات والمنافذ البرية والبحرية.
وأضاف أن دائرة ضريبة الدخل والمبيعات، مثلما تحرص على تطبيق القانون بفرض الضرائب على المكلفين وتحصيلها، فهي أيضًا تحرص وتلتزم قانونيًا برد ضريبة المبيعات للأشخاص غير المقيمين والسياح عند إخراج مشترياتهم خارج الأردن عبر المطارات والمنافذ البرية والبحرية. مشيرًا إلى أنه تم تضمين الاتفاقية قيام شركة أبو غزالة وشركاه الدولية، بالتعاون مع وزارة السياحة والآثار وهيئة تنشيط السياحة وأي جهات أو منظمات سياحية، بتشجيع السياحة إلى الأردن وزيادة مشتريات الزوار والسياح أثناء إقامتهم في الأردن.
كما ستقوم الشركة أيضًا بإنشاء موقع لـ«التاكس فري» (السوق الحرة المعفاة من الضريبة) على شبكة الإنترنت وتزويد السياح والأشخاص غير المقيمين بمطبوعات حول رد ضريبة المبيعات للسياح وغير المقيمين، وكذلك حول التسوق في الأردن والإعلان عن ذلك في المطبوعات ووسائل الإعلام الدولية بهدف تشجيع التسوق.
وقال ناصر إن الضريبة ستعمل على اعتماد التجار الذين يقررون الاستفادة من خدمات الرد الضريبي، وسيكون هناك نظام محوسب تنفذه الشركة لهذه الغاية لخدمة التجار المعتمدين والزبائن وعملية التسويق وخدمة السياحة.
بدوره، أكد رئيس هيئة تنشيط السياحة الأردنية عبد الرزاق عربيات أن تفعيل عملية الرد الضريبي للسياح سيسهم في تنشيط حركة السياحة إلى الأردن، وسيكون له أثر فعال في تنشيط الحركة التجارية في السوق المحلية، وخصوصًا في المناطق الأثرية والسياحية. كما أبدى استعداد الهيئة لتضمين عملية الرد الضريبي في الحملات التسويقية التي تنفذها الهيئة حاليًا في دول الخليج العربي ومناطق شرق آسيا، وتوفير معلومات حول رد الضريبة على مطبوعات ومنشورات الهيئة وموقعها الإلكتروني.
وتشترط اتفاقية الرد الضريبي أن تكون فاتورة الشراء وإيصال القبض الصادر عن ماكينة «الكاش» نسخة أصلية، تتضمن الرقم الضريبي للبائع المسجل وعنوانه، وبيان اسم السلعة ونوعها وكميتها وقيمتها، وأن تكون قيمة الضريبة ظاهرة وبشكل منفصل على الفاتورة أو الإيصال.. ويجوز قبول فاتورة البيع التي يكون فيها السعر شاملاً للضريبة.
كما تشترط أن تكون الفاتورة باسم السائح أو الشخص غير المقيم، أما فيما يتصل بإيصال القبض، فيُكتفى بكتابة اسم المشتري السائح أو الشخص غير المقيم يدويًا، مع وضع ختم البائع المعتمد على هذا الإيصال بجانب اسم المشتري.
وتتطلب عملية الرد الضريبي أن يرفق السائح صورة عن جواز السفر، الصفحة الأولى، الخاصة بمعلومات المسافر، وصورة عن صفحة جواز السفر بعد ختم الأمن العام بمغادرة السائح أو الشخص غير المقيم أو بطاقة الصعود إلى الطائرة إن وجدت بالنسبة للمغادرين من خلال المطارات في الأردن أو المراكز الحدودية البرية.
وبحسب القانون، يتم رد ضريبة المبيعات للشخص الأردني أو غير الأردني الذي أقام خارج حدود الأردن مدة تزيد على 183 يومًا، خلال الـ12 شهرًا السابقة لتاريخ مغادرته الأردن، على أن يطالبوا برد الضريبة خلال ثلاثة أشهر من تاريخ الشراء، مع إخراج المشتريات خارج الأردن.
يذكر أن قيمة ضريبة المبيعات تصل إلى 16 في المائة، وأن دائرة الضريبة رفدت خزينة الدولة 1109 مليون دينار (ما يعادل 1563 مليون دولار)، وأن عدد المتاجر المشتركة في شبكة رد الضريبة نحو 320 محلاً تجاريًا، فيما بدأ تطبيق رد الضريبة لأول مرة في الأردن في عام 2006.



«غولدمان ساكس»: اضطرابات مضيق هرمز قد تقفز بأسعار الغاز الأوروبي 130 %

محطة للغاز في اليونان (أ.ف.ب)
محطة للغاز في اليونان (أ.ف.ب)
TT

«غولدمان ساكس»: اضطرابات مضيق هرمز قد تقفز بأسعار الغاز الأوروبي 130 %

محطة للغاز في اليونان (أ.ف.ب)
محطة للغاز في اليونان (أ.ف.ب)

حذّر بنك «غولدمان ساكس» من أن أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا قد تشهد ارتفاعاً كبيراً يصل إلى 130 في المائة، في حال حدوث اضطرابات بحركة الملاحة عبر مضيق هرمز.

ويُعد مضيق هرمز شرياناً حيوياً عالمياً، حيث يمر عبره نحو 20 في المائة من إمدادات النفط العالمية، مما يجعل أي توتر بهذه المنطقة عاملاً رئيسياً لإحداث تقلبات حادة في الأسعار.

وأوضح محللو البنك أن التوترات الجيوسياسية في المنطقة قد تؤدي إلى عرقلة سلاسل الإمداد بشكل خطير، مما يرفع التكاليف على المستهلكين في أوروبا، وفق «بلومبيرغ». تأتي هذه التحذيرات في ظل حالة من عدم اليقين الجيوسياسي، مما يضع أمن الطاقة واستقرار الأسواق تحت الاختبار.

في هذا السياق، دعا «غولدمان ساكس» الجهات المعنية إلى مراقبة التطورات من كثب، مُحذراً من أن أي تصعيد إضافي قد تكون له تبعات واسعة النطاق على مشهد الطاقة العالمي، كما أكد البنك ضرورة وضع خطط طوارئ للحد من المخاطر المرتبطة باضطرابات سلاسل التوريد.


الأسهم القطرية تتراجع 3.3 % مع بدء التداولات... وإغلاق سوقيْ أبوظبي ودبي ليومين

مستثمران يتابعان تحركات الأسهم في سوق قطر (أرشيفية-رويترز)
مستثمران يتابعان تحركات الأسهم في سوق قطر (أرشيفية-رويترز)
TT

الأسهم القطرية تتراجع 3.3 % مع بدء التداولات... وإغلاق سوقيْ أبوظبي ودبي ليومين

مستثمران يتابعان تحركات الأسهم في سوق قطر (أرشيفية-رويترز)
مستثمران يتابعان تحركات الأسهم في سوق قطر (أرشيفية-رويترز)

تراجعت سوق الأسهم القطرية، في التعاملات المبكرة، يوم الاثنين، بينما علّقت الإمارات العربية المتحدة التداول ليومين، في ظلّ مواجهة منطقة الخليج تداعيات الهجمات الصاروخية والطائرات المُسيّرة الإيرانية، في مؤشر مبكر على تصاعد الاضطرابات الاقتصادية بالمنطقة.

وشنّت إسرائيل موجة جديدة من الضربات على طهران، يوم الأحد، وردّت إيران بوابلٍ جديد من الصواريخ، بعد يوم من اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي الذي دفع الشرق الأوسط، والاقتصاد العالمي، إلى مزيد من عدم اليقين.

وأعلنت هيئة أسواق المال الإماراتية أن سوق أبوظبي للأوراق المالية وسوق دبي المالية ستظلان مغلقتيْن يوميْ 2 و3 مارس (آذار)، مشيرةً إلى دورها الإشرافي والتنظيمي على أسواق رأس المال في الدولة.

وفي قطر، انخفض المؤشر الرئيسي، الذي كان مغلقاً بمناسبة عطلة البنوك يوم الأحد، بنسبة 3.3 في المائة، مع تراجع جميع مكوناته. وتفتح أسواق البلاد أبوابها من الأحد إلى الخميس. وتراجع سهم بنك قطر الوطني، أكبر بنك في الخليج من حيث الأصول، بنسبة 3.7 في المائة.

وهوى سهم بنك قطر الإسلامي بنسبة 5.2 في المائة، متجهاً نحو تسجيل أكبر انخفاض له منذ أغسطس (آب) 2023. وخفّض بنك «إتش إس بي سي» سعره المستهدف لسهم البنك المتوافق مع الشريعة الإسلامية إلى 28.4 ريال (7.79 دولار)، من 29.4 ريال.


الأسواق تحت نيران التصعيد: تراجع العقود الآجلة الأميركية والأسهم الآسيوية

متداول يراقب شاشة تعرض مؤشر كوسبي في بنك هانا بسيول (أ.ف.ب)
متداول يراقب شاشة تعرض مؤشر كوسبي في بنك هانا بسيول (أ.ف.ب)
TT

الأسواق تحت نيران التصعيد: تراجع العقود الآجلة الأميركية والأسهم الآسيوية

متداول يراقب شاشة تعرض مؤشر كوسبي في بنك هانا بسيول (أ.ف.ب)
متداول يراقب شاشة تعرض مؤشر كوسبي في بنك هانا بسيول (أ.ف.ب)

هزّت الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران الأسواق العالمية، يوم الاثنين، إذ تراجعت العقود الآجلة الأميركية، في البداية، بأكثر من 1 في المائة. وبحلول منتصف صباح الاثنين في بانكوك، انخفضت العقود الآجلة لمؤشريْ «ستاندرد آند بورز 500» و«داو جونز» الصناعي بنحو 0.8 في المائة، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

كانت الأسهم الآسيوية قد افتتحت على انخفاض واسع النطاق؛ إذ هبط مؤشر «نيكي 225» الياباني بأكثر من 2 في المائة، في بداية الجلسة، قبل أن يقلّص خسائره إلى 1.5 في المائة، بحلول منتصف النهار في طوكيو، مسجّلاً 57.981.54 نقطة.

وفي هونغ كونغ، تراجع مؤشر «هانغ سينغ» بنسبة 1.6 في المائة إلى 26.215.91 نقطة، في حين استقر مؤشر «شنغهاي» المركب عند 4.163.01 نقطة. وخسر المؤشر الرئيسي في تايوان 0.6 في المائة، كما انخفض مؤشر سنغافورة بنسبة 1.9 في المائة، بينما تراجع مؤشر بورصة تايلاند في بانكوك بنسبة 2.1 في المائة. أما مؤشر «ستاندرد آند بورز/إيه إس إكس 200» الأسترالي فانخفض بنسبة 0.3 في المائة إلى 9.173.50 نقطة. وكانت الأسواق مغلقة في كوريا الجنوبية بمناسبة عطلة رسمية.

وارتفع سعر الذهب، الذي يُنظَر إليه تقليدياً على أنه ملاذ آمن في أوقات عدم اليقين، بنسبة 2.4 في المائة ليصل إلى نحو 5371 دولاراً للأونصة.

وراهن المتداولون على احتمال تباطؤ أو توقف إمدادات النفط من إيران ومناطق أخرى في الشرق الأوسط، كما أدّت الهجمات التي شهدتها المنطقة، بما في ذلك استهداف سفينتين أثناء عبورهما مضيق هرمز، الممر البحري الحيوي عند مدخل الخليج العربي، إلى تصاعد المخاوف بشأن قدرة الدول على تصدير النفط إلى الأسواق العالمية.

وقال ستيفن إينس، من شركة «إس بي آي» لإدارة الأصول: «يمر ما يقرب من خُمس تدفقات النفط والغاز الطبيعي المُسال العالمية عبر مضيق هرمز. إنه ليس مجرد ممر مائي عابر، بل شريان الحياة لنظام الطاقة العالمي».

ومن المرجح أن تؤدي أي حرب مطوّلة إلى زيادة أسعار الوقود ومشتقاته، بما في ذلك البنزين، مع امتداد التأثير إلى الاقتصاد العالمي ككل عبر ارتفاع تكاليف الإنتاج.

في السياق نفسه، حذّر تقرير صادر عن شركة «رابو ريسيرش» للاقتصاد والأسواق العالمية من أن أي انقطاع مطوَّل في تدفقات النفط عبر الشرق الأوسط ستكون له «تداعيات هائلة على أسواق النفط والغاز الطبيعي المسال، بل على جميع الأسواق العالمية»، مشيراً إلى أن الطاقة عنصر أساسي في مختلف عمليات الإنتاج.

وتُصدِّر إيران نحو 1.6 مليون برميل من النفط يومياً، معظمها إلى الصين. وإذا تعطلت هذه الصادرات، فقد تضطر بكين إلى البحث عن مصادر بديلة، ما قد يدفع أسعار الطاقة إلى مزيد من الارتفاع.

غير أن الصين تمتلك احتياطات نفطية تُقدَّر بنحو 1.5 مليار برميل، ويمكنها تعويض أي نقص بالإمدادات الإيرانية عبر زيادة وارداتها من روسيا، وفقاً لما ذكره مايكل لانغهام، من شركة «أبردين» للاستثمارات.

وكانت الهجمات متوقعة في ضوء الحشد العسكري الأميركي الكبير في الشرق الأوسط، ما دفع المتداولين إلى إعادة تموضعهم تحسباً للمخاطر. وأدّى التصعيد إلى تحويل الأنظار مؤقتاً عن ملف الذكاء الاصطناعي الذي هيمن على الأسواق، خلال الأشهر الماضية.

وكانت المؤشرات الأميركية قد أنهت تعاملات الجمعة على انخفاض؛ إذ تراجع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.4 في المائة، مسجلاً ثاني خسارة شهرية فقط، خلال الأشهر العشرة الماضية. كما انخفض مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 1.1 في المائة، وهبط مؤشر «ناسداك» المركب بنسبة 0.9 في المائة.

وفي سوق السندات، تراجعت عوائد سندات الخزانة الأميركية مع توجه المستثمرين نحو الأصول الآمنة.

وقال إينس: «عندما تكون الأسواق هشة، فهي لا تحتاج إلى ضربة قاضية، بل يكفيها عامل ضغط إضافي».

وزاد من الضغوط تقريرٌ، صدر يوم الجمعة، أظهر أن تضخم أسعار الجملة في الولايات المتحدة بلغ 2.9 في المائة، الشهر الماضي، متجاوزاً بكثيرٍ توقعات الاقتصاديين عند 1.6 في المائة.

وقد يدفع ذلك مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى التريث في خفض أسعار الفائدة؛ فخفض الفائدة مِن شأنه دعم النشاط الاقتصادي وتعزيز أسعار الأصول، لكنه، في المقابل، قد يفاقم الضغوط التضخمية.