مصدر دبلوماسي لـ«الشرق الأوسط»: دول الخليج تعد ملفًا حول تدخلات إيران و«حزب الله» لطرحه دوليًا

خلال اجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون غدًا في الرياض

مصدر دبلوماسي لـ«الشرق الأوسط»: دول الخليج تعد ملفًا حول تدخلات إيران و«حزب الله» لطرحه دوليًا
TT

مصدر دبلوماسي لـ«الشرق الأوسط»: دول الخليج تعد ملفًا حول تدخلات إيران و«حزب الله» لطرحه دوليًا

مصدر دبلوماسي لـ«الشرق الأوسط»: دول الخليج تعد ملفًا حول تدخلات إيران و«حزب الله» لطرحه دوليًا

قال مصدر دبلوماسي خليجي لـ«الشرق الأوسط» إن اجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي المقرر عقده في الرياض غدا (الأربعاء) سوف يناقش ملفات حيوية تتعلق بحماية الأمن القومي العربي وإعداد ملف شامل حول التدخلات الإيرانية في الشأن العربي وتورط «حزب الله» مع إيران في القيام بعمليات إرهابية بالمنطقة، مؤكدا أن هذا الملف سوف يطرح على الساحة الدولية والعربية.
وأشار المصدر إلى أن تلك القضية أصبحت خطيرة وأنه يجب التعامل معها بكل جدية واتخاذ إجراءات عاجلة لوقف تمدد الإرهاب الإيراني.
وكانت جامعة الدول العربية أدرجت ملف التدخل الإيراني في الشأن العربي كبند دائم على كل اجتماعاتها. ومن المقرر أن تناقش الدورة 145 لمجلس وزراء الخارجية العرب بعد غد (الخميس) هذا الموضوع وما استجد من تطورات على خلفية تقديم عدد من الدول مذكرات رسمية بوقائع التدخلات الإيرانية في بعض الدول العربية.
ويناقش مجلس الجامعة على مستوى المندوبين اليوم (الثلاثاء) الموضوعات المدرجة على جدول أعمال الدورة 145 لوزراء الخارجية العرب وإعداد مشاريع قرارات حول الموضوعات المتفق عليها وترك البنود التي تحتاج للحوار بين وزراء الخارجية العرب خلال الجلسة المغلقة التي تعقد بعد غد (الخميس)، كما يستمع الاجتماع الوزاري لتقرير تقدمه اللجنة الوزارية المعنية برصد التدخلات الخارجية والتي تتكون من مصر - السعودية - الإمارات البحرين، حيث سيتم تحديد كيفية التعامل مع التدخلات الإيرانية المتكررة.
على صعيد ذي صلة، دعا الدكتور نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية، إلى العمل على تغيير المناهج العربية، وتنقيتها من كل عناصر هدم القيم، مضيفا خلال كلمته في الدورة الـ19 للمجلس المركزي لاتحاد المعلمين العرب والذي عقد أمس بمقر الجامعة في القاهرة، أن الإسلام يولي أهمية بالغة للتعليم، فهو يسهم بشكل أساسي في تعزيز الرخاء والتقدم للشعوب.
وتابع «الأمة العربية تواجه تحديا كبيرا في القضاء على الأمية»، لافتا إلى ضرورة إتقان المهارات الأساسية للتعليم والتكنولوجيا لكي نستطيع العيش في العالم المعاصر، مؤكدا سعي الجامعة العربية للتخلص من ظاهرة الأمية خلال الـ10 سنوات المقبلة، من خلال اعتماد برنامج عمل يهدف للتخلص من هذه الظاهرة.
وقال العربي إن الجامعة وإيمانًا منها بأن تطوير التعليم العربي، قضية أساسية في عملية التنمية من الضروري أن تتمتع بأولوية خاصة، واقتناعا بدور التعليم في إحداث التقدم، تبذل الجامعة جهودًا متواصلة لإصلاح وتطوير وتحديث برامج التعليم على المستوى العربي، وكان من أهمها، اعتماد «خطة تطوير التعليم في العالم العربي»، التي أقرتها قمة دمشق في (مارس 2008).



نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة

نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة
TT

نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة

نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة

التقى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في جدة، أمس (الأربعاء)، رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، الذي بدأ زيارة رسمية إلى المملكة، رفقة وفد رفيع المستوى، ضمن جولة تشمل قطر وتركيا وتستمر حتى السبت.

وتناقش الزيارة المساعي الرامية لإنهاء الحرب الراهنة في المنطقة، وذلك في الوقت الذي تقود فيه باكستان وساطة بين الولايات المتحدة وإيران.

وذكر وزير المالية الباكستاني، محمد أورنغزيب، للصحافيين في واشنطن، أن السعودية ستقدم 3 مليارات دولار كدعم إضافي لبلاده لمساعدتها على سدّ فجوة مالية، تزامناً مع تمديد الرياض لترتيبات تجديد وديعة بقيمة 5 مليارات دولار لفترة أطول.

وكان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الباكستاني عقدا اجتماعاً في 12 مارس (آذار) الماضي، اتفقا خلاله على العمل من أجل السلام والاستقرار الإقليميين.

وتجمع السعودية وباكستان علاقات متعددة الأوجه، متجذرة في التعاون العسكري الاستراتيجي، والمصالح الاقتصادية.


الإمارات تحتج لدى العراق على «هجمات انطلقت من أراضيه»

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحتج لدى العراق على «هجمات انطلقت من أراضيه»

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

استدعت وزارة الخارجية الإماراتية القائم بأعمال السفارة العراقية لدى البلاد، عمر العبيدي، وسلّمته مذكرة احتجاج شديدة اللهجة، عبّرت فيها عن إدانتها واستنكارها لما وصفته بـ«الاعتداءات الإرهابية» التي انطلقت من الأراضي العراقية واستهدفت منشآت حيوية في دول مجلس التعاون الخليجي، رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار.

وأكدت الإمارات، في المذكرة التي سلّمها مدير إدارة الشؤون العربية في الوزارة أحمد المراشدة، رفضها المطلق لهذه الهجمات، مشيرة إلى أنها نُفذت من قبل فصائل وجماعات مسلحة موالية لإيران، وشكّلت انتهاكاً لسيادة الدول المستهدفة ومجالها الجوي، وخرقاً واضحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وحذّرت من أن استمرار هذه الهجمات، إلى جانب ما وصفته بالاعتداءات التي تنفذها إيران ووكلاؤها في المنطقة، يهدد الاستقرار الإقليمي ويقوض الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز الأمن، كما يضع العلاقات مع العراق أمام تحديات «بالغة الحساسية»، قد تنعكس سلباً على التعاون القائم والعلاقات مع دول الخليج.

وشدّدت «أبوظبي» على ضرورة التزام الحكومة العراقية بمنع جميع الأعمال العدائية المنطلقة من أراضيها تجاه دول المنطقة، والتحرك بشكل عاجل ودون شروط لاحتواء هذه التهديدات، بما يتوافق مع القوانين والمواثيق الدولية والإقليمية.

كما ذكّرت مذكرة الاحتجاج بقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، الذي دعت إليه 136 دولة، والذي ينص على الوقف الفوري لأي استفزاز أو تهديد للدول المجاورة، بما في ذلك استخدام الوكلاء.

وأكدت الإمارات في ختام المذكرة أهمية اضطلاع العراق بدوره في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، بما يحفظ سيادته ويعزز موقعه كشريك فاعل ومسؤول في محيطه العربي.


فيصل بن فرحان ولافروف يناقشان جهود تعزيز أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)
TT

فيصل بن فرحان ولافروف يناقشان جهود تعزيز أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، الأربعاء، مستجدات الأوضاع في المنطقة، والجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار.

جاء ذلك خلال اتصالٍ هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من الوزير لافروف.