* نصير شمة يتألق على مسرح «الأولمبيا» في باريس
عازف العود العراقي افتتح الحفل بمقطوعة لعالم بلا خوف
تتسع صالة «الأولمبيا»، أشهر قاعات الموسيقى في فرنسا، لأكثر من 2000 مستمع. لكن حادث الهجوم على قاعة «باتكلان»، في الخريف الماضي، أصاب بالشلل المرابع الفنية الكبيرة في باريس وترك أثره على فئة كبيرة من الجمهور الذي بات يميل إلى التريث لحين انفضاض حالة الطوارئ المعلنة في البلد. لكن «الأولمبيا» زهت بكل أضوائها، ليلة الخميس، وهي تستقبل على خشبتها عازف العود العراقي المتميز نصير شمة وتحتشد بمئات المستمعين الذين نزلوا من بيوتهم رغم موجة البرد وشكلوا صفًا طويلاً أمام بوابة الدخول.
ورغم إجراءات التفتيش المشددة التي فرضت المرور على عدة حواجز، فقد كانت عملية الدخول منظمة وجرت بسلاسة لتمتلئ القاعة بدوريها ومقصوراتها ويتلفت فيها الحضور لتبادل التحية وكأنهم يشاركون في عرس عربي نادر في هذا المكان والزمان. إنه المسرح الذي وقفت عليه كوكب الشرق أم كلثوم، والسيدة فيروز، والمطربة وردة، والنجم كاظم الساهر، إذ لم يلمع فنان في سماء الموسيقى، شرقًا وغربًا، دون أن تكون هذه الصالة هي معمودية النار التي تطوبه نجمًا عالميًا. لذلك فإن حضور نصير شمة، محاطًا بفرقة مختارة من عازفين من عدة دول، كان ذا دلالة قوية كفنان عراقي يكتب اسمه بحروف ضوئية على واجهة «الأولمبيا». أما الجمهور فكان عالميًا أيضًا وخليطًا من الجنسيات، صفق طويلاً للفنان الذي افتتح حفلته بتحية للباريسيين وبمعزوفة عنوانها: «عالم بلا خوف». ثم توالت المقطوعات التي تحمل أسماء شاعرية: «فوق غيمة»، و«رحلة الأرواح»، و«لو كان لي جناح»، و«شَكَت»، و«إشراق»، و«زمان النهاوند».
وكلها من ألحان شمة وبعضها من توزيع أمين بوحافة وإنتاج جمعية الفارابي وشركة ترويج الإعلامية. وقد شارك في العزف فنانون على الكمان والبيانو والبوق والهارب، كما لفت الانتباه أداء فنان يستخدم آلات بدائية وخرخاشات نباتية وطاسة من خشب تصدر عنها إيقاعات جميلة وخرير مياه. ورعى الحفل مهرجان أبوظبي.
* الفلبين قد تمنع مادونا من الغناء على أرضها
نقلت إذاعة محلية عن مسؤول فلبيني قوله إن الفلبين قد تمنع المغنية الأميركية مادونا من الغناء على أرضها لعدم احترام علمها في حفلات أحيتها الأسبوع الماضي في العاصمة مانيلا.
وتجري المغنية البالغة من العمر 57 عاما بجولة عالمية للترويج لألبومها الجديد «ريبل هارت» وبيعت تذاكر حفلاتها ليومي الأربعاء والخميس بالكامل.
وقال تيودور أتيينزا المسؤول في المفوضية الوطنية التاريخية في الفلبين لإذاعة «دي زد بي بي»: «لقد استهزأت بعلمنا». وأضاف أن مادونا انتهكت قانونا يجرم ارتداء علم الفلبين «كله أو حتى جزء منه كزي أو ثوب».
وأضاف: «قد يواجهون الترحيل وربما لا يتمكنون من العودة إلى البلاد. هي أيضا جعلت العلم يلامس خشبة المسرح وهذا انتهاك آخر». ولم يصدر رد فوري من منظمي الحفلات التي أقيمت في القاعة نفسها التي التقى فيها البابا فرنسيس بعائلات فلبينية العام الماضي. وستكون سنغافورة المحطة التالية في جولة مادونا وستصل إليها اليوم الأحد.كان أسقف كاثوليكي في الفلبين حث أتباع الكنيسة على مقاطعة حفلات مادونا واصفا موسيقاها بأنها «مثيرة» وملابسها بأنها «مبتذلة».
* توزيع جوائز «سبيريت» للسينما المستقلة عشية حفل الأوسكار
عشية حفل توزيع جوائز الأوسكار المرموقة في هوليوود، أقيم مساء السبت حفل توزيع جوائز «سبيريت» للسينما المستقلة، التي تكرم الجانب الآخر من صناعة السينما الأميركية: صناع السينما المستقلة.
وتكرم الجوائز السنوية أفضل الأفلام التي تنتج خارج نطاق هوليوود، حيث تركز على الأفلام بشكل عام والأفلام الوثائقية المستقلة المنتجة بأقل من 20 مليون دولار.
وهناك فيلم واحد فقط رشح لجائزة «سبيريت» أفضل فيلم ورشح في الوقت نفسه لجائزة أوسكار أفضل فيلم وهو «سبوتلايت» الذي يتناول تحقيقا استقصائيا أجراه صحافيون في صحيفة «بوسطن غلوب» عن تعامل الكنائس الكاثوليكية مع الانتهاكات الجنسية للقساوسة.
والأفلام المرشحة الأخرى هي فيلم «أنوماليسا» الرومانسي وهو من أفلام الرسوم المتحركة وفيلم «بيستس أوف نو ناشن» (وحوش بلا وطن) عن الجنود الأطفال وفيلم «كارول» عن علاقة مثلية بين امرأتين وأخيرا «تانجيرين» الذي يدور عن فتاة تبحث ليلة عيد الميلاد عن شخص حطم قلبها.
وتتنافس على جائزة أفضل ممثلة كل من بري لارسون عن فيلم «رووم» (غرفة) والمرشحة أيضا لجائزة أوسكار وكيت بلانشيت وروني مارا عن فيلم (كارول)، وبيل بولي عن فيلم «ذا دايري أوف إيه تين آيدج جيلر» (يوميات فتاة مراهقة) وكيتانا كيكي رودريجيز عن فيلم «تانجيرين».
أما جائزة أفضل ممثل، فيتنافس عليها كل من إبراهيم عطا عن دورة في فيلم «بيستس أوف نو ناشن» (وحوش بلا وطن) وبن مندلسون عن فيلم «ميسيسيبي غريند» وكريستوفر أبوت عن فيلم «جيمس وايت» وجيسون سيجيل عن فيلم «ذي إيند أوف ذا تور» أو (نهاية الجولة) وكودوس سيهون عن فيلم «مديترانيا». وسيقام حفل توزيع جوائز «سبيريت» داخل خيمة مترامية الأطراف على شاطئ سانتا مونيكا بولاية كاليفورنيا. يذكر أن أسماء المرشحين والفائزين بهذه الجوائز يجري تحديدهم من قبل أعضاء جمعية «فيلم إندبندنت» غير الهادفة للربح.

