اختراع جديد يمكنك من اصطحاب حيوانك الأليف أثناء السفر بالدراجة النارية

اختراع جديد يمكنك من اصطحاب حيوانك الأليف أثناء السفر بالدراجة النارية
TT

اختراع جديد يمكنك من اصطحاب حيوانك الأليف أثناء السفر بالدراجة النارية

اختراع جديد يمكنك من اصطحاب حيوانك الأليف أثناء السفر بالدراجة النارية

يأمل مبتكرو صندوق مقوى يعلق على الأكتاف توضع بداخله الكلاب والقطط أن ينجحوا في أن يسهل منتجهم اصطحاب الحيوانات الأليفة في السفر، سواء كان على دراجة أو دراجة نارية.
بدأ هذا المنتج ومنظر الكلاب والقطط وهي ترافق صاحبها في السفر بدراجة نارية يلفت الأنظار على الطرق السريعة المزدحمة لمدينة ميلانو الإيطالية.
كان هذا بفضل اختراع إيطالي بسيط سمح باصطحاب الحيوانات الأليفة في السفر على الطرق السريعة.
صمم هذا المنتج في الأساس لراكبي الدراجات النارية الصغيرة (سكوترز) لكن يمكن أن يستخدمه أيضا راكبو الدراجات النارية الكبيرة والسيارات.
ويقول ماسيميليانو فاناسا صاحب الابتكار «الفكرة جاءتني من الحاجة إلى حمل كلبي الصغير وأنا مسافر بالدراجة النارية الصغيرة».
ويقضي هذا الابتكار تماما على تشتت ذهن السائق، ويقول منتجوه إنه يوفر رحلة آمنة خالية من التوتر للحيوان وصاحبه.
وتحظر دول كثيرة حمل الحيوانات الأليفة أثناء ركوب الدراجات النارية.
والمنتج النهائي مصمم على أساس الالتزام بالمعايير الدولية على الطرق السريعة.



الثعابين في الهند تودي بحياة 50 ألفاً سنوياً

العاملون في القطاع الصحي بالهند يواجهون تحديات في إعطاء مصل السموم (غيتي)
العاملون في القطاع الصحي بالهند يواجهون تحديات في إعطاء مصل السموم (غيتي)
TT

الثعابين في الهند تودي بحياة 50 ألفاً سنوياً

العاملون في القطاع الصحي بالهند يواجهون تحديات في إعطاء مصل السموم (غيتي)
العاملون في القطاع الصحي بالهند يواجهون تحديات في إعطاء مصل السموم (غيتي)

لا يزال ديفيندرا، الذي كان يعمل مزارعاً في الهند، يتذكر لحظة غرس ثعبان أنيابه في ساقه بينما كان يقطف أوراق التوت. ويقول في فيلم قصير أصدرته «القوة العالمية لمكافحة لدغات الثعابين» (GST)، وهي مبادرة تعمل على الحد من الوفيات والإصابات الناجمة عن لدغات الثعابين: «ذهبت إلى المستشفى بعد أربعة أيام من تعرضي للدغة، حين أصبح الألم لا يُحتمل. لكن التأخير كلّفني ساقي».

ومع ذلك، يبقى ديفيندرا من بين القلة المحظوظة التي نجت، فوفقاً للحكومة الاتحادية، يلقى نحو 50 ألف هندي مصرعهم سنوياً بسبب لدغات الثعابين، أي ما يقارب نصف إجمالي الوفيات المسجلة عالمياً. وتشير بعض التقديرات إلى أن الحصيلة قد تكون أعلى من ذلك؛ إذ أفادت دراسة صدرت عام 2020 بأن الهند ربما شهدت ما يصل إلى 1.2 مليون وفاة بين عامي 2000 و2019، بمعدل سنوي يبلغ نحو 58 ألف حالة.

وفي تقرير جديد، وجدت «القوة العالمية لمكافحة لدغات الثعابين» أن 99 في المائة من العاملين في القطاع الصحي بالهند يواجهون تحديات في إعطاء المصل المضاد للسموم، وهو الأجسام المضادة المنقذة للحياة التي تعادل السموم الموجودة في اللدغات. وقد شمل الاستطلاع 904 من العاملين المتخصصين في المجال الطبي في أنحاء الهند، والبرازيل، وإندونيسيا ونيجيريا، وهي الدول الأكثر تضرراً من لدغات الثعابين، وكشف عن عوائق متشابهة، من بينها ضعف البنية التحتية، ومحدودية الحصول على الأمصال، ونقص التدريب.

وأفاد ما يقرب من نصف المشاركين في الاستطلاع بأن تأخر العلاج أدى إلى مضاعفات خطيرة لدى مرضاهم، شملت حالات بتر، أو تدخلات جراحية، أو مشكلات دائمة في الحركة.

وفي عام 2017، أدرجت منظمة الصحة العالمية رسمياً التسمم الناجم عن لدغات الثعابين بصفته «المرض المداري المهمل ذا الأولوية القصوى»؛ نظراً لارتفاع عدد الوفيات الناجمة عنه. ووفقاً للمنظمة، يتعرض نحو 5.4 مليون شخص حول العالم للدغات الثعابين سنوياً، في حين يتجاوز عدد الوفيات 100 ألف حالة كل عام.

كذلك، تؤكد المنظمة أن لدغات الثعابين تحدث بشكل غير متناسب في المجتمعات الريفية الفقيرة في البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط.


المنتدى السعودي للإعلام يطلق نسخته الخامسة في الرياض

TT

المنتدى السعودي للإعلام يطلق نسخته الخامسة في الرياض

يشارك في المنتدى أكثر من 300 من أبرز الإعلاميين والخبراء والأكاديميين والمتخصصين محلياً ودولياً (المنتدى)
يشارك في المنتدى أكثر من 300 من أبرز الإعلاميين والخبراء والأكاديميين والمتخصصين محلياً ودولياً (المنتدى)

انطلقت في الرياض، الاثنين، أعمال «المنتدى السعودي للإعلام 2026»، في نسخته الخامسة، تحت شعار «الإعلام في عالم يتشكّل»، التي يشارك فيها أكثر من 300 من أبرز الإعلاميين والخبراء والأكاديميين والمتخصصين محلياً ودولياً، في أكثر من 150 جلسة حوارية تستكشف التحديات والفرص التي تسهم في تطوير الصناعة الإعلامية على الصعيدين المحلي والإقليمي.

وفي كلمة افتتاحية، قال سلمان الدوسري وزير الإعلام السعودي، إن رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أسهمت في تعزيز مكانة المنتدى السعودي للإعلام ومنحته بُعداً أوسع ورؤية أكثر عمقاً، انطلاقاً من كون الإعلام أداة للوعي ووسيلة للتنمية.

واضاف وزير الإعلام السعودي: «نعيش اليوم في عالم يتصارع فيه المال والقيمة، وأصبح اقتصاد الانتباه هو المتحكم، وأصبحت الخوارزميات تكافئ الإثارة وتعاقب الإثراء، وقياس النجاح بحجم الانتشار لا بعمق الأثر».

دشن وزير الإعلام معرض مستقبل الإعلام «فومكس» بالتزامن مع انطلاق المنتدى (المنتدى)

وأعلن الدوسري، خلال كلمته، إطلاق 12 مبادرة نوعية، من أبرزها معسكر الابتكار الإعلامي، إلى جانب مبادرتي «تمكين» و«نمو» لدعم الأفكار الريادية وتحويل المشاريع الإعلامية إلى نماذج عمل مستدامة.

وكشف الدوسري عن إصدار وثيقة «مبادئ الذكاء الاصطناعي في الإعلام» بالشراكة مع الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي «سدايا»، بهدف ترسيخ الاستخدام المسؤول للتقنيات الحديثة وتعزيز الممارسات المهنية في المجال الإعلامي، وعن إطلاق وكالة الأنباء السعودية «واس»، مركزاً للدراسات الإعلامية واستطلاعات الرأي ليكون مرجعاً موثوقاً، لجمع وتحليل البيانات.

كما أعلن الوزير الدوسري إطلاق موسوعة «سعوديبيديا» نوافذها المترجَمة إلى اللغات الإنجليزية، والفرنسية، والصينية، والروسية، والألمانية، مشيراً إلى تجاوز محتواها أكثر من 70 ألف مقالة.

وقال وزير الإعلام السعودي إن النسخة الثانية المقبلة من ملتقى صُنّاع التأثير «إمباك» التي ستعقد في القدية، ستستضيف أكثر من 2000 صانع محتوى ومؤثر من أكثر من 90 دولة.

أكثر من 150 جلسة حوارية في المنتدى تستكشف التحديات والفرص التي تسهم في تطوير الصناعة الإعلامية (المنتدى)

وانطلقت، الاثنين، في الرياض، فعاليات «المنتدى السعودي للإعلام 2026»، الذي يُنظَّم على مدار 3 أيام تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، ليكون منصة رائدة تجمع سنوياً صُنّاع الإعلام وصُنّاع القرار، لمناقشة أبرز القضايا والتحديات التي يواجهها القطاع، واستشراف سبل مواكبته عالماً سريع التحوّل، ليكون بذلك حدثاً محورياً ضمن عام التحول الإعلامي، وتجسيداً حياً لمستهدفات «رؤية السعودية 2030» في تعزيز مكانة المملكة مركزاً إعلامياً وثقافياً رائداً.

كما دشن وزير الإعلام معرض مستقبل الإعلام «فومكس» بالتزامن مع انطلاق المنتدى، بمشاركة واسعة من كبرى الشركات والمؤسسات الإعلامية ورواد الابتكار، في خطوة تعكس تطلعات المملكة نحو مستقبل إعلامي أكثر تطوراً وتأثيراً.


توم كروز يغادر شقته الفاخرة في لندن بعد «سرقات رولكس»

الممثل توم كروز يحضر حفل غداء المرشحين لجوائز الأوسكار الـ95 في بيفرلي هيلز بولاية كاليفورنيا الأميركية 13 فبراير 2023 (أرشيفية-رويترز)
الممثل توم كروز يحضر حفل غداء المرشحين لجوائز الأوسكار الـ95 في بيفرلي هيلز بولاية كاليفورنيا الأميركية 13 فبراير 2023 (أرشيفية-رويترز)
TT

توم كروز يغادر شقته الفاخرة في لندن بعد «سرقات رولكس»

الممثل توم كروز يحضر حفل غداء المرشحين لجوائز الأوسكار الـ95 في بيفرلي هيلز بولاية كاليفورنيا الأميركية 13 فبراير 2023 (أرشيفية-رويترز)
الممثل توم كروز يحضر حفل غداء المرشحين لجوائز الأوسكار الـ95 في بيفرلي هيلز بولاية كاليفورنيا الأميركية 13 فبراير 2023 (أرشيفية-رويترز)

غادر النجم العالمي توم كروز شقته الفاخرة في نايتسبريدج، المنطقة السكنية الفاخرة الواقعة وسط لندن؛ لاعتقاده أن المنطقة لم تعد آمنة، وفق ما أفاد تقرير إخباري.

وورد أن الممثل الهوليوودي، البالغ من العمر 63 عاماً، غادر شقته والتي تبلغ قيمتها 35 مليون جنيه إسترليني، بعد أن استهدف لصوص مسلَّحون بمطارق وسكاكين متجراً قريباً لساعات رولكس.

وحاول حراس الأمن منع المهاجمين الذين كانوا يستقلون دراجات نارية من السطو. ومع ذلك، تمكنت العصابة من الاستيلاء على 20 ساعة، تُقدَّر قيمتها بمئات الآلاف من الجنيهات الإسترلينية، خلال عملية سطو نُفذت نهاراً في 20 يناير (كانون الثاني)، وفق ما أفادت صحيفة «تلغراف» البريطانية.

وقال مصدر مُقرّب من كروز، لصحيفة «ديلي ميل»: «إن الهجوم العنيف على المتجر في الطابق السفلي يُؤكد انعدام الأمن المحيط بالشقق الفاخرة التي تبلغ قيمتها ملايين الجنيهات الإسترلينية والتي يسكنها كروز».

وأوردت التقارير أن كروز يحب التنزه في المنطقة، لكن يبدو أن نايتسبريدج أصبحت أقل أماناً أسبوعاً بعد أسبوع. وشعر ببساطة بأن المنطقة تدهورت، خلال العام أو العامين الماضيين.

كان الممثل معروفاً بممارسته رياضة الجري في الصباح الباكر في هايد بارك، المقابِلة للمبنى الذي كان يسكن فيه.

وأُفيد بأن موظفي المبنى السكني شُوهدوا وهم يُخرجون صناديق من ممتلكاته. قال مصدر: «حدث كل شيء بسرعة كبيرة، وكان الأمر مفاجئاً لموظفي المبنى الذي تقع فيه شقته الفاخرة. إنه أمر غريب للغاية».

ويُعتقد أن مهاجمي الدراجات النارية وصلوا إلى متجر ساعات رولكس «بوخرر»، عبر طرق موازية قبل أن يتجمعوا أمام المتجر. وقال عامل في فندق مجاور، شاهَدَ عملية السطو، إن راكبي دراجات نارية مروا بجانبه بسرعة بينما كان يستريح لتدخين سيجارة قرب طريق «ساوث كاريدج درايف»، بجوار هايد بارك. ويُقال إنهم سلكوا طريقاً فرعياً للمشاة يُسمى «سيربنتين ووك» للقاء رفاقهم المهاجمين، الذين وصلوا إلى المتجر المستهدَف من طريق «نايتسبريدج» الرئيسي.

جاءت عملية السطو على متجر رولكس في وضح النهار بعد أسابيع قليلة من تعرض متجر لورو بيانا، وهو علامة تجارية إيطالية فاخرة للأزياء، يقع على بُعد خطوات من هارودز، للنهب بعد أن صدمت سيارة واجهة المتجر. وسُرقت ملابس وحقائب يد، وفرّ المشتبَه بهم قبل وصول الشرطة. ولا تزال الشرطة تُجري تحقيقاتها، ولم يجرِ إلقاء القبض على أي شخص حتى الآن.