أتلتيكو مدريد يسقط أمام إلتشي ويخسر مباراته الرابعة على التوالي

مهاجم أتلتيكو مدريد أنطوان غريزمان يتفاعل مع تسجيل إلتشي للهدف الثالث (أ.ف.ب)
مهاجم أتلتيكو مدريد أنطوان غريزمان يتفاعل مع تسجيل إلتشي للهدف الثالث (أ.ف.ب)
TT

أتلتيكو مدريد يسقط أمام إلتشي ويخسر مباراته الرابعة على التوالي

مهاجم أتلتيكو مدريد أنطوان غريزمان يتفاعل مع تسجيل إلتشي للهدف الثالث (أ.ف.ب)
مهاجم أتلتيكو مدريد أنطوان غريزمان يتفاعل مع تسجيل إلتشي للهدف الثالث (أ.ف.ب)

واصل أتلتيكو مدريد نتائجه السلبية بسقوطه خارج أرضه أمام إلتشي بنتيجة 3-2، اليوم (الأربعاء)، ضمن منافسات الدوري الإسباني.

وافتتح أتلتيكو التسجيل مبكراً عبر نيكولاس غونزاليس بعد مرور 10 دقائق، لكن إلتشي ردّ سريعاً بهدف التعادل عن طريق دافيد أفينجروبير في الدقيقة 18، قبل أن يمنحه أندريه سيلفا التقدم من ركلة جزاء في الدقيقة 33.

ولم يتأخر ردّ الفريق المدريدي، إذ أعاد غونزاليس المباراة إلى نقطة التعادل بهدف ثانٍ بعد دقيقة واحدة فقط، غير أن الكلمة الأخيرة كانت لإلتشي، الذي حسم اللقاء بهدف ثالث عبر سيلفا في الدقيقة 75.

وتعقدت مهمة أتلتيكو بعد طرد تياجو ألمادا في الدقيقة 30، ليكمل الفريق اللقاء منقوصاً، ما أثّر على توازنه خلال مجريات المباراة.

وبهذه الخسارة، يتكبد أتلتيكو هزيمته الرابعة توالياً في الدوري، ليتجمد رصيده عند 57 نقطة في المركز الرابع، في وقت يواصل فيه الفريق بقيادة مدربه دييغو سيميوني معاناته بعد خسارة لقب كأس ملك إسبانيا أمام ريال سوسيداد بركلات الترجيح مطلع الأسبوع.

ويأمل سيميوني في تصحيح المسار سريعاً، قبل مواجهتين مهمتين الأسبوع المقبل على أرضه أمام أتلتيك بلباو في الدوري، ثم آرسنال في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

في المقابل، واصل إلتشي نتائجه الإيجابية محققاً فوزه الثاني توالياً، ليرفع رصيده إلى 35 نقطة في المركز الخامس عشر، مبتعداً خطوة عن مناطق الهبوط، قبل مواجهته المرتقبة خارج أرضه أمام ريال أوفييدو في الجولة المقبلة.


مقالات ذات صلة

مورينيو يسعى إلى رؤية فينيسيوس «قاتلاً» بمواجهة فاييكانو

رياضة عالمية مدرب ريال مدريد البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو (إ.ب.أ)

مورينيو يسعى إلى رؤية فينيسيوس «قاتلاً» بمواجهة فاييكانو

شعر كثير من مشجعي ريال مدريد بخيبة أمل عندما مدد النادي الملكي عقد جناحه الدولي البرازيلي فينيسيوس جونيور هذا الصيف.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية المصري حمزة عبد الكريم باقٍ في برشلونة حتى 2030 (أ.ف.ب)

برشلونة يمدد عقد المهاجم المصري عبد الكريم حتى 2030

أعلن برشلونة بطل دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم الجمعة تمديد عقد المهاجم المصري حمزة عبد الكريم حتى عام 2030.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية ديكو (رويترز)

ديكو مدير برشلونة: غياب بيدري ورافينيا عن جائزة الكرة الذهبية «فضيحة عالمية»

انتقد ديكو، المدير الرياضي لنادي برشلونة الإسباني لكرة القدم، استبعاد كل من بيدري ورافينيا لاعبي الفريق، من قائمة المرشحين النهائيين للفوز بجائزة الكرة الذهبية.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية كورتوا (د.ب.أ)

ريال مدريد يقرر تجديد عقد كورتوا

قرر نادي ريال مدريد الإسباني التخطيط لقائمة الفريق في الموسم المقبل، من خلال اتخاذ قرارات حاسمة فيما يخص مستقبل حراسة المرمى بالنادي الملكي.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية لامين يامال (رويترز)

فليك: يامال يستحق الفوز بجائزة الكرة الذهبية

أشاد هانزي فليك، المدير الفني لفريق برشلونة الإسباني، بنجمه الشاب لامين يامال، مؤكداً أنه يستحق الفوز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)

الإصابات تدفع يوفنتوس للاستعانة بـ«لاعب إيطالي وحيد» أمام ساسولو

الحارس جولييلمو فيكاريو (أ.ف.ب)
الحارس جولييلمو فيكاريو (أ.ف.ب)
TT

الإصابات تدفع يوفنتوس للاستعانة بـ«لاعب إيطالي وحيد» أمام ساسولو

الحارس جولييلمو فيكاريو (أ.ف.ب)
الحارس جولييلمو فيكاريو (أ.ف.ب)

من المتوقع أن يكون الحارس جولييلمو فيكاريو هو اللاعب الإيطالي الوحيد في التشكيلة الأساسية لفريق يوفنتوس، حينما يحل ضيفاً على ساسولو، الأحد، في المرحلة الرابعة من بطولة الدوري الإيطالي لكرة القدم، وفقاً لتقرير إخباري، الجمعة.

ومن المرجح ألا يشرك يوفنتوس أي لاعب إيطالي آخر في المباراة، فوفقاً لما أوردته صحيفة «لا غازيتا» الإيطالية، فإن اللاعب الإيطالي الوحيد المتوقع ظهوره في التشكيلة الأساسية ليوفنتوس خلال المباراة التي ستقام على ملعب «مابي» هو فيكاريو، المعار لنادي «السيدة العجوز» من فريق توتنهام هوتسبير الإنجليزي.

ويفتقد يوفنتوس حالياً خدمات تسعة لاعبين، من بينهم نجومه الإيطاليون أندريا كامبياسو وجيف إيكهاتور ومانويل لوكاتيلي.

وكشفت الصحيفة في تقريرها أن من المقرر أن يبدأ قلبا الدفاع فيديريكو غاتي ودانييلي روجاني المباراة من على مقاعد البدلاء أمام ساسولو، وينطبق الأمر ذاته على لاعب الوسط الشاب أوغوستو أوسو (21 عاماً)، الذي تم تصعيده من فريق الشباب بالنادي لتعزيز خيارات خط الوسط في الفريق الأول.

يشار إلى أن يوفنتوس يتواجد في المركز السادس حالياً بترتيب المسابقة، برصيد 7 نقاط، بعد خوضه مبارياته الثلاث الأولى في البطولة.


بيرغفال يوقع على عقد جديد مع توتنهام

لوكاس بيرغفال باقٍ مع توتنهام (أ.ب)
لوكاس بيرغفال باقٍ مع توتنهام (أ.ب)
TT

بيرغفال يوقع على عقد جديد مع توتنهام

لوكاس بيرغفال باقٍ مع توتنهام (أ.ب)
لوكاس بيرغفال باقٍ مع توتنهام (أ.ب)

أعلن نادي توتنهام الإنجليزي لكرة القدم، الجمعة، توقيع لاعب الفريق لوكاس بيرغفال على عقد جديد مع النادي.

ولم يعلن النادي عن قيمة ومدة التعاقد.

وذكر الموقع الإلكتروني الرسمي للنادي أن بيرغفال (20 عاماً) يعتبر أحد أفضل لاعبي خط الوسط في أوروبا، حيث خاض 80 مباراة في كافة المسابقات مع الفريق كما لعب 14 مباراة دولية مع المنتخب السويدي، بما في ذلك المشاركة بكأس العالم الأخيرة.

وقال لوكاس: «أعتقد أنني نبني شيئاً عظيماً هنا. إنه وقت مثير للنادي ولهذا أنا سعيد بتمديد تعاقدي».

وأضاف: «أحاول دائماً تحقيق أقصى ما يمكن، وأن أكون أفضل نسخة من نفسي سواء داخل أو خارج الملعب، وأعلم أن توتنهام هو المكان الصحيح بالنسبة لي».

وتابع: «بشكل شخصي، هدفي تقديم المزيد للفريق - سواء من حيث الأداء أو الأهداف أو التمريرات الحاسمة - للمساهمة قدر الإمكان. إن مستواي يتحسن يوماً بعد يوم في التدريبات، وأنا أتطلع إلى موسم رائع ينتظرنا».

من جانبه، قال روبرتو دي زيربي، مدرب توتنهام: «كل يوم في المران يمكنك أن ترى رغبة لوكاس في التعلم والتطور ودفع نفسه لأعلى مستوى».

وأكد: «لوكاس شجاع، يريد تحمل المسؤولية ولديه الشخصية للعب المباريات الكبرى. كما أنه يدرك أن التطور عملية مستمرة، وأظهر عقلية رائعة في العمل على الجوانب التي يمكنه الارتقاء بمستواه فيها».


مورينيو يسعى إلى رؤية فينيسيوس «قاتلاً» بمواجهة فاييكانو

مدرب ريال مدريد البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو (إ.ب.أ)
مدرب ريال مدريد البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو (إ.ب.أ)
TT

مورينيو يسعى إلى رؤية فينيسيوس «قاتلاً» بمواجهة فاييكانو

مدرب ريال مدريد البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو (إ.ب.أ)
مدرب ريال مدريد البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو (إ.ب.أ)

شعر كثير من مشجعي ريال مدريد بخيبة أمل عندما مدد النادي الملكي عقد جناحه الدولي البرازيلي فينيسيوس جونيور هذا الصيف وسط تكهنات بإمكان رحيله إلى آرسنال بطل الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

ولا يزال البرازيلي أحد أبرز لاعبي الحقبة الحديثة في مدريد، بعدما سجل هدف الفوز في نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2022، ثم هز الشباك مجدداً عندما توج ريال مدريد عام 2024.

لكن إلى جانب النجمين الفرنسي كيليان مبابي والإنجليزي جود بيلينغهام، أثبت إيجاد التوازن في فريق بُني حول ثلاثة لاعبين يركزون في المقام الأول على الواجبات الهجومية أنه أمر صعب بالنسبة إلى «لوس بلانكوس».

ولم يتمكن الإيطالي كارلو أنشيلوتي وشابي ألونسو وألفارو أربيلوا من تحقيق ذلك، وغادر كل منهم النادي خلال الموسمين الماضيين بعد الفشل في إحراز أي لقب كبير منذ وصول مبابي.

لكن فلورنتينو بيريز رئيس ريال مدريد ظل منذ فترة طويلة داعماً لفينيسيوس.

فالجناح البرازيلي كان رهان بيريز عندما تعاقد معه النادي وهو في السادسة عشرة من عمره عام 2017، وبعد مساهمته في إحراز لقبين في دوري أبطال أوروبا، لا يزال يشكل جزءاً محورياً من خطط رئيس النادي.

وأُعيد المدرب البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو إلى ملعب سانتياغو برنابيو بهدف إيجاد الانسجام بين نجوم مدريد البارزين وفرض الانضباط عليهم بعد موسم 2025-2026 الفوضوي.

وأقرّ المدرب البرتغالي بصعوبة المهمة، لكنه يعتقد أنه قادر على إيجاد الحل.

وقال مورينيو في أغسطس (آب): «من الناحية التكتيكية، قد يكون الأمر معقداً بعض الشيء... (لكن) هم لا يشغلون مراكز غير متوافقة».

وقدّم فينيسيوس بداية واعدة من الناحية الإحصائية، لكنه لم يستعد بعد اللمسة الحاسمة التي جعلت منه أحد أكثر المهاجمين رهبة في أوروبا.

ووصفه مورينيو بأنه لم يبلغ أفضل مستوياته بعد، عقب الفوز على إنتر الإيطالي 2-1، الثلاثاء، في افتتاح الجولة الأولى من منافسات دوري المجموعة الموحدة لمسابقة دوري أبطال أوروبا، رغم إشادته بمجهوده الكبير.

كما تعرض الجناح لصافرات استهجان من بعض المشجعين خلال الشوط الثاني قبل أن يُستبدل في الدقائق الأخيرة.

وتوجه مورينيو نحوه أثناء خروجه من الملعب ورافقه إلى مقاعد البدلاء في بادرة دعم واضحة.

وقال مورينيو: «إنه يستحق كل احترامي. إنه ليس في أفضل حالاته، ونحن جميعاً نرى ذلك. وهو أول من يدرك هذا الأمر، ويعمل بجد كبير لكي يصبح فينيسيوس القادر على حسم المباريات مباراة تلو أخرى».

وأضاف: «ورغم أنه ليس في قمة مستواه، فإنه يعمل بجد أكبر من أي وقت مضى، سواء في التدريبات أو المباريات».

واستعاد مورينيو ذكرى أهداف المهاجم البرازيلي في شباك بنفيكا الموسم الماضي، عندما سجل فينيسيوس في مباراتي الذهاب والإياب وأقصى الفريق البرتغالي.

وتابع مورينيو قائلاً: «عندما يكون فيني في أفضل حالاته، فإنه يقتل المباريات. كما قتلني في الماضي عندما كنت مع بنفيكا».

ومنح الفوز على إنتر دفعة معنوية لريال مدريد بعد خسارته أمام مضيّفه ريال بيتيس 0-1 في الدوري الإسباني الأسبوع الماضي، وهي أول هزيمة له هذا الموسم.

ويتحول تركيز الفريق الآن مجدداً إلى منافسات الدوري، حيث يستضيف ضمن منافسات المرحلة الخامسة السبت الجار رايو فاييكانو وهو يدرك أنه لا يستطيع تحمل تعثر جديد إذا أراد مواصلة مطاردة برشلونة حامل اللقب في الصدارة بالعلامة الكاملة (12 نقطة) والذي يحلّ ضيفاً على ليفانتي، الأحد.

وأكد فينيسيوس أنه قادر على اللعب إلى جانب مبابي، مشيراً إلى أن مورينيو ساعد في إقناعه بأنه لا يوجد مكان أفضل له من ريال مدريد.

وفي المقابل، شدّد المدرب على أهمية استعداد اللاعب للعمل من دون كرة.

وقال مورينيو: «عندما لم يتمكن من الدفاع، كان ذلك بسبب الإرهاق، لكنه بذل جهداً كبيراً جداً خلال المباراة».

وأضاف: «يجب أن أقدّر ذلك، ولدي احترام كبير لفيني جونيور الذي وجدته هنا. سيأتي الوقت الذي يحسم فيه المباريات».

وكان هذا الجهد أكثر وضوحاً أمام إنتر؛ إذ قام فينيسيوس بتسع عمليات استعادة للكرة رغم عدم نجاحه هجومياً، إلا أن منتقديه في سانتياغو برنابيو لم يبدوا بالضرورة تقديراً لذلك.

وبالنسبة إلى مورينيو، قد يكون هذا المجهود كافياً على المدى القصير، فيما يواصل العمل على استعادة النسخة الأكثر حسماً وفاعلية من فينيسيوس.