كاميرون يحاول تجنب خروج بريطانيا من «الأوروبي»

بطرحه تفاصيل مشروع الاتفاق للبرلمان

كاميرون يحاول تجنب خروج بريطانيا من «الأوروبي»
TT

كاميرون يحاول تجنب خروج بريطانيا من «الأوروبي»

كاميرون يحاول تجنب خروج بريطانيا من «الأوروبي»

دعا رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في خطاب في مجلس العموم، اليوم (الاربعاء)، النواب إلى "خوض المعركة معًا" للحصول على الاصلاحات التي تسمح للمملكة المتحدة بالبقاء في الاتحاد الاوروبي وينتقدها المشككون في جدوى الوحدة الاوروبية.
وقال كاميرون غداة نشر الاصلاحات التي يدعمها المجلس الاوروبي "إذا كنتم تريدون انهاء العطاء بلا مقابل وخروج بريطانيا من اتحاد اكثر ضيقا، وإذا كنتم تريدون مساواة بين الدول الاعضاء وغير الاعضاء في منطقة اليورو، وإذا كنتم تريدون اوروبا أكثر قدرة على المنافسة، فلنخض هذه المعركة معا".
وأضاف كاميرون الذي يريد الدفاع عن الاتفاق التمهيدي الذي كشفه الاتحاد الاوروبي، أنّ "ساعة القرار تقترب".
وكشف الاتحاد الاوروبي أمس، مقترحاته لتجنب خروج بريطانيا من الاتحاد وطرح خصوصًا اجراء طارئا يسمح للمملكة المتحدة بوقف الاعانات الاجتماعية للمهاجرين وضمانات بألّا تتأثر اوساط المال البريطانية في حال تحسن اليورو.
وكرر رئيس الوزراء البريطاني ترحيبه "بالتقدم الكبير الذي تحقق في طلباتنا الاربعة للاصلاح"، مؤكدا في الوقت نفسه أنّه "ما زال هناك عمل طويل ويجب أن نبرهن على تصميم وصبر" لانجازه.
من جهته، صرح جان كلود يونكر رئيس المفوضية الاوروبية في البرلمان الاوروبي اليوم، أنّ مشروع الاتفاق "عادل لبريطانيا وعادل للدول الـ27 الاعضاء" في الاتحاد.
وتحت ضغط المشككين في اوروبا في حزب الاستقلال (يوكيب) والجناح المشكك في جدوى الانضمام للاتحاد الاوروبي داخل حزبه، تعهد رئيس الوزراء المحافظ الذي أعيد انتخابه في مايو (أيار) 2015، تنظيم استفتاء على الرغم من المجازفة بالتسبب بأزمة كبرى في اتحاد تهزه أصلا أزمة المهاجرين.
وقال توسك محذرا إنّ "الرهانات كبيرة جدًا ولا شيء سهلا" في هذه القضية، بينما ينوي كاميرون تنظيم الاستفتاء الشعبي اعتبارا من يونيو (حزيران)، إذا تمكن من انتزاع اتفاق مع رؤساء الدول والحكومات في القمة التي ستعقد في بروكسل في 18 و19 فبراير (شباط).
وبوعده إجراء هذا الاستفتاء الذي ينطوي على مجازفة كبيرة ويمكن أن يسبب زلزالا في الاتحاد الذي يواجه أصلا أزمة الهجرة، يأمل كاميرون الذي اعيد انتخابه باغلبية مريحة في مايو 2015، في الحد من اندفاع حزب يوكيب الذي يقوده نايجل فاراج.
لكن المشككين في جدوى الاتحاد وكما كان متوقعا انتقدوا أمس، المقترحات الاوروبية على غرار رئيس بلدية لندن المحافظ بوريس جونسون الذي دعا إلى بذل "مزيد" من الجهود. ومن جهته، وصف فاراج الاتفاق المطروح بأنّه "سيئ".
ويبدو ان كاميرون تمكن من اقناع وزيرة الداخلية تيريزا ماي بمشروع الاتفاق؛ لكن اربعة وزراء آخرين في حكومته على الارجح سيقودون حملات من اجل خروج بريطانيا من الاتحاد.
وتشير لهجة الاستياء التي تبنتها الصحف البريطانية إلى أنّ كاميرون سيخوض معركة صعبة؛ فقد كتبت صحيفة "ديلي ميل" أنّها "معجبة بكاميرون (...) لكن بشأن اوروبا علينا أن نقول بصراحة إنّ عماه يقطع الانفاس" بشأن هذا "الوهم الكبير" الذي شكل عنوان صفحتها الاولى.
أمّا صحيفة "تايمز" فقد كتبت "يجب أن يكون الامر اصلاحا جذريا للعلاقات مع اتحاد اوروبي أكثر عقلانية وأكثر مسؤولية"، مشيرة إلى أنّ "كاميرون اكتفى على ما يبدو بما يريد اتحاد من دون اصلاح منحه له ليبقى".
ووحدها صحيفة "فايننشال تايمز" دافعت عن رئيس الوزراء البريطاني. وكتبت أنّ "أداءه كان أفضل ممّا كان متوقعا في عملية اعادة التفاوض هذه".



البابا ليو يأسف لمقتل مدنيين وأطفال في حرب إيران

البابا ليو بابا الفاتيكان يلوّح للحضور وأحدهم يحمل عَلم لبنان (أ.ب)
البابا ليو بابا الفاتيكان يلوّح للحضور وأحدهم يحمل عَلم لبنان (أ.ب)
TT

البابا ليو يأسف لمقتل مدنيين وأطفال في حرب إيران

البابا ليو بابا الفاتيكان يلوّح للحضور وأحدهم يحمل عَلم لبنان (أ.ب)
البابا ليو بابا الفاتيكان يلوّح للحضور وأحدهم يحمل عَلم لبنان (أ.ب)

عبّر البابا ​ليو، بابا الفاتيكان، اليوم الأربعاء، عن أسفه الشديد لمقتل عدد كبير من المدنيين في ‌حرب ‌إيران، ​وأبدى ‌أيضاً تضامنه ​مع الشعب اللبناني قائلاً إن البلاد، التي تتعرّض لضربات إسرائيلية، تمر «بمحنة شديدة». ودعا البابا ليو، وهو ‌أول ‌بابا ​أميركي، ‌في لقائه الأسبوعي ‌مع الجمهور بساحة القديس بطرس، إلى الصلاة ‌من أجل السلام.

وقال: «لنواصل الصلاة من أجل السلام في إيران وفي أنحاء الشرق الأوسط، خاصة من أجل العدد الكبير من الضحايا المدنيين، بمن فيهم كثيرون ​من ​الأطفال الأبرياء»، وفق ما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.


روسيا تعلن تعرض قنصليتها في أصفهان لأضرار جراء القصف

دخان ونيران تتصاعد من منشأة تابعة لوزارة الدفاع في أصفهان الاثنين (شبكات التواصل)
دخان ونيران تتصاعد من منشأة تابعة لوزارة الدفاع في أصفهان الاثنين (شبكات التواصل)
TT

روسيا تعلن تعرض قنصليتها في أصفهان لأضرار جراء القصف

دخان ونيران تتصاعد من منشأة تابعة لوزارة الدفاع في أصفهان الاثنين (شبكات التواصل)
دخان ونيران تتصاعد من منشأة تابعة لوزارة الدفاع في أصفهان الاثنين (شبكات التواصل)

قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا ​زاخاروفا، إن القنصلية الروسية في مدينة أصفهان الإيرانية تعرضت لأضرار جراء قصف وقع هذا الأسبوع. وأضافت ‌أن الهجوم ‌على ​هيئة ‌تمثيل ⁠دبلوماسية «انتهاك ​صارخ» للاتفاقيات الدولية، ⁠وأن على جميع الأطراف احترام «حرمة المواقع الدبلوماسية».

وأفادت زاخاروفا في بيان على الموقع الإلكتروني ⁠للوزارة بأنه «في الثامن من ‌مارس، ‌في مدينة ​أصفهان ‌الإيرانية، ونتيجة لهجوم ‌على إدارة محافظ المنطقة التي تحمل الاسم نفسه والواقعة في الجوار، تعرضت القنصلية ‌الروسية لأضرار».

وأردفت «تحطمت النوافذ في مبنى المكاتب ⁠والشقق ⁠السكنية.. ولحسن الحظ، لم يسقط قتلى أو تحدث إصابات خطيرة».

وقال الكرملين إن الرئيس فلاديمير بوتين ناقش الصراع مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان اليوم. ودعا ​بوتين ​إلى وقف جميع الأعمال القتالية.


مجموعة السبع تعقد الأربعاء اجتماعاً بشأن الحرب في الشرق الأوسط

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يتحدث خلال اجتماع مجلس الدفاع الوطني في قصر الإليزيه في باريس في 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يتحدث خلال اجتماع مجلس الدفاع الوطني في قصر الإليزيه في باريس في 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

مجموعة السبع تعقد الأربعاء اجتماعاً بشأن الحرب في الشرق الأوسط

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يتحدث خلال اجتماع مجلس الدفاع الوطني في قصر الإليزيه في باريس في 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يتحدث خلال اجتماع مجلس الدفاع الوطني في قصر الإليزيه في باريس في 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

يعقد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأربعاء، عند الساعة 15.00 (14.00 ت غ) اجتماعاً لرؤساء دول وحكومات مجموعة السبع بشأن «التداعيات الاقتصادية» للحرب في إيران، لا سيما «الوضع في مجال الطاقة» و«إجراءات احتوائها»، وفق ما أعلن قصر الإليزيه الثلاثاء.

وأشار الإليزيه إلى أن الاجتماع «سيكون المناقشة الأولى لأعضاء مجموعة السبع لهذه المسألة. فمسألة التنسيق الاقتصادي أساسية للاستجابة الفاعلة والمفيدة للوضع»، علماً بأن فرنسا تتولى هذا العام رئاسة المجموعة، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».