الخارجية الكويتية لـ {الشرق الأوسط}: تمت إحالة موضوع دشتي للنائب العام وننتظر الحكم

مجلس الأمة ندد بتصريحاته وطالب بسرعة اتخاذ الإجراءات القانونية

الخارجية الكويتية لـ {الشرق الأوسط}: تمت إحالة موضوع دشتي للنائب العام وننتظر الحكم
TT

الخارجية الكويتية لـ {الشرق الأوسط}: تمت إحالة موضوع دشتي للنائب العام وننتظر الحكم

الخارجية الكويتية لـ {الشرق الأوسط}: تمت إحالة موضوع دشتي للنائب العام وننتظر الحكم

نفى وكيل وزارة الخارجية الكويتية خالد الجارالله صحة ما يُتداول حول رفع الحصانة عن النائب الكويتي عبد الحميد دشتي بسبب مذكرة مقدمة ضده لتهجمه على الدول الخليجية، وكان آخرها هجومه على السعودية، وقال الجارالله: نحن كوزارة خارجية لا نملك رفع الحصانة عن أي عضو.
وبين الجار الله لـ«الشرق الأوسط» أن السفارة السعودية في الكويت تقدمت بمذكرة رسمية إلى وزارة الخارجية الكويتية، تطالب فيها بمحاسبة النائب عبد الحميد دشتي، عضو مجلس الأمة، بسبب إساءاته للمملكة، وتمت إحالة الموضوع إلى النائب العام لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقه. مضيفا: «نحن حاليًا بانتظار ما يصدر من النائب العام من توجيهات».
وكان مجلس الأمة الكويتي قد أصدر بيانا أكد فيه أن مجلس الأمة يرفض ويدين أي تصريحات أو ممارسات أو سياسات سواء كانت مباشرة أو غير مباشرة تمس أو تسيء أو تهدد سيادة واستقرار دول مجلس التعاون الخليجي، وخاصة تلك الموجهة للسعودية، وأكد المجلس رفضه للتصريحات التي أطلقها النائب عبد الحميد دشتي في أكثر من موقف، والتي تتقاطع مع مصلحة الكويت العليا وتوجهاتها الرسمية والشعبية، مشيرا إلى أن السعودية هي الشقيقة الكبرى للكويت وعمقها الاستراتيجي، وأكد البيان رفض المجلس للتعرض للسعودية وأمنها وسيادتها، خاصة في ظل التحديات الكبرى التي تواجهها في الداخل والخارج وتعرضها لموجة من الهجمات الإرهابية وجماعات الفكر الضال المتكررة.
وطالب البيان الحكومة باتخاذ كافة الإجراءات القانونية العاجلة تجاه الإساءات الموجهة للسعودية والدول الخليجية، ووضع حد نهائي لضمان عدم تكراره مستقبلا، مع موافاة المجلس بكافة الخطوات والإجراءات التي من شأنها تعزيز العلاقات الوثيقة بين دول المنظومة الخليجية.
وكان دشتي قد هاجم عدة دول خليجية، وطالب بضرب السعودية، من خلال مداخلة تلفزيونية في أحد البرامج السورية المؤيدة للأسد، متهما السعودية وتركيا بأنهما سبب الإرهاب في سوريا، وقال إنه يجب ضرب السعودية للسيطرة على هذا الإرهاب، كما كانت هناك عدة تصريحات من جانب دشتي مستفزة لبعض دول الخليج، خصوصا السعودية والبحرين.



وزير الخارجية السعودي يستعرض مع نظيره الفرنسي المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
TT

وزير الخارجية السعودي يستعرض مع نظيره الفرنسي المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)

استقبل وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان نويل بارو.

وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وسبل تعزيزها بما يخدم المصالح والتطلعات المشتركة، بالإضافة إلى مناقشة المستجدات الإقليمية والدولية وتداعياتها على الأمن والاستقرار.


ولي العهد السعودي ورئيس وزراء كندا يبحثان العلاقات والتطورات

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

ولي العهد السعودي ورئيس وزراء كندا يبحثان العلاقات والتطورات

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)

استعرض الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي مع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة وتداعياتها الأمنية والاقتصادية على المستويين الإقليمي والدولي.
جاء ذلك خلال اتصال تلقاه ولي العهد السعودي من رئيس الوزراء الكندي يوم الأربعاء، بحث الجانبان خلاله العلاقات الثنائية بين البلدين، واستعرضا مجالات التعاون القائمة وسبل تعزيزها وتطويرها في عدد من المجالات.


«الداخلية» السعودية: إجراءات بحق متورطين في جرائم مُهددة للوحدة الوطنية

وزارة الداخلية حذّرت كل من يحاول المساس بالنظام العام أو النيل من اللحمة الوطنية (واس)
وزارة الداخلية حذّرت كل من يحاول المساس بالنظام العام أو النيل من اللحمة الوطنية (واس)
TT

«الداخلية» السعودية: إجراءات بحق متورطين في جرائم مُهددة للوحدة الوطنية

وزارة الداخلية حذّرت كل من يحاول المساس بالنظام العام أو النيل من اللحمة الوطنية (واس)
وزارة الداخلية حذّرت كل من يحاول المساس بالنظام العام أو النيل من اللحمة الوطنية (واس)

أعلنت وزارة الداخلية السعودية، الأربعاء، مباشرة الجهات المختصة في حينه الإجراءات النظامية بحق متورطين في جرائم مُهددة للوحدة الوطنية، والتي تمثل خطاً أحمر لا يُقبل المساس به، أو التأثير عليه.

جاء ذلك في بيان للوزارة أشار إلى «ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي من محتوى من شأنه المساس بالوحدة الوطنية، وتهديد السلم والأمن المُجتمعي، متضمناً عبارات مثيرة للتعصب القبلي المقيت»، في تصرف غير مسؤول، ولا يعكس وعي المجتمع السعودي، وإدراكه لخطورة تلك الممارسات الشاذة التي لا تمثل إلا أصحابها.

وحذَّرت «الداخلية» من «كل ما من شأنه المساس بالنظام العام»، مؤكدة أن الجهات الأمنية تقف بحزم أمام كل من يحاول النيل من اللُّحمة الوطنية بإثارة النعرات القبلية المقيتة، وأن الجزاء الرادع سيكون مصيره»، باعتبار أن تلك الأفعال تعدّ جريمة خطيرة يُعاقب عليها القانون.

من جانبها، أكدت النيابة العامة، في منشور على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، أن إثارة النعرات القبلية أو الدعوة للتعصب والكراهية بين أفراد المجتمع جرائم يعاقب عليها النظام، وتعرّض مرتكبيها للمساءلة الجزائية والعقوبات المقررة.

بدورها، قالت «هيئة تنظيم الإعلام»، في منشور عبر حسابها على منصة «إكس»، إن «قيمنا المجتمعية ترفض كل أنواع الفرقة وإثارة النعرات القبلية»، مؤكدة أن «أي محتوى يتضمن تعصباً قبلياً، أو قدحاً بالأنساب تصريحاً أو تلميحاً، يعدّ مخالفة صريحة للفقرة الرابعة من المادة الخامسة من نظام الإعلام المرئي والمسموع».

وأشارت الهيئة إلى ممارسات غير مباشرة تثير النعرات القبلية، هي: «الإيحاء بوجود أفضلية على أساس الانتماء، وإبراز الانتماء القبلي خارج سياق المحتوى، وعبارات عامة تحمل معاني تمييزية مبطنة، وطرح قضايا اجتماعية بإيحاءات توحي بالفرقة».