عراقيون يعلنون براءتهم من الطائفية ويتمسكون بوحدة العراق

عللوا أسبابها بوقف القتل باسم الطائفة أو المذهب.. ومخاطر اندلاع حرب أهلية

عراقيون يعلنون براءتهم من الطائفية ويتمسكون بوحدة العراق
TT

عراقيون يعلنون براءتهم من الطائفية ويتمسكون بوحدة العراق

عراقيون يعلنون براءتهم من الطائفية ويتمسكون بوحدة العراق

لم يجد مواطنون عراقيون، وسيلة للتعبير عن وحدتهم وحبهم لبلادهم والهروب من الحروب الطائفية الطويلة التي قادها ساسة البلاد ومعهم الجماعات المتطرفة منذ ما يزيد على ثماني سنوات، وبالتحديد بعد اضطراب الأوضاع عام 2005 سوى الإعلان عن براءتهم من طائفتهم أيا كانت، وإعلان وحدتهم بعيدا عن صراعات السلطات التي تسعى لتحقيق مغانم أكثر على حياة مواطنيها وتوفير الأمان والخدمات له حسب وصفهم.
ولأجل ذلك أطلق عراقيون بينهم مثقفون ومفكرون، قبل أيام، حملة ونداء وجهوه إلى جميع العراقيين وقادتهم السياسيين، طالبوا فيه التوقيع لإعلان براءتهم من الطائفتين المتناحرتين في البلاد (السنة والشيعة) واصفين الطائفية بالحرب العبثية التي يتقاتل فيها الطائفيون منذ أكثر من ألف عام.
وشهد العراق في الأشهر الأخيرة، أوضاعا مضطربة أمنيا وسياسيا بتواصل المظاهرات الاحتجاجية في عدة محافظات للمطالبة بإطلاق سراح السجناء الأبرياء وإلغاء قانوني المساءلة والعدالة ومكافحة الإرهاب، حتى تتطور للمطالبة بإسقاط الحكومة، مما صعد من حدة الأوضاع التي شهدت اشتباكات مسلحة بين القوات الأمنية والمعتصمين خلفت العشرات من الشهداء، وتصاعدت معها المخاوف من عودة الطائفية التي دمرت البلاد في سنوات مضت.
المفكرون والمثقفون شددوا في «بيان براءة من الطائفتين» والذي كتبه عنهم الكاتب والشاعر أحمد عبد ‏الحسين، مخاطبا رجال الدين والقادة السياسيين والوزراء ورئيس الحكومة نوري المالكي ومجلس ‏النواب أسامة النجيفي وشيوخ العشائر، على أنهم لا يشاركون أهل الطائفتين اعتقاداتهم ولا توجهاتهم ‏الفكرية ولا اهتماماتهم الحياتية ولا طقوسهم، كما لا يهمهم أن تنتصر هذه الطائفة أو تلك في حربهما ‏العبثية المندلعة منذ أكثر من ألف سنة.
ودعوا لأن يكون لهم تعريف قانوني بوصفهم «غير ذوي طائفة» والسماح لهم بالتعريف بأنفسهم ‏وبحركتهم علنا دون تضييق أو ترهيب. وقالوا «إن حربكم التي تخوضونها أيها السادة لا ‏تعنينا من قريب أو بعيد، إذ إننا نشعر بالعار حين يفقد إنسان ما حياته من أجل عقيدة ما، مهما كانت ‏سامية، ففي فهمنا أن الدين وجد لخدمة الإنسان لا العكس، وأن الإنسان أسمى من الفكرة مهما كانت ‏مقدسة».
وبلغ عدد الموقعين على البيان الموجود على موقع الإنترنت، حتى إعداد هذا التقرير نحو(800) اسم لأدباء وسياسيين ومفكرين وأكاديميين ورجال أعمال وحرفيين وكسبة، وما زال يلقى زيادة وإقبالا في أعداد الموقعين عليه، إضافة إلى تأييده ومساندته من قبل آخرين وتبني أفكاره كحل أخير لأجل الخروج من الأزمة، أمام موجة القلق التي بدأت تنتاب الجميع بسبب ما يجري من أحداث خطيرة.
المواطن سليم مناتي، 34 عاما يعمل في مهنة حرة، قال: «لم نعد نطيق ما نسمعه من تناحر قادة الكتل والأحزاب السياسية في البلاد، فهؤلاء هم من اقتادونا لحروب طائفية واقتتال مذهبي لم نكن نتوقع أن نمضي له، فالعراقيون إخوان ومتصاهرون فيما بينهم منذ زمن بعيد بعيدا عن أي طائفة أو مذهب».
وأكد: «إن خلافاتهم انعكست على الشعب، وصار هناك من يدعي أنه من الطائفة الفلانية أو العلانية وإشعال نار الفتنة، التي سبق أن ذقنا نارها في أعوام الفراغ الأمني (2005 - 2009) ولا زلنا نخشى عودتها بسبب الأزمات المتوالية في البلاد وآخرها التصعيد غير المبرر للتصدي لمطالب إخواننا من متظاهري المحافظات الغربية، ومحاولة إشعال نار الفتنة لتمزيقهم باستخدام أكثر من وسيلة بضمنها القنوات الإعلامية الحكومية».
أما التدرييسي ثائر علي فقال: «صرنا نتعثر بالطائفية التي يحاول قادة البلاد ومن على دفة الحكم في البلاد تصديرها لنا رغما عنا، فالمؤسسات الحكومية وحتى المؤسسات التعليمية منها صارت ميدانا للتمييز الطائفي، وبالإمكان ملاحظة ذلك بسهولة، عبر محاباة طائفة على حساب طائفة أخرى، وذلك متأت أول الأمر من طريقة تقاسم السلطة في الحكومة العراقية بعد الاحتلال الأميركي، عام 2003 ومجلس الحكم أولها».
الأديب والإعلامي حسن الفرطوسي قال: «ما يجري في العراق من صراع دام تحت عنوان الدفاع عن الطائفة، أو المبادئ التي يؤمنون بها، هو في حقيقته عكس ذلك إذ أن هؤلاء اتخذوا الطائفية مطية للوصول إلى مآربهم الدنيئة، ومن المؤسف أن من يدفع الثمن هم أناس لا ناقة لهم ولا جمل بكل ما يجري، ولا بد من وقفة لأجل رفض هذا الواقع، وعدم الانجرار وراءه».
أما الناشطة سوزان السوداني فقالت: «الأمر أبعد من الطوائف ومن الأديان لأن الهدف أكبر وهو العراق برمته وسيأتي يوم وسنشارك بحملة أنا عراقي وهذا وطني ومن ثم أنا عربي وثم أنا إنسان إلى أن ننتهي».



الدوري السعودي: الأهلي يستعرض برباعية في الخليج

البريكان محتفلاً بهدفه مع زميله أبو الشامات (دوري روشن)
البريكان محتفلاً بهدفه مع زميله أبو الشامات (دوري روشن)
TT

الدوري السعودي: الأهلي يستعرض برباعية في الخليج

البريكان محتفلاً بهدفه مع زميله أبو الشامات (دوري روشن)
البريكان محتفلاً بهدفه مع زميله أبو الشامات (دوري روشن)

اختتم الأهلي بطل ‌آسيا مشواره في الدوري السعودي للمحترفين بفوز كبير 4-1 على الخليج، الأربعاء، في الجولة 34 الأخيرة.

وتقدم الأهلي بهدفين في الشوط الأول سجلهما ريان حامد وفراس البريكان وتخللهما هدف وحيد للخليج سجله يورجوس ماسوراس.

وفي الشوط الثاني، سدد ماتيوس جونسالفيس لاعب الأهلي كرة خطيرة أسفرت عن هدف عكسي لصالح فريقه ثم أضاف الهدف الرابع ليتوج تألقه في المباراة.

ورفع الأهلي رصيده بذلك إلى 81 نقطة في المركز الثالث بالترتيب بفارق الأهداف فقط خلف الهلال الذي يتصارع على اللقب مع النصر المتصدر برصيد 83 نقطة.

وتشهد الجولة الأخيرة، الخميس، لقاء النصر مع ‌ضمك والهلال مع الفيحاء.


خيسوس يهاجم ضمك برونالدو وفيليكس

رونالدو في طريقه لتدريبات النصر الأخيرة (موقع النادي)
رونالدو في طريقه لتدريبات النصر الأخيرة (موقع النادي)
TT

خيسوس يهاجم ضمك برونالدو وفيليكس

رونالدو في طريقه لتدريبات النصر الأخيرة (موقع النادي)
رونالدو في طريقه لتدريبات النصر الأخيرة (موقع النادي)

ضم البرتغالي خيسوس، مدرب النصر، 21 لاعباً لقائمة فريقه للمواجهة الختامية في الدوري السعودي للمحترفين أمام ضمك في منافسات دوري روشن السعودي للمحترفين.

وتقدم القائمة عبد الله الخيبري، والفرنسيان كينغسلي كومان ومحمد سيماكان، إلى جانب البرازيلي أنجيلو غابرييل بعدما كانت تحوم الشكوك حول جاهزيتهم للمشاركة.

وفي المقابل، قرر الجهاز الفني استبعاد الكرواتي مارسيلو بروزوفيتش بسبب إصابة منعته من المشاركة، رغم محاولات اللاعب والجهاز الطبي تجهيزه للحاق بالمواجهة، غير أن الاختبارات الطبية الأخيرة لم تمنحه الضوء الأخضر، ما دفع الجهاز الطبي لتفضيل عدم المجازفة بإشراكه.

وأوضحت مصادر «الشرق الأوسط» أن الثنائي أنجيلو غابرييل وكينغسلي كومان لا يملكان الجاهزية الكاملة من الناحية البدنية، إلا أنهما أبديا رغبة كبيرة في المشاركة، في وقت لم يحسم فيه المدرب خورخي خيسوس قراره النهائي بشأن الاعتماد عليهما أساسيين أو الزج بهما كأوراق بديلة خلال اللقاء.

واعتمد خيسوس في قائمته على أربعة مهاجمين، هم البرتغاليان كريستيانو رونالدو وجواو فيليكس، إلى جانب عبد الله الحمدان ومحمد مران، حيث يتجه للاعتماد على الثنائي البرتغالي في الخط الأمامي، مع الإبقاء على الحمدان كورقة رابحة كما جرت العادة في المباريات الماضية.

ومن المنتظر أن يتولى البرازيلي بينتو ماثيوس حماية عرين النصر، فيما سيعتمد المدرب على الإسباني مارتينيز في الجهة اليسرى، وإلى جانبه عبد الإله العمري ومحمد سيماكان في قلب الدفاع، مع وجود نواف بوشل في مركز الظهير الأيمن.


الملاكمون العرب يشعلون يوم الإعلام في «غلوري إن جيزة»

الملاكم ريكو فيرهوفن يتحدث لوسائل الإعلام (الشرق الأوسط)
الملاكم ريكو فيرهوفن يتحدث لوسائل الإعلام (الشرق الأوسط)
TT

الملاكمون العرب يشعلون يوم الإعلام في «غلوري إن جيزة»

الملاكم ريكو فيرهوفن يتحدث لوسائل الإعلام (الشرق الأوسط)
الملاكم ريكو فيرهوفن يتحدث لوسائل الإعلام (الشرق الأوسط)

وسط حضور إعلامي كبير، جرت في القاهرة فعاليتان متتاليتان من أبرز محطات أسبوع النزال لحدث «غلوري إن جيزة»، حيث أقيمت فعالية «ميديا داي» التي جمعت أبطال البطاقة بوسائل الإعلام المحلية والدولية، قبل أن تتحول الأجواء مساءً إلى احتفالية الوصول الكبرى «غراند أرايفال» التي استقطبت أنظار الحضور من جمهور ومتابعين.

وتصدّر المشهد البطل الأوكراني أولكسندر أوسيك، صاحب السجل المثالي بـ24 انتصاراً دون هزيمة وحامل حزام «دبليو بي سي» للوزن الثقيل، إلى جانب منافسه الهولندي ريكو فيرهوفن، أسطورة «الكيك بوكسينغ» العالمية، في أجواء منحت الحدث طابعاً استثنائياً يعكس حجم النزال المرتقب مساء السبت على سفح الأهرامات.

وتفاعل الأبطال مع ممثلي وسائل الإعلام خلال جلسات «ميديا داي»، في حضور ملاكمي البطاقة الكاملة، من بينهم البريطاني حمزة شيراز والألماني أليم بيجيتش المتنافسان على لقب «دبليو بي أو» الشاغر في وزن السوبر متوسط، والبريطاني جاك كاتيرال في مواجهة الأوزبكي شخرام غياسوف على لقب «دبليو بي إيه ريغولار» في وزن الويلتر، فضلاً عن المصرية مي سليمان المرتقب أن تخوض أكبر نزالات مسيرتها أمام البطلة اليابانية ميزوكي هيروتا.

الفعاليات جذبت أنظار عشاق الملاكمة (الشرق الأوسط)

ومثّل حضور الملاكمين العرب لحظة بارزة في فعاليات الأربعاء، إذ كان للمصريين باسم ممدوح ومحمد مبروك يحيى وعمر هيكل حضور ضمن المشهد العام للبطاقة، إلى جانب الملاكم السعودي سلطان المحمد، الذي يواصل تسجيل حضور الملاكمة السعودية في أحداث دولية كبرى برعاية «موسم الرياض».

وتأتي فعاليات الأربعاء امتداداً طبيعياً لانطلاقة أسبوع النزال التي شهدتها هضبة الجيزة، الثلاثاء، عند تمثال أبو الهول، حيث أقام المنظمون فعالية «فيس أوف» الأولى لأبطال البطاقة في واحدة من أكثر الخلفيات البصرية تأثيراً في تاريخ رياضة الملاكمة.

وتتواصل فعاليات أسبوع النزال، الخميس، حيث يترقب جمهور الملاكمة حول العالم انعقاد المؤتمر الصحافي الرسمي لأبطال «غلوري إن جيزة» مساءً، في آخر لقاء إعلامي جماعي يجمع المتنافسين وجهاً لوجه أمام الكاميرات قبل أن تتحدث القبضات على سفح الأهرامات ليلة السبت.