إدانة سعودي بتأييده لـ«حزب الله» وتعاطيه المخدرات

حكم عليه بالسجن ثلاث سنوات ونصفًا وإتلاف شعارات الحزب

إدانة سعودي بتأييده لـ«حزب الله» وتعاطيه المخدرات
TT

إدانة سعودي بتأييده لـ«حزب الله» وتعاطيه المخدرات

إدانة سعودي بتأييده لـ«حزب الله» وتعاطيه المخدرات

أصدر القضاء السعودي، أمس، حكمًا ابتدائيًا بالسجن ثلاث سنوات ونصف السنة، على مواطن أدين بتأييده لـ«حزب الله» اللبناني، وحيازته الشعارات لإثارته الطائفية في البلاد، خصوصا أنه كان يتعاطى مادة مخدرة.
وأوضحت المحكمة الجزائية المتخصصة بالعاصمة الرياض، أن الإدانات ضد المواطن المحكوم عليه، ثبتت بتأييده لما يسمى بـ«حزب الله» اللبناني، مفسرًا ذلك بسبب حربه على إسرائيل، حيث كان يحتفظ هذا المدان، بالعلم الخاص لذلك الحزب، ويحمل شعارات طائفية من أجل إثارة الفتنة في السعودية، والعمل على خلق صراعات، داخل بلاد آمنة ومستقرة.
وقالت المحكمة إن الشعارات التي كان يحملها المدان المصاحبة لعلم «حزب الله» اللبناني، هي صور لأحد الإرهابيين الذي أسس خلية إرهابية في شرق السعودية، ونفذ فيه حكم الإعدام ضمن 47 شخصًا الشهر الماضي، واسمه نمر باقر النمر، حيث اعتدى إثر ذلك بالضرب على شخصين.
وأشارت المحكمة إلى أن المدان، اعترف بتعاطيه مادة الإمفيتامين المخدرة، حيث صنفت تلك المادة ضمن المحظورات التي يمنع دخولها إلى السعودية.
وقررت المحكمة تعزير المدان، بالسجن لمدة ثلاث سنوات ونصف السنة، اعتبارا من تاريخ إيقافه على ذمة هذه القضية، وجلده 50 جلدة دفعة واحدة، لقاء تعاطيه الحبوب المحظورة، ومنعه من السفر خارج السعودية مدة مماثلة لسجنه بعد انتهاء فترته، وإتلاف الشعارات المضبوطة بحوزته.
وكانت السعودية، أعلنت العام الماضي، تصنيف 12 عنصرا من حزب الله اللبناني، ضمن قائمة الإرهاب، استنادا لنظام جرائم الإرهاب وتمويله، الذي ينص على ملاحقة المتطرفين، وتجميد أصولهم المالية في البلاد، وحظر التعامل معهم من قبل المواطنين السعوديين، حيث أكدت السعودية مواصلتها مكافحة الأنشطة الإرهابية لـ«حزب الله»، بالأدوات المتاحة كافة، كما ستستمر في العمل مع الشركاء في أنحاء العالم بشكل ينبئ عن أنه لا ينبغي السكوت من أي دولة على ميليشيات حزب الله وأنشطته المتطرفة.
يذكر أن وزراء داخلية مجلس التعاون لدول الخليج، أقروا في اجتماعهم في العاصمة البحرينية المنامة، في نوفمبر (تشرين الثاني) من عام 2013، الإجراءات الأمنية الموحدة في دول المجلس ضد مصالح «حزب الله» والمنتمين إليه، بعد مناقشتهم تقريرا فنيا موسعا من اجتماعات سابقة عقدها مسؤولون من الأجهزة الأمنية والاقتصادية الخليجية، وصادق الوزراء على الإجراءات اللازمة ضد مصالح «حزب الله» المالية والتجارية، إضافة إلى المنتمين إليه والمتعاونين معه في دول مجلس التعاون، بعد التدخلات الإقليمية السافرة للحزب، وتدريبه عناصر إرهابية، استعدادا لشن هجمات داخل الدول الخليجية.



محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
TT

محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطورات الأحداث في الشرق الأوسط، والجهود المبذولة تجاهها، خصوصاً الملفات المتعلقة بأمن واستقرار المنطقة.

واستعرض الجانبان خلال لقائهما على مائدة الإفطار بـ«قصر السلام» في جدة، مساء أمس (الاثنين)، العلاقات الثنائية الوثيقة والتاريخية بين البلدين، والسبل الكفيلة بتطويرها في مختلف المجالات، وكذلك عدداً من الموضوعات على الساحتين العربية والإسلامية.

وغادر السيسي جدة مساء أمس عائداً الى القاهرة بعد «الزيارة الأخوية» إلى السعودية، في إطار «حرص البلدين على تعزيز العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع بينهما، ولمواصلة التشاور والتنسيق بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك»، بحسب الرئاسة المصرية.

وتتوافق الرياض والقاهرة على أهمية خفض التصعيد في المنطقة. وخلال تصريح سابق لـ«الشرق الأوسط»، قال مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق السفير حسين هريدي، إن السعودية ومصر «منخرطتان في جهود تهدف إلى خفض التصعيد، وتعملان إلى جانب دولٍ أخرى على التوصل إلى حلول سياسية تمنع اندلاع حرب قد تُشعل الأوضاع في المنطقة». وأشار هريدي إلى توافق سعودي - مصري لإنهاء حرب السودان، وقال إن البلدين يعملان على الوصول إلى هدنة، ويدعوان إلى حلول سياسية تشارك فيها القوى كافة.


ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
TT

ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)

اختتم الاقتصاد السعودي عامه المالي 2025 بزخم تنموي قوي، محققاً توازناً استراتيجياً فريداً بين الإنفاق التوسعي الجريء، والحفاظ على رصانة المركز المالي. وأظهرت الميزانية إيرادات إجمالية بقيمة 1.112 تريليون ريال (296.5 مليار دولار)، كان أبرز سماتها القفزة الكبيرة في الإيرادات غير النفطية التي سجلت 505.2 مليار ريال (134.7 مليار دولار)، مما يعكس نجاح «رؤية 2030» في تنويع روافد الدخل الوطني بعيداً عن تقلبات أسواق الطاقة.

في المقابل، بلغ إجمالي الإنفاق الفعلي 1.388 تريليون ريال (370.2 مليار دولار)، وُجهت نحو القطاعات الحيوية كالصحة والتعليم لتعزيز رفاهية المواطن.

ورغم تسجيل عجز مالي بقيمة 276.6 مليار ريال (73.7 مليار دولار)، فإن المملكة أدارته بمرونة مالية عالية من خلال استراتيجيات تمويلية مدروسة تضمن استدامة المشاريع، مع الحفاظ في الوقت ذاته على مستويات آمنة من الاحتياطات الحكومية التي بلغت 399 مليار ريال (106.4 مليار دولار).

وبالنظر إلى ميزانية عام 2026، تستمر المملكة في نهجها المستدام مع التركيز على استكمال المشاريع التحولية.


فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات سوريا

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات سوريا

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)

بحث الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مع نظيره السوري أسعد الشيباني، مستجدات الأوضاع في سوريا والمنطقة والجهود المبذولة حيالها.

واستعرض الجانبان العلاقات الثنائية بين البلدين، وذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من الوزير الشيباني، مساء الاثنين.