مؤلفة «هاري بوتر» تستكشف السحر بأميركا الشمالية في كتابات جديدة
* كان عشاق سلسلة «هاري بوتر» الشهيرة للكاتبة جيه كيه رولينغ على موعد مع مفاجأة سارة هذا الأسبوع بعدما أعلن ناشرها الإلكتروني «بوترمور» سلسلة من أربعة نصوص عن السحر، تحمل عنوان «تاريخ السحر في أميركا الشمالية».
وتنشر النصوص يوميًا منذ الثلاثاء وحتى اليوم الجمعة في الساعة 14:00 بتوقيت غرينتش، وتهدف للتمهيد للفيلم المرتقب بشدة والقائم على سلسلة «هاري بوتر»، ويحمل اسم «فانتاستيك بيستس أند وير تو فايند ذيم» أو «الكائنات السحرية وأماكن وجودها»، ومن المقرر أن يعرض في نوفمبر (تشرين الثاني).
وقال موقع «بوترمور» إن نص الثلاثاء حمل عنوان «القرن الرابع عشر - القرن السابع عشر»، ويصحب القراء «في جولة عبر القرون للكشف عن بدايات مجتمع السحر في أميركا الشمالية، وكيف استخدم السحرة السحر دون العصا السحرية».
أما نص أمس (الأربعاء)، فألقى الضوء على «الأخطار التي واجهها السحرة في العالم الجديد»، في حين يكشف نص اليوم (الخميس) «لماذا اتخذ مركز السحر الأميركي خطوات لإخفاء المجتمع السحري السفلي».
وسينقل نص يوم الجمعة القراء إلى «العشرينات الصاخبة» التي تبدأ فيها أحداث الفيلم المرتقب، وهو من بطولة نجم الأوسكار إيدي ريدمين.
وقال الموقع لعشاق رولينغ: «هذه القصص ستعطيكم فكرة عن كيفية تطور السحر في هذه القارة على مر الأعوام والأسماء والأحداث التي ترسي الأساس لإطلاق فيلم (فانتاستيك بيستس أند وير تو فايند ذيم)».
وقالت شركة «وارنر برزارز» إن ريدمين يلعب في الفيلم شخصية نيوت سكاماندر خبير الكائنات السحرية «الذي يتوقف في نيويورك بعد رحلاته بحثًا عن الكائنات السحرية وتوثيقها».
وقصة الفيلم تجري أحداثها في عام 1926، أي قبل عقود من بدء أحداث سلسلة «هاري بوتر» الشهيرة ومغامرات بوتر في مدرسة «هوجوارتس» للسحر.
والفيلم القائم على سلسلة كتب «هاري بوتر» هو أول سيناريو سينمائي تكتبه رولينغ.
ترشيح أحدث أفلام «حرب النجوم» لنيل 11 من جوائز «إم تي في» السينمائية
* على الرغم من فشل فيلم «فورس أويكيند» وهو الفيلم الأحدث في سلسلة أفلام «حرب النجوم» الشهيرة في حصد أي جائزة أوسكار، فإن الفيلم ترشح لنيل 11 جائزة رئيسية في جوائز «إم تي في» السينمائية المرتقبة.
وترشحت بطلة الفيلم البريطانية ديزي ريدلي (23 عامًا) لجائزة أفضل أداء نسائي وأفضل بطل وأفضل قتال، في الفيلم الذي أنتجته شركة «والت ديزني»، وحقق إيرادات تجاوزت ملياري دولار على مستوى العالم.
ورشح جون بويجا (23 عامًا) لأفضل أداء وأفضل أداء حركي عن دور ستورمتروبر فين. وسينافس الفيلم أيضًا على جائزة أفضل فيلم وأفضل طاقم فيلم في حفل يقام في أبريل (نيسان).
وفشل فيلم «فورس أويكيند» في الفوز بأي من جوائز الأوسكار الخمس التي رُشح لها في فبراير (شباط)، وكان أبرزها جائزة أفضل مؤثرات بصرية. كما فشل في الترشح لجائزة أفضل فيلم.
وتتعلق جوائز «إم تي في» السينمائية بالمعجبين. وقالت المنتجة التنفيذية للحفل كيسي باترسون في بيان: «إنها تتعلق بالأفلام ذات الشعبية الواسعة التي يصطف الجمهور لمشاهدتها، مثل الأفلام الكوميدية وأفلام الأبطال الخارقين والخيال العلمي».
وتشتهر جوائز «إم تي في» السينمائية بحس الدعابة ووجود فئات جوائز مثل «أفضل قبلة» و«أفضل وغد». وسينافس الفائز بأوسكار أحسن ممثل للعام الحالي ليوناردو دي كابريو في فئة أفضل قتال للمشهد الذي قاتل فيه دبًا في فيلم «ذا ريفينانت»، وكذلك في فئة أفضل أداء رجالي.
ورشح فيلم الحركة الذي تصدر شباك التذاكر «ديدبول» لثماني جوائز تشمل ترشيحات لنجومه رايان رينولدز ومورينا باكارين.
وتعلن جوائز «إم تي في» السينمائية للعام الحالي في حفل يقام في لوس أنجليس ويبث يوم 10 أبريل على شبكة «إم تي في».

