«جدوى للاستثمار» تتوقع تراجع تضخم الإيجارات بالسعودية

ترقب زيادة المعروض من الوحدات السكنية الجديدة

«جدوى للاستثمار» تتوقع تراجع تضخم الإيجارات بالسعودية
TT

«جدوى للاستثمار» تتوقع تراجع تضخم الإيجارات بالسعودية

«جدوى للاستثمار» تتوقع تراجع تضخم الإيجارات بالسعودية

أكد التقرير الذي أصدرته «جدوى للاستثمار»، أمس تراجع مؤشر تكلفة المعيشة السنوي في السعودية إلى 2.8 في المائة في فبراير (شباط) الماضي، مسجلا أدنى مستوى له منذ أربع أعوام، مقارنة بـ2.9 في المائة في يناير (كانون الثاني).
كذلك انخفض التضخم الأساسي إلى ما دون 1.5 في المائة لأول مرة منذ أبريل (نيسان) 2011، في ظل تضخم الأغذية تحت ضغوط تنازلية أدت إلى تراجعه إلى أدنى مستوى له خلال 15 شهرا في فبراير.
وأكدت «جدوى للاستثمار»، أنه على صعيد تضخم الإيجارات، فإنه لا يزال يراوح في نطاق ضيق، حيث تنتظر السوق معرفة تأثيرات برامج الإسكان التي تسعى الحكومة إلى تنفيذها.
وأوضح التقرير أن بيانات مؤشر تكلفة المعيشة، الصادرة عن مصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات، أشارت إلى تراجع التضخم في المملكة على أساس المقارنة السنوية في فبراير إلى أدنى مستوى له خلال أربع أعوام ليصل إلى 2.8 في المائة مقارنة بـ2.9 في المائة في الشهر السابق.
وعلى أساس شهري، كذلك تباطأ المؤشر إلى 0.1 في المائة في فبراير مقارنة بـ0.2 في المائة لشهر يناير. أما التضخم الأساسي، وهو مقياس مقدر عن طريق «جدوى للاستثمار» يستبعد أسعار مجموعتي الأغذية والمساكن.
وانخفض المؤشر إلى 1.4 في المائة على أساس سنوي مقارنة بـ1.6 في المائة في يناير، حيث جاء تراجع التضخم الأساسي نتيجة لانخفاض أسعار فئة «سلع وخدمات أخرى»، التي انكمشت أسعارها بنسبة 0.4 في المائة على أساس سنوي في فبراير.
وعزا ذلك، نتيجة لهبوط أسعار الجواهر كسبب رئيس والتي انكمشت بنسبة 16 في المائة على أساس سنوي، في أعقاب هبوط مماثل في أسعار الذهب العالمية في فبراير، مقارنة بمستواها قبل عام.
وكما هو متوقع وفق «جدوى للاستثمار»، تباطأ تضخم الأغذية إلى 4.6 في المائة على أساس سنوي في فبراير مقارنة بخمسة في المائة في يناير، ما أدى إلى تراجع تضخم الأغذية إلى أدنى مستوى له منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2012.
وأكد أنه ليس هناك سبب قوي يقود إلى التوقع بالارتفاع الكبير في تضخم الأغذية لأسباب محلية خلال الشهور القليلة المقبلة وذلك لسببين رئيسين، أولا، تباطؤ تضخم أسعار الأغذية في أسواق الجملة إلى واحد في المائة على أساس سنوي في فبراير، متراجعا من اثنين في المائة سجلها خلال الشهور القليلة الماضية.
والسبب الثاني وفق «جدوى للاستثمار»، فإنه رغم ارتفاع أسعار الكثير من المواد الغذائية الزراعية منذ نهاية يناير، إلا أن المؤشرات القياسية لأسعار السلع الزراعية لا تزال دون مستواها الذي كانت عليه قبل عام.
ولفت إلى تراجع مؤشر صندوق النقد الدولي لأسعار الأغذية بنسبة 3.4 في المائة على أساس سنوي وكذلك تراجع مؤشر منظمة الزراعة والأغذية العالمية (فاو)، لأسعار الأغذية بنسبة 2.1 في المائة في فبراير.
وظل التضخم في فئة الإيجارات والوقود والمياه، الذي سجل أربعة في المائة على أساس سنوي في فبراير، يراوح في نطاق ضيق بين 3.5 في المائة و4.2 في المائة منذ يوليو (تموز) العام الماضي.
وتعتقد «جدوى للاستثمار»، أن عدم وجود اتجاه محدد لتضخم الإيجارات يعود بالدرجة الأولى إلى الغموض الذي يكتنف الأسواق، حيث ينتظر المطورون العقاريون.
كما ينتظر المستهلكون، معرفة نتائج وتأثيرات مختلف البرامج الحكومية التي تهدف إلى إنعاش القطاع من خلال المزيد من السياسات المشجعة، ومن ضمنها فرض ضريبة على الأراضي غير المستخدمة.
وتوقعت «جدوى للاستثمار»، أن يتخذ تضخم الإيجارات مسارا تنازليا نتيجة لتوازن السوق بسبب زيادة المعروض من الوحدات السكنية الجديدة، غير أن المزيد من التأخير في برامج الإسكان الحكومية، سيبقي على تضخم الإيجارات مرتفعا على الأرجح.
وقالت: «هذا المسار التدريجي لتراجع التضخم المحلي منذ نهاية نوفمبر العام الماضي يتسق مع معدلات التضخم لدى شركاء المملكة التجاريين الرئيسيين. في الواقع، يعتبر التضخم حاليا دون المستوى المستهدف في جميع الاقتصادات الرئيسة تقريبا».
ومن المتوقع أن يؤدي الإنفاق الاستهلاكي الكبير وتدني أسعار الفائدة وارتفاع الودائع تحت الطلب وارتفاع القروض المصرفية والإصلاحات الأخيرة في سوق العمل إلى إبقاء الضغوط التصاعدية على الأسعار المحلية.



الإمارات: محادثات التجارة الحرة مع الاتحاد الأوروبي تتقدم بخطى سريعة

أبوظبي (رويترز)
أبوظبي (رويترز)
TT

الإمارات: محادثات التجارة الحرة مع الاتحاد الأوروبي تتقدم بخطى سريعة

أبوظبي (رويترز)
أبوظبي (رويترز)

صرَّحت وزيرة الدولة الإماراتية، لانا نسيبة، يوم الخميس، خلال إحاطة صحافية مع مفوض أوروبي، بأن محادثات التجارة الحرة بين الإمارات والاتحاد الأوروبي تتقدم بخطى سريعة.

وكان الاتحاد الأوروبي قد أطلق المحادثات في وقت سابق من هذا العام، وتركز على التجارة في السلع والخدمات والاستثمار، وتعميق التعاون في قطاعات استراتيجية تشمل الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر والمواد الخام الأساسية، وفقاً لما أعلنه الاتحاد الأوروبي في أبريل (نيسان) الماضي.


مخاوف الذكاء الاصطناعي وخيبة أمل «أوراكل» تدفعان العملات المشفرة لتراجع حاد

تُظهر هذه الصورة التوضيحية هاتفاً يعرض اتجاهاً هابطاً في سوق الأسهم أمام شاشة تُظهر شعار «بتكوين» (أ.ف.ب)
تُظهر هذه الصورة التوضيحية هاتفاً يعرض اتجاهاً هابطاً في سوق الأسهم أمام شاشة تُظهر شعار «بتكوين» (أ.ف.ب)
TT

مخاوف الذكاء الاصطناعي وخيبة أمل «أوراكل» تدفعان العملات المشفرة لتراجع حاد

تُظهر هذه الصورة التوضيحية هاتفاً يعرض اتجاهاً هابطاً في سوق الأسهم أمام شاشة تُظهر شعار «بتكوين» (أ.ف.ب)
تُظهر هذه الصورة التوضيحية هاتفاً يعرض اتجاهاً هابطاً في سوق الأسهم أمام شاشة تُظهر شعار «بتكوين» (أ.ف.ب)

انخفض سعر «بتكوين» إلى ما دون 90 ألف دولار مع تراجع الإقبال على المخاطرة بفعل مخاوف مرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

وتراجعت العملات المشفرة، يوم الخميس؛ حيث هبط سعر «بتكوين» لفترة وجيزة إلى ما دون 90 ألف دولار، في مؤشر جديد على اضطراب معنويات السوق، بعدما أثارت المخاوف بشأن أرباح الذكاء الاصطناعي ضغوطاً على أسهم شركات التكنولوجيا، وفق «رويترز».

وجاء هذا التراجع في ظل خيبة أمل المستثمرين من نتائج شركة «أوراكل» الأميركية المتخصصة في الحوسبة السحابية، إذ جاءت توقعات أرباحها وإيراداتها دون المستوى المتوقع، بينما أشار مسؤولوها التنفيذيون إلى ارتفاع الإنفاق، وهو ما يعكس أن استثمارات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي لا تحقق العوائد المرجوة بالسرعة التي كان يتطلع إليها المستثمرون.

وانخفض سعر «بتكوين» بنسبة 2.5 في المائة ليصل إلى 90056.24 دولار، بينما تراجع «إيثيريوم» بنسبة 4.3 في المائة إلى 3196.62 دولار، ليمحو مكاسب اليومين الماضيين ويواصل الضعف الذي بدأ خلال جلسة التداول الأميركية يوم الأربعاء عقب قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة.

وتراجعت الأسهم في آسيا، في حين أشارت العقود الآجلة إلى افتتاح منخفض للأسواق الأوروبية والأميركية.

وقال توني سيكامور، محلل الأسواق في شركة «آي جي» بسيدني: «ما رأيناه الليلة الماضية هو أنه رغم الأداء الجيد للأصول ذات المخاطر المرتفعة، إلا أن العملات الرقمية لم تستفد من ذلك. تحتاج سوق العملات المشفرة إلى دلائل أكثر قوة على انتهاء التراجع الحاد الذي شهده في 10 أكتوبر (تشرين الأول)، وحتى الآن لا تظهر مثل هذه الإشارات».

وكان بنك «ستاندرد تشارترد» قد خفض يوم الثلاثاء توقعاته لسعر «بتكوين» بنهاية عام 2025 من 200 ألف دولار إلى 100 ألف دولار. وقال جيف كندريك، الرئيس العالمي لأبحاث الأصول الرقمية في البنك: «نعتقد أن موجة مشتريات شركات خزائن الأصول الرقمية لـ(بتكوين) قد انتهت على الأرجح. وبناءً على ذلك، نرى أن صعود أسعار (بتكوين) في المرحلة المقبلة سيعتمد بشكل شبه كامل على عامل واحد فقط، وهو تدفقات الشراء عبر صناديق المؤشرات المتداولة».


كازاخستان تُخفّض إنتاجها النفطي لعام 2026

مرافق المحطة البحرية التابعة لاتحاد خط أنابيب بحر قزوين بالقرب من ميناء نوفوروسيسك على البحر الأسود (رويترز)
مرافق المحطة البحرية التابعة لاتحاد خط أنابيب بحر قزوين بالقرب من ميناء نوفوروسيسك على البحر الأسود (رويترز)
TT

كازاخستان تُخفّض إنتاجها النفطي لعام 2026

مرافق المحطة البحرية التابعة لاتحاد خط أنابيب بحر قزوين بالقرب من ميناء نوفوروسيسك على البحر الأسود (رويترز)
مرافق المحطة البحرية التابعة لاتحاد خط أنابيب بحر قزوين بالقرب من ميناء نوفوروسيسك على البحر الأسود (رويترز)

أعلنت كازاخستان، يوم الخميس، أنها تُخفّض خطط إنتاجها النفطي لعام 2026، وذلك في أعقاب الأضرار الجسيمة التي لحقت بالمحطة الروسية على البحر الأسود، والتي يستخدمها اتحاد خط أنابيب بحر قزوين (CPC)، جراء هجوم بطائرة مسيّرة أوكرانية.

وقال وزير الطاقة ييرلان أكينجينوف إن خطة إنتاج النفط لعام 2025 ستُنفّذ.

وأضاف أن أعمال صيانة نظام الإرساء أحادي النقطة (SPM - 3) لمحطة خط أنابيب بحر قزوين ستُستكمل بحلول 15 ديسمبر (كانون الأول)، على الرغم من أن الشحنات عبر خط الأنابيب من المتوقع أن تنخفض هذا العام إلى نحو 68 مليون طن متري، بعد أن كانت متوقعة سابقاً بـ72 مليون طن.