أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

«أرتار للتطوير العقاري» تدشن البيع في الشقق السكنية لبرج «مدى» بدبي
* أعلنت «أرتار للتطوير العقاري» عن إطلاق مشروع «مدى رزيدنسز» الفاخر في وسط دبي «داون تاون»، وعلى بعد دقيقتين من «دبي مول»، ليكون بذلك باكورة مشروعاتها للدخول إلى سوق العقارات في دولة الإمارات، لا سيما أنها تمثل ذراع التطوير العقاري لمجموعة عبد الرحمن سعد الراشد وأولاده التي تحفل بتاريخ طويل من التميز في قطاع الإنشاءات والتطوير على مستوى المنطقة.
ويقع «مدى رزيدنسز» وسط دبي «داون تاون»، ويضم 193 شقة واسعة من مختلف الأحجام، تبدأ من 82 مترا مربعا، وتمتاز كل واحدة بإطلالات زجاجية من الأرض إلى السقف، لضمان الإضاءة والتهوية الممتازة والرحابة في كل أرجاء الشقق.
ويمكن للمقيمين في «مدى رزيدنسز» الاستفادة من طيف هائل من المرافق الموجودة في هذا المشروع.
وقال سليمان عبد الرحمن الراشد، الرئيس التنفيذي لشركة «أرتار للتطوير العقاري المحدودة»: «تم إطلاق (مدى رزيدنسز) لتحقيق معايير جديدة للعيش في (داون تاون دبي) التي تعد واحدة من أكثر المناطق جاذبية في الإمارات. إن كل شقة في المشروع، سواء كانت من غرفة واحدة أو غرفتين أو ثلاث أو أربع غرف، تم تعزيزها بكثير من السمات الحصرية، ومنها رحابة مختلف مناطق المعيشة والتشطيبات الحديثة».

الخمشي أول تنفيذي سعودي يتفوق على 90 مديرًا عالميًا
* فاز يزيد الخمشي، مدير إدارة المبيعات الحكومية والمراسم في فندق «الريتز - كارلتون الرياض» بجائزة الرئيس التنفيذي لعام 2015، وتعد أعلى جائزة في إدارة قسم المبيعات والتسويق لسلسلة فنادق ومنتجعات «الريتز - كارلتون» العالمية.
يمتاز يزيد الخمشي بخبرة في مجال الفنادق لأكثر من ثماني سنوات بإدارة المبيعات والتسويق وتنظيم الفعاليات والمؤتمرات، وهو من مؤسسي فريق قسم المبيعات والتسويق في فندق «الريتز - كارلتون الرياض» قبل الافتتاح عام 2011 مثل منصب مدير المبيعات، وبعدها إلى عدة مناصب، ثم إلى مدير إدارة المبيعات الحكومية والمراسم عام 2014.
كانت له عدة مشاركات وجوائز مثل جائزة أفضل مدير في الفندق عام 2012 للربع الثاني، وجائزة المدير العام لفندق «الريتز - كارلتون الرياض» لعام 2013، ومن النشاطات على خدمته في فريق خدمة المجتمع، وكذلك حصل على كثير من الدورات التدريبية في مجال المبيعات وتنظيم الفعاليات والمؤتمرات الدولية.
وسيتم تكريمه في حفل كبير من قبل شركة «الريتز - كارلتون» العالمية في جزيرة تناريف بإسبانيا على شرف الرئيس التنفيذي وكبار التنفيذيين في الشركة من جميع دول العالم.
ويعد يزيد من أحد أكثر المديرين كفاءة في الفندق، ونموذجًا للدور الكبير الذي يلعبه السعوديون العاملون في قطاع الضيافة.

استحواذ مجموعة البنك الأهلي المتحد على 40 % من أسهم شركة «ميفك كابيتال»
* حصلت مجموعة البنك الأهلي المتحد (مجموعة مصرفية خليجية) على جميع الموافقات اللازمة لإتمام عملية الاستحواذ على نسبة 40 في المائة من أسهم شركة الشرق الأوسط للاستثمار المالي (ميفك كابيتال)، وهي شركة استثمارية مرخصة من هيئة السوق المالية في السعودية، وبذلك تصبح مجموعة البنك الأهلي المتحد المساهم الرئيسي في الشركة.
وتعد مجموعة البنك الأهلي التجاري من أكبر البنوك التجارية في الشرق الأوسط بمجموع أصول تتجاوز 34 مليار دولار وتعمل من خلال شبكة فروع تصل إلى 128 فرعًا تغطي منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتتوزع عمليات المجموعة على سبع دول. وللمجموعة كذلك حضور قوي في القطاع المصرفي بالمملكة المتحدة، وحافظت في السنوات السبع الأخيرة على معدل نمو سنوي في إجمالي الأصول بلغ 6 في المائة وعلى أرباح صافية بمعدل 16 في المائة سنويا. وحصلت على كثير من الجوائز من أهمها جائزة أفضل بنك للأسواق الناشئة لعام 2015 وجائزة أفضل بنك للخدمات الخاصة في البحرين لعام 2014.
ومن جانب آخر، فإن شركة «ميفيك كابيتال» تقدم خدمات ومنتجات تلبي المتطلبات الاستثمارية لعملائها، مثل إدارة المحافظ وصناديق المرابحة والصناديق الاستثمارية في أسهم الملكية الخاصة والقطاع العقاري بشقيه التطويري والمدرّ للدخل.

«مناهل العالمية» تطلق الجيل الجديد من حافلات «أنكاي»
* تطلق شركة «مناهل العالمية» - إحدى شركات «مجموعة محمد يوسف ناغي» - الجيل الجديد من حافلات «أنكاي» في جدة بالسعودية. وقامت شركة «مناهل العالمية» بإقامة حفل إطلاق حافلات «أنكاي» (ANKAI) التي تعد واحدة من أضخم الشركات المصنعة والمنتجة للحافلات في الصين.
أقيم الحفل في فندق «بارك حياة» في مدينة جدة، وحضر الحفل داي موفانغ، رئيس شركة «أنكاي»، وزانغ مينغ، القنصل التجاري لجمهورية الصين الشعبية، والشيخ محمد ناغي، وعدد من الشخصيات المرموقة، وكبار المسؤولين من شركة «أنكاي»، ومجموعة شركات محمد يوسف ناغي من المعنيين، وكذلك حضر الحفل عدد كبير من أصحاب ومديري الشركات في مجال النقل. وتصنف هذه الشراكة الاستراتيجية بين شركتي «مناهل العالمية» و«أنكاي» من أهم الشراكات التي قامت بها المجموعة، وقد جاء هذا الإطلاق ليؤكد التزام شركة «مناهل العالمية» بتوسيع قاعدتها وتعزيز حضورها في السوق السعودية.
وأضاف داي موفانغ، رئيس شركة «أنكاي»، متحدثًا في هذه المناسبة: «تعد السعودية سوقًا مهمة، وتعد هذه واحدة من الخطوات الرئيسية من خطط الوجود الاستراتيجي لدينا في السعودية».

تدشين أول مركز اتصال لدعم مستخدمي مضخات الإنسولين من نوع {مدترونيك}
* دشنت وزارة الصحة وبالتعاون مع شركة مدترونيك، الرائدة عالميًا في قطاع التقنيات الطبية، يوم الثلاثاء 1 مارس (آذار) الحالي، أول مركز اتصال «كول سنتر» في السعودية ومنطقة الشرق الأوسط، يقدم خدمات الدعم التقني لمرضى السكري الذين يستخدمون مضخات الإنسولين التابع لشركة مدترونيك في المملكة.
يأتي هذا الإعلان في مؤتمر صحافي عقدته وزارة الصحة وشركة مدترونيك بحضور مسؤولين من الوزارة أبرزهم الدكتور طريف الأعمى وكيل وزارة الصحة للخدمات العلاجية، والدكتور عبد العزيز الغامدي مدير عام المستشفيات في الوزارة، حيث سيكون مركز الاتصال بإدارة وإشراف وزارة الصحة وشركة مدترونيك العالمية.
وفي هذا السياق، قال المشرف على برنامج مضخات الإنسولين في وزارة الصحة الدكتور محمد بن يحيى الحربي استشاري الغدد الصماء وسكر الأطفال مدير إدارة مراكز ووحدات السكر بالإدارة العامة للمستشفيات بوزارة الصحة: «إن تطور التكنولوجيا الطبية أدى إلى ابتكار حل علاجي بديل بالنسبة للمصابين بمرض السكري المعتمد على الإنسولين، وهو العلاج بمضخة الإنسولين، الذي يقلل بشكل كبير من خطر حدوث حالات انخفاض سكر الدم وفي الوقت ذاته خفض عدد الحقن التي يحتاج المرضى لتحملها».

إطلاق هاتف «honor 5X» الذكي الجديد في السعودية
* طرحت «أونور» (honor)، العلامة الإلكترونية الأولى للهواتف الذكية في العالم من «هواوي»، جهازها الجديد «5X» في السعودية، وذلك خلال فعالية متميزة أقيمت يوم 29 فبراير (شباط) في فندق «فورسيزنز» الرياض ليتوفر الجهاز المبتكر لمحبي التقنيات المتميزة بأسعار رائعة. يجمع الجهاز بين الهيكل المعدني الفخم وتقنيات استشعار البصمات المتعددة والكثير من المواصفات المبتكرة، ليتفوق هاتف «5X» على منافسيه من الفئة السعرية نفسها، ويستحق بجدارة لقبه «ملك الميزانية».
وسيكون هاتف «honor 5X» أول هاتف ذكي تطلقه العلامة من خلال منصتها الجديدة المخصصة للتجارة الإلكترونية في السعودية، وسيتوفر بثلاثة ألوان جميلة هي الذهبي والرمادي والفضي. صمم الجهاز الفريد ليحتوي جميع المواصفات التقنية الرفيعة بتصميم يرغب به العملاء بالفعل، ولكن دون ما يتوقعونه من ثمن باهظ.
في هذا السياق، قال كريس سان بايغونغ نائب الرئيس لعلامة «أونور» في الشرق الأوسط: «كان استقبال الهاتف في الولايات المتحدة مذهلاً، ولهذا فقد سررنا للغاية بإطلاق جهاز (5x) في السعودية أخيرًا. سيغير الجهاز آراء المستهلكين حول ارتباط السعر بالجودة، فهو يحمل الكثير من المزايا والوظائف المدهشة التي لم تظهر من قبل في تلك الفئة السعرية».

فنادق {ماريوت الرياض} تساهم في حملة التبرع بالدم بتعاون مع مدينة الملك فهد الطبية

* اختتمت فنادق ماريوت الرياض مؤخرا حملة للتبرع بالدم استمرت لمدة أسبوع بالتعاون مع مدينة الملك فهد الطبية بالرياض، وذلك بحضور أعضاء من إدارة الفندق والموظفين وبعض من النزلاء، حيث نظمت هذه الفعالية الهادفة لتقديم الأفضل للمجتمع المحلي وإحداث فارق حقيقي بحياة شخص ما.
وأوضح فرحان لون، مدير عام فندق كورتيارد الحي الدبلوماسي: «هذه الحملة هي واحدة من المسؤوليات الاجتماعية التي نضطلع بها هنا في الفندق.. نحن ندرك أهمية هذا النشاط لا لأنه يساهم في إنقاذ حياة مرضى مصابين بأمراض خطيرة فقط، بل لأنه أيضا يعزز روح التطوع في خدمة المجتمع الذي ننتمي إليه».
من جانبه، أشاد معين سرحان، المدير العام لفندقي ماريوت الرياض وأجنحة ماريوت التنفيذية بهذه الفعالية وقال: «مما يثلج الصدر جدًا أن نرى مثل هذا الإقبال من مختلف فرق العمل والضيوف في الفندق. وأود أن أتقدم بالشكر للجميع على مشاركتهم واستعدادهم لإنقاذ أرواح الآخرين».

«سيتادينس السلامة جدة» يفتتح أبوابه في جدة
دشنت «أسكوت المحدودة»، كبرى الشركات المالكة والمشغلة لوحدات الشقق الفندقية في العالم، مشروعها الفندقي الثالث في السعودية تحت اسم «سيتادينس السلامة جدة» مؤخرا. تعد علامة «سيتادينس» الحائزة كثيرا من الجوائز المرموقة، إحدى العلامات الفندقية التابعة لـ«أسكوت المحدودة»، ويُتوقع للفندق الجديد أن يكون الوجهة المثالية للزائرين الراغبين في استكشاف معالم ثاني أكبر مدينة في المملكة والتمتع بإقامة مريحة بشقق فندقية تتسم بالرفاهية والعصرية.
صمم «سيتادينس السلامة جدة» بطريقة عصرية ليناسب الزائرين الذين يرغبون في قضاء إقامات طويلة أو قصيرة على حد سواء، والذين يفضلون الإقامة في شقق فندقية تتسم بالخصوصية وتوفر الخدمات والمرافق الفندقية كافة.
يقع الصرح المعماري في شمال المدينة؛ تحديدًا في منطقة السلامة، ويحتل بذلك موقعًا استراتيجيًا؛ إذ يبعد عن مطار الملك عبد العزيز الدولي 15 دقيقة بالسيارة، كما أنه على مقربة من مول «العربية» ومول «البحر الأحمر»، مما يوفر فرصة رائعة للمقيمين للتمتع بخيارات التسوق وتناول الوجبات في مختلف المطاعم المتوفرة عبر مراكز التسوق.

إصدار صكوك أولية بقيمة مليار ريال لشركة {روابي فاليانس} للخدمات البحرية
تم الاتفاق مع شركة روابي فاليانس للخدمات البحرية لإطلاق إصدارها الأول للصكوك الخاضعة لأحكام الشريعة الإسلامية بقيمة مليار ريال سعودي. وقد عُين كل من: شركة الإنماء للاستثمار وجي أي بي كابيتال وشركة السعودي الفرنسي كابيتال وشركة السعودي الهولندي المالية كمديري إصدار سجلات وإدارة دفاتر الصكوك. وقد تم الاكتتاب بكامل قيمة الإصدار الذي سيتم استخدام عوائده لتمويل أصول الشركة البحرية على مدى 5 سنوات.
تمتلك روابي القابضة أكثر من ثلاثة عقود من الخبرة في تقديم الخدمات والمنتجات لقطاع النفط والغاز والبتروكيماويات والمقاولات المتخصصة والكهرباء والتصنيع في السعودية والشرق الأوسط، حيث أصبحت المجموعة من رواد الحركة الصناعية في المنطقة. وتختص شركة روابي فاليانس بتقديم الخدمات البحرية التي تشمل بناء المنصات البحرية وتمديد خطوط الأنابيب المغمورة وإمدادات السفن والقاطرات البحرية.



اليابان تترقب خطاب تاكايتشي وسط تحديات لتسويق سياساتها المالية

رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي تتوسط أعضاء حكومتها في صورة تذكارية بعد الفوز بالانتخابات (أ.ب)
رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي تتوسط أعضاء حكومتها في صورة تذكارية بعد الفوز بالانتخابات (أ.ب)
TT

اليابان تترقب خطاب تاكايتشي وسط تحديات لتسويق سياساتها المالية

رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي تتوسط أعضاء حكومتها في صورة تذكارية بعد الفوز بالانتخابات (أ.ب)
رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي تتوسط أعضاء حكومتها في صورة تذكارية بعد الفوز بالانتخابات (أ.ب)

من المرجح أن تسعى رئيسة الوزراء اليابانية، ساناي تاكايتشي، إلى إقناع الأسواق بأن سياساتها المالية «الاستباقية» ليست توسعية كما تبدو، مع انطلاق المداولات التشريعية الأسبوع المقبل بشأن خططها الرئيسية للإنفاق وخفض الضرائب. لكنها قد تواجه صعوبة في تغيير صورتها بوصفها شخصية مُسرفة الإنفاق؛ نظراً إلى تعهد تاكايتشي بزيادة الاستثمار وتعليق ضريبة الـ8 في المائة على المواد الغذائية لمدة عامين تحت شعار «سياسة مالية مسؤولة واستباقية».

ورغم استقرار الأسواق مؤخراً، فإن المستثمرين لا يزالون متيقظين لأي مؤشر على احتمال لجوء إدارة تاكايتشي إلى بيع مزيد من السندات لتمويل خططها الإنفاقية وخفض الضرائب. وحثّ «صندوق النقد الدولي» اليابان على إبقاء خفض ضريبة الاستهلاك محدوداً ومؤقتاً، محذراً يوم الأربعاء بأن مستويات الدين المرتفعة والمستمرة تجعل اقتصادها «عرضةً لمجموعة من الصدمات».

وقال ديفيد بولينغ، مدير «مجموعة آسيا»، وهي شركة استشارية للشركات بشأن المخاطر الجيوسياسية: «كانت (السياسة المالية المسؤولة والاستباقية) شعاراً انتخابياً ناجحاً. لكن تحويلها إلى سياسة فعلية سيكون أصعب، فالفكرة تنطوي على تناقضات جوهرية، كما أن زيادة الإنفاق مع خفض الضرائب أمر يُنذر بتأجيج التضخم». وأضاف: «عليها التركيز على الجانب (المسؤول) من سياستها المالية. هذا التركيز من شأنه أن يطمئن سوق السندات الحكومية اليابانية».

وبعد فوزها الساحق في الانتخابات، حاملةً معها تفويضاً لبناء اقتصاد قوي ومرن، أكدت تاكايتشي مجدداً عزمها على كسر «عقلية التقشف» السائدة في اليابان، وتعزيز الاستثمار لتحقيق النمو الاقتصادي المستقبلي، وذلك خلال مؤتمر صحافي عُقد يوم الأربعاء. لكنها شددت مراراً على ضرورة الحفاظ على استقرار الوضع المالي لليابان، وكسب ثقة السوق بمواردها المالية، مُسلطةً الضوء على تركيز الحكومة على تجنب موجة بيع جديدة للين وسندات الحكومة اليابانية. وقالت عند إعادة انتخابها رئيسةً للوزراء: «نحن نُدرك أهمية الاستدامة المالية في توجيه السياسة الاقتصادية، وسنظل كذلك»، مضيفةً أنها تُتابع من كثب تحركات أسعار الفائدة والعملة اليومية. وأضافت: «يكمن جوهر الأمر في خفض نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي لليابان بشكل مستقر، لتحقيق سياسة مالية مستدامة، وكسب ثقة السوق».

وبعد عقود من الإنفاق الضخم، باتت اليابان مُثقلة بديون عامة تُعادل ضعف حجم اقتصادها.

وأعرب نحو 60 في المائة من الاقتصاديين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم عن قلقهم «البالغ» أو «المتوسط» إزاء اقتراح تاكايتشي تعليق الضرائب لمدة عامين. وأظهر استطلاع منفصل أجرته «رويترز» أن ثلثي الشركات «قلقة» بشأن سياسة تاكايتشي المالية المتساهلة.

* واقع السوق

وعلى الرغم من أنها معروفة بتأييدها السياسة النقدية المتساهلة، فإن تاكايتشي امتنعت عن المطالبة بأسعار فائدة منخفضة مستدامة، واكتفت بالقول إنها تأمل أن يسعى «بنك اليابان» جاهداً لتحقيق هدفه التضخمي البالغ اثنين في المائة بشكل دائم، مصحوباً بزيادة في الأجور.

ومهدت هذه التصريحات الطريق لخطاب تاكايتشي أمام البرلمان يوم الجمعة، الذي ستعرض فيه أفكار الحكومة بشأن كيفية تعزيز النمو المحتمل في بلد يواجه مخاطر جيوسياسية، ونقصاً متصاعداً في العمالة، وارتفاعاً في تكاليف الرعاية الاجتماعية لسكان يشيخون بسرعة. وربما يكون مراقبو سوق السندات قد أثروا على خطاب تاكايتشي.

وأدى تولي تاكايتشي زمام الأمور في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي إلى موجة بيع مكثفة في سندات الحكومة، ودفع الين إلى مستويات قياسية منخفضة مقابل العملات الأخرى، وسط مخاوف المستثمرين بشأن كيفية تمويل اليابان، التي ترزح تحت وطأة أعلى عبء ديون في العالم المتقدم، خططها الإنفاقية الضخمة.

وأثار تعهدها تعليق ضريبة المواد الغذائية موجة أخرى من بيع السندات والين الشهر الماضي، على الرغم من استقرار الأسواق بعد فوز الحزب الحاكم في الانتخابات مطلع هذا الشهر. وتتحدى خطة ميزانية الحكومة للسنة المالية 2026، التي وُضعت في خضم انهيار السوق، التصور السائد بأن الحكومة تميل إلى الإنفاق المفرط. وقد حافظت اليابان على إصدار سندات جديدة دون مستوى 30 تريليون ين للعام الثاني على التوالي؛ مما خفض نسبة الميزانية الممولة بالديون الجديدة إلى أدنى مستوى لها منذ نحو 3 عقود. ورغم بلوغ حجم الميزانية مستوى قياسياً قدره 783 مليار دولار، فإن معظم الزيادة في الإنفاق جاء من منح الضرائب المخصصة محلياً وتكاليف خدمة الدين، التي ترتفع بالتوازي مع ارتفاع الإيرادات الضريبية وعوائد السندات.

وقال «صندوق النقد الدولي» إن العجز الأولي للحكومة لعام 2025 يُقدّر بأنه كان أقل مما كان عليه في عام 2019 قبل الجائحة، ومن بين أصغر العواقب في اقتصادات «مجموعة السبع» المتقدمة، ويعود ذلك جزئياً إلى ارتفاع الإيرادات وضبط الإنفاق. وقالت تاكايتشي يوم الأربعاء: «إن السبب وراء ركود معدل النمو المحتمل لليابان هو النقص الهائل في الاستثمار المحلي». وأضافت: «ليس الأمر كأن الحكومة ستزيد الإنفاق بشكل كبير، بل عليها التنسيق مع القطاع الخاص».


رايت مهدداً: قد تصبح الولايات المتحدة عضواً سابقاً في وكالة الطاقة إذا لم يتغير موقفها

رايت يتحدث إلى الصحافيين على هامش الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية (إ.ب.أ)
رايت يتحدث إلى الصحافيين على هامش الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية (إ.ب.أ)
TT

رايت مهدداً: قد تصبح الولايات المتحدة عضواً سابقاً في وكالة الطاقة إذا لم يتغير موقفها

رايت يتحدث إلى الصحافيين على هامش الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية (إ.ب.أ)
رايت يتحدث إلى الصحافيين على هامش الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية (إ.ب.أ)

جدّد وزير الطاقة الأميركي كريس رايت تهديده يوم الخميس بالانسحاب من وكالة الطاقة الدولية، قائلاً إن واشنطن ستضغط على الوكالة للتخلي عن أجندة الحياد الكربوني «خلال العام المقبل أو نحوه».

وفي كلمته في اليوم الأخير من اجتماع وزاري لوكالة الطاقة الدولية في باريس، قال رايت إن الوكالة، التي يبلغ عمرها 52 عاماً، يجب أن تعود إلى مهمتها الأساسية المتمثلة في ضمان أمن الطاقة.

أُنشئت وكالة الطاقة الدولية لتنسيق الاستجابات لانقطاعات الإمدادات الكبيرة بعد أزمة النفط عام 1973، لكن رايت اشتكى من تبنيها أجندة مناخية تتضمن هدف الوصول إلى صافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2050.

وقال في مؤتمر صحافي: «ستستخدم الولايات المتحدة كل ما لديها من ضغوط لحمل وكالة الطاقة الدولية على التخلي عن هذه الأجندة في نهاية المطاف، خلال العام المقبل أو نحوه». وأضاف: «لكن إذا لم تتمكن وكالة الطاقة الدولية من العودة إلى التركيز على مهمتها الأساسية المتمثلة في شفافية الطاقة، وتوفيرها، وأمنها، فسنصبح، للأسف، عضواً سابقاً في الوكالة».

وكان رايت قد حض وكالة الطاقة الدولية خلال اجتماع وزاري، يوم الأربعاء على التخلي عن نماذج سيناريوهات صافي الانبعاثات الصفرية التي استند إليها جزء كبير من التحول الأخضر العالمي، بحجة أن الأهداف غير واقعية. وقال رايت إن الوكالة أُنشئت «للتركيز على أمن الطاقة... هذه المهمة بالغة الأهمية، وأنا هنا لأناشد جميع أعضاء الوكالة أن نبقي تركيزها منصباً على هذه المهمة المحورية التي تُغير حياة الناس والعالم أجمع، ألا وهي أمن الطاقة».

وأوضح أنه يسعى للحصول على دعم «جميع الدول الأعضاء في هذه المنظمة النبيلة للعمل معنا، والضغط على وكالة الطاقة الدولية للتخلي عن ملف المناخ. هذا أمر سياسي».

وجاء ذلك بعد يوم واحد فقط من تهديد رايت علناً بالانسحاب من المنظمة ما لم تتخلَّ عن تركيزها على التحول في قطاع الطاقة، وهو نداء رفضته عدة دول، من بينها المملكة المتحدة والنمسا وفرنسا. إذ حذر من أن الولايات المتحدة ستنسحب من وكالة الطاقة الدولية بشكل كامل إذا لم تتخلَّ عن «أوهام اليسار».

يمثل التخلي عن هذه الافتراضات الأساسية تحولاً جوهرياً لوكالة الطاقة الدولية، التي جعلتها محوراً أساسياً لتوقعاتها التي شكلت بدورها أساساً لصنع القرار السياسي العالمي بشأن التحول الأخضر، ودعمت استثمارات بمليارات الدولارات في مجال الطاقة النظيفة.

وأشاد رايت بالمدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول لإعادته إدراج سيناريو يتناول نمو الطلب على النفط والغاز - والذي تم حذفه من تقارير عام 2020 - في التوقعات السنوية الصادرة في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي. وفي مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية يوم الثلاثاء، قال رايت إن وكالة الطاقة الدولية «خطت بعض الخطوات الأولى» نحو الإصلاح، لكن لا يزال أمامها «طريق طويل». إلا أن وزير الطاقة الأميركي واصل انتقاداته، مصرحاً للصحافيين قبل بدء اجتماعات الأربعاء: «لقد أصيبت وكالة الطاقة الدولية بنوع من الهوس المناخي الذي يدعو إلى خفض استهلاك الطاقة».


العقود الآجلة الأميركية تتراجع قبل جرس الافتتاح... والأنظار على «وول مارت»

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
TT

العقود الآجلة الأميركية تتراجع قبل جرس الافتتاح... والأنظار على «وول مارت»

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

انخفضت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية بشكل طفيف يوم الخميس، منهية بذلك سلسلة مكاسب استمرت ثلاثة أيام لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500»، حيث قيّم المستثمرون المخاوف المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، وترقبوا نتائج «وول مارت» الفصلية المقرر صدورها لاحقاً خلال اليوم.

وقد تُشكّل أرباح «وول مارت»، المعلنة قبل افتتاح السوق، مؤشراً لفهم حالة المستهلك الأميركي، حيث انخفض سهم الشركة بنسبة 0.9 في المائة في تداولات ما قبل الافتتاح. كما تراجعت أسهم شركات عملاقة أخرى مثل «أبل» و«إنفيديا» و«ميتا بلاتفورمز» بعد صعودها في الجلسة السابقة، وفق «رويترز».

وكانت المؤشرات الأميركية الرئيسية قد أنهت تداولات يوم الأربعاء على ارتفاع، مدعومة باستعادة أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى، بما فيها «إنفيديا» و«أمازون»، جزءاً من خسائرها التي تكبدتها مؤخراً بسبب المخاوف المتعلقة بالذكاء الاصطناعي. وقد واجهت أسهم شركات التكنولوجيا المرتبطة بالذكاء الاصطناعي اضطرابات في وقت سابق من الشهر الحالي، وسط قلق المستثمرين بشأن التقييمات المرتفعة، وغياب الأدلة الكافية على أن الاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي تعزز نمو الإيرادات والأرباح. كما تأثرت قطاعات متنوعة، من البرمجيات إلى النقل بالشاحنات، مع مخاوف كبيرة من أن أدوات الذكاء الاصطناعي المتطورة قد تُحدث تغييرات جذرية في نماذج أعمالها.

وفي تمام الساعة 5:03 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، انخفضت العقود الآجلة لمؤشر «داو جونز» بمقدار 123 نقطة أو 0.25 في المائة، وتراجعت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 16.25 نقطة أو 0.24 في المائة، وانخفضت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» بمقدار 80.25 نقطة أو 0.3 في المائة.

أداء الشركات الفردية

ارتفعت أسهم «دور داش» بنسبة 12 في المائة بعد توقع الشركة تجاوز قيمة إجمالي طلبات السوق في الربع الأول من العام تقديرات «وول ستريت». كما صعدت أسهم «إي باي» بنسبة 7.8 في المائة بعد إعلان توقعات تجاوز إيرادات الربع الأول، وتأكيد استحواذها على منصة «ديبوب» للأزياء من «إتسي»، في حين ارتفعت أسهم «إتسي» بنسبة 14.4 في المائة. وعلى النقيض، هبطت أسهم «كارفانا» بنسبة 16.5 في المائة بعد إخفاق الشركة في تحقيق توقعات أرباح الربع الرابع نتيجة ارتفاع التكاليف.

توقعات مجلس الاحتياطي الفيدرالي

أظهر محضر اجتماع السياسة النقدية الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، الذي نُشر يوم الأربعاء، أن صناع السياسة كانوا متفقين تقريباً على تثبيت أسعار الفائدة الشهر الماضي، مع انقسام حول الخطوات المستقبلية؛ حيث أبدى بعضهم استعداداً لرفع الفائدة في حال استمرار التضخم مرتفعاً، بينما أشار آخرون إلى دعم مزيد من التخفيضات إذا انخفض التضخم وفق التوقعات. وقال برنارد ياروس، كبير الاقتصاديين الأميركيين في «أكسفورد إيكونوميكس»: «في ظل لجنة منقسمة، سيميل التوجه نحو الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير طوال الفترة المتبقية من ولاية جيروم باول».

ومن المقرر أن يتحدث أربعة مسؤولين على الأقل من البنوك المركزية، بمن فيهم رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو أوستن غولسبي، ونائبة رئيس مجلس الاحتياطي لشؤون الإشراف ميشيل بومان، خلال اليوم. كما سيصدر تقرير طلبات إعانة البطالة الأسبوعي، تمهيداً لتقرير الإنفاق الاستهلاكي الشخصي - المؤشر المفضل للتضخم لدى الاحتياطي الفيدرالي - المقرر يوم الجمعة.

وفي أسواق الأسهم الأخرى، ارتفعت أسهم شركات الطاقة الأميركية، بما في ذلك «إكسون موبيل» و«شيفرون»، مع ارتفاع أسعار النفط الخام وسط مخاوف من نشوب صراع عسكري بين الولايات المتحدة وإيران. كما صعد سهم «أوكسيدنتال» بتروليوم بنسبة 3.7 في المائة بعد تجاوز أرباحها للربع الرابع توقعات السوق.