البنوك تقود صعود الأسهم السعودية بفضل مؤشرات التصنيف الإيجابي

في ظل توقعات باستمرار الأنباء الإيجابية عن الاقتصاد السعودي

البنوك تقود صعود الأسهم السعودية بفضل مؤشرات التصنيف الإيجابي
TT

البنوك تقود صعود الأسهم السعودية بفضل مؤشرات التصنيف الإيجابي

البنوك تقود صعود الأسهم السعودية بفضل مؤشرات التصنيف الإيجابي

دفعت الأنباء الإيجابية عن قوة ومتانة القطاع المصرفي السعودي أسهم القطاع إلى قيادة سوق الأسهم السعودية خلال الجلسات الأخيرة، إذ تقدم على قطاع البتروكيماويات الذي يحمل أنباء إيجابية مع تصاعد أسعار النفط.
وأوضح المستشار الاقتصادي في أسواق المال، الدكتور فهمي صبحه، أن القطاع المصرفي استطاع أن يقود مؤشر السوق السعودية خلال تداولات الأسابيع الأخيرة بدعم التصنيف الصادر من مؤسسات أبحاث مالية عالمية لها موثوقيتها ودقتها، مثل تصنيف «فيتش»، مشيرًا إلى أن قطاع المصارف حظي أيضا بدعم من مؤسسة النقد برفع الفائدة على الودائع والقروض، ما أدى إلى رسم نظرة إيجابية عن القطاع والمستقبل الواعد لدوره في الاقتصاد السعودي.
وأضاف أن هناك عوامل محلية أسهمت في إعطاء نظرة إيجابية وتفاؤل بمستقبل الاقتصاد السعودي، مثل برامج دعم الصناعة الوطنية وتطويرها لزيادة مساهمتها في الناتج المحلي للاقتصاد، لافتًا إلى أن هذه الإصلاحات دفعت بالشركات إلى التطلع لمستقبل اقتصادي واعد، وبلغت نسبة القروض للقطاع الخاص أكثر من 85 في المائة، ما يؤكد تقدم القطاع الخاص في الفترة المقبلة.
وأشار صبحه إلى أن أبرز العوامل الخارجية التي دفعت بسوق الأسهم إلى تخطي حاجز 6 آلاف نقطة هو تصاعد أسعار النفط، والتحرك الإيجابي للنظر في إيقاف الإنتاج في بعض الدول من خلال الاجتماع الذي يخطط له بمشاركة 56 دولة، للخروج برؤية واضحة حيال عرض متوازن للمنتج يوجد توازن سعر يحقق مصالح كل الأطراف، مشيرًا إلى أن الأرقام التي أظهرت ضعفًا في المخزون الأميركي أسهمت أيضًا في تصاعد الأسعار.
إلى ذلك، قال الخبير في أسواق النفط والطاقة، معتصم الأحمد، إن هناك نظرة تفاؤل في أوساط المتداولين مدعومة بإعلان بعض الشركات توزيع أرباح، ما يؤكد استمرار النشاط الاقتصادي وإن جاء على وتيرة أقل مما كان عليه، إلى جانب أنباء عن قرب انتهاء العمليات العسكرية لقيادة التحالف العربي في اليمن، ما يعني تحسن العوامل الجيوسياسية وانحسار المخاوف التي عادة ما تكون مؤثرة بشكل واضح على نفسيات المتداولين.
وأشار الأحمد إلى أن «ارتفاع أسعار النفط كان بمثابة الدافع الأكبر لصعود مؤشر السوق خلال الأيام الماضية، إلا أنه دخل في مرحلة جني أرباح، وهذا أمر اعتاد عليه المتداولون في السوق الذين يبادرون إلى جني الأرباح. ويؤدي ذلك إلى كسر حدة الصعود المتواصل».
وكان الدكتور فهد المبارك، محافظ مؤسسة النقد العربي السعودية «ساما»، أعلن أن وكالة «فيتش» للتصنيف الائتماني صنفت النظام المصرفي السعودي بوصفه رابع أفضل وأقوى نظام مصرفي في العالم بعد أستراليا وكندا وسنغافورة.
وأوضح أن «فيتش» صنّفت الاقتصاد السعودي واحدًا من أكثر اقتصادات المنطقة نموًا في العمل المصرفي الإسلامي.
وفي السياق ذاته، أنهى مؤشر السوق السعودية جلسة أمس على تراجع طفيف بنسبة 0.1 في المائة، مغلقًا عند 6387 نقطة (- 9 نقاط)، وسط تداولات نشطة بلغت قيمتها الإجمالية نحو سبعة مليارات ريال (نحو 1.87 مليار دولار)، هي الأعلى في نحو ثلاثة أشهر.
وكان مؤشر السوق تمكن خلال الجلسة من اختراق مستوى 6400 نقطة للمرة الأولى في شهرين، مسجلاً أعلى مستوى له عند 6418 نقطة، قبل أن يعود ويغلق على انخفاض.
وأغلق سهما «سابك» و«مصرف الراجحي» على تراجع بأقل من 1 في المائة، عند 76.41 ريال (20.38 دولار) و53.09 ريال (14.16 دولار) على التوالي.
وأنهت أسهم «ساب» و«صافولا» و«التصنيع» و«جرير» و«دار الأركان» و«التعاونية» تداولاتها على تراجع بنسب تراوح بين 1 إلى 3 في المائة، وتصدر سهم «سدافكو» تراجعات اليوم بأكثر من 5 في المائة، عند 129.71 ريال (34.59 دولار).
في المقابل، ارتفعت أسهم «المراعي و«سافكو» و«السعودي الفرنسي» و«العربي» بأكثر من 2 في المائة، وصعد سهم «المملكة القابضة» بأكثر من 5 في المائة عند 12.64 ريال (3.37 دولار)، وتصدرت أسهم «البحر الأحمر» و«أليانز للتأمين» و«الخليجية» ارتفاعات اليوم بالنسبة القصوى.



ارتفاع ثقة المستهلكين في أميركا رغم صعود أسعار الطاقة

سيدة تتسوق داخل أحد المتاجر في واشنطن (رويترز)
سيدة تتسوق داخل أحد المتاجر في واشنطن (رويترز)
TT

ارتفاع ثقة المستهلكين في أميركا رغم صعود أسعار الطاقة

سيدة تتسوق داخل أحد المتاجر في واشنطن (رويترز)
سيدة تتسوق داخل أحد المتاجر في واشنطن (رويترز)

ارتفعت ثقة المستهلكين في الولايات المتحدة خلال الشهر الحالي، رغم ارتفاع أسعار الطاقة نتيجة الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران.

وذكر معهد «كونفرنس بورد» للدراسات الاقتصادية، يوم الثلاثاء، أن مؤشر ثقة المستهلكين ارتفع بنسبة طفيفة خلال مارس (آذار) إلى 91.8 نقطة مقابل 91 نقطة في الشهر الماضي.

وأضاف المعهد أنه في حين لم تؤثر زيادة النفقات نتيجة الرسوم الجمركية وارتفاع أسعار النفط نتيجة الحرب في الشرق الأوسط على المؤشر الرئيسي، ساد تشاؤم كبير في المؤشرات الأخرى بما في ذلك توقع ارتفاع معدل التضخم.

وأشارت ردود المستهلكين الذين شملهم المسح بالنسبة للنفط والغاز والحرب إلى ارتفاع توقعاتهم للتضخم خلال الـ 12 شهراً المقبلة إلى مستويات لم يتم تسجيلها منذ أغسطس (آب) 2025 عندما كان القلق بشأن الرسوم الجمركية في ذروته.

ويأتي ذلك في حين ارتفع متوسط سعر البنزين في الولايات المتحدة إلى 4 دولارات للغالون لأول مرة منذ 2022، في ظل ارتفاع أسعار الوقود على مستوى العالم بسبب حرب إيران.

ووفقاً لجمعية السيارات الأميركية، يبلغ المتوسط ​​الوطني لسعر غالون البنزين العادي حالياً 4.02 دولار، أي بزيادة تزيد على دولار واحد عن سعره قبل بدء الحرب. وكانت آخر مرة دفع فيها سائقو السيارات في الولايات المتحدة هذا المبلغ مجتمعين في محطات الوقود قبل نحو أربع سنوات، عقب الحرب الروسية الأوكرانية.

وانخفض مؤشر توقعات الأميركيين قصيرة الأجل لدخلهم وسوق العمل بمقدار 1.7 نقطة ليصل إلى 70.9، ليظل أقل بكثير من 80، وهو مؤشر قد ينذر بركود اقتصادي وشيك. وهذا هو الشهر الرابع عشر على التوالي الذي يسجل فيه المؤشر قراءة أقل من 80.

في المقابل، ارتفع مؤشر تقييم المستهلكين لوضعهم الاقتصادي الحالي بمقدار 4.6 نقطة ليصل إلى 123.3.

وأظهرت بيانات حكومية صدرت مطلع مارس أن مؤشر التضخم، الذي يراقبه مجلس الاحتياطي الفيدرالي عن كثب، ارتفع بنسبة 2.8 في المائة يناير (كانون الثاني)، في أحدث مؤشر على استمرار ارتفاع الأسعار حتى قبل أن تتسبب الحرب الإيرانية في ارتفاع حاد في أسعار النفط والغاز.

وباستثناء قطاعي الغذاء والطاقة المتقلبين اللذين يوليهما مجلس الاحتياطي الفيدرالي اهتماماً أكبر، ارتفعت الأسعار الأساسية بنسبة 3.1 في المائة، مقارنة بـ3 في المائة بالشهر السابق، وهو أعلى مستوى لها منذ عامين تقريباً. كما لا تزال أسعار المستهلكين وأسعار الجملة مرتفعة.

ونظراً لارتفاع الأسعار، واحتمالية ارتفاع التضخم أكثر بسبب حرب إيران، فمن غير المرجح أن يخفض مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة قريباً.


كيف تمكَّنت ناقلة هندية من عبور مضيق هرمز عبر مسار غير معتاد؟

ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)
ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)
TT

كيف تمكَّنت ناقلة هندية من عبور مضيق هرمز عبر مسار غير معتاد؟

ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)
ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)

قبل يوم واحد من إطلاق إسرائيل والولايات المتحدة هجومهما على إيران في 28 فبراير (شباط)، قامت ناقلة غاز البترول المسال «باين غاز» التي ترفع علم الهند، بتحميل شحنة في ميناء الرويس بالإمارات على أمل العودة إلى موطنها في غضون أسبوع. إلا أن الأمر استغرق ما يقرب من 3 أسابيع قبل أن تعبر الناقلة مضيق هرمز بأمان، بعد أن بدأت إيران السماح للسفن بالمرور بشكل انتقائي عبر الممر المائي الضيق.

وقال سوهان لال، المسؤول الكبير على الناقلة، إن طاقمها المؤلف من 27 هندياً كانوا يشاهدون الصواريخ والمُسيَّرات وهي تحلِّق فوق رؤوسهم كل يوم خلال انتظارهم. وفي مقطع فيديو، وفقاً لـ«رويترز»، كان بالإمكان رؤية ما لا يقل عن 5 مقذوفات تخترق ظلام الليل فوق الناقلة.

وروى لال كيف أن المسؤولين الهنود طلبوا من الطاقم أن يكون على أهبة الاستعداد للإبحار في موعد قريب من 11 مارس (آذار)، ولكن مع تصاعد الحرب استغرق الأمر حتى 23 مارس قبل أن يُسمح للناقلة بالتحرك، ولكن ليس عبر مسارات الملاحة المعهودة في هرمز.

وبدلاً من ذلك، أصدر «الحرس الثوري» الإيراني توجيهات للناقلة بالإبحار عبر ممر ضيق شمال جزيرة لارك على مقربة من الساحل الإيراني. وقال لال إن السلطات الهندية وشركة «سيفن آيلاندز شيبينغ» المالكة للناقلة ومقرها مومباي وافقت على المضي قدماً؛ فقط إذا وافق كل أفراد الطاقم على المضي في هذه الرحلة.

وأوضح: «كانوا بحاجة إلى الرد بنعم أو لا من جميع أفراد الطاقم... ووافق جميع من كانوا على متن الناقلة».

وأضاف لال أن «الحرس الثوري» اقترح مسار لارك الذي لا يُستخدم عادة لحركة الشحن، بسبب الألغام بالممر المعتاد عبر هرمز.

وقال إن البحرية الهندية قامت بتوجيه الناقلة خلال العبور قبل أن تقوم 4 سفن حربية هندية بمرافقتها لنحو 20 ساعة من خليج عُمان إلى بحر العرب. وقال لال إنهم لم يدفعوا أي رسوم مقابل العبور، ولم يصعد «الحرس الثوري» الإيراني على متن الناقلة في أي وقت.

وأكدت البحرية الهندية مرافقة السفن التي ترفع العلم الهندي بعد عبورها المضيق. وقالت وزارة الخارجية هذا الشهر، إن البحرية الهندية موجودة في خليج عُمان وبحر العرب منذ سنوات، لتأمين الممرات البحرية للسفن الهندية وغيرها.

أزمة في الغاز

وتعتمد الهند بشكل كبير على واردات غاز البترول المسال المنقولة بحراً، وتستخدمه مئات الملايين من الأسر في الطهي.

وكان من المقرر في الأصل أن تفرغ الناقلة «باين غاز» التي كانت تحمل 45 ألف طن من غاز البترول المسال، حمولتها في ميناء مانغالور على الساحل الغربي، ولكن السلطات الهندية وجَّهتها لتفريغ كميات متساوية في مينائي فيساخاباتنام وهالديا بالشرق.

وتقول إيران إنها تسمح «للدول الصديقة»، بما في ذلك الصين وروسيا والهند والعراق وباكستان، بالمرور عبر مضيق هرمز.

وخرجت 6 سفن هندية من المضيق، ولكن لا تزال هناك 18 سفينة ترفع العلم الهندي وعلى متنها نحو 485 بحاراً هندياً في الخليج.


صندوق النقد: صراعات المنطقة تعصف باقتصادات الدول منخفضة الدخل

تظهر أحرف «صندوق النقد الدولي» بجوار منصة مخصصة للفعاليات في مبنى مؤتمرات الصندوق (د.ب.أ)
تظهر أحرف «صندوق النقد الدولي» بجوار منصة مخصصة للفعاليات في مبنى مؤتمرات الصندوق (د.ب.أ)
TT

صندوق النقد: صراعات المنطقة تعصف باقتصادات الدول منخفضة الدخل

تظهر أحرف «صندوق النقد الدولي» بجوار منصة مخصصة للفعاليات في مبنى مؤتمرات الصندوق (د.ب.أ)
تظهر أحرف «صندوق النقد الدولي» بجوار منصة مخصصة للفعاليات في مبنى مؤتمرات الصندوق (د.ب.أ)

حذَّر صندوق النقد الدولي من أن الدول منخفضة الدخل تبحر اليوم في بيئة عالمية شديدة الخطورة، مثقلة بتداعيات الصراعات الجيوسياسية المتصاعدة، وعلى رأسها النزاع المستمر في منطقة الشرق الأوسط.

وأوضح الصندوق في تقرير حديث، ناقشه مجلس إدارته، أن اتساع رقعة الاضطرابات الإقليمية وما يتبعه من تحولات حادة في سياسات القوى الكبرى تجاه التجارة والهجرة والمساعدات، بات يفرض ضغوطاً غير مسبوقة على الاقتصادات الهشة، مؤكداً أن حجم الأثر النهائي سيظل رهيناً بمدة الصراع ونطاق التعطل في سلاسل الإمداد العالمية.

تداعيات الصراع والنمو المتباين

ورغم صمود بعض المؤشرات، كشف التقرير عن تباين حاد في الأداء الاقتصادي؛ فبينما سجل متوسط النمو 4.8 في المائة في عام 2025، فإن هذا الرقم يخفي فجوة عميقة بين دول تحقق قفزات تنموية وأخرى يبتلعها النزاع والهشاشة. وفي حين يهدأ التضخم عالمياً، لا تزال منطقة الشرق الأوسط والدول المرتبطة بها تعاني من «بؤر ساخنة» ترفع تكاليف المعيشة، بالتزامن مع بقاء مخاطر الديون العامة عند مستويات حرجة، وازدياد القلق من لجوء الدول للاقتراض المحلي لمواجهة نفقات الأمن والدفاع على حساب التنمية.

انحسار المساعدات ومخاطر الهجرة

ويرصد التقرير تحولاً دراماتيكياً في تدفقات التمويل الخارجي؛ حيث تراجع صافي التدفقات المالية بنحو الثلث. ويبرز هذا التراجع في انخفاض المساعدات الإنمائية الرسمية إلى 4.3 في المائة من الناتج المحلي، مع تحول مقلق من «المنح» إلى «القروض» الموجهة للمشاريع بدلاً من دعم الموازنات. كما حذَّر الصندوق بشكل خاص من أن تغير سياسات الهجرة عالمياً بفعل التوترات السياسية قد يهدد تدفقات التحويلات المالية التي تُعد ركيزة أساسية لاقتصادات كثير من دول المنطقة والدول منخفضة الدخل.

المؤسسات المالية وجذب الاستثمار

وفي ظل حالة عدم اليقين السائدة، أثبت تحليل الصندوق أن الانضباط المالي وقوة المؤسسات (خصوصاً الإدارة الضريبية وإدارة المالية العامة) هي المحركات الحقيقية الوحيدة لجذب الاستثمار الأجنبي المباشر عالي الجودة. وأكد الخبراء أن الحوافز التقليدية مثل الإعفاءات الضريبية أو المناطق الاقتصادية الخاصة لا تنجح في جذب المستثمرين «وقت الأزمات» إلا إذا كانت مدعومة بمؤسسات مالية قوية وانضباط مالي حازم، يضمن استدامة السياسات النقدية والمالية.

توصيات

وخلص مديرو الصندوق إلى ضرورة تبني إصلاحات محلية حازمة لزيادة العائد على رأس المال، وتعبئة الإيرادات المحلية لحماية الإنفاق الاجتماعي والإنمائي. وشددوا على أهمية تنسيق الجهود الدولية لتوجيه الموارد الميسرة الشحيحة نحو الدول الأكثر تضرراً من النزاعات والهشاشة، مؤكدين على دور الصندوق المحوري في تقديم المشورة الفنية والتمويل الطارئ لضمان استقرار الاقتصادات التي تقف اليوم على خط المواجهة مع الأزمات الجيوسياسية.