«آيباد برو».. جهاز لوحي متفوق لكن لا ينافس الكومبيوتر

يجابه مصاعب في منافسته له

«آيباد برو».. جهاز لوحي متفوق لكن لا ينافس الكومبيوتر
TT

«آيباد برو».. جهاز لوحي متفوق لكن لا ينافس الكومبيوتر

«آيباد برو».. جهاز لوحي متفوق لكن لا ينافس الكومبيوتر

عندما أصدرت شركة آبل جهاز آيباد برو iPad Pro في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، توقع تيموثي كوك الرئيس التنفيذي للشركة أن يبدأ الناس في استخدام التابلت ذي الحجم الكبير واستنتج أنهم لم يعودوا بحاجة إلى استخدام أي شيء آخر، باستثناء هواتفهم الذكية.
ولكن بعد مرور ثلاثة أشهر على طرح التابلت الجديد في الأسواق، قررنا اختبار تلك الفرضية مع مجموعة من المهنيين المبدعين الذين استخدموا هذا الجهاز في أعمالهم وحياتهم اليومية. ووجدنا أنهم جميعهم لا يزالون يتمسكون بأجهزة الكومبيوتر الشخصية.
وقال لاري أندرسون، كبير المهندسين في شركة تيكوم، وهي من شركات الهندسة المعمارية التي ابتاعت الكثير من أجهزة آيباد برو العام الماضي لاستخدامها في عرض الرسومات والتصميمات على العملاء وتنفيذ المخططات الرقمية في مواقع البناء: «نعمل على الكومبيوترات المكتبية في متابعة الأعمال اليومية. ولكن عندما أحضر أحد الاجتماعات، لا أذهب بالكومبيوتر المحمول خاصتي، بل أصطحب الآيباد».
* جهاز لوحي متفوق
يتفوق الآيباد برو، الذي يبدأ سعره عند 799 دولارا، على غيره من أجهزة التابلت بسبب شاشته الكبيرة، التي يبلغ قياسها 12.9 بوصة. كما أنه يدعم العمل بقلم آبل بنسل، وهو القلم الرقمي من إنتاج آبل الذي يتميز بحساسيته الفائقة للضغط وإمكانية التعرف التلقائي على الزوايا.
ويعتبر آيباد برو من أهم الأجهزة المنتجة تحت فئة الآيباد لدى شركة آبل، وهي فئة المنتجات التي شهدت تراجعا في المبيعات لمدة ثمانية فصول متتالية. ولقد صرح المديرون التنفيذيون لدى آبل للمستثمرين أنهم متفائلين حيال مبيعات أجهزة الآيباد وعودتها للنمو مرة أخرى، وتواصل الشركة حملات التسويق للأجهزة من واقع أنها مستقبل الحوسبة الشخصية.
تعتزم شركة آبل كذلك طرح جهاز آيباد جديد إلى جانب هاتف آيفون صغير خلال إحدى الفعاليات في هذا الشهر، وفقا لإحدى الشخصيات المطلعة على تلك الأجهزة، الذي تحدث مفضلا عدم الكشف عن هويته بسبب أن تلك الخطط تعد من أسرار الشركة. ولقد ذكر موقع (9to5Mac) الجديد بعض التفاصيل عن تلك المنتجات الجديدة. وقد رفضت شركة آبل التعليق على الفعالية المشار إليها.
ولتقييم ما إذا كانت هناك قفزة متوقعة في مبيعات أجهزة الآيباد في أي وقت قريب، انتظرنا بضعة شهور بعد إصدار جهاز آيباد برو لتجميع التغذيات المرتجعة من بعض المحترفين الذين استخدموا الجهاز. وضمت مجموعة المحترفين لدينا كل من: السيد أندرسون من شركة تيكوم، والسيد ستيفن غيتس وهو مدير التصميمات دلى مجوعة سيتي بنك المصرفية العالمية، والسيدة جنيفر دانيال مصممة الغرافيك في صحيفة نيويورك تايمز. ولقد وافقوا بالإجماع على أنه في حين أن شاشة الآيباد برو والقلم الرقمي كانوا مفيدين للغاية في تأدية بعض المهام الحاسمة، مثل وضع النماذج التوضيحية أو تقديم العروض التسويقية، إلا أنهم لا يزالون في حاجة إلى الكومبيوترات المكتبية لاستخدام التطبيقات الأكثر قوة.
* خبرات ميدانية
يقول مايكل تشاو نائب رئيس تسويق المنتجات في شركة آبل، خلال مقابلة شخصية أجريت معه بأن مثل تلك التفاعلات المبكرة حيال الآيباد برو كانت متوقعة من قبل.
وأضاف يقول: «لم يفاجئنا أنه خلال الأيام الأولى لطرح الآيباد برو، أن الناس ينجذبون نحو الأشياء التي لا يمكنهم تنفيذها باستخدام الكومبيوتر المحمول. وما شاهدناه منذ البداية هو أن الناس يقضون المزيد من الوقت مع الآيباد، وأن المزيد ثم المزيد من تدفقات الأعمال تجري من خلال تلك الأجهزة».
ويقول السيد ستيفن غيتس رئيس إدارة التصميمات في بنك المستهلك العالمي التابع لمجموعة سيتي المصرفية إن نحو 30 إلى 80 من المصممين يستخدمون جهاز آيباد برو وتعتزم المؤسسة شراء المزيد. وقال إنه اشترى الآيباد برو في نفس يوم إصداره لأنه كان ينتظر الجهاز الذي يدعم القلم الرقمي المميز مثل قلم آبل بنسل.
وأضاف السيد غيتس يقول إن المصممين في مجموعة سيتي غروب يستخدمون آيباد برو للعمل على التصميمات الجديدة لتطبيقات سيتي الجوالة. واستخدم المصممون جهاز الآيباد برو الكبير في رسم وعرض النماذج الأولية ومناقشة مواضع الصور والأزرار على سبيل المثال.
وكانت شاشة الآيباد برو والقلم الرقمي مفيدين كذلك خلال الاجتماعات لمناقشة العملاء والتواصل معهم. حيث يمكن لأحد المصممين استخدام آبل بنسل لتوضيح الأفكار على الشاشة بالنسبة للعميل والعكس بالعكس، كما أضاف.
ويقول السيد غيتس إن آبل بنسل يسهل له رقمنة عمليته الابتكارية بالكامل، من الرسومات الأولية وحتى الإنتاج - رغم أن جزءا كبيرا من أعماله يتضمن استخدام الكومبيوتر. وقبل شرائه لجهاز الآيباد برو كان قد استخدم أكثر من 20 قلما رقميا مختلفا في تصميم الرسوم التوضيحية أو وضع تصورات للأفكار الجديدة.
ورغم ذلك يساعد الآيباد برو المصممين في سيتي غروب بالأساس على تصور الأفكار، وليس تصميم المنتجات النهائية. فعندما يتعلق الأمر بالإنتاج، كما يضيف السيد غيتس، ينقل أفكاره الأولية إلى الكومبيوتر لاستخدام تطبيقات سطح المكتب مثل برنامج آدوبي فوتوشوب من أجل تنقيح وصقل التصميمات.
وأضاف أنه اعتقد أن الآيباد برو يمكنه استبدال الكومبيوتر المكتبي في نهاية المطاف، ولكن الأمر لم يكن على هذا النحو بسبب القيود التي تتعلق بالتطبيقات الحالية، حيث تركز الكثير من التطبيقات الإبداعية الخاصة بجهاز الآيباد برو على بداية عملية الإنتاج، مثل الرسوم الأولية والتراكيب التمهيدية، بينما تستخدم تطبيقات سطح المكتب في تنفيذ المزيد من تصميمات الصور الأكثر تعقيدا، والرسوم المتحركة، وغير ذلك من المهام.
ويضيف السيد غيتس قائلا: «ينبغي على الكثير من صناع التطبيقات الاحترافية النظر إلى ذلك كمنصة احترافية من حيث المقدرة على إنتاج المزيد من التطبيقات التي تضاهي تطبيقات سطح المكتب».
* تجارب الصحافيين
حاولت السيدة جنيفر دانيال محررة الرسومات الصحافية في صحيفة «نيويورك تايمز» تنفيذ أعمالها على الآيباد برو ولكنها لم تحقق النجاح المطلوب. حيث يتضمن عملها في الغالب التعامل مع التقارير الصحافية ومحاولة سرد القصص الإخبارية من خلال الصور، والبحث عن المقالات على الإنترنت، وإجراء المقابلات الشخصية مع الخبراء، ووضع تصور للأفكار عبر تطبيق (Adobe Illustrator)، وكتابة ونشر الأكواد من حاسوبها الشخصي، وكل ذلك في نفس الوقت تقريبا.
تعتبر مثل تلك المهام المتعددة صعبة التنفيذ على الآيباد برو. ورغم أن برنامج آدوبي توفر مجموعة من التطبيقات الهاتفية بالنسبة لبرامج (Photoshop) و(Illustrator) التي يمكن للسيدة دانيال استخدامها على التابلت، إلا أن تلك التطبيقات الهاتفية لا تضاهي قدرات أجهزة الكومبيوتر على تنفيذ المهام المتعددة بسهولة على مختلف المشاريع، كما أنها غير متوافقة مع تطبيقات زملاء العمل على الكومبيوترات المكتبية، كما تقول.
وفي حين أن السيدة دانيال وجدت شاشة الآيباد برو كبيرة وجميلة وقالت إن قلم آبل بنسل يعتبر من قبيل التحديثات الرقمية مقارنة بالرسم على الكومبيوتر المحمول خاصتها، فإن التابلت يمكنه تشغيل تطبيقين فقط في نفس الوقت جنبا إلى جنب. وتقول السيدة دانيال أيضا إنها تفضل تشغيل الكثير من التطبيقات على مختلف النوافذ في نفس الوقت للعمل على مختلف المهام في آن واحد.
وأضافت السيدة دانيال تقول: «إنه يدفعني للتركيز على شيء واحد في كل مرة، وهو أمر يختلف عن الطريقة التي يعمل بها دماغي». وتقول أيضا أن التابلت لا يساعدنا حيث إن عددا قليلا من الموظفين الآخرين في صحيفة التايمز يستخدمون الآيباد برو، بسبب أنها في حاجة دائمة إلى استخدام الأدوات التي تتوافق بصورة مباشرة مع التطبيقات الكومبيوترية لبقية الزملاء في العمل. وهي لا تستطيع القفز مرة واحدة لاستخدام الآيباد من دون أن يستخدمه بقية الموظفين في المؤسسة الصحافية الكبيرة.
وتتابع السيدة دانيال حديثها فتقول: «كمحرر للرسومات، هل يمكن لجهاز الآيباد برو أن يحل محل جزء من أجزاء العمل لدي؟ ربما يمكنه ذلك بالنسبة لعمليات البحث والكتابة المبدئية، ولكن دوره ينتهي عندما أحتاج مزامنة عملي مع أعمال بقية زملائي في العمل. إن برامج آدوبي تشبه السجن الكبير وعملي عليه يشبه السجناء». وتقول إن آيباد برو يشعرك بأنه الجهاز الذي يستوعب أشياءك وليس الجهاز الذي يساعدك على إنتاج المزيد من الأعمال.
وتستطرد قائلة: «إنه أمر لطيف، فأنا أحب متابعة الفنون بقدر ما أحب العمل عليها. وربما يمكنني وضع الآيباد برو على الجدار وتشغيل بعض الصور الجميلة عليه من خلال جهاز ماك - بوك خاصتي».
* تصاميم هندسية
أما السيد لاري أندرسون من شركة تيكوم الهندسية، وهي الشركة التي تتخذ من أوكلاند في ولاية كاليفورنيا مقرا لها وتعمل في مجال التصميمات التكنولوجية مثل تصميم مراكز البيانات للشركات والمستشفيات، فهو يعتمد بصورة كبيرة على مزيج من الكومبيوترات وأجهزة الآيباد في عمله.
يستخدم المهندسون في الشركة أجهزة الكومبيوتر المحمولة العاملة بنظم تشغيل ويندوز القوية للغاية في استخدامهم لبرمجيات النمذجة الهندسية ثلاثية الأبعاد مثل برنامج (Autodesk Revit) في تصميم النظم التكنولوجية للمباني، كما يقول السيد أندرسون. ثم تنقل شركة تيكوم مختلف الرسومات إلى تطبيق (PlanGrid)، وهو من تطبيقات الآيباد برو الذي يعرض ويحرر المخططات الرقمية. ومن هذه المرحلة، يستخدم المهندسون الآيباد في عرض المشروعات الإنشائية على العملاء أو يتلقون الملاحظات بشأن المخططات الرقمية أثناء وجدهم في مواقع الإنشاءات.
ويستخدم المهندسون في الشركة كذلك أجهزة الآيباد المصغرة وبدأوا في شراء أجهزة الآيباد برو خلال العام الماضي من أجل الشاشات الكبيرة والأقلام الرقمية. وقال السيد أندرسون إنه يفضل المقدرة على متابعة المزيد من الرسومات على الشاشة ووضع مختلف العلامات على المخططات الرقمية للمباني باستخدام قلم آبل بنسل الرقمي أثناء وجوده في مواقع العمل. وكانت لديه شكوى واحدة: وهي قلقه المستمر من احتمال فقدان قلم آبل بنسل في أي وقت، بسبب عدم وجود مكان على جاهز الآيباد برو لحفظ القلم في حالة عدم استخدامه.
يقول السيد أندرسون إن أقل من ربع المهندسين في شركة تيكوم يمتلكون جهاز الآيباد برو، ولكن في خلال عام من الآن سوف تقوم الشركة بشراء المزيد منها كما يتوقع. ومع ذلك، فإنه لا يرى الشركة تتجه إلى التخلص تماما من الاعتماد على الكومبيوترات بالكلية.
ويقول عن ذلك: «بالنسبة لما نقوم به من أعمال، لن نستطيع التخلص من الكومبيوترات في الوقت الحالي، فالمهندسون لا يزالون في حاجة ماسة إلى الكومبيوترات المحمولة ذات القدرات الكبيرة، والمقدرة على وجود شاشات كبرى متصلة بها».

* خدمة «نيويورك تايمز»



مهايئ شامل لشحن 8 أجهزة ومكبر صوت لا سلكي ومصابيح ذكية مطورة

مهايئ السفر الشامل «فوياجر 205 8 في1»
مهايئ السفر الشامل «فوياجر 205 8 في1»
TT

مهايئ شامل لشحن 8 أجهزة ومكبر صوت لا سلكي ومصابيح ذكية مطورة

مهايئ السفر الشامل «فوياجر 205 8 في1»
مهايئ السفر الشامل «فوياجر 205 8 في1»

إليكم ثلاثة أجهزة جديدة:

مهايئ السفر الشامل

•مهايئ السفر الشامل«فوياجر 205 8 في 1»، Voyager 205 8 - in - 1 universal travel adapter . يُعد مهايئ السفر الشامل من شركة «تيسان»، ابتكاراً يُمثل نقلة نوعية لمن يسافرون باستمرار؛ إذ يتميز هذا المحول بحجمه الصغير الذي يُناسب الجيب (3 × 2.16 × 2.20 بوصة، و11.8 أونصة - أي نحو 340 غراماً)، ويحتوي على وحدتي شحن سريع مزدوجتين تسمحان بتشغيل ما يصل إلى 8 أجهزة في نفس الوقت، وهو أحد الأسباب الرئيسة لتسويقه كأقوى مهايئ سفر في العالم.

تعتمد مخارج الشحن الثمانية على تكنولوجيا «نتريد الغاليوم الجيل الثالث» (GaN III) المتطورة لضمان شحن آمن، ولا يسبب حرارة زائدة. وتتضمن مزايا الأمان الحماية من التيار والجهد الزائدين، ونظاماً للتحكم في درجة الحرارة.

تتضمن المخارج الثمانية مخرج تيار متناوب «AC» عالمي واحد، وستة مخارج «يو إس بي سي»، ومخرج «يو إس بي إيه» واحد. ويمكن شحن جهاز «ماك بوك برو» (بقدرة 160 واط)، وجهاز «آيباد برو» (بقدرة 45 واط) معاً، والحصول على الطاقة اللازمة من دون أي تراجع في مستوى الأداء.

صُنع موزع الطاقة المحمول للسفر هذا من مادة البولي كربونات «PC» المقاومة للهب، مع تصميم نهائي يأتي باللونين الأسود المعدني والفضي، وهو متوافق مع أكثر من 200 دولة ومنطقة حول العالم. كما يتميز بوجود حجرة لصمام احتياطي (فيوز)، ومؤشر «ليد». السعر: 119 دولاراً.

الموقع: https://tessan.com/products/voyager - 205

مكبر الصوت المحمول اللاسلكي «تريبيت بوكيت غو»

مكبر صوت لا سلكي محمول

• مكبر الصوت المحمول اللاسلكي «تريبيت بوكيت غو». يُقدم مكبر الصوت اللاسلكي المحمول «بوكيت غو» PocketGo من شركة «تريبيت» صوتاً قوياً بشكل مذهل مقارنة بحجمه؛ فأبعاده لا تتجاوز 4.25 × 3.18 × 1.65 بوصة، ووزنه نحو 7.76 أونصة (نحو 220 غراماً)، ما يجعل من السهل وضعه في الجيب، أو تعليقه في حزام البنطال عبر وصلة التثبيت المدمجة.

يتمتع الجهاز بقدرة صوتية تبلغ 7 واط، مستمدة من محرك صوتي بمقاس 45 ملم ومشعاع سلبي. وتدوم بطارية الليثيوم أيون الداخلية، بسعة 2400 ملي أمبير - ساعة، حتى 20 ساعة عند تشغيل الصوت بمستوى 50 في المائة، بينما تستغرق عملية الشحن الكاملة عبر منفذ «يو إس بي سي» نحو 3 ساعات.

ولا يمثل السفر أو الاستخدام في الهواء الطلق أي مشكلة؛ إذ يتمتع الجهاز بتصنيف «آي بي68» لمقاومة الماء والصدأ. كما اجتاز اختبارات السقوط، وفقاً للمعايير العسكرية الأميركية، وقد صُمم ليتحمل السقوط من ارتفاع يصل إلى 1.33 ياردة (1.2 متر) تقريباً.

ورغم أن جودة الصوت المنبعث من مكبر بهذا الحجم الصغير عامل الجذب الرئيسي، فإنه وبفضل تكنولوجيا «بلوتوث 6.0»، يمكنك إقران مكبرين من نوع «بوكيت غو» معاً للاستمتاع بصوت ستيريو حقيقي (بقناتين يمنى ويسرى). كما يدعم الجهاز تشغيل الملفات من بطاقة «ميكرو إس دي» عبر قارئ مدمج. ومن خلال تطبيق «تريبيت»، يمكنك ضبط الصوت حسب رغبتك باستخدام أوضاع معادلة الصوت «EQ» القابلة للتخصيص أو سابقة الإعداد. كما يحتوي الجهاز أيضاً على ميكروفون مدمج لإجراء المكالمات من دون استخدام اليدين. السعر: 34.99 دولار.

الموقع: https://tribit.com/products/tribit - pocketgo - portable - bluetooth

مصباح «بيور إيدج» الذكية

مصابيح ذكية

•مصابيح «بيور إيدج» الذكية. بمجرد تركيب مصباح «إيه 19 ترو كولور» الذكي A19 TruColor Smart Bulb الجديد، من شركة «بيور إيدج لايتينغ»، يمكنك، وعلى الفور، تغيير أجواء أي غرفة أو فناء بالكامل.

طرحت الشركة حديثاً خط إنتاج جديداً وسهل الاستخدام للمستهلكين من المصابيح الذكية ووحدات التحكم عن بُعد المتوافقة مع تطبيق «واي زي». ولا يتطلب مصباح «إيه 19 ترو كولور» (بقدرة تعادل 60 واط، وبسعر 16 دولاراً) أي موزعات أو توصيلات سلكية؛ كل ما عليك فعله تركيبه في قاعدة المصباح الموجودة لديك، والاستعانة بتكنولوجيا «واي فاي» و«بلوتوث» المدمجة، بالإضافة إلى التطبيق المخصص لتشغيله.

بمجرد التثبيت، يمكن ضبط المصباح على إضاءة بيضاء طبيعية تتراوح درجتها بين 1500 كلفن و6500 كلفن. وإذا لم يكن ذلك كافياً، فالمصباح يوفر أكثر من 16 مليون لون بفضل تكنولوجيا «ترو كولور أر جي بي تي دبليو»، وأكثر من 85 ألف درجة من اللون الأبيض. كما يتوفر في التطبيق ولوحة تحكم «واي زي برو» على الكمبيوتر أوضاع ألوان مسبقة الإعداد، أو يمكنك اختيار اللون الذي يروق لك؛ فلا توجد خيارات صحيحة أو خاطئة، الأمر يعتمد كلياً على ما يناسب ذوقك.

كما تقدم الشركة مصباح «بيور سمارت تيونابل وايت» (بسعر 24 دولاراً)، ما يعادل قدرة 60 واط، ويمكن ضبط درجات اللون الأبيض فيه بين 2000 كلفن و4000 كلفن. ويدعم هذا المصباح أيضاً تقنيات «واي فاي» و«بلوتوث» للاتصال بتطبيق «واي زي». كما يمكن برمجة كلا المصباحين عبر التطبيق ليعملا وفق جداول زمنية محددة للتشغيل والإيقاف تلقائياً. علاوة على ذلك، فإنهما متوافقان مع أنظمة التحكم الصوتي لدى «أليكسا» و«غوغل هوم».

أما جهاز التحكم الذكي عن بُعد في الغرفة «Smart Remote Room Controller» الذي يبلغ سعره 40 دولاراً، فيعمل من دون الحاجة إلى موزع وسيط، ويعمل بواسطة أربع بطاريات من نوع «AAA»، ويتوافق مع الملحقات الذكية المتصلة بتطبيق «ويز». ويسمح لك المفتاح بالتحكم في سمات، مثل درجة حرارة اللون وشدة «كثافة» إضاءة المصابيح.

من الواضح أن المصابيح سهلة التركيب للغاية. وإذا كانت لديك خبرة في الأعمال الكهربائية، فسيكون تركيب وحدة التحكم في الغرفة بسيطاً أيضاً، ومع ذلك يُنصح دائماً بالاستعانة بكهربائي مُرخص.

https://www.pureedgelighting.com

• خدمات «تريبيون ميديا».


لعبة «ماراثون»: رؤية مستقبلية لألعاب «الاستخراج» وانغماس كبير في المعارك

معارك فضائية في المستقبل باستخدام «هياكل» آلية
معارك فضائية في المستقبل باستخدام «هياكل» آلية
TT

لعبة «ماراثون»: رؤية مستقبلية لألعاب «الاستخراج» وانغماس كبير في المعارك

معارك فضائية في المستقبل باستخدام «هياكل» آلية
معارك فضائية في المستقبل باستخدام «هياكل» آلية

يُحب لاعبو ألعاب القتال والتصويب من المنظور الأول (من منظور الشخصية) First-person Shooter نمط اللعب المسمى «الاستخراج» أو Extraction الذي لا يكون الهدف الرئيسي فيه هو البقاء كآخر لاعب غير مصاب، بل يجب الخروج من الحلبة بالغنائم المختلفة. وبسبب ذلك، طورت شركة «بانجي» Bungie المطورة لسلاسل الألعاب الناجحة «هالو» Halo و«ديستني» Destiny بإطلاق لعبة «ماراثون» Marathon التي تركز على هذا النمط، مع اعتمادها على نمط اللعب الجماعي بشكل حصري. واختبرت «الشرق الأوسط» اللعبة، ونذكر ملخص التجربة.

تخصيص سيبراني يتجاوز حدود الآلة

تدور أحداث اللعبة في كوكب «تاو سيتي 4» Tau Ceti IV في عام 2893، حيث يتقاتل «المتجولون» Runners في بيئات غريبة، مما يخلق توازناً مثالياً بين التوتر المستمر والمتعة البصرية الفائقة. ويستطيع «المتجولون» استخدام هياكل آلية اسمها «شيل» Shell تقدم قدرات تكتيكية متنوعة؛ فمثلاً يبرز هيكل «المدمر» Destroyer بصفته قوة هجومية، بينما يتخصص هيكل «المستكشف» Recon بجمع المعلومات.

ويسمح هذا النظام بتخصيص عميق من خلال ما يُعرف بـ«النوى» Cores و«الغرسات» Implants القابلة للتبديل التي تُمثل العصب الميكانيكي، وهي العناصر التي تسمح للاعب بتحويل هيكله السيبراني من مجرد جسد آلي إلى آلة حرب متخصصة تناسب أسلوب لعبه.

* «النواة»: هي المعالج المركزي للهيكل وتُحدد الخصائص الأساسية والقدرة القصوى لتحمل المعدات، مما يعني أن كل معركة يقوم بها اللاعب يمكن أن تكون بأسلوب لعب مختلف تماماً:

- الوظيفة الأساسية: تتحكم النواة بتوزيع الطاقة بين الدروع والأسلحة وتحدد سرعة استهلاك «الأكسجين» (سنشرح هذه الآلية بعد قليل).

- أنواع النوى: توجد نوى تُركّز على الأداء الهجومي وزيادة ضرر أسلحة الطاقة، وأخرى تُركّز على تسريع تجدد الدروع، ونوى تقنية تخفض من زمن شحن القدرات الخاصة.

ألوان صارخة تلغي رتابة الألعاب المعتمة

- نظام الترقية: يمكن للاعب تطوير النواة عبر جمع «بيانات التشفير» من الخرائط، مما يفتح مسارات جديدة لتركيب غرسات أكثر تعقيداً.

* «الغرسات»: هي وحدات تعديل فرعية تُركب داخل فتحات محددة في الهيكل لتعديل مهارات معينة أو إضافة مزايا خاصة:

- غرسات الحواس: تسمح غرسة «الرؤية الحرارية» برؤية الأعداء عبر الضباب في حلبة Dire Marsh، بينما تعرض غرسة «تعقب الأثر» مسارات حركة اللاعبين الآخرين لفترة وجيزة.

- غرسات الحركة: تمنح مهارات مثل القفز المزدوج أو الانزلاق المتقدم الذي يستهلك طاقة أقل، مما يسهل الهروب عند نقاط الاستخراج.

- غرسات البقاء: يخفض «محفز الأكسجين» استهلاك الهواء عند الركض، بينما يزيد «مُكثّف الدروع» من سعة الدرع على حساب سرعة الحركة.

ويكمن الذكاء في اللعبة في كيفية الربط بين «النوى» و«الغرسات»؛ فبعض النوى النادرة تمتلك «فتحات ذهبية» تضاعف من تأثير غرسات معينة. وعلى سبيل المثال، إذا استخدم اللاعب نواة من فئة «ميدا» MIDA مع غرسات لزيادة سرعة تلقيم الأسلحة، فسيحصل على مكافأة إضافية تجعل سلاحه يعمل وكأنه آلي بالكامل، مما يمنحه أفضلية في المواجهات القريبة.

ويجب تذكر أن «الغرسات» ستختفي لدى خسارة اللاعب إن لم تكن «مؤمَّنة» Insured، بينما تبقى النواة الأساسية مرتبطة بحساب اللاعب مع إمكانية تضررها وحاجتها إلى الإصلاح.

صراع البقاء: معادلة «الأكسجين» و«دروع الطاقة»

* ميكانيكية «الأكسجين» تُعد تطويراً ذكياً للإرث الكلاسيكي لألعاب الشركة، حيث تعمل كأنها عداد زمني ومورد استراتيجي في آن واحد أثناء وجود اللاعب في البيئات القاسية للكوكب. ولا يقتصر دور «الأكسجين» على إبقاء «المتجول» على قيد الحياة، بل يتم استهلاكه بمعدلات أسرع لدى الركض السريع أو القيام بمناورات جسدية مكثَّفة، مما يُجبر اللاعبين على موازنة سرعتهم مع مخزونهم المتبقي. وفي حال نفاد «الأكسجين» تماماً، يبدأ شريط الصحة بالتآكل تدريجياً، مما يخلق ضغطاً للوصول إلى نقاط الاستخراج أو العثور على محطات إعادة التعبئة المنتشرة في الخريطة.

فرق جماعية ضد بعضها البعض وضد الذكاء الاصطناعي

* ميكانيكية «دروع الطاقة» Power Shields تعمل بوصفها خط الدفاع الأول والوقود المشغل للقدرات التقنية لهيكل المتجول السيبراني. وتنقسم الطاقة إلى دروع قابلة للتجدد تلقائياً بعد فترة من الاختباء، وخلايا طاقة تُستهلك لدى تفعيل القدرات الخاصة للشخصية، مثل التخفي أو نبضات الرادار للكشف عن الأعداء. الربط بين الطاقة والأسلحة يجعل القرارات التكتيكية أكثر عُمقاً، حيث تستهلك بعض الأسلحة المتطورة من مخزون طاقة الدرع لإطلاق طلقات معزَّزة، مما يضع اللاعب في حيرة بين القوة الهجومية الفتاكة وبين الحفاظ على دفاعاته للبقاء حياً في المواجهات الطويلة.

موازنة الغنائم والخسائر

وتركز اللعبة على تجربة اللاعبين ضد بعضهم بعضاً وضد الذكاء الاصطناعي للنظام Player versus Player versus Environment (PvPvE)، حيث سيواجه اللاعب فرقاً مكونة من ثلاثة لاعبين إلى جانب أعداء ذكاء اصطناعي شرسين. وتفرض اللعبة اتخاذ قرارات مصيرية: هل يستمر اللاعب في البحث عن الغنائم النادرة أم يكتفي بما جمع ويبحث عن نقطة الاستخراج Exfil قبل أن يفقد كل شيء؟ هذا التفكير العميق هو ما يمنح اللعبة نكهتها الفريدة التي ترفع مستويات المتعة.

يمكن إسعاف اللاعبين المصابين لإكمال بحثهم عن الغنائم

وتتميز ترسانة الأسلحة بكونها الأفضل في تاريخ الشركة المطورة، حيث تضم عشرات الأسلحة المتنوعة والمقسمة إلى فئات تكتيكية، من المسدسات الخفيفة إلى بنادق الطاقة الفتاكة. وهذه الأسلحة ليست مجرد أدوات، بل هي قطع تقنية معقدة تدعم تعديلات عميقة تشمل الفوهات والمخازن. وتضيف أسلحة الطاقة عمقاً تكتيكياً، إذ يجب على اللاعب إفراغ المخزن بالكامل قبل إعادة التعبئة لتجنب هدر خلايا الطاقة الثمينة، مما يتطلب الدقة والهدوء تحت الضغط.

خرائط ديناميكية: من متاهات الأبحاث إلى ضباب المستنقعات

وننتقل إلى حلبات المعارك المصممة لتكون بيئات ديناميكية تتحدى اللاعب في كل خطوة؛ فحلبة Perimeter، مثلاً، هي بوابة مثالية للمبتدئين لاستكشاف بقايا مرافق الأبحاث، بينما تقدم حلبة Dire Marsh تحدياً حقيقياً بفضل مساحاتها المفتوحة وضبابها الذي يخفض من مستويات الرؤية. كما توجد حلبات مغلقة تُركّز على التحرك الطولي داخل القواعد المحصنة، إلى جانب حلبة Cryo Archive المخصصة للاعبين المحترفين، التي تحتوي على أسرار غامضة ترتبط بتاريخ الكوكب وسكانه السابقين.

تجربة اللعب الجماعي مدعومة بالكامل بخاصيتي اللعب المشترك والحفظ المشترك بين أجهزة اللعب: الكمبيوتر الشخصي و«بلايستيشن 5» و«إكس بوكس سيريز إس وإكس»، مما يُسهّل تشكيل الفرق بغض النظر عن الجهاز الذي يتم استخدامه.

انغماس كامل في حلبات المستقبل

* الرسومات: اللعبة باهرة وتتبنى أسلوباً بصرياً يُعرف بـ«المستقبَل الآلي الصارخ» Graphic Cyberpunk الذي يعتمد على إضاءة «النيون»، حيث تبرز الألوان الصارخة والتباين العالي بشكل يكسر النمط القاتم التقليدي، وهو أمر نادر الوجود في هذا النوع من الألعاب. ويمكن ملاحظة الألوان الصارخة في بيئات اللعب المختلفة، مثل الأحمر والأصفر والأزرق، جنباً إلى جنب مع البيئة العادية. وتدمج التصاميم بين البساطة الهندسية والتعقيد التقني، وتضفي فصائل اللعبة بهوياتها اللونية المختلفة، جمالاً فريداً على المهام، مما يجعل كل لقطة شاشة تبدو وكأنها لوحة فنية مستقبلية نابضة بالحياة.

* الصوتيات: للهندسة الصوتية في اللعبة دور محوري في البقاء؛ فكل فعل يقوم به اللاعب، من فتح الأبواب إلى تبديل السلاح، يُصدر صوتاً يمكن للمنافسين سماعه وتتبعه. وتدعم اللعبة تقنية تجسيم الصوتيات التي تمنح وعياً مكانياً مذهلاً، حيث يمكن للاعب تمييز اتجاه خطوات العدو بدقة متناهية، مما يجعل عملية قنص الأعداء أمراً صعباً ويتطلب حذراً كبيراً. وتعزز الموسيقى التصويرية الشعور بالغموض، حيث تنتقل بسلاسة من ألحان هادئة أثناء الاستكشاف إلى إيقاعات سريعة وصاخبة خلال الاشتباكات.

* التحكم: يتميز نظام التحكم بالشخصيات بالسلاسة المعهودة من ألعاب الشركة المطورة، مع استجابة فورية وحركات رشيقة تناسب سرعة الإيقاع في المعارك. وتم دمج ميكانيكية «الأكسجين» و«دروع الطاقة» بشكل يشبه الألعاب الأخرى للشركة، ولكن بلمسة عصرية تجعل إدارة الموارد جزءاً من اللعبة التكتيكية بدلاً من كونها عبئاً. التحكم بالقفز والانزلاق طبيعي، مما يسمح للاعبين المهرة بتنفيذ مناورات معقدة للهروب من المواقف الصعبة.

* إحساس تفاعلي: تستغل اللعبة مزايا وحدات التحكم بشكل مبتكر؛ حيث سيشعر اللاعب بمقاومة الزناد تختلف بين سلاح وآخر، في إصدار «بلايستيشن 5»، مما يعزِّز من واقعية التجربة. وتنقل تقنية اهتزاز أداة التحكم إحساس انفجار الدروع وتناثر الشظايا، وحتى ملمس الأسطح المختلفة التي يمشي عليها المتجول. وتزيد هذه التفاصيل الدقيقة من مستويات الانغماس وتجعل اللاعب يشعر وكأنه جزء من هذا العالم الخيالي.

* مستويات أداء مستقرة: تقدم اللعبة أداءً مستقراً بمعدل رسومات في الثانية Frames per Second عالٍ وزمن استجابة منخفض، وهو أمر حيوي في ألعاب التصويب التنافسية. واجهة الاستخدام الفنية وبألوانها الزاهية صُممت لتكون بديهية وسهلة القراءة في خضم المعارك. هذا وتوفر اللعبة خيارات لذوي الإعاقات البصرية والجسدية شاملة تضمن القدرة للجميع على الاستمتاع بالتجربة بغض النظر عن قدراتهم الجسدية.

مواصفات الكمبيوتر المطلوبة

وبالنسبة لمواصفات الكمبيوتر المطلوبة لعمل اللعبة، فهي على النحو التالي:

- المعالج: «إنتل كور آي 5-6600» أو «إيه إم دي رايزن 5-2600»، أو أفضل، يُنصح باستخدام «إنتل كور آي 5-10400» أو «إيه إم دي رايزن 5-3500»، أو أفضل.

- بطاقة الرسومات: «إنفيديا جيفورس جي تي إكس 1050 تيتانيوم» بـ4 غيغابايت من ذاكرة الرسومات، أو «إيه إم دي راديون آر إكس 5500 إكس تي» بـ4 غيغابايت من ذاكرة الرسومات، أو «إنتل آرك إيه 570» بـ8 غيغابايت من ذاكرة الرسومات وتفعيل ميزة «ريبار» ReBAR، أو أفضل، يُنصح باستخدام «إنفيديا جيفورس آر تي إكس 2060» بـ6 غيغابايت من ذاكرة الرسومات، أو «إيه إم دي راديون آر إكس 5700 إكس تي» بـ8 غيغابايت من ذاكرة الرسومات، أو «إنتل آرك إيه 770» بـ16 غيغابايت من ذاكرة الرسومات وتفعيل ميزة «ريبار» ReBAR، أو أفضل.

- الذاكرة: 8 غيغابايت (يُنصح باستخدام 16 غيغابايت).

- نظام التشغيل: «ويندوز 10» بدعم لدقة 64-بت.

- امتدادات «دايركت إكس» DirectX البرمجية: الإصدار 12.

معلومات عن اللعبة

- الشركة المبرمجة: «بانجي» Bungie www.Bungie.net

- الشركة المبرمجة: «بانجي» Bungie www.Bungie.net

- موقع اللعبة: www.MarathonTheGame.com

- نوع اللعبة: قتال جماعي من المنظور الأول First-person Shooter FPS.

- أجهزة اللعب: «بلايستيشن 5» و«إكس بوكس سيريز إس وإكس» والكمبيوتر الشخصي.

- تاريخ الإطلاق: 5 مارس (آذار) 2026.

- تصنيف مجلس البرامج الترفيهية ESRB: للمراهقين «T».

- دعم للعب الجماعي: نعم، دون وجود نمط لعب فردي.


من زجاجة مهمَلة إلى علاج لباركنسون

الطريقة الجديدة قد تساعد في الوقاية من أمراض عصبية مثل مرض باركنسون أو ألزهايمر (أ.ف.ب)
الطريقة الجديدة قد تساعد في الوقاية من أمراض عصبية مثل مرض باركنسون أو ألزهايمر (أ.ف.ب)
TT

من زجاجة مهمَلة إلى علاج لباركنسون

الطريقة الجديدة قد تساعد في الوقاية من أمراض عصبية مثل مرض باركنسون أو ألزهايمر (أ.ف.ب)
الطريقة الجديدة قد تساعد في الوقاية من أمراض عصبية مثل مرض باركنسون أو ألزهايمر (أ.ف.ب)

نجح علماء في تحويل زجاجات البلاستيك المُعاد تدويرها إلى دواء يُستخدم في علاج مرض باركنسون، في خطوة علمية قد تفتح آفاقاً جديدة للتعامل مع النفايات البلاستيكية، وتحويلها من عبء بيئي إلى مورد يخدم صحة الإنسان، وفقاً لصحيفة «التايمز».

فقد تمكن فريق بحثي في جامعة إدنبرة من استخدام بكتيريا مُهندسة خصيصاً لتحويل نوع شائع من البلاستيك المستخدم في عبوات الطعام والمشروبات إلى مادة «L-DOPA»، وهي الدواء الأكثر فاعلية في تخفيف الأعراض الحركية لمرض باركنسون، مثل الرعشة وتيبّس العضلات وبطء الحركة.

وتُعد هذه المرة الأولى التي تُستخدم فيها عملية بيولوجية لتحويل النفايات البلاستيكية إلى دواء يعالج اضطراباً عصبياً. ويقول الباحثون إن هذا الابتكار يبرهن على أن البلاستيك الذي يُنظَر إليه عادة بوصفه مشكلة بيئية، قد يصبح أيضاً مصدراً قيِّماً للكربون، يمكن توظيفه في صناعات طبية متقدمة.

وتبدأ العملية باستخدام بلاستيك البولي إيثيلين تيرفثالات (PET)، وهو من أكثر أنواع البلاستيك انتشاراً في صناعة العبوات. ويتم أولاً تفكيك هذا البلاستيك إلى مكوناته الكيميائية الأساسية، ومن بينها حمض التيرفثاليك. بعد ذلك تُستخدم بكتيريا الإشريكية القولونية (E.coli) المُهندَسة وراثياً لتحويل هذه الجزيئات عبر سلسلة من التفاعلات الحيوية إلى مركب «L-DOPA».

ويحدث مرض باركنسون نتيجة فقدان خلايا عصبية في منطقة من الدماغ مسؤولة عن إنتاج الدوبامين، وهو ناقل كيميائي أساسي للتحكم بالحركة. ويعمل دواء «L-DOPA» بعد دخوله الجسم على التحول إلى دوبامين داخل الدماغ، مما يساعد على تعويض النقص الناتج عن المرض.

وبعد أكثر من 50 عاماً على اكتشافه، لا يزال هذا الدواء العلاج الأكثر فاعلية للسيطرة على الأعراض الحركية للمرض.

ويعاني نحو 166 ألف شخص في المملكة المتحدة من باركنسون، ومن المتوقع أن يرتفع العدد مع تقدّم السكان في العمر.

ويرى العلماء أن هذه التقنية قد تمهد لتطوير مجال صناعي جديد يُعرف باسم إعادة التدوير الحيوي المتقدم، والذي يمكن أن يحول النفايات البلاستيكية إلى منتجات عالية القيمة، مثل الأدوية والمواد الكيميائية الصناعية.

وقد نُشرت نتائج هذا البحث في مجلة «Nature Sustainability» العلمية، في إشارة إلى إمكان الجمع بين حماية البيئة وتطوير علاجات طبية تخدم الإنسان.