الأسد يصعد عسكرياً ويعرقل دبلوماسياً.. وتراشق بريطاني ـ روسي

الأسد يصعد عسكرياً ويعرقل دبلوماسياً.. وتراشق بريطاني ـ روسي

ريف حلب تحت وطأة الغارات الروسية .. ولندن تتهم بوتين بتأجيج الحرب في سوريا
الأربعاء - 24 شهر ربيع الثاني 1437 هـ - 03 فبراير 2016 مـ
سالم المسلط المتحدث باسم الهيئة العليا للتفاوض يتحدث إلى الإعلام مع زملائه من أعضاء وفد المعارضة إلى اجتماع جنيف أمس (إ.ب.أ)

ما كادت المحادثات التي استعجل المبعوث الدولي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا بالقول إنها تمثل «الانطلاقة الرسمية» للمفاوضات غير المباشرة بين وفدي النظام والهيئة العليا للمفاوضات أن تبدأ حتى أصيبت بضربة قد تكون قاتلة سددها النظام والطيران الروسي في عمليات القصف الأخيرة التي استهدفت مدينة حلب وكانت الأعنف في سنوات الحرب الخمس وفق المعارضة الموجودة في جنيف.

وقالت مصادر دبلوماسية غربية تحدثت إليها «الشرق الأوسط» أمس إن من الواضح أن النظام ومعه روسيا «يستخدمان القصف ورقة تفاوضية أو مسعى لإجهاض المفاوضات».

وقد نفذت قوات النظام هجوما كبيرا أمس شمال مدينة حلب، حيث استطاعت خلاله تحقيق تقدم باتجاه بلدتي نبل والزهراء الشيعيتين المحاصرتين منذ عام 2013، وهو هجوم يهدف أيضا إلى قطع خطوط إمداد مقاتلي المعارضة بين مدينة حلب شمال غربي سوريا والحدود مع تركيا.

في سياق متصل، قال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يقوض الجهود الدولية لإنهاء الحرب الأهلية في سوريا بقصف خصوم تنظيم داعش في سعيه لتعزيز وضع بشار الأسد. وأضاف: «إنه لمصدر حزن دائم لي أن كل شيء نفعله يقوضه الروس». وانتقدت روسيا بشدة على لسان وزارة الخارجية تصريحات هاموند قائلة إنه ينشر «معلومات خاطئة خطيرة»، بينما قال الكرملين إن تصريحاته لا يمكن أخذها على محمل الجد. وجاءت تصريحات هاموند خلال تفقده مخيم اللاجئين في الأردن على هامش زيارته إليه.
...المزيد


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة