في محاولة لتوظيف الفن كقوة ناعمة تحاكي أصوات الحرية والمعاناة الإنسانية، قدم مسرح شكسبير غلوب عرضا لمسرحية «هاملت» في مخيم كاليه للاجئين المعروف باسم «الغابة» قبل أمس كجزء من جولة عالمية ستستمر لعامين.
من جانبه، قال المدير الفني للمسرح دومينيك درومغول إن العرض كان «مثالا رائعا آخر» على قدرة هذه الجولة المسرحية في الوصول إلى الناس النازحين عن مواطنهم.
واستطاع العرض المسرحي أن ينسي اللاجئين، ولو لوهلة، البرد القارس والمعاناة اليومية. إذ بات يعيش اليوم نحو 6000 شخص في «الغابة» في ظروف خطرة وغير صحية. ونظم العرض بالتعاون مع شركة «غود تشانس»، وهي شركة إنتاج مسرحي مقرها في مخيم كاليه.
وقال مخرجا العرض جوي مورفي وجو روبرتسون «بما أن الإنتاج المسرحي قد تنقل إلى الجمهور عبر العالم، لذا من المناسب أن يزور المخيم هنا في كاليه، حيث تلتقي خطوط تصدعات أكثر من 20 دولة مختلفة»، وذلك حسبما نقلت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) الأسبوع الحالي.
وكان مورفي قال في تصريحات صحافية سابقة إن الحاجة إلى التحفيز الثقافي «تعقب الحاجة إلى الغذاء والمأوى».
مسرحية «هاملت» تبدد برد مخيم كاليه وتخفف عن اللاجئين همومهم
https://aawsat.com/home/article/560426/%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%C2%AB%D9%87%D8%A7%D9%85%D9%84%D8%AA%C2%BB-%D8%AA%D8%A8%D8%AF%D8%AF-%D8%A8%D8%B1%D8%AF-%D9%85%D8%AE%D9%8A%D9%85-%D9%83%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%87-%D9%88%D8%AA%D8%AE%D9%81%D9%81-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%A6%D9%8A%D9%86-%D9%87%D9%85%D9%88%D9%85%D9%87%D9%85
مسرحية «هاملت» تبدد برد مخيم كاليه وتخفف عن اللاجئين همومهم
مسرح شكسبير غلوب يزور «الغابة»
جانب من عرض مسرحية «هاملت» في مخيم كاليه للاجئين المعروف باسم «الغابة» (غيتي)
مسرحية «هاملت» تبدد برد مخيم كاليه وتخفف عن اللاجئين همومهم
جانب من عرض مسرحية «هاملت» في مخيم كاليه للاجئين المعروف باسم «الغابة» (غيتي)
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة

