البحرين: «الداخلية» تحذر من أي دعوات للإخلال بالأمن

قالت إن إطلاق مثل هذه الدعوات والاستجابة لها جرائم يعاقب عليها القانون

البحرين: «الداخلية» تحذر من أي دعوات للإخلال بالأمن
TT

البحرين: «الداخلية» تحذر من أي دعوات للإخلال بالأمن

البحرين: «الداخلية» تحذر من أي دعوات للإخلال بالأمن

حذرت وزارة الداخلية البحرينية، من دعوات الإخلال بالأمن والنظام العام، وعدت ذلك جريمة جنائية تستوجب المساءلة القانونية، وفقًا لقانون العقوبات، كما حذرت من الاستجابة لمثل هذه الدعوات، وأكد مصدر أمني بحريني لـ«الشرق الأوسط» أن هذه التحذيرات احترازية فقط، ولا يوجد أي مؤشرات لدعوات تستهدف الأمن أو الإخلال بالنظام العام.
وتستعد البحرين للاحتفال بذكرى ميثاق العمل الوطني الخامسة عشرة في 14 فبراير (شباط)، التي تتزامن مع الذكرى السادسة للاضطرابات التي شهدتها البحرين في عام 2011.
وأكد اللواء طارق الحسن رئيس الأمن العام أنه في ظل الأجواء الاحتفالية التي تشهدها البحرين بمناسبة ذكرى ميثاق العمل الوطني، فإن أي دعوة للإخلال بالأمن والنظام جريمة جنائية.
وقال اللواء الحسن: «إن أي دعوات من شأنها الإخلال بالأمن والنظام العام، تشكل في حد ذاتها جرائم جنائية معاقبا عليها قانونا، فضلاً عن أن الاستجابة لها تستوجب المساءلة الجنائية، وفقًا لقانون العقوبات»، وشدد على أن «قوات الأمن العام، وفي إطار متابعة الدعوات المخالفة للقانون التي تستهدف إرهاب المواطنين والمقيمين والمساس بالأمن والنظام العام، ملتزمة بالتصدي لكل ما من شأنه تعطيل مصالح الناس وتهديد أمن واستقرار الوطن».
وأوضح رئيس الأمن العام أنه «سيجري اتخاذ الإجراءات الأمنية الاحترازية كافة لترسيخ الاستقرار وبث الطمأنينة لدى جميع المواطنين والمقيمين، وحماية الأرواح والمصالح العامة والخاصة، وذلك انطلاقًا من المسؤولية الأمنية والقانونية لقوات الأمن العام»، مشيرًا إلى أن المواطنين والمقيمين كافة، يمكنهم الإبلاغ والتواصل مع الأجهزة الأمنية في حال وجود أي بوادر أو دعوات للإخلال بالأمن أو النظام العام.
وتحتفل البحرين بذكرى ميثاق العمل الوطني الذي أرسى قواعد العمل السياسي في البحرين، وهو باكورة المشروع الإصلاحي الذي تبناه الملك حمد بن عيسى، ودعا الشعب البحريني للتصويت عليه في 14 و15 فبراير من عام 2001، حيث شهد الاستفتاء إقبالاً شديدًا، ووافق البحرينيون على ميثاق العمل الوطني بنسبة 98.4 في المائة، وكانت المشاركة الشعبية في الاستفتاء عالية، حيث بلغت 90.3 في المائة من الذين يحق لهم التصويت.



وزراء داخلية الخليج يؤكدون على أن أمن دول المجلس كل لا يتجزأ

وزراء الداخلية في مجلس التعاون الخليجي بحثوا التصدي للخلايا المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني (الشرق الأوسط)
وزراء الداخلية في مجلس التعاون الخليجي بحثوا التصدي للخلايا المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني (الشرق الأوسط)
TT

وزراء داخلية الخليج يؤكدون على أن أمن دول المجلس كل لا يتجزأ

وزراء الداخلية في مجلس التعاون الخليجي بحثوا التصدي للخلايا المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني (الشرق الأوسط)
وزراء الداخلية في مجلس التعاون الخليجي بحثوا التصدي للخلايا المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني (الشرق الأوسط)

أكد وزراء الداخلية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، على أن أمن دول مجلس التعاون كل لا يتجزأ، مشددين على أهمية التنسيق والتعاون الأمني المشترك لمواجهة التحديات الراهنة والتطورات الأمنية في المنطقة.

جاء ذلك خلال اجتماعهم الطارئ في مقر الأمانة العامة لمجلس التعاون في العاصمة الرياض برئاسة الفريق أول الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة وزير الداخلية البحريني، وبمشاركة الأمين العام لمجلس التعاون

وأوضح جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، أنه تم خلال الاجتماع مناقشة وبحث عدد من الموضوعات، وفي مقدمتها الأوضاع الأمنية في المنطقة من جراء الأحداث الجارية، وسبل تعزيز التنسيق والتعاون الأمني الخليجي المشترك، لمعالجة التحديات التي نتجت عن الاعتداءات التي تعرضت لها دول المجلس، مؤكدين أن أمن دول مجلس التعاون كل لا يتجزأ.

وزراء داخلية الخليج خلال اجتماعهم في العاصمة الرياض (الشرق الأوسط)

وأشار البديوي إلى أن الوزراء أكدوا أهمية مضاعفة التنسيق بين وزارات الداخلية والجهات المعنية في دول المجلس، في ضوء القبض على عدد من الخلايا المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، والتصدي لكل ما يستهدف أمن واستقرار دول المجلس، ومواجهة تداعيات وتطورات الأحداث الجارية، ومكافحة جميع أنواع الإرهاب.

وأضاف البديوي أن الوزراء أعربوا عن خالص التعازي والمواساة لأسر الشهداء، الذين قضوا من جراء العمليات العدوانية التي تعرضت لها دول المجلس، متمنين الشفاء العاجل للمصابين.

كما أشاد وزراء الداخلية بالجهود الكبيرة والقيمة التي قامت بها الأجهزة الأمنية بدول الخليج في كشف وضبط هذه الخلايا، مؤكدين أن ما تحقق يعكس كفاءة ويقظة الأجهزة الأمنية الخليجية، وجاهزيتها العالية في حماية أمن واستقرار دول المجلس، والتصدي لكل ما يهدد سلامة مجتمعاتها.


وزير الخارجية السعودي يصل إلى إسبانيا في زيارة رسمية

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يصل إلى إسبانيا في زيارة رسمية

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)

وصل الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، الأربعاء، إلى العاصمة الإسبانية مدريد، في زيارة رسمية.

ومن المقرر أن يعقد وزير الخارجية السعودي لقاءً مع وزير خارجية إسبانيا خوسيه مانويل ألباريس، لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين، إلى جانب مناقشة عدد من القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.


ولي العهد يستقبل وفد تكريم خادم الحرمين تقديراً لدعمه جمعيات تحفيظ القرآن

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال استقباله وفد تكريم خادم الحرمين الشريفين تقديراً لدعمه جمعيات تحفيظ القرآن الكريم (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال استقباله وفد تكريم خادم الحرمين الشريفين تقديراً لدعمه جمعيات تحفيظ القرآن الكريم (واس)
TT

ولي العهد يستقبل وفد تكريم خادم الحرمين تقديراً لدعمه جمعيات تحفيظ القرآن

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال استقباله وفد تكريم خادم الحرمين الشريفين تقديراً لدعمه جمعيات تحفيظ القرآن الكريم (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال استقباله وفد تكريم خادم الحرمين الشريفين تقديراً لدعمه جمعيات تحفيظ القرآن الكريم (واس)

استقبل الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مساء أمس (الثلاثاء)، وفد تكريم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، تقديراً لدعمه ورعايته لجمعيات تحفيظ القرآن الكريم في المملكة على مدى أكثر من ستة عقود.

ونيابةً عن خادم الحرمين الشريفين، تسلّم ولي العهد هدايا التكريم المقدمة بهذه المناسبة، التي تضمنت درعاً تذكارية، ومصحفاً مخطوطاً، ولوحة «خاتم القرآن» المتضمنة خبر ختم الملك سلمان القرآن الكريم في سن العاشرة، إلى جانب لوحة «ثمرات مكنون»، التي تضم أسماء المستفيدين والمستفيدات من جمعية تحفيظ القرآن الكريم بالرياض «مكنون»، والبالغ عددهم أكثر من 21 ألف حافظ وحافظة.

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال استقباله وفد تكريم خادم الحرمين الشريفين تقديراً لدعمه جمعيات تحفيظ القرآن الكريم (واس)

ويأتي التكريم تقديراً للمسيرة التي اضطلع بها خادم الحرمين الشريفين في خدمة القرآن الكريم، ودعمه المستمر لجهود تعليم القرآن وتفسيره، وترسيخ قيمه وأخلاقه، إلى جانب تمكين المبادرات المعنية بتدريس علومه ونشر ترجمات معانيه.

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال استقباله وفد تكريم خادم الحرمين الشريفين تقديراً لدعمه جمعيات تحفيظ القرآن الكريم (واس)

وأعرب ولي العهد عن شكره وتقديره للجمعيات الأهلية المتخصصة في تحفيظ القرآن الكريم بالمملكة، مثمناً ما تقدمه من مبادرات نوعية في خدمة كتاب الله، وإسهاماتها في تنمية القطاع غير الربحي، مشيداً بتكامل جهودها مع توجهات القيادة في تعزيز مكانة المملكة الريادية في خدمة الإسلام والمسلمين حول العالم.