الأرز.. عالم بحد ذاته

عميد المائدة اليابانية ويعتبر وجبة

الأرز.. عالم بحد ذاته
TT

الأرز.. عالم بحد ذاته

الأرز.. عالم بحد ذاته

الأرز واحد من أهم المحاصيل في اليابان، وعلى رأس المواد الغذائية الرئيسية في البلاد، ويحتل مرتبة مهمة في الحضارة اليابانية والتراث الشعبي بشكل عام. ويعود تاريخ زراعته في هذا البلد الآسيوي التقليدي والمثير إلى أكثر من ألفي عام، أي عندما كانوا صيادين، ومع الدخول في عالم الزراعة. وفي هذه الفترة بالذات بدأت اليابان تتوحد تحت سلطان ملاك الأرض الأقوياء وخلال سلالات هان وي.
ولا تزال بعض أنواع الأرز الياباني من أنواع الأرز الفاخرة والصحية جدا في العالم، وقد بدأ الصينيون مع النمو الاقتصادي الكبير خلال السنوات الماضية يتجهون إلى شرائه بكميات كبيرة لاستهلاكه بدل الأرز المحلي الذي تعتمد زراعته على الكثير من الأسمدة الكيميائية والمبيدات.
وسبق أن استخدم الأرز كعملة كما حصل في السابق مع الملح والبخور والشمع والمعادن والمواد الرئيسية عبر التاريخ. وكما هو الحال مع الملح والسكر، ارتبط اللون الأبيض في اليابان بالألوان المقدسة والنقية، وبأنه تعبير عن الآلهة والملائكة، وأصبح حاليا تعبيرا عن النظافة (مهمة جدا في اليابان). ورغم أن الأبيض لا يزال تعبيرا عن السلام، والخير، والتواضع، والنقاء، والبساطة، والشباب، والشتاء، والبرد، والثلج، وغيرها بشكل عام، فإن اليابانيين لا يزالون يجدون في القرنفل الأبيض انعكاسا أو تعبيرا عن الحزن.
ويعرف أن كلمة «غوهان» (gohan) التي تعني الأرز المطبوخ تطورت لتعني «وجبة» بالياباني. وتعتبر وجبة الأرز (صحن الأرز) واحدا من أهم معالم المائدة اليابانية التقليدية على الإطلاق، كما يقول بعض العرب عن الزيتون عندما يصفونه بشيخ المائدة.
لا يتوقف استخدام الأرز كوجبة طعام مستقلة، إذ يستخدمه اليابانيون منذ زمن طويل أيضًا في إنتاج مواد أخرى تدخل في عالم الطعام وتحضيره.
* أهم أنواع الأرز في اليابان
- الأرز الأبيض هاكومي (Hakumai).. الذي يعتبر عماد المطبخ الياباني. وعادة ما يعمل اليابانيون على صقله أو التخلص من قشور (نخالة - راجع منتجات نخالة الأرز) هذا النوع من الأرز كما هو الحال مع معظم أنواع الأرز في البلاد.
- أرز موتشيغوم (Mochigome) أو الأرز الدبق.. ويعرف هذا النوع أيضًا باسم موتشي وبالأرز المسلوق – اللزج، لأنه يزداد لزاجة عند طبخه أكثر من الأرز الياباني التقليدي هاكومي. وهذا النوع، ثاني أكثر الأنواع شعبية لدى عامة الناس. ولهذا السبب على الأرجح يستخدم كثيرا في صنع كعك الأرز وشتى أنواع الحلويات المحلية والبلدية. وعادة ما يجري الحديث عن طبق سيكيهان (Sekihan) عندما يتعلق الأمر باستخدامه في أطباق الأرز التقليدية والعادية. وسيكيهان عبارة عن طبق من الأرز الدبق المطبوخ على البخار مع الفاصوليا الحمراء (يستخدم حاليا نوع أدزوكي - Adzuki) ولذا يُستوحى اسمه من هذا الاحمرار. ويقول الخبراء في هذا المضمار إن الأرز في اليابان كان أحمر اللون قديما، وكان يستخدم كثيرا في المعابد والاحتفالات الدينية، ولهذا لا يزال سيد الموقف في مآكل أعياد الميلاد والأفراح والعطل الرسمية. ولهذا الأرز الذي يرتبط اسمه بتعبير الاحتفال، طعم حمض العفص الموجود أيضًا في الرمان والكافور والقرنفل. ولا بد من الذكر هنا أن اللون الأحمر في التراث الياباني هو تعبير عن الفرح والسعادة. وبمكن تناول هذا الأرز، الذي يتنوع حسب المنطقة، على الفور بعد الطبخ ومن زوادة الغداء (الوجبات المنقولة بالصناديق المعروفة بـ«بينتو»).
- الأرز المتعدد الحبوب «ملتيغرين رايز» (Multigrain Rice).. هذا النوع من الأرز الأبيض يخلط مع أنواع أخرى من الحبوب والبذور لتحسين طعمه، ولهذا عادة ما يسمى بعدد هذه الحبوب والبذور، حسب ما يؤكده الدليل العام لليابان. ولهذا تجده المطاعم النباتية والمهتمة بالصحة هذه الأيام أحد معالمها الغذائية. ويتم تقديمه في معظم فنادق الـ«ريوكان» (Ryokan) التقليدية في جميع الأقاليم. ويفضل اليابانيون والسياح الأجانب في اليابان هذا النوع على غيره من الأنواع.
- الأرز البني جينماي (Genmai).. وهو نوع غير مصقول وأقل استخداما في اليابان، إذ لا يعتبره الناس لذيذا كما هو الحال مع هاكومي.
* منتجات الأرز الأخرى
- مشروب الشوتشو (Shochu).. وهو من المشروبات المقطرة التي تتراوح نسبة الكحول فيها بين 20 و40 في المائة، وينتج الشوتشو من الأرز والبطاطا الحلوة والقمح أو قصب السكر، ويشرب مع الماء والثلج وعصير الفاكهة وأحيانا الشاي.
- مشروب الأواموري (Awamori).. وهو نسخة أوكيناوا من الشوتشو ويصنع من الأرز الطويل التايلاندي النوع.
- نبيذ الأرز: وهو نوعان.. نيهونشو «Nihonshu» وساكي «Sake» (هذا الاسم يستخدم للتدليل على الكحول).. ويخمر هذا النبيذ باستخدام الأرز والماء والكوجي الأبيض «Koji» (نوع من أنواع الفطريات التي تساعد على التخمير - وهو من أهم مكونات معجون شوربة الميسو المعروفة - Miso). ورغم أن هناك الكثير من أنواع نبيذ الأرز (أماكوشي، دايغينجو، شو، فوتسو شو، جينشو، جينجو، شو، هون جوزو، جيزاكي، كاسو، كوجي، توجي شوبو، موتو، كوراموتو، كورابيتو، كورة، وغيره)، فإن نبيذ الجيزاكي (Jizake) من أشهرها.
هذا لا يعني أن اليابانيين لا يرغبون هذه الأيام بالنبيذ الأوروبي العادي المستخرج من العنب وغيره، وهو كما هو الحال في الكثير من البلدان يجد شعبية كبيرة لدى الشريحة النسائية من المجتمع العامل. ومع توافر الأنواع الفرنسية والإيطالية والأسترالية المعروفة، يمكن القول إن هناك قطاعا صناعيا مستقلا وخاصا بالنبيذ في اليابان حاليا. وتعتبر محافظة ياماناشي (Yamanashi) غرب طوكيو ووسط البلاد في إقليم شوبو (Chūbu) الذي يضم البحيرات الخمس لجبل فوجي الشهير، من أهم المناطق المنتجة للكحول والنبيذ.
- طحين الأرز: وهو من أنواع الأرز الخالية من مادة الغلوتين، لذا يستخدم أحيانا لصناعة الخبز بدلا من طحين القمح. لكن طحين الأرز يحضر بشكل عام من الأرز العادي وأحيانا من الأرز الدبق، وكثيرا ما يستخدم كمادة لزيادة قوام الصلصة خلال الطبخ، وصناعة الحلويات والكراكرز (Rice Crackers) التي تأتي بأشكال وأحجام ومذاقات مختلفة.
- خل الأرز الذي يستخدم بكثرة في صلصات السلطة ونقع اللحوم والمخللات (كبيس) ولتحضير أرز السوشي. وعادة ما يكون الخل الياباني خفيف اللون والطعم ومعتدل الحموضة، لكن هناك بعض الأنواع الداكنة اللون التي تستخدم أيضًا في العلاجات الطبية والصحية. ولا بد من الذكر هنا أن كلمة أو اسم السوشي - في الفترة الإيدوية (إيدو - Edo) التي سادت فيها الكونفوشية الجديدة (Neo-Confucianism) كان يعني السمك المحفوظ بالخل. أما الآن فسوشي تعني طبق الأرز المحضر مع خل السوشي.
- نخالة الأرز (Rice bran) المعروفة بنوكا (Nuka)، والتي تتمتع بقيمة غذائية عالية.. ويطلق اليابانيون على المخللات في اليابان (جزء أساسي من المطبخ الياباني) عادة اسم تسوكيمونو (Tsukemono)، أما أنواع مخللات الخضار المعروفة والتي تستخدم نخالة الأرز، فتسمى نوكازوكي (Nukazuke).
* أشهر أطباق الأرز التقليدية
- طبق الأرز العادي غوهان (Gohan)، أو ميشي (Meshi)، وهو طبق الأرز الأبيض المطبوخ الذي يعتبر أساس أي وجبة طعام (يطلق على الأرز غير المطبوخ اسم كومي - kome)، وعلى عكس التقليد الآسيوي والمشرقي، الذي يستخدمه ثانويا وبديلا عن الخبز إلى جانب اليخنة والكاري.
ومن عادة اليابانيين تقديم المخللات وشوربة الميسو إلى جانب هذا الطبق البسيط، كما يقدم ضمن ما يعرف بالتاي شوكو (Teishoku)، أي الولائم أو الوجبات المحددة التي تتضمن عدة أطباق عادة. كما يتم استخدام الطبق كطعام للفطور. وتشير الموسوعة الحرة بهذا الإطار إلى أن اسم الطبق يستخدم للتعريف بالوجبات، فمثلا يطلق على الفطور اسم آسا غوهان/ ميشي، وعلى الغداء هيرو غوهان/ ميشي، وعلى العشاء بان غوهان ميشي.
- أومورايس (Omuraisu) أو أومليت (عجة البيض) الأرز، وهو من الأطباق التي تستخدم الأرز المقلي مع عجة خفيفة من البيض ويتم طبخها على شكل الكرة الأميركية المستطيلة. ويتم تناول الطبق مع صلصة الكاتشاب أو صلصة اللحم الخفيفة. ورغم أن هناك مطاعم خاصة بهذا الطبق فإنه موجود بكثرة في المقاهي المحلية والعادية.
- خبز الأرز (Rice Bread) المستطيل الذي يطلق عليه اسم كوميبان (Komepan). وهناك الكثير من أنواع هذا الخبز التي تعتمد على الأرز كمادة رئيسية تتوافر في الأفران والمراكز التجارية.
- كعكة الأرز موتشي (Mochi) أو أوموتشي (omochi) المصنوعة عادة من الأرز المبخر والأرز الدبق المطروق. وتقدم الكعكة التي تم تحضيرها بعدة طرق، طازجة، مقلية، مشوية، أو مع الشوربة. وتعتبر الموتشي جزءا لا يتجزأ من مآكل احتفالات رأس السنة التي يعشقها اليابانيون.
- كرات الأرز أونيغيري (Onigiri) المعروفة أحيانا بالـ«أو موسو بي» (o-musubi) ونيغيريميشي (nigirimeshi)، والمصنوعة من الأرز الأبيض. ويتم إنتاج الكرات على شكل بيضاوي جميل ملفوفة بالطحالب البحرية المعروفة بالنوري (Nori). وكما تحشى الكرات تقليديا بالمخللات (مثل الخوخ الملح اوميبوشي - Umeboshi) وسمك السلمون المملح وشرائح سمك التونا المجففة والأعشاب البحرية والبطارخ المملحة المعروف بتراكو (Tarako). وكما هو الحال مع الكثير من الأطباق اليابانية التقليدية والكثيرة، هناك محلات خاصة لصناعتها وبيعها.
- التشازوكي (Chazuke)، وهو عبارة عن طبق من البيض والماء الحار والشاي وماء السمك المركز والأرز الأبيض. وأحيانا يتم استخدام أنواع أخرى من الأرز، ويتم تزيينه بالسلمون المشوي والمخللات.
- الدونبوري (Donburi) وهذا الاسم تعبير عام عن الطاسة (وعاء) في اليابان، وهو طبق شعبي بسيط، أي طاسة من الأرز الأبيض المطبوخ المكلل بمختلف أنواع الخضار أو اللحوم والثروات البحرية. وأشهر أنواعه الكثيرة، غيودون (Gyudon) المتمم بلحم البقر والبصل، وتاندون (Tendon) المطبوخ بالسمك والبهارات والخضار، وكايسيندون (Kaisendon) الذي يعتمد اعتمادا رئيسيا على شتى أنواع الحيوانات البحرية الطازجة والنيئة.
- السوشي (Sushi) وهو أشهر الأطباق اليابانية على الإطلاق، وأكثرها شعبية في الداخل والخارج، خصوصا في الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا. وهو طبق مصنوع من الأرز الأبيض المطبوخ مع الخل يضاف إليه شرائح رقيقة من السمك الطازج أو غيره من الخيرات البحرية. ورغم أن كلمة سوشي تعني السمك المحفوظ بالخل تاريخيا فإن طبق السوشي المعروف حاليا ليس سمكا نيئا كما يعتقد البعض، بل هو بالأصل طبق من الأرز المخلل قبل إضافة أي شيء آخر. هناك الكثير من الأنواع والمطاعم الخاصة بها في جميع أنحاء العالم وبشكل خاص النيغيري والغونكان ونوريماكي وتشبراشي وإيناري وأوشي زوشي وتيماكي.



«خوفو» الأول في الشرق الأوسط... و«كورو» الأفضل في السعودية

فريق العمل في مطعم "خوفو" الفائز بالمرتبة الاولى (الشرق الاوسط)
فريق العمل في مطعم "خوفو" الفائز بالمرتبة الاولى (الشرق الاوسط)
TT

«خوفو» الأول في الشرق الأوسط... و«كورو» الأفضل في السعودية

فريق العمل في مطعم "خوفو" الفائز بالمرتبة الاولى (الشرق الاوسط)
فريق العمل في مطعم "خوفو" الفائز بالمرتبة الاولى (الشرق الاوسط)

فاز «خوفو»، الواقع بمنطقة الجيزة في مصر، بجائزة أفضل مطعم في مصر ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتمَّ إعلان هذا الفوز خلال حفل «أفضل 50 مطعماً في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا» السنوي، برعاية «سان بيلليغرينو وأكوا بانا».

وتُوِّج بالفوز مطعم «Khufu’s»، الذي يترأس مطبخه الشيف المصري مصطفى سيف، الذي عبَّر عن سعادته العارمة بعد إعلان هذا الفوز المستحق.

وفي مقابلة خاصة مع «الشرق الأوسط» قال الشيف مصطفى سيف إنه سعيد جداً بهذا الفوز؛ لأنه استطاع من خلاله وضع المطبخ المصري، ولأول مرة، على خريطة الطعام العالمية، خصوصاً أنها المرة الأولى التي يتبوأ فيها مطعم مصري المرتبة الأولى في حفل جوائز على هذا القدر من الأهمية.

الشيف طارق علم الدين من مطعم "بايروت" (الشرق الاوسط)

ووصف سيف مطبخه وطعامه بأنه يحتفي بنكهات وطقوس وادي النيل، مع إضافة لمساته العصرية، وإعادة صياغته بطريقة تناسب ذائقة الأجانب والسياح وأهل البلد، على حد سواء.

ويعكس صعود «Khufu’s» اللافت إلى المرتبة الأولى قدرته الاستثنائية على إعادة ابتكار الأطباق المصرية بأسلوب راقٍ ومُتقن، مع عناية دقيقة باختيار أجود المكوّنات وصياغة سردٍ معاصر يستمدّ وحيه من التراث المصري.

وقال الشيف مصطفى إن موقع المطعم على مقربة من الأهرامات، يحتِّم على الأطباق أن تكون مناسبةً للجميع لأن المنطقة سياحية جداً، وأضاف: «أستخدم في أطباقي المنتجات المصرية المحلية، ولكني قمت باستبدال بعض المكونات الثقيلة مثل السمن ليحل محلها زيت الزيتون؛ لأجعل الطعام خفيفاً على المعدة من دون التغيير الجذري بالوصفات التاريخية المصرية الأصيلة».

الفائزون من المملكة العربية السعودية (الشرق الأوسط)

«خوفو» يجمع في أجوائه بين فن الطهي المصري الحديث وإحدى أشهر الوجهات في العالم. ومن هذا الموقع الاستثنائي، يقدّم «Khufu’s» تجربةً تُجسِّد الملامح المعاصرة للمطبخ المصري.

تَصدُّر «خوفو» المرتبة الأولى كان مفاجأةً حقيقيةً للحضور وللشيف مصطفى نفسه، فهذه هي المرّة الأولى التي يتصدَّر فيها مطعم من مصر هذه القائمة المرموقة، إذ تعكس فلسفة الطهي التي يتّبعها، والمُستلهَمة من عمق الثقافة المصرية والغنية بتقاليدها، والمُنفَّذة برؤية عصرية متقنة، أرقى ما يمكن أن تقدِّمه المنطقة العربية للعالم. تُبرز قائمة هذا العام اتّساع أفق الإبداع في مجال الطهي ضمن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مع صعود لافت لوجهاتٍ تشهد زخماً متجدّداً، من السعودية والقاهرة ومراكش إلى عمّان وبيروت.

هذا العام سجَّلت مصر إنجازاً لافتاً، فإلى جانب تصدُّر «خوفو» المرتبة الأولى، جاء مطعم «Reif Kushiyaki Cairo» في المرتبة الـ20، مسجِّلاً قفزةً كبيرةً من العام الماضي، بالاضافة إلى «Kazoku»، و«Zooba»، و«Sachi Cairo»، ما يعكس تقدُّم مصر المستمرّ بوصفها وجهةً بارزةً لتجارب الطعام.

ضمت القائمة 16 اسماً جديداً هذا العام، إلى جانب مطاعم فائزة من 14 مدينة مختلفة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وحصد مطعم «Beihouse» في بيروت جائزة «Highest New Entry Awards»، بعد ظهوره الأوّل بالقائمة في المرتبة الخامسة.

مجموعة من الطهاة الفائزة بجوائز مختلفة (الشرق الاوسط)

وتتابع المملكة العربية السعودية مسيرتها التصاعدية في مشهد الطهي الإقليمي، مع حضور قوي لعدد من مطاعمها على القائمة. فقد حصد مطعم «Kuuru» جائزة «أفضل مطعم في المملكة العربية السعودية لعام 2026»، بينما حافظ كلّ من «Marble» على المرتبة 12 وجاء «Myazu» في المرتبة الـ45. أما لبنان، فيؤكّد من جديد صلابته وإرثه العريق في مجال الطهي من خلال مطاعم «Beihouse»، و«أم شريف»، و«بوكو»، ما يرسّخ مكانة بيروت مرجعاً أساسياً في المطبخ الشامي.

كذلك، يواصل المغرب تألّقه هذا العام، حيث تركت مدينة مراكش أثراً بارزاً عبر مطعم «La Grande Table Marocaine» الحائز جائزة «Art of Hospitality Award 2026». وفي الأردن، سجّلت العاصمة عمّان حضوراً لافتاً على القائمة من خلال مطاعم «Alee،» و«شمس البلد» و«دارا دايننغ باي سارة عقل»، في انعكاسٍ واضحٍ لمسار المدينة المتصاعد في مشهد المطبخ المعاصر.

وتُستكمل القائمة بدخول عدد من الأسماء الجديدة البارزة من الكويت، والبحرين، وتونس وقطر، من بينها «مطبخي» و«Cantina»، و«Lyra» من المنامة، إلى جانب «Le Golfe» من المرسى، و«Idam» من الدوحة، ما يُبرز تنوّع أساليب الطهي في مختلف أنحاء المنطقة.

ونالت الشيف سارة عقل جائزة «MENA's Best Female Chef Award»، كما فاز كلّ من عمر ووسيم أورفلي شيف الحلويات التنفيذي وشيف تطوير الحلويات في مطعم «Orfali Bros»، بجائزة «MENA’s Best Pastry».

نالت سلام دقام، الشيف ومؤسِّسة مطعمَي «سفرة مريم» و«بيت مريم» جائزة «Sevenrooms Icon Award». وفاز مطعم «Farmers» في المغرب بجائزة الاستدامة.

سلّطت نسخة هذا العام من الجوائز الضوء أيضاً على 3 جوائز خاصة. فقد نالت منى حداد، مؤسِّسة شركة «Baraka Destinations»، جائزة «Champions of Change Award»، تكريماً لمقاربتها الريادية والمجتمعية في قطاعَي الضيافة والسياحة في الأردن. فيما حصد «Middle Child» جائزة «One To Watch Award»، احتفاءً بروحه المجتمعية الدافئة وما يحمله من إمكانات واعدة في السنوات المقبلة.

عملية التصويت

تتولّى أكاديمية (أفضل 50 مطعما) وضع قائمة الترشيحات، وهي مجموعة مؤلفة من 250 خبيراً في قطاع المطاعم من 19 دولة في المنطقة، تم اختيارهم بفضل خبراتهم المهنية في مطاعم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. تنقسم ألاكاديمية إلى 5 مناطق: الخليج العربي، والمملكة العربية السعودية، والمشرق، وشمال أفريقيا (شرق) وشمال أفريقيا (غرب). ولكلّ منطقة لجنة خاصة يترأسها رئيس مجلس إدارة يُسمى «رئيس الأكاديمية (Academy Chair)»، إلى جانب مؤلفين، ونقّاد، وطهاة، وأصحاب مطاعم وذوّاقة رفيعي المستوى. يصوّت كل عضو لما يصل إلى 10 مطاعم لقائمة عام 2026، شرط أن يكون ما لا يقل عن 4 منها خارج البلد الذي يوجد فيه. ولكي يتم إدراج المطعم في القائمة، يجب أن يحصل على أصوات من أكثر من دولة واحدة داخل المنطقة. ولن يكون للجهات الراعية للفعالية أي تأثير على عملية التصويت.


سارة كنج: زعتر جدتي كان رفيقي في غربتي

سارة كنج تحضّر أطيب منقوشة في ستراسبورغ (إنستغرام)
سارة كنج تحضّر أطيب منقوشة في ستراسبورغ (إنستغرام)
TT

سارة كنج: زعتر جدتي كان رفيقي في غربتي

سارة كنج تحضّر أطيب منقوشة في ستراسبورغ (إنستغرام)
سارة كنج تحضّر أطيب منقوشة في ستراسبورغ (إنستغرام)

تسجّل اللبنانية سارة كنج في مدينة ستراسبورغ الفرنسية إنجازاً. فهي استطاعت أن تصنع أطيب منقوشة زعتر فيها. وبالتالي تحوّلت إلى عنوان يقصده أهالي هذه المدينة كي يتذوقوا طعم الزعتر اللبناني الأصيل.

تقول لـ«الشرق الأوسط» إنها عاشت معظم أيام حياتها خارج لبنان. فهي من مواليد فرنسا، تربّت في أفريقيا وعاشت في السعودية. وتتابع: «في كل جولاتي وأسفاري كان هناك رفيق دائم لي. أحمله في حقيبة السفر ولا يفارقني لأنه يمثّل لي رائحة بلدي لبنان. وهو كناية عن كيس زعتر تحضّره لي جدّتي من بلدتي في الجنوب. فكان يواسيني في غربتي وأشعر بالفرح عندما أتذوّقه أو أشتم رائحته. ولا مرة اضطررت إلى شراء هذا المكوّن أينما كنت».

هذه هي باختصار قصة سارة كنج مع الزعتر، ولكن للحكاية تتمة: «كنت أتفاجأ من الناس عرب أو أجانب الذين يجهلون هذا المكون. وفي فترة الجائحة انقطعت من الزعتر ورحت أبحث عنه، طلبته من «أمازون» ومن محلات في لندن. بحثت عنه في فرنسا وفي دول أخرى. ولكنني لم أوفق بما يشبه طعم زعتر بلادي».

تشتري الزعتر والسماق والكشك من لبنان (إنستغرام)

مرّت الأيام وقررت سارة بعدها أن تصنع الزعتر بأناملها في منزلها في ستراسبورغ، وأن تحوّله إلى مشروع من خلال صناعة المنقوشة وبيعها. وتضيف: «كان عليّ الحصول على إذن مسبق من بلدية ستراسبورغ. مررت على أحد المخابز، وصنعت نموذجاً عن المنقوشة التي أنوي بيعها، وتركتها على طاولة عليها 8 قضاة يشكلون أعضاء اللجنة المنوطة إعطائي الإذن. في الليلة نفسها تلقيت اتصالاً منها تُعْلِمُني بأنه تمت الموافقة على المشروع».

من هنا انطلقت سارة في مشوار طويل وصعب. كان عليها الترويج لمنتجها والبحث عن المكان الأنسب لبيعه. اتصلت بأفضل الطهاة وطلبت منهم أن يتذوقوا المنقوشة التي تصنعها. وانتظرت لأن يزودوها برأيهم بها. ذاع صيت زعتر سارة في أرجاء المدينة. وأدرج على لائحة طعام «فيللا رينالا» أهم مكان لتنظيم المناسبات والحفلات.

اليوم زعتر سارة كنج يباع في محل «لوفانتيم» (levanthym) المعترف به رسمياً من قبل موقع «غولت وميلو» (Gault et Milllau) الفرنسي. وهو دليل لأفضل طعام ومطاعم. أما لقبها «سيدة المنقوشة» فقد اكتسبته مع الوقت، سيما وأن أحداً لا يمكنه منافستها بطعمها وجودتها.

حققت إنجازها في صنع المنقوشة بعد تجاوزها مراحل صعبة (إنستغرام)

تستقدم سارة الزعتر ومكوّن السماق من بلدات لبنانية. وهناك مجموعة من النساء في قرى وبلدات لبنانية تساعدنها في ذلك. «إنهن يتوزّعن على بلدات جزين والعيشية وكفر رمان في جنوب لبنان. أوليهن الثقة الكاملة لانتقاء أفضل زعتر وسماق في لبنان. وقد توسعت منتجاتي اليوم لتشمل المونة اللبنانية. نبيع أيضاً الكشك وماء الورد وماء الزهر ودبس الرمان ودبس الخرنوب وغيره. تتم صناعة خلطة الزعتر في فرنسا، وكذلك تعبئته في قوارير زجاجية من قبل مجموعة من ذوي الاحتياجات الخاصة. فيهتمون بتوضيب الزعتر ومنتجات أخرى، وهو ما أسهم في تسريع عملية الموافقة على مشروعي من قبل بلدية ستراسبورغ».

تفتخر سارة كنج، وهي مهندسة معمارية بإنجازها هذا. فهي استطاعت أن تجذب أنظار أهالي ستراسبورغ إلى مشروعها والوثوق به. وهو أمر غير سهل لأنهم لا يثقون إلا بإنتاجاتهم المحلية. «انهم متعلقون بمدينتهم إلى أقصى حدود. ولا يشترون سوى ما تنتجه أرضهم وتصنعه دكاكينهم المعروفة. اليوم صاروا يروجون للزعتر ويقدمونه هدايا يتبادلونها فيما بينهم، إضافة إلى منتجات المونة اللبنانية الأخرى. وتعد هذه المنتجات حرفية بامتياز، والأكثر جاذبية للزبائن من فرنسيين وغيرهم».

وبمناسبة أعياد نهاية السنة، يقام في المدينة «سوق الميلاد» لمدة شهر كامل. وقد اختارته سارة لتبيع المنقوشة اللبنانية الأصيلة خلاله. وتعلّق لـ«الشرق الأوسط»: «أعتقد أن المنقوشة هي المنتج الأكثر مبيعاً في هذه السوق. فالناس تتهافت على الحصول عليها بالزعتر أو بالجبن العكاوي والكشك الذي استقدمه من عرسال البقاعية. وقد اخترت مخبزاً خاصاً تديره عائلة من ستراسبورغ كي أشتري العجين منه».

ولمكون السمسم قصّته مع سارة. «عادة ما يتم الغش في مكون الزعتر، حتى الذين يدعون بيع اللبناني منه في دول عربية وأجنبية. ومعظم أنواع الزعتر وأهم أصنافها هي مضروبة ومغشوشة. وهذا الأمر اكتشفته بنفسي. وقد اضطررت إلى تلف كميات هائلة من زعتر استقدمته من الأردن قيل لي إنه الأشهر فيها. فالسلطات في ستراسبورغ تدقق بشكل كبير بأي مكون أو منتج يدخلها. ومنعتني من بيع هذا الزعتر يومها واستخدامه في صنع المنقوشة لأنه غير صحي وفيه مواد مصنّعة. الأمر نفسه واجهته بمكوّن السمسم. واليوم أشتريه محلياً من مؤسسة معترف بها رسمياً من قبل مراقبي الطعام في ستراسبورغ. فهذا المكون وفي حال كان لا يفي بالشروط الصحية المطلوبة في استطاعته أن يكون بمثابة السمّ».

تصل أحياناً كمية المناقيش التي تبيعها في «سوق الميلاد» إلى 500 قطعة يومياً. «لا يستطيع رواد السوق أن يشتموا رائحة المنقوشة بالزعتر من دون أن يتذوقوها. اليوم زبائني يقصدونني بعد خمس سنوات من العمل في هذه السوق. غالبيتهم فرنسيون وأيضاً عرب وأجانب. والمنقوشة التي أبيعها تتألف من مكونات صحية وسليمة مائة في المائة».

وعن مشاريعها المستقبلية تختم «سيدة المنقوشة» في ستراسبورغ لـ«الشرق الأوسط»: «أخطط لتوسيع نطاق بيع المنقوشة في مدن فرنسية أو غيرها. لا أدري بعد كيف ومتى. ولكن الفكرة تراودني وسأعمل على تحقيقها».


الطماطم الكرزية... كيف تستخدم في الطهي؟

البيض بالشيري توميتو
البيض بالشيري توميتو
TT

الطماطم الكرزية... كيف تستخدم في الطهي؟

البيض بالشيري توميتو
البيض بالشيري توميتو

تتميز الطماطم الكرزية بقشرة رقيقة، ونكهة غنية بالعصارة وحلوة المذاق، سواء تناولتها طازجة أو مطبوخة، هي مكون مرن يرحب بإضافته لعدد كبير من الأطباق.

فهذه الطماطم الصغيرة التي يشتق اسمها من حجم وشكل حبات الكرز تتناسب جيداً مع الأكلات التي يدخل في مكوناتها أنواع الجبن والريحان والأوريغانو والثوم وإكليل الجبل على وجه الخصوص، بالإضافة إلى الخضراوات مثل الفاصوليا والذرة والكوسة، فضلاً عن اللحوم والأسماك.

شيف سيد إمام (الشرق الأوسط)

الشيف سيد إمام يوضح المزيد عن الطماطم الكرزية أو Cherry Tomatoes، قائلاً: «تُقدم الطماطم الكرزية في السلطات، أو الصلصات، ومع وجبات الإفطار والغداء؛ فيمكن إضافتها إلى طبق من الخضراوات المشوية كوجبة خفيفة، أو مع الدجاج والأسماك، وتشكل إضافة رائعة لأطباق المعكرونة».

وتابع: «ويمكن مزجها أيضاً بالمشروبات، وتستطيع اعتمادها كمكون أساسي في المقبلات والأطباق الرئيسية، كما أنها رائعة للتجويف والحشو». ولتحضير هذا النوع من الطماطم ينصح إمام بغسلها جيداً، وتصفيتها أو تجفيفها برفق، ويُمكن استخدامها كاملة في الوصفات، أو مقطعة إلى نصفين، أو مفرومة، وقد تؤكل نيئة للحفاظ على قوامها وعصيرها.

بروشيتا الطماطم الكرزية

مقبلات

ولعمل مقبلات من الطماطم المحشوة بجبن كريمي وجبن البارميزان والأعشاب، تابع الشيف: «تتمتع هذه الطماطم بمذاق رائع، خاصة حين تكون باردة، حضرها مسبقاً واحفظها في الثلاجة حتى موعد التقديم، والخطوة الأولى هي اختيار طماطم كرزية ناضجة، حتى تسهل عليك إزالة البذور والأجزاء الصلبة»، وأضاف: «يتم غسلها جيداً وتجفيفها، ثم يقطع الجزء العلوي، وتقطع الأجزاء الصلبة باستخدام سكين، ثم يتم إزالة اللب والبذور، وأثناء ذلك استخدم أصغر ملعقة متوفرة».

ويتبع ذلك قلب الطماطم، بحيث يكون جانبها المفتوح لأسفل، ووضعها على منشفة مطبخ ورقية؛ حتى يخرج أي سائل زائد، وأثناء ذلك اخلط الحشوة، المكونة من جبن كريمي، ومسحوق البارميزان، وشبت طازج وبقدونس، وثوم بودر، وفلفل أسود، وبابريكا، أو زعتر مجفف، اخلط المكونات جيداً.

اسباغيتي سوداء بالأخطبوط وطماطم شيرى في طبق من شيف ميدو (الشرق الأوسط)

ثم انقل الحشوة إلى كيس بلاستيكي، واصنع فتحة صغيرة، باستخدام مقص، ثم قم بحشو الطماطم الكرزية بها، رش البابريكا، ويمكنك تزيينها بقطع صغيرة من الشبت الطازج، أو الأعشاب المفضلة لديك.

ومن الأطباق المصنوعة منها أيضاً هي «البروسكيتا»، وهي مقبلات إيطالية تقليدية عبارة عن شرائح خبز محمصة، غالباً ما تكون من خبز الباغيت، تدهن بالثوم، والزيت والملح، ومن الممكن تحضيرها مع البصل والباذنجان أيضاً.

ولتحضير «بروسكيتا الط اطم الكرزية» تحتاج إلى بضع شرائح باغيت، وطماطم، وشرائح خبز عادي، وريحان، وعليك أن تقوم بتقطيع الطماطم والريحان، ضعهما في وعاء. وفي وعاء صغير آخر اخلط زيت الزيتون والثوم المفروم، صب المزيج فوق الطماطم والريحان.

تقدم مع الغذاء

وقلب حتى يُغطى المزيج بالكامل، تبله بالملح والفلفل، لا تتردد في إضافة المزيد من زيت الزيتون، أو الثوم حسب رغبتك.

وبحسب الشيف ضع شرائح الباغيت على صينية خبز، ادهن كل شريحة بقليل من زيت الزيتون، حمصها تحت الشواية لمدة دقيقتين إلى ثلاث دقائق، حتى يصبح لونها بنياً فاتحاً ومقرمشاً، واحرص على عدم حرقها، أخرج شرائح الخبز المحمص من الفرن. ثم ضع فوق كل شريحة ملعقة كبيرة من البروشتيتا، إذا رغبت، يمكنك رش كل شريحة بقليل من زيت الزيتون الإضافي، أو خل البلسميك قبل التقديم.

قائمة متنوعة من السلطات

الإفطار

وللإفطار يقترح إمام البيض المخبوز فوق الطماطم المقطعة إلى نصفين، مع جبن بارميزان والريحان، وفريتاتا الطماطم الكرزية، والبيض المقلي أو المسلوق مع الطماطم الكرزية والفاصوليا البيضاء، والأومليت مع الطماطم الكرزية. ومن الممكن أيضاً سحق الطماطم الكرزية بين الخبز والبيستو وجبن الموزاريلا؛ للحصول على شطيرة خفيفة، أو أضفها إلى الخبز المسطح لوجبة شهية، كما تعد الطماطم الكرزية صوصاً لذيذاً لتغطية البسكويت المالح.

سلطة كاب سريعة للعمل أو الجامعة

الغداء والعشاء

وللغداء يقترح الشيف المعكرونة بجبن الفيتا الحامضة مع الطماطم المشوية، والزعتر بنكهته الخفيفة، والذي يضفي مذاقاً منعشاً رائعاً على الطبق، ويمكنك استخدام الأوريغانو بدلاً منه إذا رغبت.

مع إضافة قطع صغيرة من صدور الدجاج المطهية مسبقاً مع الكراث أو كمية مساوية تقريباً من البصل الأحمر المفروم ناعماً.وتأتي شرائح سمك السلمون المغطاة بالكمون والبابريكا، على رأس الأطباق التي يقترحها شيف سيد إمام لعشاق «السي فود»، يقول: «ادهن الشرائح بمعجون الهريسة الحار، وقم بشويها مع الطماطم الكرزية والكراث والثوم، ثم تُغطى بالشبت الطازج وجبنة الفيتا الكريمية.

ومن أطباق «السي فود» التي يقترحها أيضاً هي تاكو السمك المشوي مع الأفوكادو وصلصة الطماطم الكرزية. ويرى أن تاكو الدجاج، أو ساندويتش الموزاريلا المشوية والبيستو من أشهى الوجبات.

خبز الفوكاشيا الطازج بالروزماري والطماطم

السلطات

أما بالنسبة للسلطات، فيقول: «إضافة الطماطم الكرز الطازجة إلى السلطات يساعد أن يصبح بين يديك طبق أخضر مقرمش، تستطيع تناوله مع الخبز المحمص، ومن ذلك السلطة اليونانية مع جبن الفيتا والخيار وزيتون كالاماتا أو سلطة الطماطم الكرزية الكاملة مع البصل المفروم والبقدونس والكزبرة». وتبرز كذلك في قائمة سلطات الطماطم الكرزية سلطة معكرونة الروبيان بنكهتها الغنية بالليمون والكزبرة الطازجة، وزيت الزيتون والتوابل. ويعزز مذاقها إضافة البصل الأحمر المغموس مسبقاً في عصير الليمون والملح قبل التقديم، والذي يضفي عليها نكهة مخلل خفيفة ويُبرز حلاوتها الطبيعية، الملح الذي يعمق النكهة العامة من خلال إبراز الطعم الطبيعي لكل مكون من دون إضافة أي مرارة وفق إمام.

يمكن حشوها كمقبلات

المشروبات

يمكنك أيضاً تحويل فائض الطماطم الكرزية إلى عصير طماطم صافي، يُطلق عليه أحياناً اسم «ماء الطماطم»، وهو عصير لذيذ، ذو قوام ناعم مثالي للخلط مع المكونات الأخرى مثل الليمون والنعناع، ولإضافة لمسة منعشة وصحية، امزج عصير الطماطم الكرزية مع التفاح والخيار.

تضاف إلى البيتزا لمذاق خاص خاص و شكل مميز

نصائح ميدو

يقدم شيف ميدو على مدونته على «إنستغرام» طرقاً للطماطم، ومنها معكرونة سباغيتي «السوداء» بنكهة الحبار، إضافة إلى «كونفي الثوم» القابل للدهن بزيت الزيتون في الفرن. وقال لـ«الشرق الأوسط» إن (كونفي الثوم) هو سلق فصوص الثوم ببطء في الزيت أو الدهن على درجات حرارة منخفضة، وبإضافة الطماطم الكرزية تستمتع بمذاق رائع لا يقاوم». كما يقدم ميدو وصفة لعمل بروسكيتا بالجبن الكريمي الطازج.