السعودية تتجه لبناء واحدة من أكبر قواعد المعلومات الآلية للسمات الحيوية في العالم

خبير في القياسات الحيوية لـ «الشرق الأوسط»: تتضمن سجل البصمة والعين والوجه لـ30 مليون نسمة

بدأت السعودية في تطبيق أنظمة تقنية للسمات والبصمات الحيوية في خطوة تهدف إلى رفع كفاءة الأداء وفي الاطار د. عادل بن عبد الرحمن العيد ({الشرق الأوسط})
بدأت السعودية في تطبيق أنظمة تقنية للسمات والبصمات الحيوية في خطوة تهدف إلى رفع كفاءة الأداء وفي الاطار د. عادل بن عبد الرحمن العيد ({الشرق الأوسط})
TT

السعودية تتجه لبناء واحدة من أكبر قواعد المعلومات الآلية للسمات الحيوية في العالم

بدأت السعودية في تطبيق أنظمة تقنية للسمات والبصمات الحيوية في خطوة تهدف إلى رفع كفاءة الأداء وفي الاطار د. عادل بن عبد الرحمن العيد ({الشرق الأوسط})
بدأت السعودية في تطبيق أنظمة تقنية للسمات والبصمات الحيوية في خطوة تهدف إلى رفع كفاءة الأداء وفي الاطار د. عادل بن عبد الرحمن العيد ({الشرق الأوسط})

أكد الدكتور عادل بن عبد الرحمن العيد، المستشار والخبير في أنظمة السمات الحيوية والتحقق من الشخصية، أن السعودية تتجه لبناء واحدة من كبرى قواعد المعلومات الآلية للسمات الحيوية في العالم، التي تتضمن البيانات الحيوية للوجه والأصابع والعين لنحو 30 مليون نسمة من سكان المملكة.
وقال الخبير العيد إن السعودية أخذت زمام المبادرة على معظم دول العالم، وخصوصا الدول العربية والإسلامية، في استحداث قاعدة معلومات آلية للسمات الحيوية، حيث ستجمع أكثر من ثلاثين مليون سجل، مستخدمة بصمة الأصابع والوجه والعين، للوصول إلى هذا الهدف، موضحا أن وزارة الداخلية السعودية تسعى ممثلة في مركز المعلومات الوطني لبناء قاعدة معلومات تضم السمات الحيوية، وعند الانتهاء من بناء هذه القواعد ستكون النتيجة تطورا هائلا في المنظومة الأمنية والخدمية وكفاءة عالية وأقل اختراقا للخصوصية، وذلك بهدف تقديم خدمة مميزة للمواطنين والمقيمين، وكذلك للتفريق بين ذوي النيات الطيبة وأصحاب النيات الإجرامية أو النيات الإرهابية، وبهذا المجهود الهائل ستبقى السعودية في مقدمة الدول في هذا المجال.
ودعا المستشار والخبير في أنظمة السمات الحيوية دول مجلس التعاون الخليجي إلى البدء في ربط أنظمة السمات الحيوية الخاصة بها بعضها مع بعض حتى تتحقق الفائدة من هذه الأنظمة في القضاء على الجريمة والتعرف على الأشخاص والتعامل معهم باطمئنان لتحقيق الازدهار للمجتمعات والمساهمة في بناء الأوطان بكل حرية وأمان، مذكرا المستثمرين العرب بأنه جرى تقييم أنظمة السمات الحيوية من المنظور الاقتصادي في الولايات المتحدة الأميركية، ووجد أنها في تزايد حيث ستبلغ قيمة هذه التقنيات العام الحالي بما يزيد عن تسعة مليارات دولار.
وأوضح العيد أهمية وضرورة استخدام تطبيق هذه التقنية في الجوانب الأمنية والمدنية على مواطني الدول، ملمحا إلى أن 500 مليون زائر للولايات المتحدة الأميركية، ومواطني مجموعة الدول الثماني سيحملون وثائق عبور الحدود التي تتضمن سمات حيوية لتحقيق هذا التوجه الجاد، رغم الاعتراض على هذا التغير في أساليب التحقق والتعرف على الشخصية، والتشكيك في جدواها، معتبرا أن تقنية السمات الحيوية تعد أحدث وأوسع الاستخدامات في هذا المجال، وانتشرت بشكل واسع وحاد بعد أحداث الـ11 من سبتمبر (أيلول) عام 2001، حيث أنشئت إدارات وأقرت برامج رقابية أمنية لم تكن موجودة من قبل في معظم دول العالم وبالأخص الولايات المتحدة الأميركية والدول الأوروبية.
وزاد بالقول إن استخدام تقنيات التعرف والتحقق من الشخصية على نطاق واسع أحدث تغيرا هائلا في نمط الحياة اليومية في الدول المستخدمة لهذه التقنيات، وأثر ذلك على الأفراد في معظم الدول، مواطنين ومقيمين، وتكبلت الحرية الشخصية، وتقلص حجم الثقة بين الحكومات ومواطنيها، وهو الأمر الذي هز ثقة الدول والمجتمعات والأفراد، ونتج عن ذلك تغير في الوضع السياسي بتبني معظم الدول أنظمة للتعرف والتحقق من الشخصية.
وشدد الخبير السعودي في مجال السمات الحيوية على أن تجارب استخدام أنظمة هذه التقنية نجحت في كثير من التطبيقات المدنية، كما نجحت في التطبيقات الأمنية، ولقيت قبولا عند كثير من المستخدمين، بعد إدراك مزايا هذه الأنظمة وكيفية استخدامها، ومعه تحول الاعتراض والتشكيك في عملية استخدامها إلى قبول، مذكرا في هذا الصدد بالاختلاف الذي حدث عندما جرى تطبيق نظام البصمات في إصدار البطاقة الشخصية لمواطني ومقيمي بلاده السعودية، حيث تحول الاختلاف حولها إلى موافقة، بعد أن تفهم الجميع فائدة التطبيق.
واعتبر في هذا الصدد أن الشكوك التي تحوم حول التطبيق لأنظمة السمات الحيوية والاعتراض عليها تنطلق من الجهل في كيفية عمل هذه الأنظمة وكيفية استخدام البيانات الشخصية للأفراد وحتى تأثير هذه الأنظمة على سلامتهم وصحتهم، وسبب استخدامها، وهو ما جعل الاهتمام بهذه التقنية ينصب على التطبيق الخاص بها لا في استخدامها، وهي نقطة مهمة ينبغي مراعاتها عند بناء هذه الأنظمة والتوسع في تطبيقها.
وأوضح أن «الأحداث والأوضاع الأمنية التي شهدتها معظم دول العالم وقبلها أحداث الـ11 من سبتمبر أجبرت بعض الدول على استحداث أنظمة وبرامج رقابية وأمنية مختلفة في التعرف والتحقق من الشخصية والتوسع في استخدامها لم تكن موجودة من قبل في كل المجتمعات، كما نلمسها اليوم وبهذه الحدة، كما في سياسة الحكومات الأميركية وبعض الدول الأوروبية»، مشيرا في هذا الصدد إلى أنه منذ ذلك الوقت شاع استخدام بروتوكولات وقوانين أمنية بين التكتلات الدولية التي كانت موجودة قبل تلك الأحداث ومنها الاتحاد الأوروبي، ومجلس التعاون الخليجي، وجرى تطبيق الاتفاقيات الأمنية التي تتبادل من خلالها الدول المعلومات عن الأشخاص المخالفين للأنظمة أو المشبوهين لديها بشكل آلي، وقد أدت هذه التغيرات الجوهرية إلى تغير الطريقة التي يفكر بها الأشخاص عن أنفسهم ونوع علاقات بعضهم ببعض، وعن علاقتهم بالقطاعات الحكومية والشركات، والمعنى الحقيقي بلغة الواقع أن هناك قدرا كبيرا ومتناميا نحو تقليص الحرية الشخصية.
وزاد العيد بالقول: «مثلت أحداث الـ11 من سبتمبر عام 2001 نقطة تحول هامة في استخدام السمات الحيوية في التحكم بالدخول المادي والحسي في دول كثيرة، فقط حدث تغير هائل في معظم الدول، من ذلك موافقة الحكومة الأميركية على المضي في الانتشار الواسع والجماعي لأنظمة السمات الحيوية لأول مرة في تاريخها، وطبقت قاعدة (الأخ الأكبر)، التي كان الشعب الأميركي يحاربها ولا يرضاها ويمقتها، ويراها تدخلا في الحياة الشخصية، حيث سيحمل أكثر من سبعة ملايين موظف في أميركا بطاقات تعريف الهوية، التي تشتمل السمات الحيوية، وذلك في مجال النقل والمواصلات، بالإضافة إلى ذلك سوف يحمل 500 مليون زائر للولايات المتحدة وثائق عبور حدودية تشمل أيضا السمات الحيوية، علاوة على أن مجموعة الدول الثماني ستُدفع بقيادة الولايات المتحدة الأميركية على استخدام مواطنيها وثائق عبور الحدود التي تتضمن سمات حيوية.
ورأى أن ارتفاع تكاليف المعيشة وعدم وجود فرص عمل في كثير من المجتمعات شكل ضغطا قويا على تلك الدول، ونتج عنه حراك في عالم الجريمة أو ما يسمى «الاقتصاد التحتي»، أو السوق السوداء، وهو اقتصاد غير شرعي يعمل في الخفاء سريع النمو والازدهار لأنه يتضخم ويزيد من أعداد الجريمة داخل المجتمعات، وكل ذلك كان له الأثر الكبير في تطوير هذه التقنية، وخصوصا في الجانب الأمني منها.



الكويت: حريق في مجمع نفطي وتضرر مجمع حكومي بعد هجوم بمسيرات

أرشيفية لدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)
أرشيفية لدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)
TT

الكويت: حريق في مجمع نفطي وتضرر مجمع حكومي بعد هجوم بمسيرات

أرشيفية لدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)
أرشيفية لدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)

أعلن الجيش الكويتي، فجر اليوم (الأحد)، أن دفاعاته الجوية تصدت لصواريخ وطائرات مسيرة أطلقت باتجاه الكويت، كما أفادت السلطات بوقوع أضرار جسيمة في مجمع حكومي في العاصمة عقب هجوم إيراني.

وقالت بيان صادر عن رئاسة الأركان العامة للجيش، أن «الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى حاليا لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية»، مشيرا إلى أن «أصوات الانفجارات إن سمعت فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات». ودعا البيان المواطنين إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة.

وأعلنت وزارة المالية الكويتية عن وقوع أضرار عقب «استهداف مبنى مجمع الوزارات بطائرة مسيرة معادية جراء العدوان الإيراني».

وأضافت أن الهجوم «أسفر عن أضرار مادية جسيمة بالمبنى ولا إصابات بشرية»، مشيرة إلى تعليق الزيارات للمجمع وأن المسؤولين سيعملون الأحد عن بعد.

كما قالت مؤسسة البترول الكويتية في وقت ‌مبكر من ‌اليوم، ​إن ‌حريقا ⁠اندلع ​في مجمع ⁠القطاع النفطي بالشويخ، الذي يضم مقري ووزارة النفط والمؤسسة، إثر هجوم ⁠بطائرات مسيرة.

ولم ترد ‌أنباء ‌عن ​وقوع ‌إصابات. وأضافت أن ‌فرق الطوارئ والإطفاء باشرت فورا التعامل مع الحريق.

وامتدت الحرب إلى الكويت والإمارات والبحرين بعد بدء إيران بتوجيه ضربات انتقامية إلى دول الخليج ردا على الهجمات التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران منذ 28 فبراير (شباط).

 


هجمات إيرانية على مواقع مدنية في الخليج

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية السبت مع 23 صاروخاً باليستياً و56 طائرة مسيرة قادمة من إيران (أ.ف.ب)
تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية السبت مع 23 صاروخاً باليستياً و56 طائرة مسيرة قادمة من إيران (أ.ف.ب)
TT

هجمات إيرانية على مواقع مدنية في الخليج

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية السبت مع 23 صاروخاً باليستياً و56 طائرة مسيرة قادمة من إيران (أ.ف.ب)
تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية السبت مع 23 صاروخاً باليستياً و56 طائرة مسيرة قادمة من إيران (أ.ف.ب)

استهدفت الهجمات الإيرانية، أمس السبت، منشآت مدنية وسكنية في دول خليجية واصلت دفاعاتها الجوية اعتراض عشرات الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة، من دون أي إصابات بشرية.

وباشرت الجهات المختصة الإماراتية حادثين ناتجين عن سقوط شظايا على واجهة مبنى لـ«شركة أوراكل» بمدينة دبي للإنترنت وفي منطقة المارينا.

وتعاملت القوات المسلحة الكويتية مع 8 صواريخ باليستية، و19 طائرة مسيّرة معادية داخل المجال الجوي للبلاد، في حين أسقطت قوات الحرس الوطني الكويتي مسيّرتين في مواقع مسؤوليتها، ودمّرت الدفاعات البحرينية 8 «مسيّرات».

إلى ذلك، شدد أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، خلال لقائهما في الدوحة، على ضرورة العمل على خفض التصعيد، وتغليب لغة الحوار السياسي والمسار الدبلوماسي بوصفه الطريق الأمثل لاحتواء الأزمة الراهنة في المنطقة وتداعياتها.


هجمات إيرانية تستهدف منشآت مدنية وسكنية في الخليج

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية السبت مع 23 صاروخاً باليستياً و56 طائرة مسيرة قادمة من إيران (أ.ف.ب)
تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية السبت مع 23 صاروخاً باليستياً و56 طائرة مسيرة قادمة من إيران (أ.ف.ب)
TT

هجمات إيرانية تستهدف منشآت مدنية وسكنية في الخليج

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية السبت مع 23 صاروخاً باليستياً و56 طائرة مسيرة قادمة من إيران (أ.ف.ب)
تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية السبت مع 23 صاروخاً باليستياً و56 طائرة مسيرة قادمة من إيران (أ.ف.ب)

سجَّلت دول خليجية، السبت، أضراراً محدودة بمنشآت مدنية وسكنية نتيجة اعتراض دفاعاتها الجوية لعشرات الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة الإيرانية، من دون أي إصابات بشرية. وباشرت الجهات المختصة الإماراتية حادثين ناتجين عن سقوط شظايا على واجهة مبنى لـ«شركة أوراكل» بمدينة دبي للإنترنت، وآخر بمنطقة المارينا، مؤكدة عدم تسجيل أي إصابات.

الإمارات

وتعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية، السبت، مع 23 صاروخاً باليستياً و56 طائرة مسيرة قادمة من إيران، ليرتفع الإجمالي منذ بدء الاعتداءات الإيرانية السافرة إلى 498 صاروخاً باليستياً، و23 صاروخاً جوالاً و2141 طائرة مسيرة».

وذكرت وزارة الدفاع الإماراتية أن الهجمات الإيرانية منذ بدايتها أدت إلى مقتل اثنين من منتسبي القوات المسلحة خلال تأديتهما واجبهما الوطني، ومدني مغربي متعاقد مع القوات المسلحة و10 آخرين، فضلاً عن إصابة 217 بإصابات تتراوح بين البسيطة والمتوسطة والبليغة من جنسيات مختلفة. وأكدت الوزارة أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات والتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة، وبما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها ويحمي مصالحها ومقدراتها الوطنية.

قطر

شدد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، السبت، على ضرورة العمل على خفض التصعيد، وتغليب لغة الحوار السياسي والمسار الدبلوماسي بوصفه الطريق الأمثل لاحتواء الأزمة الراهنة في الشرق الأوسط وتداعياتها على الطاقة وسلاسل الإمداد، وصون أمن الطاقة في المنطقة. وبحث أمير قطر خلال اجتماعه مع رئيسة الوزراء الإيطالية في قصر لوسيل، السبت، تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، كما استعرضا علاقات التعاون الثنائي بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها في مختلف المجالات، لا سيما في الاقتصاد والطاقة. الكويت

رصدت القوات المسلحة الكويتية وتعاملت خلال الـ24 ساعة الماضية مع 8 صواريخ باليستية، و19 طائرة مسيّرة معادية داخل المجال الجوي الكويتي، دون تسجيل أي إصابات بشرية أو أضرار مادية. وأكد العقيد الركن سعود العطوان، المتحدث باسم وزارة الدفاع الكويتية، أن مجموعة التفتيش والتخلص من المتفجرات التابعة لهندسة القوة البرية تعاملت مع 4 بلاغات، داعياً المواطنين والمقيمين لعدم الاقتراب أو لمس حطام أي طائرة مسيّرة، أو أي جزء من أجزائها أو مخلفاتها المنتشرة في مواقع السقوط، نظراً لخطورتها البالغة، وضرورة الإبلاغ عنها بالاتصال برقم الطوارئ حفاظاً على السلامة العامة.

وشدد العطوان على أن القوات المسلحة تواصل تنفيذ مهامها الوطنية بكل مسؤولية وانضباط، مستندة إلى جاهزية راسخة، وبالتعاون والتنسيق مع مختلف الجهات الأمنية وجهات الدولة، بما يرسّخ قدرتها على مواجهة مختلف التهديدات والتحديات.

وأسقطت قوات الحرس الوطني الكويتي طائرتي «درون» في مواقع مسؤوليتها خلال الـ24 ساعة الماضية. وأوضح المتحدث الرسمي باسمها العميد الدكتور جدعان فاضل أن ذلك يأتي في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الأمن وحماية المواقع الحيوية والتصدي لأي تهديدات محتملة.

إلى ذلك، أكدت المهندسة فاطمة حياة، المتحدث باسم وزارة الكهرباء الكويتية، أن منظومتي «الكهرباء والماء» مستقرتان وتحت السيطرة رغم استمرار العدوان الإيراني الآثم، مؤكدة خلال الإيجاز الإعلامي تعرض محطتين للقوى الكهربائية وتقطير المياه لاعتداءات خلال الأيام الماضية أدت إلى وقوع أضرار مادية.

البحرين

وفي البحرين، اعترضت منظومات الدفاع ودمّرت 8 طائرات مسيّرة خلال الـ24 ساعة الماضية، وأوضح مركز الاتصال الوطني أن إجمالي ما تم اعتراضه وتدميره منذ بدء الاعتداءات الإيرانية الآثمة 188 صاروخاً و453 طائرة مسيّرة. وأعربت القيادة العامة لـ«قوة دفاع البحرين»، في بيان، عن فخرها بما يُظهره رجالها من جاهزية قتالية متقدمة ويقظة رفيعة، واعتزازها بهذه الكفاءة العملياتية المستمرة لحماية البحرين، مشيرة إلى أن «الأداء المشرِّف الذي يُسطِّره هؤلاء الرجال يبعث على طمأنينة وثقة راسخة بأن سماء المملكة مصونة».

وعدَّت استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المُسيرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، مُشدِّدة على أن هذه الهجمات الآثمة العشوائية تُمثِّل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين.

وجدد مركز الاتصال الوطني التأكيد على أهمية اتباع الإرشادات الصادرة من الجهات المختصة، وضرورة تحري الدقة في تداول المعلومات، واستقاء الأخبار من مصادرها الرسمية، بما يُسهم في تعزيز الوعي والمسؤولية الوطنية.