«هيئة السياحة والآثار» تنهي تحضيراتها لانطلاق ملتقى السفر والاستثمار السياحي السعودي

بمشاركة أبرز شركات السفر والنقل على مساحة 15 ألف متر مربع

«هيئة السياحة والآثار» تنهي تحضيراتها لانطلاق ملتقى السفر والاستثمار السياحي السعودي
TT

«هيئة السياحة والآثار» تنهي تحضيراتها لانطلاق ملتقى السفر والاستثمار السياحي السعودي

«هيئة السياحة والآثار» تنهي تحضيراتها لانطلاق ملتقى السفر والاستثمار السياحي السعودي

حقق ملتقى السفر والاستثمار السياحي السعودي، على مدار ست دورات متواصلة، نجاحات جيدة، وتطور على مستوى «الكيف» في إفادة قطاع السياحية المحلي، و«الكم» في زيادة عدد الشركات والجهات والأفراد في مجال السياحة والزوار من الجمهور، حتى صار المحفل السياحي الأهم في السعودية الذي يجمع المستثمرين والمشغلين للمنشآت والخدمات السياحية والجهات المطورة للوجهات السياحية وخبراء السياحة تحت سقف واحد، للاطلاع على الجديد وطرح وتعزيز الفرص الاستثمارية السياحية في المملكة.
وفي السياق ذاته، أنهت الهيئة العامة للسياحة والآثار تحضيراتها لإطلاق النسخة السابعة من ملتقى السفر والاستثمار السياحي السعودي 2014 الذي يقام خلال الفترة من 29 - 5 إلى 4 - 6 - 1435هـ، الموافق 30 - 3 إلى 4 - 4 - 2014، برعاية الأمير خالد بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض رئيس مجلس التنمية السياحية، وحضور الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار، والمهندس عادل فقيه وزير العمل، والمهندس عبد اللطيف العثمان محافظ الهيئة العامة للاستثمار ورئيس مجلس الإدارة، وذلك في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض.
ويعد المعرض المصاحب للملتقى هذا العام أكبر معرض للملتقى منذ انطلاقه قبل ست سنوات، وتبلغ المساحة الإجمالية للمعرض 15 ألف متر مربع تقريبا في جميع قاعات مركز المعارض، بزيادة أربعة آلاف متر مربع عن الدورة السابقة، وانتهت إدارة المعرض من تأجير المساحة كاملة.
ويستهدف الملتقى هذا العام رقما قياسيا من الحضور يقدر بعشرين ألف شخص، مقارنة بتسعة آلاف في الدورة الماضية، بمشاركة 300 جهة متخصصة في السياحة والترفيه والطيران، و14 وجهة سياحية، ويتضمن عروضا لأهم المشروعات الكبرى في مناطق المملكة المختلفة ضمن المعرض المصاحب.
ويحظى الملتقى هذا العام باهتمام كبير من الشركات والجهات ذات العلاقة بالقطاع السياحي والاستثماري بالسعودية، حيث تشارك كل من «الخطوط السعودية»، وشركة «عبد اللطيف جميل»، و«فندق أنجم» كشريك استراتيجي في رعاية الملتقى، وكل من «جبل عمر» و«مجموعة بن لادن» كراع ذهبي، ومجموعة شركات «إيلاف» للفنادق كراع فضي، ومجموعة «الحكير» «راعيا للضيافة الفندقية».
ويشارك أيضا في الملتقى عدد كبير من الجهات والشركات لأول مرة، مثل «جبل عمر»، «عبد اللطيف جميل»، شركة «ساسكو»، فندق «كمبينسكي» وغيرها، كما يشارك مركز الملك عبد الله المالي، وكذلك مجموعة من الشركات العاملة في مختلف فروع القطاع السياحي، ومنها «طيران ناس»، «مجموعة الطيار» للسفر والسياحة، «الراجحي للطيران»، «مجموعة العثيم القابضة»، «ذيب» لتأجير السيارات، «مجموعة مكارم» للضيافة، «فرسان للسياحة»، برنامج الحرف الوطنية (بارع)، المؤسسة العامة للتدريب المهني والتقني، مجموعة تطوير الضيافة، فندق «برج رافال».
ويهدف ملتقى السفر والاستثمار السياحي السعودي إلى تعزيز التواصل بين المهتمين بصناعة السياحة الوطنية، ويعد فرصة مهمة لعقد شراكات واتفاقات عمل بين الشركات المحلية والشركات الأجنبية الزائرة لدعم وتطوير البنية التحتية لقطاع السياحة في السعودية.
وتشارك في المعرض مجالس التنمية السياحية في المناطق، إضافة إلى أكثر من 200 شركة وجهة مختلفة، يتنوع نشاطها ما بين النشاط السياحي، سواء في قطاع الإيواء أو تنظيم الرحلات أو وكالات السفر والسياحة، والجهات المختلفة والشركاء من أمانات المناطق وبلديات المحافظات وجهات حكومية مختلفة والغرف التجارية وجامعات المناطق.
ويضم المعرض المصاحب للملتقى إلى جانب أجنحة الكثير من الشركات والجهات المحلية والدولية العاملة في قطاع السياحة، جناحا ضخما للهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، تعرض فيه مشروعاتها، ومن أهمها مشروع النقل.
ويشتمل ملتقى السفر في دورته السابعة التي تستمر فعالياتها ستة أيام، على أربع جلسات حوارية، وأكثر من 35 فعالية من ورش عمل ودورات تدريبية ومحاضرات، تركز على استفادة منسوبي مختلف القطاعات السياحية والشركاء وفروع الهيئة من موضوعاتها، التي يقدمها 80 خبيرا ومتخصصا محليا ودوليا، وتتناول أهم الموضوعات المرتبطة بصناعة السياحة.
وتتناول الجلسات قضايا متنوعة، وهي «دور مشروعات النقل الجديدة في تحفيز وتطوير القطاع السياحي، واقع ومستقبل الاستثمار في القطاع السياحي، الترفيه والسياحة، الشباب والسياحة».
أما الفعاليات المتخصصة في مجالات السياحة، التي تهم العاملين في الصناعة، سواء المهارات الشخصية أو تنمية الاستثمارات، فتتحدث عن عدد كبير، ومنها: ملامح نظام السياحة ولوائحه التنفيذية، عرض مشروع الملك عبد الله للتراث الحضاري، استعراض بعض التجارب السياحية الناجحة، عروض الوجهات السياحية، تنظيم رحلات المغامرة والاستكشاف، السلامة في مرافق الفنادق والشقق المفروشة، تأهيل المشغلين في الوحدات السكنية المفروشة، دور الجمعيات السياحية المهنية، التسويق الإلكتروني، تطوير المهرجانات، الاستثمار في تنظيم الفعاليات، تسويق المنتجات الحرفية، تطوير الوجهات السياحية، وتهيئة المتاحف الخاصة.
يشار إلى أن ملتقى السفر والاستثمار السياحي السعودي 2014، يتضمن حفل توزيع جوائز التميز السياحي الذي يقام ثاني أيام الملتقى، ويجري خلاله الإعلان عن أبرز وأفضل الشركات والمؤسسات العاملة في قطاع السياحة السعودي.
ولتسهيل المشاركة في الملتقى وزيارته والاطلاع على عناصره، وفرت اللجنة المنظمة موقعا للملتقى على الإنترنت، يضم معلومات تفصيلية عن برنامج الملتقى وفعالياته وأخباره وبثا مباشرا للفعاليات، وتسجيل فيديو للجلسات وورش العمل.



السعودية تدعم سوريا بـ«عقود استراتيجية»

وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)
وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)
TT

السعودية تدعم سوريا بـ«عقود استراتيجية»

وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)
وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)

وقّعت شركات سعودية مع جهات حكومية سورية حزمة من الشراكات الاستثمارية والعقود الاستراتيجية؛ تشمل قطاعات الطيران، والاتصالات، والبنية التحتية، ومبادرات تنموية. وبلغت القيمة الإجمالية لهذه العقود نحو 40 مليار ريال (10.6 مليار دولار)، موزعة على 80 اتفاقية.

جاء التوقيع خلال زيارة قام بها وزير الاستثمار خالد الفالح على رأس وفد سعودي إلى العاصمة السورية دمشق، وأكد أنه «لا سقف لاستثمارات المملكة في دمشق».

وأعلن الفالح، من قصر الشعب في دمشق، عن إطلاق شراكة بين شركة «طيران ناس» السعودية وجهات حكومية سورية، وتوقيع اتفاقية لتطوير وتشغيل مطار حلب، وأخرى لتطوير شركة «الكابلات» السورية. كما شهد قطاع المياه توقيع اتفاقية بين «أكوا» و«نقل المياه» السعوديتين لتطوير مشروعات تحلية ونقل المياه في سوريا.

ووقعت أيضاً اتفاقية «سيلك لينك» بين شركة «الاتصالات» السعودية ووزارة الاتصالات السورية.


السعودية تدين بشدة هجمات «قوات الدعم السريع» في كردفان

عناصر من «قوات الدعم السريع» في شرق دارفور (لقطة من فيديو)
عناصر من «قوات الدعم السريع» في شرق دارفور (لقطة من فيديو)
TT

السعودية تدين بشدة هجمات «قوات الدعم السريع» في كردفان

عناصر من «قوات الدعم السريع» في شرق دارفور (لقطة من فيديو)
عناصر من «قوات الدعم السريع» في شرق دارفور (لقطة من فيديو)

أعربت السعودية عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجمات الإجرامية التي شنتها «قوات الدعم السريع» على مستشفى الكويك العسكري، وعلى قافلة إغاثية تابعة لبرنامج الغذاء العالمي، وعلى حافلة تقلّ نازحين مدنيين؛ ما أدى إلى مقتل عشرات المدنيين العزَّل، من بينهم نساء وأطفال، وإلحاق أضرار بمنشآت وقوافل إغاثية في ولايتَي شمال وجنوب كردفان بالسودان.

وأكدت السعودية، في بيان لوزارة خارجيتها، السبت، أن هذه الأعمال لا يمكن تبريرها بأي حال من الأحوال، وتشكل انتهاكات صارخة لجميع الأعراف الإنسانية والاتفاقيات الدولية ذات الصلة، وطالبت بضرورة توقُّف «قوات الدعم السريع» فوراً عن هذه الانتهاكات، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية لمحتاجيها، وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وما ورد في «إعلان جدة» (الالتزام بحماية المدنيين في السودان)، الموقَّع بتاريخ 11 مايو (أيار) 2023.

وجددت السعودية تأكيد موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، ورفضها للتدخلات الخارجية، واستمرار بعض الأطراف في إدخال السلاح غير الشرعي والمرتزقة والمقاتلين الأجانب، على الرغم من تأكيد هذه الأطراف على دعمها للحل السياسي، في سلوك يُعد عاملاً رئيسياً في إطالة أمد الصراع ويزيد من استمرار معاناة شعب السودان.

وقُتل 24 شخصاً، بينهم 8 أطفال وعدد من النساء، جرّاء استهداف «قوات الدعم السريع» عربة نقل كانت تقلّ نازحين من منطقة دبيكر إلى مدينة الرهد بولاية شمال كردفان، وفق ما أفادت به «شبكة أطباء السودان».


معرض الدفاع العالمي ينطلق غداً في الرياض وسط توسّع المشاركات الدولية

يضم المعرض مطاراً متكاملاً بمدرج يبلغ طوله 2700 متر مزوداً بـ4 ممرات للطائرات وساحات عرض واسعة (الشرق الأوسط)
يضم المعرض مطاراً متكاملاً بمدرج يبلغ طوله 2700 متر مزوداً بـ4 ممرات للطائرات وساحات عرض واسعة (الشرق الأوسط)
TT

معرض الدفاع العالمي ينطلق غداً في الرياض وسط توسّع المشاركات الدولية

يضم المعرض مطاراً متكاملاً بمدرج يبلغ طوله 2700 متر مزوداً بـ4 ممرات للطائرات وساحات عرض واسعة (الشرق الأوسط)
يضم المعرض مطاراً متكاملاً بمدرج يبلغ طوله 2700 متر مزوداً بـ4 ممرات للطائرات وساحات عرض واسعة (الشرق الأوسط)

في واحد من أكبر التجمعات الدفاعية العالمية، تستعرض شركات الصناعات الدفاعية والعسكرية أحدث ما توصلت إليه من تقنيات ومنظومات متقدمة، وذلك في معرض الدفاع العالمي 2026، الذي ينطلق غداً في العاصمة السعودية الرياض، وسط مساعٍ سعودية متسارعة لرفع نسبة توطين الصناعات العسكرية، وبناء سلاسل إمداد محلية متكاملة.

وتُعقد النسخة الثالثة من المعرض تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وبتنظيم الهيئة العامة للصناعات العسكرية، وذلك خلال الفترة من 8 إلى 12 فبراير (شباط) 2026، في الرياض، بمشاركة وفود رسمية وجهات حكومية وشركات دولية متخصصة في قطاعَي الدفاع والأمن، التي يُنتظر أن تشهد تعزيز شراكات نوعية مع كبرى الشركات العالمية، بما ينسجم مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030» التي أسهمت خلال الأعوام الماضية في تأسيس قطاع دفاعي وطني متكامل بمختلف جوانبه الصناعية والتقنية والتشغيلية.

وقال محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية السعودية، رئيس اللجنة الإشرافية للمعرض، المهندس أحمد العوهلي، إن النسخة الثالثة من المعرض تعكس التزام المملكة بالابتكار والتوطين، وتطوير منظومة دفاعية متكاملة، عبر منصات تجمع الجهات الحكومية مع الشركاء الدوليين، لافتاً إلى أن المعرض يقدم برنامجاً موسعاً يشمل عروضاً جوية وبرية حية، وعروضاً ثابتة، إلى جانب مناطق مستحدثة، بما يعزز فرص الشراكة والتكامل بين الجهات الحكومية وكبرى الشركات الوطنية والعالمية العاملة في قطاع الصناعات الدفاعية.

وبيّن أن المعرض يُسهم في دعم الجهود الرامية إلى توطين أكثر من 50 في المائة من الإنفاق العسكري، وفق مستهدفات «رؤية 2030»، بالإضافة إلى رفع الجاهزية التشغيلية، وتعزيز الاستقلالية الاستراتيجية للمملكة في المجال الدفاعي.

جانب من نسخة سابقة لمعرض الدفاع العالمي (الشرق الأوسط)

من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي لمعرض الدفاع العالمي، آندرو بيرسي، أن النسخة الثالثة ستشهد برنامجاً متكاملاً يبدأ ببرنامج الوفود الرسمية الذي يربط كبار المسؤولين بالمستثمرين وقادة الصناعة من مختلف دول العالم، بما يدعم مسار التعاون الصناعي والتقني الدولي، ويعزّز موقع المملكة ضمن منظومة صناعة الدفاع العالمية.

وأشار بيرسي إلى أن «مختبر صناعة الدفاع» سيستعرض التقنيات الناشئة والأبحاث التطبيقية، فيما تبرز «منطقة الأنظمة البحرية» الأولويات المتنامية في المجال البحري، إلى جانب «منطقة سلاسل الإمداد السعودية» التي توفّر قنوات ربط مباشرة بين المُصنّعين المحليين والمنشآت الصغيرة والمتوسطة، والشركات العالمية، وصولاً إلى برنامج «لقاء الجهات الحكومية السعودية» الذي يتيح مناقشة القدرات ومتطلبات التشغيل وفرص الاستثمار الصناعي.

وأضاف أن المعرض يشكّل منصة دولية تجمع قادة القطاع والمبتكرين والمستثمرين، على مدى خمسة أيام من اللقاءات المهنية، وتبادل الخبرات، واستعراض أحدث القدرات الدفاعية.

ولفت إلى أن المعرض يضم مطاراً متكاملاً بمدرج يبلغ طوله 2700 متر، مزوّداً بأربعة ممرات للطائرات وساحات عرض واسعة، ستشهد حضور أحدث الطائرات العسكرية، ما يعزّز مكانة المعرض بوصفه إحدى الفعاليات الدفاعية القليلة عالمياً القادرة على استضافة عروض جوية وبرية وبحرية متكاملة على مستوى دولي.

ومن المنتظر أن يشهد معرض الدفاع العالمي 2026 مشاركات تفوق ما تحقق في النسخ السابقة، في مؤشر على النمو المتواصل في أعداد العارضين والوفود الدولية، وعلى تصاعد الاهتمام العالمي بالسوق السعودية، بوصفها إحدى أبرز منصات الصناعات الدفاعية الناشئة في العالم.

من جهة أخرى، سيشارك فريق الاستعراض الجوي التابع للقوات الجوية الكورية الجنوبية، والمعروف باسم «النسور السوداء»، في المعرض، وذلك لعرض خبراتهم في مجال الصناعات الدفاعية الكورية. وستكون هذه المشاركة الأولى للفريق في معرض دفاعي في الشرق الأوسط.

ووفقاً للقوات الجوية الكورية الجنوبية، سيتم إرسال تسع طائرات مقاتلة من طراز «T-50B» تابعة لفريق «النسور السوداء» (بما في ذلك طائرة احتياطية)، وأربع طائرات نقل من طراز «C-130» لنقل الأفراد والبضائع، بالإضافة إلى نحو 120 جندياً إلى المعرض.

Your Premium trial has ended