برلماني بحريني: إيران مفلسة وفاقدة للمصداقية و«حزب الله» تنظيم إيراني متطرف

قال إن تصريحات قاسمي نتاج طبيعي لنظام يمعن في ترويج الأكاذيب

برلماني بحريني: إيران مفلسة وفاقدة للمصداقية و«حزب الله» تنظيم إيراني متطرف
TT

برلماني بحريني: إيران مفلسة وفاقدة للمصداقية و«حزب الله» تنظيم إيراني متطرف

برلماني بحريني: إيران مفلسة وفاقدة للمصداقية و«حزب الله» تنظيم إيراني متطرف

وصف رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني بمجلس النواب البحريني، عبد الله بن حويل تصريحات قائد «أنصار حزب الله» الإيراني العميد سعيد قاسمي بشأن ضم البحرين لإيران بأنها «خزعبلات صبيانية ترمي لاستفزاز الشعب البحريني وشعوب المنطقة كافة بعد الفشل المتتالي للسياسات الإيرانية في المنطقة والعزلة التي يواجهها نظام خامنئي».
وقال بن حويل في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «الإيرانيين أضحوا مفلسين سياسيا وفاقدي المصداقية، ليس على مستوى الإقليم والمنطقة فحسب، بل على المستوى الداخلي أيضا». وأضاف بن حويل أنه «لا يمكن لنظام يمعن بقتل الشعوب واستباحة أراضيها وأعراضها أن ينال التأييد والرضا حتى من أبناء جلدته».
وأوضح بن حويل أن «عدم التفات الرأي العام المحلي أو الدولي لتصريحات قاسمي هو نتاج طبيعي لنظام يمعن على مدار الساعة بتسخير ماكينته الإعلامية لترويج الأكاذيب والدعايات الصفراء عن دول الخليج، وبمقدمتها البحرين والسعودية، وهي مخططات فاشلة هدفها الرئيسي تشتيت الانتباه وبعثرة الأوراق وخلطها، وذر الرماد بالعيون، وبدوري أقول لقاسمي ومن معه: أخرجوا فيالق الموت من بلاد العرب وكفاكم قتلا لأبناء شعوبنا».
وبين بن حويل أن الشعب البحرين بمنأى عن هذه «الخزعبلات» الفارغة من المنطق والعدالة، مضيفا أن البحرين دولة ذات سيادة وعضوة نشطة في جامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي والأمم المتحدة، ويعرف عنها دوما احترامها لعلاقات حسن الجوار، وللأديان، وللوافدين، وهو ما بوأها مكانة متقدمة بذات السياق وبشهادة المنظمات الدولية، بعكس النظام الإيراني المستبد الذي يتمرّغ بالقتل وسفك الدماء والأعراض على مدار الساعة.
وبشأن اتخاذ الجامعة العربية ومجلس التعاون الخليجي إجراءات صارمة عند تصنيف «حزب الله» منظمة إرهابية وصف عضو البرلمان البحريني تلك الإجراءات بـ«المنطقية»، مشددا على أنها «لاقت تأييدا من كافة شعوب المنطقة ومن ساستها ومفكريها، وهي خطوات احترازية بالدرجة الأولى من تنظيم إرهابي يضع ما يسمى (المقاومة) كغطاء له ولفعائله الشنيعة بلبنان وفي دول الخليج العربي، وهو يمثل - إن صح التعبير - جلاد إيران في المنطقة العربية، وعليه فإن هناك - بتوقعي - خطوات أخرى أكثر حسما تجاه تنظيم نصر الله الإرهابي، ستتخذها دول الخليج والدول العربية قاطبة، لأن التحديات الخطيرة التي تلاقيها شعوب المنطقة تدفعنا لضرورة طَي ملف هذا التنظيم الإيراني المتطرف الذي يمثل نصلا صدئا بخاصرة العرب والمسلمين».
وكان قائد أنصار «حزب الله الإيراني» سعيد قاسمي دعا إلى إلحاق البحرين إلى الأراضي الإيرانية، معتبرا إياها محافظة إيرانية من توابع محافظة بوشهر. ونقلت وكالة «تسنيم» المنبر الإعلامي لمخابرات الحرس الثوري عن قاسمي قوله إن البحرين «انفصلت» عن إيران، مطالبا بضرورة «ضمها» من جديد إلى الأراضي الإيراني، وجاءت تلك التصريحات على هامش مؤتمر للحرس الثوري قبالة شواطئ الخليج العربي في بوشهر. كما أن تصريح القيادي في الحرس الثوري يعتبر استمرار لادعاءات إيرانية حول عائدية البحرين إلى إيران، وکانت وکالة تسنيم نقلت عن مسؤولين إيرانيين قولهم إن «التخلي» عن البحرين يعتبر أكبر خيانة أرتكبها نظام شاه بهلوي.
ويعتبر قاسمي من قادة الحرس الثوري في حرب الخليج الأولى، كما أنه يصنف ضمن أبرز الداعمين للرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد.
بدوره، اعتبر موقع «خرداد نيوز» المقرب من الحكومة الإيرانية أن تصريحات قاسمي تلحق أضرارا بالمصالح القومية الإيرانية، وشبه الموقع تلك التصريحات بمواقف متشددة من المسؤولين الإيرانيين أدت إلى مهاجمة مقر البعثات الدبلوماسية السعودية من قبل عناصر الباسيج التابعة للحرس الثوري.



خادم الحرمين: السعودية تمضي نحو مستقبل أفضل مع ما حققته «رؤية 2030»

العاصمة السعودية الرياض (واس)
العاصمة السعودية الرياض (واس)
TT

خادم الحرمين: السعودية تمضي نحو مستقبل أفضل مع ما حققته «رؤية 2030»

العاصمة السعودية الرياض (واس)
العاصمة السعودية الرياض (واس)

أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أن السعودية تمضي بثبات نحو مستقبل أفضل، مدفوعةً بمنجزات «رؤية 2030»، لتكرس مكانتها نموذجاً عالمياً في استثمار الطاقات والثروات والميزات التنافسية، وصولاً إلى تنمية شاملة يلمس أثرها المواطن بشكل مباشر.

وشدد ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، الأمير محمد بن سلمان، على أنه بعد مرور عقد من التنمية الشاملة، قدمت المملكة نموذجاً استثنائياً في تحويل الرؤى إلى واقع، بإرادة أبناء وبنات الوطن وعمل مؤسساته الفاعلة، مؤكداً أن «ما حققناه من إنجاز في السنوات الماضية يضعنا أمام مسؤولية كبرى لمضاعفة جهودنا وتكثيف خططنا وأدواتنا بما يعزز المكتسبات ويضمن استدامة الأثر، واضعين نصب أعيننا مزيداً من الرفعة لهذا الوطن وشعبه».

جاء ذلك في مستهلّ التقرير السنوي لـ«رؤية 2030» لعام 2025 الذي كشف عن كفاءة استثنائية في تنفيذ برامج التحول الوطني؛ حيث نجحت المملكة في إيصال 93 في المائة من مؤشرات أداء الرؤية إلى مستهدفاتها السنوية أو مشارفة تحقيقها، في حين سجل عديد من المؤشرات تجاوزاً فعلياً للمستهدفات المرحلية والمستقبلية قبل مواعيدها المحددة.

هذا الانضباط المؤسسي المرتكز على تفعيل 1290 مبادرة يمهد الطريق لانطلاق المرحلة الثالثة (2026 - 2030) من موقع قوة، بعد أن مكّن الاقتصاد السعودي من كسر حاجز التريليون دولار لأول مرة في تاريخه، بنمو سنوي بلغ 4.5 في المائة خلال العام المنصرم.


السعودية: غرامة 26 ألف دولار لمن يطلب تأشيرة زيارة لشخص يحاول الحج

مراكز الضبط الأمني تمنع دخول غير المصرح لهم إلى مكة المكرمة (واس)
مراكز الضبط الأمني تمنع دخول غير المصرح لهم إلى مكة المكرمة (واس)
TT

السعودية: غرامة 26 ألف دولار لمن يطلب تأشيرة زيارة لشخص يحاول الحج

مراكز الضبط الأمني تمنع دخول غير المصرح لهم إلى مكة المكرمة (واس)
مراكز الضبط الأمني تمنع دخول غير المصرح لهم إلى مكة المكرمة (واس)

جددت وزارة الداخلية السعودية التأكيد على تطبيق غرامة مالية تصل إلى 100 ألف ريال (26.6 الف دولار) بحق كل من تقدم بطلب إصدار تأشيرة زيارة بأنواعها كافة لشخص قام أو حاول أداء الحج دون تصريح، أو الدخول إلى مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة أو البقاء فيهما.

وأشارت «الداخلية السعودية»، عبر بيان بُثّ السبت، إلى تعدد الغرامات بتعدد الأشخاص الذين تم إصدار تأشيرة الزيارة بأنواعها كافة لهم، وقاموا أو حاولوا القيام بأداء الحج دون تصريح أو الدخول إلى مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة أو البقاء فيهما.

التأكيد على تطبيق غرامة مالية تصل إلى 100 الف ريال بحق كل من تقدم بطلب إصدار تأشيرة زيارة لشخص قام أو حاول أداء الحج (الداخلية السعودية)

وأهابت وزارة الداخلية بالجميع الالتزام بالتعليمات المنظمة لـ«موسم حج هذا العام» والتعاون مع الجهات المختصة لتحقيق أمن وسلامة ضيوف الرحمن، مؤكدة أن مخالفة هذه التعليمات تعرض مرتكبيها للعقوبات النظامية.

ودعت إلى المبادرة بالإبلاغ عن مخالفيها، عبر رقم «911» في مناطق مكة المكرمة والمدينة المنورة والرياض والشرقية، والرقم «999» في بقية مناطق المملكة.

وتشدد السعودية على أهمية التزام الجميع بالتعليمات المنظمة لـ«موسم الحج» واتباع المسارات النظامية المعتمدة، في إطار حرصها على سلامة ضيوف الرحمن، وضمان جودة الخدمات المقدَّمة لهم، وتمكينهم من أداء مناسكهم بكل يسر في أجواء إيمانية وروحانية مطمئنة.

وأقرت الداخلية السعودية في وقت سابق، العقوبات المقررة بحق مخالفي التعليمات التي تقضي بالحصول على تصريح لأداء الحج، حيث تتضمن غرامات مالية بين 20 ألف ريال (5.3 ألف دولار) و100 ألف ريال (26.6 ألف دولار)، مع ترحيل المتسللين من المقيمين والمتخلفين إلى بلدانهم.

وبدأ الأمن العام في السعودية تنفيذ الترتيبات والإجراءات المنظمة للحج، بمنع دخول المقيمين إلى العاصمة المقدسة باستثناء حاملي هوية «مقيم» صادرة منها، وتصريح «حج» أو «عمل» خلال موسم الحج من الجهات المعنية.

تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)

كما أشارت وزارة الداخلية إلى عدم السماح بدخول مدينة مكة المكرمة أو البقاء فيها لحاملي التأشيرات بأنواعها كافة، باستثناء الحاصلين على تأشيرة الحج، وذلك ابتداء من 18 أبريل (نيسان) الحالي.

وحدَّدت «الداخلية» 18 أبريل آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السعودية، مع إيقاف إصدار تصاريح العمرة عبر منصة «نسك» لمواطني المملكة ودول الخليج والمقيمين داخل البلاد وحاملي التأشيرات الأخرى حتى 31 مايو (أيار) المقبل.


محمد بن سلمان وزيلينسكي يبحثان التطورات الإقليمية والدولية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)
TT

محمد بن سلمان وزيلينسكي يبحثان التطورات الإقليمية والدولية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، مجريات الأحداث الإقليمية والدولية، وفي مقدمها تطورات الشرق الأوسط، ومستجدات الأزمة الأوكرانية.

واستعرض الجانبان - خلال لقائهما في جدة أمس - أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين، ومجالات التعاون المشترك، وفرص تطويرها.

ووصَف الرئيس الأوكراني اجتماعه مع ولي العهد ‌السعودي بـ«المثمر للغاية»، وقال في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي إن بلاده ​«تعمل ‌على بلورة ​اتفاق مع السعودية بشأن الأمن والطاقة والغذاء».