100 شخصية من القطيف يدينون قتل رجال الأمن ويؤكدون ثقتهم بالدولة للإطاحة بالمجرمين

100 شخصية من القطيف يدينون قتل رجال الأمن ويؤكدون ثقتهم بالدولة للإطاحة بالمجرمين

نزيه النصر لـ«الشرق الأوسط»: لا بد من تطبيق العقوبة العاجلة لردع من يحاول العبث بأمن الوطن
الثلاثاء - 22 شهر ربيع الثاني 1437 هـ - 02 فبراير 2016 مـ

أدانت 100 شخصية مدينة سيهات ومحافظة القطيف شرق السعودية في بيان رسمي حمل توقيعهم الحادث الإرهابي الذي وقع أول من أمس و«استشهد» على أثره العسكريان رقيب أول شجاع علي الشمري ومرافقه وكيل الرقيب عثمان شايم الرشيدي، إثر تصديهما لمحاولة سرقة أموال من سيارة نقل الأموال لأحد البنوك السعودية صباح يوم الأحد الماضي.
وتضمن البيان الذي كان أبرز من وقعه محمد الجيراني قاضي الأوقاف الجعفرية بالقطيف، ومنصور السلمان، عبد الروؤف المطرور.
وأكد الأعيان والأهالي أن هذا العمل الإرهابي الدنيء لا يمكن قبوله أو تبريره بأي حال من الأحوال، حيث هدف الإرهابيون إلى سرقة المال وارتكبوا جريمة أشنع من خلال إطلاق النار على رصاص الأمن في سبيل تحقيق هدفهم المخزي.
وشدد الموقعون على البيان على الوقوف مع الدولة للتصدي لهؤلاء المجرمين بكل حزم لأن استهداف رجل الأمن أو أي من أبناء هذا الوطن أو المقيمين على أرضه يمثل اعتداء على الوطن بأكمله، مؤكدين أن الدولة قادرة على الإطاحة بالمجرمين القتلة وتقديمهم للعدالة لينالوا العقاب الرادع والمستحق لهم ولأمثالهم.
وقال نزيه النصر، وهو أحد الموقعين على هذا البيان، إن تطبيق العقوبة العاجلة على أمثال هؤلاء هو ردع لكل من تسول له نفسه العبث بأمن هذا الوطن واستقراره الذي لا يمكنه أن يهزه أي نوع من أنواع الإرهاب.
وأكد النصر لـ«الشرق الأوسط» أن الإرهاب لا يتوقف عند تفجير المساجد والأماكن الدينية والمنشآت، بل يتنوع ويتشكل بأنواع عدة، منها السرقة وقتل الأنفس المعصومة التي تقوم بأداء واجبها كما هو حال رجال الأمن، مشيرا إلى أن الدولة وقفت وستقف بالمرصاد لكل من يهدف إلى بث الإرهاب والرعب بين المواطنين والمقيمين، وأن هذا البيان أقل ما يقدم من أهالي سيهات، حيث وقعت الحادثة الإرهابية الشنيعة التي قام بها مجرمون بكل معنى الكلمة.
وسأل النصر من المولى العلي القدير أن يتغمد «الشهداء» بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته، وأن يديم على هذه البلاد المباركة الأمن والأمان في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وأن يخزي الله الإرهابيين وكل من يساندهم أو حتى يتعاطف معهم بالسر والعلن.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة