تنسيق أمني بلجيكي إيطالي يسفر عن اعتقال جزائري مشتبه به في التفجيرات الأخيرة

إلغاء مسيرة «معًا ضد الخوف» لدواع أمنية.. واحتمالات عودة العمل في المطار غدًا

وقفة تضامنية مع ضحايا الهجمات في ميدان لابورس في قلب بروكسل أمس (أ.ف.ب)
وقفة تضامنية مع ضحايا الهجمات في ميدان لابورس في قلب بروكسل أمس (أ.ف.ب)
TT

تنسيق أمني بلجيكي إيطالي يسفر عن اعتقال جزائري مشتبه به في التفجيرات الأخيرة

وقفة تضامنية مع ضحايا الهجمات في ميدان لابورس في قلب بروكسل أمس (أ.ف.ب)
وقفة تضامنية مع ضحايا الهجمات في ميدان لابورس في قلب بروكسل أمس (أ.ف.ب)

تتواصل التحقيقات على خلفية تفجيرات بروكسل، وبعد ساعات من الكشف عن هوية الشخص الثالث في تفجيرات مطار العاصمة البلجيكية جرى الكشف عن اعتقال جزائري في إيطاليا في إطار تنسيق أمني بين بروكسل وروما.
وتزامن مع تنسيق أمني بين بروكسل وباريس في اعتقالات جرت خلال الأيام القليلة الماضية، ساهمت في اعتقال صلاح عبد السلام المطلوب الأمني الأبرز في أوروبا على خلفية تفجيرات باريس، وأيضا اعتقال شخص في بروكسل قبل يومين، على خلفية إحباط هجمة إرهابية كان مخططًا لها في فرنسا.
وميدانيا ألغيت الوقفة التضامنية التي كانت مقررة أمس تحت عنوان «معًا ضد الخوف» وذلك لدواعٍ أمنية، وعلى الرغم من ذلك لاحظت «الشرق الأوسط» عندما تجولت في المكان المخصص للوقف التضامنية في ميدان لابورس، في قلب بروكسل، أن عربات الجيش والشرطة قامت بإغلاق الشوارع المؤدية إلى الميدان من كل الاتجاهات وأيضا نشر أعداد أكبر من رجال الجيش والشرطة لتأمين المكان، خوفا من قدوم أعداد كبيرة من الأشخاص وبالتالي مواجهة مخاطر إرهابية.
وفيما يتعلق بمطار بروكسل الذي تعرض لتفجيرات الثلاثاء الماضي، قامت لجنة هندسية بمعاينة صالة المغادرة التي شهدت التفجيرين وجاء في تقرير اللجنة أن الصالة حالتها مستقرة، وهو من وجهة نظر البعض من المراقبين، مؤشر على احتمال عودة العمل في المطار الثلاثاء «غدا»، وفقا لما سبق أن أعلنت عنه من قبل سلطات المطار.
وفيما يتعلق بالتحقيقات، الحديث الآن في وسائل الإعلام البلجيكية، إلا عن أحدث المعتقلين وهو فيصل شيفو، الذي سبق أن حذر منه عمدة بروكسل، ووصفه بأنه «رجل خطير»، وكان فيصل يعرف نفسه للآخرين بأنه صحافي، وقام بنشر فيديوهات عبر الإنترنت حول المهاجرين الأجانب وطالبي اللجوء في بلجيكا، فيما قالت وسائل الإعلام البلجيكية، إن فيصل شيفو يعتقد بأنه الشخص الثالث الذي شارك في تفجيرات المطار، ولمحت إلى أن سائق التاكسي الذي نقل الأشخاص الثلاثة قد تعرف بالفعل على الشاب فيصل، ولكن مصادر مقربة من التحقيقات قالت لصحيفة (ستاندرد) نحن بحاجة إلى مزيد من الأدلة للتأكد من أنه الشخص الثالث».
وعرفته كذلك وسائل إعلام بلجيكية بأنه فيصل شيفو ووصفته بأنه «رجل القبعة» بعد أن ظهر في لقطة لكاميرات المراقبة مع شخصين آخرين. ويعتقد أن الشخصين الآخرين اللذين ظهرا معه في الصورة قد فجرا نفسيهما.
واتهم شيفو بالمشاركة في أنشطة جماعة إرهابية والقتل والشروع في القتل بدوافع إرهابية.
وجاء ذلك على الرغم من أن الادعاء العام وجه بالفعل اتهامات للشاب المغاربي فيصل بأنه مشتبه به في مشاركته في أنشطة جماعة إرهابية والمشاركة في عمليات قتل إرهابية. وترجح السلطات أن شيفو - الذي لا يزال يخضع للتحقيق - هو نفسه الذي ظهر في شريط التقطته كاميرات المراقبة في مطار بروكسل، وهو يرتدي قبعة ويدفع عربة فيها حقائب سفر، وإلى جواره منفذا التفجيرين قبل لحظات من التفجير المزدوج الذي وقع الثلاثاء الماضي. كما وجه الادعاء اتهامات لرجلين آخرين، هما أبو بكر ورباح بممارسة أنشطة «إرهابية» والانتماء لجماعة «إرهابية». ورباح مطلوب لصلته بمداهمة في فرنسا الأسبوع الماضي، تقول السلطات إنها أحبطت من خلالها مخططا لتنفيذ هجوم.
وكانت كاميرات المراقبة قد التقطت مقطعا للمشتبه به الهارب الذي لم يتم تحديد هويته بعد، وهو برفقة انتحاريين اثنين قتلا في هجوم المطار. وأصدرت الشرطة صورة للرجل يظهر فيها وهو يرتدي معطفا أبيض وقبعة سوداء ويدفع عربة من عربات نقل الحقائب في المطار وعليها حقيبة من القماش الخشن. وقال ممثلو الادعاء إن الرجل نقل حقيبة إلى المطار تحتوي على العبوة الناسفة «الأكبر» وترك الرجل الحقيبة وغادر. ولم تنفجر العبوة إلى بعد الهجمات عندما كان فريق لإبطال المفرقعات في مسرح الأحداث.
ونقلت وسائل إعلام إيطالية عن الشرطة قولها إنها ألقت القبض على جزائري يدعى جمال الدين عوالي في منطقة ساليرنو جنوبي البلاد، بموجب مذكرة اعتقال أوروبية صادرة من بلجيكا، في إطار تحقيق بشأن وثائق مزورة استخدمها منفذو هجمات باريس وبروكسل.
ويشتبه في إصدار عوالي (البالغ من العمر 40 عاما) وثائق مزورة لأشخاص لهم صلة بهجمات باريس وهجمات بروكسل، بالإضافة إلى نشاطه ضمن شبكة مختصة في تزوير الأوراق الشخصية وتقدم تسهيلات لطالبي الهجرة غير النظامية إلى أوروبا. ووفقا لتقارير، تبحث الشرطة الإيطالية عن شريك للجزائري جمال الدين واعلي الذي أوقف أول من أمس قرب منطقة ساليرنو قرب مدينة نابولي بطلب من القضاء البلجيكي، في إطار التحقيقات حول هجمات بروكسل، بحسب مصادر في الشرطة. وهذا الشخص الذي لم يتم الكشف عن هويته، قد يكون في الآونة الأخيرة رافق الجزائري المشتبه به.
وأوقف واعلي البالغ 40 عاما، من المتوقع استجوابه الأحد في سجن ساليرنو، بناء على مذكرة توقيف أوروبية صدرت في بلجيكا في إطار التحقيق وثائق مزورة استخدمها انتحاريو باريس وبروكسل والمتواطئون معهم.
وتم القبض على واعلي في بلدة بيليزي خلال عملية مشتركة بين الجهاز المركزي لمكافحة الإرهاب وجهاز العمليات الخاصة التابع لشرطة روما. وتتواصل التحقيقات لتحديد أسباب وجود واعلي في ساليرنو والدعم المفترض الذي تلقاه. والرجل الذي قد يكون وصل إلى ساليرنو منذ بعض الوقت، أوقف السبت بينما كان ينتظر الباص بصحبة زوجته، وفق ما أفاد موقع صحيفة «لا ريبوبليكا» الإيطالية.
من جهة أخرى، قرر منظمو المسيرة الوطنية «ضد الخوف» التي كانت مقررة أمس في بروكسل تأجيلها إلى أجل غير مسمى، بعد طلب تقدم به وزير الداخلية جان جامبون ورئيس بلدية بروكسل إيفان مايور. وكان جامبون ومايور قد طالبا المنظمين بالتأجيل، ووجها دعوة للبلجيكيين بعدم التجمع للتظاهر في المسيرة الضخمة المقررة تضامنا مع ضحايا هجمات بروكسل، وتنديدا بـ«الإرهاب» وذلك تفاديا للمخاطر الأمنية.كما ألغت نجمة البوب الأميركية ماريا كاري عروضا في بروكسل كان مقررا أن تقدمها في إطار جولة لها وسط مخاوف تتعلق بالسلامة. ولا تزال هناك خشية من تكرار سيناريو الثلاثاء الماضي في ظل بقاء عدد من المشتبه فيهم طلقاء، ومن بين هؤلاء سوري يدعى نعيم حامد وآخر يدعى محمد عبريني.
يُذكر أن منفذي تفجيرات المطار ومحطة مترو الأنفاق هم الشقيقان إبراهيم وخالد البكراوي ونجيم العشراوي، وأسفرت التفجيرات التي تبناها تنظيم داعش عن مقتل 31 شخصا وإصابة عشرات من جنسيات مختلفة بينها أميركية وفرنسية وبريطانية وألمانية. وجه الادعاء العام البلجيكي تهما بالضلوع في تفجيرات بروكسل إلى 3 أشخاص، بينهم رجل تعتقد وسائل الإعلام، أنه يظهر في صور كاميرات المراقبة مع الانتحاريين الاثنين في مطار بروكسل. ويدعى الرجل فيصل س، وكان يرتدي قبعة في صور المطار، ووجهت له تهمة الانضمام إلى جماعة إرهابية، ومحاولة تنفيذ عمل إرهابي.أما الاثنان الآخران فهما أبو بكر أ، ورابح ن. وكان رابح ن مطلوبا لدى أجهزة الأمن بعد مداهمة في باريس يعتقد أنها أبطلت مخططا لهجوم كان على وشك التنفيذ.
وأضاف الادعاء أنه يحتجز رجلا آخر، اسمه عبد الرحمن أ، مدة 24 ساعة إضافية، بعدما اعتقل في مداهمات إثر هجمات بروكسل، التي استهدفت المطار ومحطة لقطار الأنفاق في المدينة. وأخلي سبيل رجل آخر، اسمه توفيق أ، بعدما خضع للتحقيق.
واعتقل مجموع تسعة أشخاص في بلجيكا واثنان في ألمانيا الخميس، في حملة أوروبية لتعقب المتشددين، يشتبه في ضلوعهم بتفجيرات بروكسل، التي أسفرت عن مقتل 31 شخصا، وتفجيرات باريس التي قتل فيها 130 شخصا.
وقبل أيام قليلة، أجمع وزراء داخلية وعدل الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي على الإعلان عن تضامنهم مع بلجيكا، عقب الهجمات الإرهابية التي طالت أول من أمس مطار مدينة بروكسل الدولي وإحدى محطات المترو الرئيسية، مسفرًا عن عشرات القتلى ومئات الجرحى. وجاءت هذه المواقف في تصريحات لهم خلال اجتماعهم الاستثنائي مساء الخميس الماضي في بروكسل، من أجل «تأمين رد أوروبي موحد على الهجمات الإرهابية التي طالت قلب أوروبا»، وفق كلامهم. وأشار الوزراء إلى أن قيم الحرية والديمقراطية هي المستهدفة من وراء الهجوم، معربين عن تصميمهم العمل على تكثيف تبادل المعلومات بين السلطات المختصة من أجل محاربة كل أشكال الإرهاب. وفي هذا الإطار، أكدت وزيرة الداخلية البريطانية تيريزا ماي، على أن التعاون بين أجهزة الأمن والشرطة بين بلادها وبلجيكا وفرنسا قائم منذ زمن طويل، «فهناك استعداد من قبلنا للمضي قدمًا في هذا الطريق، المهم أن الإرهاب لن ينتصر علينا»، حسب تعبيرها. وعلى الرغم من أن الجميع طالب بتكثيف التعاون البيني في مجال تبادل المعلومات، إلا أن الصوت الموحد خفت لدى الحديث عن ضرورة التركيز على المعلومات الاستخباراتية. من جانبه، ركز وزير الداخلية الفرنسي برنارد كازنوف على تصميم بلاده الدفع باتجاه الضغط على البرلمان لإقرار إنشاء سجل أوروبي موحد لتسجيل معطيات المسافرين من أجل تعزيز إمكانيات تعقب الإرهابيين والمشبوهين داخل أراضي الاتحاد. وأكد على ضرورة إجراء تعديلات على بعض مواد نظام شنغن، من أجل السماح بمزيد من عمليات المراقبة على الحدود الخارجية، وهو أمر لا تشاطره فيه بالضرورة جميع الدول والمؤسسات. كما دعا كازنوف كل الدول إلى تزويد قاعدة البيانات المتضمنة في نظام شنغن بالمعلومات بشكل دائم وربطها بكافة قواعد البيانات الأوروبية، متجاهلاً الانتقادات التي تتعرض لها فرنسا لتقصيرها في هذا الأمر بالذات. وأعاد تكرار طلب بلاده إنشاء مجموعة عمل من أجل محاربة ظاهرة تزوير الوثائق، واصفًا ذلك بـ«الأمر الاستراتيجي»، الذي «لا بد منه من أجل إحباط مخططات الإرهابيين»، على حد تعبيره.



تسجيل درجات حرارة أعلى من المتوسط في معظم أوروبا خلال 2025

شهدت أوروبا موجة حر تاريخية بدول الشمال وتقلصاً في الأنهار الجليدية (أ.ف.ب)
شهدت أوروبا موجة حر تاريخية بدول الشمال وتقلصاً في الأنهار الجليدية (أ.ف.ب)
TT

تسجيل درجات حرارة أعلى من المتوسط في معظم أوروبا خلال 2025

شهدت أوروبا موجة حر تاريخية بدول الشمال وتقلصاً في الأنهار الجليدية (أ.ف.ب)
شهدت أوروبا موجة حر تاريخية بدول الشمال وتقلصاً في الأنهار الجليدية (أ.ف.ب)

قال علماء من الاتحاد الأوروبي والمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، اليوم الأربعاء، إن معظم أنحاء أوروبا شهدت درجات حرارة أعلى من المعدل المتوسط في عام 2025، وهو العام الذي حطم الأرقام القياسية في حرائق الغابات ودرجات حرارة البحر وموجات الحرارة مع تفاقم تغير المناخ.

وذكرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية وبرنامج خدمة «كوبرنيكوس»، المعنيّ بتغير المناخ والتابع للاتحاد الأوروبي، في تقريرهما السنوي عن المناخ في أوروبا أن 95 في المائة على الأقل من القارة شهد درجات حرارة أعلى من المتوسط، بينما التهمت حرائق الغابات أكثر من مليون هكتار من الأراضي، وهي مساحة أكبر من قبرص وأكبر إجمالي سنوي مسجل.

وتوضح النتائج كيف أن تغير المناخ له عواقب متزايدة الخطورة في أوروبا، في وقت تسعى فيه بعض الحكومات إلى تخفيف سياسات خفض الانبعاثات بسبب مخاوف اقتصادية، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وتعهّد الاتحاد الأوروبي بالالتزام بأهدافه البيئية، لكنه خفّف بعض القواعد المناخية للسيارات والشركات، العام الماضي، بعد ضغوط من القطاع لمساعدة الشركات المتعثرة.

وأوروبا هي القارة الأسرع ارتفاعاً في درجات الحرارة بالعالم. وذكرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية وبرنامج «كوبرنيكوس» أن أكثر من نصف أوروبا تعرَّض لظروف الجفاف في مايو (أيار) 2025، وكان العام إجمالاً من بين أكثر ثلاثة أعوام جفافاً من حيث رطوبة التربة منذ عام 1992، إذ يفرض المناخ الدافئ ظروفاً أكثر قسوة على المزارعين.

وسجلت درجة حرارة سطح البحر في أوروبا، بشكل عام، أعلى مستوى سنوي لها، وعانى 86 في المائة من المنطقة موجات حر بحرية قوية.

وقالت سامانثا برجيس، المسؤولة في المركز الأوروبي للتنبؤات الجوية متوسطة المدى، إن التقرير أظهر أن «تغير المناخ ليس تهديداً مستقبلياً، بل هو واقعنا الحالي». وأضافت: «تتطلب وتيرة تغير المناخ اتخاذ إجراءات أكثر إلحاحاً».

وعبّرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية وبرنامج «كوبرنيكوس» عن قلق خاص بشأن التغيرات في أبرد مناطق أوروبا، حيث يُعد الغطاء الثلجي والجليدي أمراً أساسياً للمساعدة في إبطاء تغير المناخ، من خلال عكس أشعة الشمس إلى الفضاء.

وتقلّ هذه الظاهرة، المعروفة باسم «تأثير البياض»، إذا تسببت درجات الحرارة الأكثر دفئاً في مزيد من الذوبان. ويتسبب فقدان الجليد أيضاً في ارتفاع مستوى سطح البحر.

وجاء في التقرير أن النرويج والسويد وفنلندا، الواقعة في المنطقة شبه القطبية الشمالية، شهدت أشد موجة حرارة مسجلة في تاريخها خلال يوليو (تموز) الماضي، واستمرت ثلاثة أسابيع متتالية، وتجاوزت درجات الحرارة داخل الدائرة القطبية الشمالية 30 درجة مئوية. وسجلت أيسلندا ثاني أكبر فقْد للجليد في عام 2025 منذ بدء تسجيل البيانات.


روسيا لن تنشر معدات عسكرية في عرض 9 مايو

جانب من استعراض عسكري سابق في شوارع موسكو بمناسبة «عيد النصر» - 9 مايو (رويترز)
جانب من استعراض عسكري سابق في شوارع موسكو بمناسبة «عيد النصر» - 9 مايو (رويترز)
TT

روسيا لن تنشر معدات عسكرية في عرض 9 مايو

جانب من استعراض عسكري سابق في شوارع موسكو بمناسبة «عيد النصر» - 9 مايو (رويترز)
جانب من استعراض عسكري سابق في شوارع موسكو بمناسبة «عيد النصر» - 9 مايو (رويترز)

أعلنت وزارة الدفاع الروسية الثلاثاء أن روسيا لن تنشر معدات عسكرية في العرض العسكري لهذا العام الذي يحيي ذكرى مرور 81 عاما على انتصار الاتحاد السوفياتي على ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية.

ومن المقرر إقامة هذا الحدث الذي عادة ما يتميز باستعراض ضخم للقوة العسكرية كل عام، في 9 مايو (أيار) في الساحة الحمراء في موسكو.

وقالت الوزارة على تلغرام إن العديد من المدارس العسكرية ومن فرق التلاميذ العسكريين «بالإضافة إلى رتل المعدات العسكرية، لن تشارك في العرض العسكري لهذا العام بسبب الوضع العملياتي الحالي».

وأوضحت أنه يتوقع أن يضم العرض العسكري ممثلين لكل فروع القوات المسلحة، كما ستعرض مقاطع فيديو تظهر أفرادا عسكريين «يؤدون مهاما في مجال العمليات العسكرية الخاصة»، في إشارة إلى الحرب في أوكرانيا.

وسيتضمّن كذلك عرضا جويا.

وقالت الوزارة «خلال الجزء الجوي من العرض، ستحلق طائرات فرق الاستعراض الجوي الروسية فوق الساحة الحمراء، وفي ختامه، سيقوم طيارو طائرات سوخوي-25 بتلوين سماء موسكو بألوان علم روسيا الاتحادية».


نواب كوسوفو يفشلون في انتخاب رئيس ما يدفع البلاد إلى انتخابات جديدة

أعضاء برلمان كوسوفو بعد فشلهم في انتخاب رئيس جديد يوم أمس (رويترز)
أعضاء برلمان كوسوفو بعد فشلهم في انتخاب رئيس جديد يوم أمس (رويترز)
TT

نواب كوسوفو يفشلون في انتخاب رئيس ما يدفع البلاد إلى انتخابات جديدة

أعضاء برلمان كوسوفو بعد فشلهم في انتخاب رئيس جديد يوم أمس (رويترز)
أعضاء برلمان كوسوفو بعد فشلهم في انتخاب رئيس جديد يوم أمس (رويترز)

فشل برلمان كوسوفو ليل الثلاثاء في انتخاب رئيس جديد للبلاد، ما يمهد الطريق أمام انتخابات تشريعية جديدة، ستكون الثالثة في غضون ما يزيد قليلا عن عام.

وقالت رئيسة البرلمان ألبولينا هاكسيو للنواب «شهدت هذه الدورة نهاية هذه الهيئة التشريعية. ستتم الدعوة إلى الانتخابات في غضون المهلة الدستورية» البالغة 45 يوما.

ورغم تصدر حزب «فيتيفيندوسيه» أو «تقرير المصير» اليساري الوسطي الذي يتزعمه رئيس الوزراء ألبين كورتي نتائج الانتخابات العامة العام الماضي، واجه صعوبة في تعيين مرشحين للمناصب العليا بسبب حالة الجمود البرلماني.

وقد ترك ذلك الدولة الواقعة في البلقان من دون برلمان فعال طوال معظم العام 2025.

ورغم تجاوز تلك العقبة في نهاية المطاف، أدى خلاف حاد بين النواب إلى ترك البلاد من دون رئيس على مدى أسابيع بعد انتهاء ولاية فيوزا عثماني التي استمرت خمس سنوات رسميا مطلع أبريل (نيسان)، ما دفعها إلى تسليم مهامها موقتا لهاكسيو.

وأنهى مجلس النواب الذي كان في جلسة دائمة خلال الأيام القليلة الماضية، اجتماعه قبل منتصف ليل الثلاثاء بقليل، عندما انتهت المهلة لانتخاب رئيس جديد، ما يدفع البلاد إلى إجراء انتخابات مبكرة.

وقاطعت المعارضة الجلسة ولم يحضرها إلا نواب حزب «فيتيفيندوسيه» الحاكم والأقليات.

لكن ذلك لم يكن كافيا لتحقيق أغلبية الثلثين المطلوبة من أعضاء البرلمان لتحقيق النصاب القانوني وتمكين التصويت لانتخاب رئيس.

وتشهد البلاد أزمة سياسية منذ الانتخابات العامة غير الحاسمة التي جرت مطلع العام الماضي وأدت في النهاية إلى إجراء انتخابات مبكرة في ديسمبر (كانون الأول).

ورغم فوز حزب كورتي في تلك الانتخابات، افتقر إلى المقاعد المطلوبة لانتخاب الرئيس الذي يختاره.