أمير المدينة المنورة يدشن كلية التقنية التطبيقية في ينبع بتكلفة 20 مليون دولار

أمير المدينة المنورة يدشن كلية التقنية التطبيقية في ينبع بتكلفة 20 مليون دولار

أطلق ملتقى المسؤولية الاجتماعية الأول تحت شعار «مسؤوليتنا نحو ذوي الاحتياجات الخاصة»
الاثنين - 22 شهر ربيع الثاني 1437 هـ - 01 فبراير 2016 مـ
الأمير فيصل بن سلمان لدى تدشينه كلية التقنية التطبيقية في ينبع

اضطر خالد العصلاني إلى أن ينتقل من ينبع إلى جدة لاستكمال دراسته في العلوم التطبيقية. ولكن لم يعد سكان ينبع بحاجة لتركها سعيا لتلقي التدريب التقني والمهني اليوم؛ إذ دشن الأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، كلية ينبع للتقنية التطبيقية YCAT، بمدينة ينبع البحر، بتكلفة تصل إلى (20 مليون دولار) لتكون أول كلية للتقنية التطبيقية من نوعها في المملكة العربية السعودية وفي العالم العربي. وذلك لتمتعها بمناهج وخطط تدريبية طبقا للمعايير الدولية والتي تنتهجها المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني TVTC.
واطلع الأمير فيصل على مشروعات منتجات المتدربين الرواد، بحضور الدكتور أحمد بن فهد الفهيد، محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، الذي عبّر عن شكره لأمير المنطقة على اهتمامه ودعمه لقضايا الشباب، خصوصًا تدريبهم وتأهيلهم لتمكينهم من العمل.
وأوضح بدر بن حميد الحازمي، عميد كلية ينبع للتقنية التطبيقية، أن المشروع الجديد أنجز في إطار الدعم المستمر من الدولة، على أعلى المستويات لقطاع التعليم والتدريب التي تستثمر في بناء الإنسان بالدرجة الأولى، مشيرا إلى أن الكلية أقيمت على مساحة 224.051 تقريبًا، بتكلفة تصل إلى نحو 75 مليون ريال (20 مليون دولار)، وتتكون وحدات الكلية من مبنى الإدارة العامة، المسجد، قسم التقنية الميكانيكية، قسم التقنية الميكانيكية، قسم التقنية الكهربائية، قسم الدراسات العامة، قسم الحاسب الآلي، قسم الإلكترونيات، قسم الاتصالات، فصول وقاعات تدريبية، ورشات ومعامل.
من جهة ثانية، أطلق الأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، رئيس مجلس المسؤولية الاجتماعية بمحافظة ينبع، ملتقى المسؤولية الاجتماعية الأول بينبع تحت شعار (مسؤوليتنا نحو ذوي الاحتياجات الخاصة).
وفي بداية المناسبة، قدّم بندر إسكندراني، أمين عام مجلس المسؤولية الاجتماعية، عرضًا مرئيًا تضمّن ما نفذه المجلس من مشروعات بقيمة تجاوزت 72 مليون ريال، أبرزها مشروعات (الإسكان الخيري) وترميم المساجد ومشروع منازل الإسكان الخيري لشركة العنود، التي بلغ عددها 255 وحدة بقيمة بلغت قيمتها أكثر من 45 مليون ريال، استفاد منها 1275 نسمة، وبناء شركة سابك وقفًا للمستودع الخيري بقيمة تقدر بعشرة ملايين ريال تقريبًا، ومشروع معهد تبادل الخبرات الثقافية، ومشروع وقف مكتب الدعوة والمستودع الخيري المقدم من شركة (ابني)، بقيمة بلغت 1.5 مليون ريال، شاملة التجهيزات.
وأكد السدحان أن حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، كرست الجهود وتولي عناية خاصة بذوي الاحتياجات الخاصة، وتقدم وزارة الشؤون الاجتماعية خدماتها لهم من خلال مراكز التأهيل الشامل المنتشرة في المناطق كافة، مؤكدًا أن الدولة أتاحت الفرصة للقطاع الخاص ليضطلع بمسؤولياته في المجال الاجتماعي الطوعي، مبينًا أنه قد ظهرت بعض المبادرات من القطاع بما يملكه من قدرات مالية وإمكانات إدارية، مشيرًا إلى تطلع الوزارة إلى مستوى عالٍ من المسؤولية الاجتماعية بتضافر الجهود والعمل بشمولية والتزام والاستجابة الطيبة من قبل القطاع الخاص.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة